منتديات زنقتنا-منتديات شباب ليبيا الأحرار

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي

رسالة د.مصطفى الزائدي

اذهب الى الأسفل

رسالة د.مصطفى الزائدي  Empty رسالة د.مصطفى الزائدي

مُساهمة من طرف gandopa في الأربعاء 20 يونيو - 18:47

الدكتور مصطفى الزائدي

رسالتي اليوم الي زملائي الكرام واخوتي الاعزاء واهلي الطيبون وشعبي العظيم
ماذا حدث في ليبيا ...؟ جراح قد لا تندمل ... دمار اصاب كل الاشياء لكن اخطره ذلك الذي اصاب القيم ... الموتى لن يعودوا لكنهم قد يكونوا احياء مخلدون ... والجرحى قد يشفون لكن جراح القيم يصعب علاجها ... في ليبيا اشياء من الخيال ... واشياء مقلوبة ... هل تعتقدون ان الاكاذيب تبني قيما او تؤسس لا ي شئ حتى ولو كان تافها ...؟ مايجري في ليبيا تحركه احقاد لا يعرف مصدرها ويبنى علي اكاذيب ربما صدق مروجوها صحتها ... بالتاكيد مع اجندات لدول اخرى نعلمها علم اليقين ويعلمها اولئك الذين ينفدونها رغم ان بعضهم يضع راسه في الرمال حتى لا يراه العدو .
ما اصاب المجتمع الليبي بسبب ما يسمى بثورة فبراير ستسمر اثاره السلبية الي عقود قادمة وربما تصيب اجيال بكاملها لعل اهمها تلك الفتنة بين مختلف القبائل والتي لم يشهد لها التاريخ الليبي مثيلا , تلك القبائل التي كانت تعيش في وئام وسلام جنبا الي جنب وتبحث عن مستقبل افضل لها صارت اليوم اراضيها مسرحا لعمليات بالاسلحة الثقيلة وصار ابناءها يقتلون لهويتهم القبلية وحرماتها تنتهك واموالها تنهب كغنائم بتهم جاهزه وهي مولاة ثورة الفاتح العظيمة .
لكن اخطر اضرار تلك الثورة الوهمية ما اصاب الجوانب الاخلاقية والقيمية في ليبيا , فلقد أنتهكت حركة فبراير كثيرا من المقدسات والمحرمات في كل المجالات ,قتل بدماء باردة ,وتعذيب بطرق وحشية وسرقة بحجة جمع الغنائم كل ذلك في اطار تبريرات دينية ما انزل الله بها من سلطان.
لكن ما يهمنا ما اصاب مهنة الطب من اساءة بالغة سواