منتديات زنقتنا-منتديات شباب ليبيا الأحرار

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي

الإخوان المسلمين , حزب العدالة والبناء لدولة إسرائيل! بقلم / على مفتاح .

اذهب الى الأسفل

الإخوان المسلمين , حزب العدالة والبناء لدولة إسرائيل! بقلم / على مفتاح .

مُساهمة من طرف عبد الحق العروبى في السبت 21 يوليو - 14:25





lمن خلال ما نراه بأم أعيننا من مشاهد صارت معتادة, و ما تنقله وسائل
الإعلام , من تقتيل وتهجير , وسرقة ونهب , وفوضى عارمة, أدرك الشعب الليبي
وشعوب العالم أجمع أي نوع من الحرية والديمقراطية التي ألقتها علينا طائرات
النيتو من السماء , وبات لدى الكل اليقين بأن ليبيا لم تكن استثناء
شاذا,,لتضاف إلى سجلات الغرب السوداء في غزو الدول
المسلمة وتدميرها.أما الذين رميناهم إما بالسذاجة والإيمان بنظرية
المؤامرة , أو بالتبعية لنظام القذافي , فآن لهم أن يرفعوا أنوفهم نحو
السماء بكسب الرهان,فما اعترت قلوبهم ارتعاشات المذنبين عندما اتخذوا
مواقفهم البديهية من منطلق إيمانهم بأن التدخل الغربي لا يأتي بخير, مهما
حاول البعض التغزل بالذات, وتزيين لوحات الأفكار بالأحلام الوردية, وخداع
الأنفس, بأن ليبيا ليست أفغانستان أو العراق!.فالنفط والغاز والموقع
الاستراتيجي, وتصفية حسابات قديمة خلفتها الحرب الباردة , ليس كل ما طمح
الغرب لتحقيقه من خلال تدخله الأسطوري الدراماتيكي في ليبيا. فما يدور في
الخفاء أدهى , وما يراد بنا أمر , والمؤامرة أخطر .


كنا
ولازلنا نقابل فرضية توسع إسرائيل لتضم دول عربية أخرى بالتهكم والسخرية ,
ولكن الناظر إلى الأمور بعين البصيرة , والملم بما يجري حوله من أحداث ,
يعلم جيدا أن ذالك قد أصبح واقعا ملموسا وليس مجرد فرضية أو تخمين .عندما
نطلع على تاريخ الكيان الصهيوني , ونراجع مجريات الأحداث التي مرت بها
الأمة العربية , تمثل أمام أعيننا حقيقة الإصرار الصهيوني على المضي قدما
في اجتثاث العرب من " ارض الميعاد " , وهم بذالك ينفذون الوعد الإلهي الذي
قطع لإبراهيم عليه السلام كما يزعمون , " في ذلك اليوم قطع الرب مع ابرام
ميثاقا قائلا لنسلك أعطي هذه الأرض من نهر مصر إلى النهر الكبير " (الفرات)* , وهذه
هي اللبنة الأولى التي بنيت عليها دولة " إسرائيل الحديثة " , وهي المقدمة
التي تلاها " تيودور هيرتزل " أثناء انعقاد أول مؤتمر للصهيونية
العالمية.


تصاعدت في الآونة الأخيرة اللهجة العدائية
الإسرائيلية تجاه مصر, و صارت كلمة " الجبهة " الكلمة الأكثر تداولا في
الأوساط الإسرائيلية الإعلامية منها والسياسية, لوصف الحدود الإسرائيلية
المصرية , في مؤشر على قرب اندلاع نزاع وشيك على طول الحدود , تسترد "
إسرائيل " من خلاله "حقها المغتصب وأقاليمها الطبيعية التاريخية"! , ولعل
النقطة الأكثر حساسية في هذا الخصوص, والتي شغلت " إسرائيل " ومن ورائها
الغرب , هي "المسؤولية الأخلاقية" عن نازحي مصر المقدر عددهم بعشرات
الملايين, والذين سيتركون بيوتهم بحثا عن الأمان حال نشوب الحرب, ف " قيم
الغرب الإنسانية " لا تسمح لهم بإبادة عشرات الملايين من البشر!. فكان
لزاما على الغرب البحث عن موطئ قدم لأولئك المهجرين, وهي اللمسة الأخيرة
على مشروع التوسع الصهيوني.


وضع الباحثون عن مخرج لمشكلة
نازحي مصر المحتملة , دمج مصر في إطار سياسي اتحادي مع دول مجاورة , كأساس
لبدء العمل , حتى يتسنى لمهجري مصر التنقل بحرية تامة داخل حدود دولتهم
الكبيرة !, فعندما وصل مشروع " الاتحاد من أجل دول المتوسط " إلى طريق
مسدود, توجهت أنظار الغرب إلى توحيد شمال أفريقيا على أساس " الأخوة
الإسلامية " , فتلقى أمير دويلة قطر المحتله , الإيعاز الغربي , ليطلق العنان لجهازه
الإستخباراتي , و الإعلامي , و المالي ,لتمكين الإخوان المسلمين من اعتلاء
منصات صنع القرار في الدول الشمال افريقية.. فتصريحات بوشنه
حول ضرورة العمل على " تجسيد الوحدة الإسلامية " , أثناء زيارة المنصف
المرزوقي لطرابلس , لا يجب أن تمر على مسامعنا مرور الكرام , كما لا يجب أن
نركز اهتمامنا على "الجانب المضيء" من الدور القطري في دعم الثورات
العربية , فاهتمام قطر المفرط بالتيارات الإسلامية ومساندتها لقضايا
الإسلاميين, وإمدادها لهم بكل ما يحتاجون إليه , في فرض أنفسهم , يثير
التساؤلات و الشكوك حول النوايا الكامنة وراء الاستماتة والإصرار القطري في
تحويل البحر المتوسط إلى محيط من الإخوان المسلمين! .


عند
الخوض في قضية الدعم القطري للإخوان المسلمين , يتبادر إلى الأذهان النفاق,
والتملق, وتعمد الضحك على عقول البسطاء, و السياسة المفضوحة التي ينتهجها
دكتاتور قطر و زبانيته و حوارييه, من المعروف أن شعار الحركة الإخوانية منذ
بداية تأسيسها على يد حسن البنا , هو " تحكيم الشريعة الإسلامية " , فمن
باب أولى , أن يقوم " أمير المؤمنين القطري " بفرض الشريعة الإسلامية في
دويلة قطر المحتله ,المحكومة بجهاز أمني استبدادي قمعي فرض نفسه بالحديد والنار , و
المتمتع فيها هذا " الأمير " بسلطات فوق المطلقة تخوله أن يستبدل القوانين
الوضعية بالقران والسنة بين غمضة عين و انتباهتها !.إ



إنصافا للشباب المنخرطين في هذه التيارات الإسلامية المشبوهة , وجب علينا
أن نحسن الظن بأبناء جلدتنا , ممن انخدعوا بهذا الداء الكبير والشر
المستطير , فالسواد الأعظم من أولئك الشباب يعتقدون أنهم يخدمون الإسلام
والمسلمين بسلوكهم تلك الطرقات المليئة بالقاذورات الفكرية ,فيدفعون أغلى
ما يمتلكون في سبيل ذالك , وسرعان ما يجدون أنفسهم في صدام مع القرآن
والسنة بل والعقل والمنطق , فقد استخدم رهبان و قساوسة هذه الجماعات
المنحرفة, باب الاجتهاد والقياس والمصلحة والمفسدة في تأويل النصوص
القرآنية و والأحاديث المحمدية, وتحريفها بما يخدم مصالحهم ومطامعهم في
السيطرة على مقاليد الحكم , حتى صارت فلسفة سيد قطب والبنا و أبو محمد
المقدسي , قرأنا يتلى , و بات أولئك الفلاسفة من الأئمة المعصومين من
الخطأ والنسيان. واتخذوا من هذه الطلاسم وسيلة لتدجين عقول الشباب , وتهييج
عواطفهم الإسلامية الملتهبة , والزج بهم في أتون مغامرات غير محسوبة
النتائج.


كما يبدو أن المخطط يسير على النحو الذي وضعه
مهندسو الغرب , في ظل تفشي حمى الربيع العربي , التي أصابت شعوب المنطقة , و
يبقى الرهان علي مقدرة الجيش المصري على إفشال هذا المشروع الخطير ,
وإلحاق الهزيمة بالجيش الإسرائيلي , في هذه الفترة الحرجة والتي يعاني فيها
العالم من واقع القطب الواحد , فلا وجود لاتحاد سوفيتي كي تستعين به مصر
في تعزيز قواتها المسلحة , ولا من دول عربية ذات قرار سياسي مستقل وقدرة
عسكرية , يمكن أن تسند إليها مصر ظهرها , فسوريا تعاني جراحها , و دول
الخليج لن توقف النفط حتى لا تدخل في " صراع مع حلفائها الإستراتيجيون " ,
وليبيا لم يعد لديها إلا بعض الأسلحة الرشاشة الفعالة في تصفية الحسابات
القبلية! , والتي يمكن أن يعول عليها في حراسة مخيمات نازحي إخواننا
المسلمون المصريون!.--------------------------
المصدر الحوار السياسى الليبى

عبد الحق العروبى
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 240
نقاط : 4673
تاريخ التسجيل : 16/07/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الإخوان المسلمين , حزب العدالة والبناء لدولة إسرائيل! بقلم / على مفتاح .

مُساهمة من طرف بلد الطيوب في السبت 21 يوليو - 15:02

مقال رائع شكراً أخي العروبي على النقل

للاسف أمير قطر هو الذراع السياسي للاخوان المرجمين والمرجعية الدينية للقرضاوي .

للاسف الامير يتخيل في نفسه مثل جد آل سعود الذي استعان بالعالم محمد بن عبدالوهاب لكي يوحد السعودية.
بل ويتخيل نفسه هذا الهبد مثل الأمير يحي بن ابراهيم مؤسس دولة المرابطين في شمال أفريقيا والعالم عبدالله بن ياسين الذراع الديني لهذه الدولة .

ورغم أن الفرق شاسع بين هذا الاجوف السمين وبين سعود ويحي ، والفرق شاسع بين المجدد محمد بن عبدوالوهاب والعالم عبدالله بن ياسين وبين القردآوي ، إلا أن أمير قطر يطمح في أن يكون هكذا.

ونقول لهبد بن جيفة بن خرا نجوم السماء اقربلك يا أمي يا تافه .

وقصة دولة المرابطين مأخوذة من كتاب الصلابي دولة المرابطين ، وهو الصلابي من المولعين بهذه الدولة ، ويعد الصلابي أحد أهم مؤرخي الاخوان المسلمين على مستوى العالم وأحد أهم أعمدة الاخوان في ليبيا الذي قربته قطر لتستفيد من تجربته التاريخية في تنفيذ مخططها الاخواني الماسوني الجهنمي ضد الامة العربية والاسلامية .

تحياتي أخي عبدالحق

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع
فإذا ما اللحن غنى ذات يوم بمصائر

فتذكر يا صديقي

أن ذاك الوقع رقصي

بين كثبان المجازر

بلد الطيوب
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 9978
نقاط : 14956
تاريخ التسجيل : 22/12/2011
. :
. :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الإخوان المسلمين , حزب العدالة والبناء لدولة إسرائيل! بقلم / على مفتاح .

مُساهمة من طرف مقاتل الصحراء في الأحد 22 يوليو - 20:49

نعم كفيت ووفيت وهذا التحليل و اضح من العنوان .
و لكن كيفية اقناع الشعب و خاصة من ينتمون الى تيار الاخوان المسلمين ظاهراً و باطناً اسرائيل و ما ادراك ما اسرائيل و اجندتها فى السيطرة على العالم العربي و خاصة ليبيا لما تتمتع به من خيرات طبيعية من نفط و غاز و مياه و شواطي و صحراء و موقع جغرافي غير عادي يتوسط العالم و يتحكم فى جميع حركة التنقل البحري و البري و الجوي و تواسط لقارة افريقيا ليبيا بوابة افريقيا و عدد سكان بسيط مقارنة بدول الجوار ووووو .
و لكن نحتاج الى اقناع شبابنا و احتوأهم و توضيح الصورة الظلامية للمستقبل ان لم نتدارك الامر و بسرعة ولان الاوغاد قد رسموا مخططاتهم و نحتاج الى افشالها .
اريد وجهة نظر كاتب المقال بارك الله فيك و ذلك لارتياحي لما كتبت من تحليل للحالة و وصفها .

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع
الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية
العظمي
كنا نقول متى ستعود و لكنها الان عادت
ولله الحمد
avatar
مقاتل الصحراء
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 3602
نقاط : 9171
تاريخ التسجيل : 25/04/2012
. :
. :

بطاقة الشخصية
زنقتنا:

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى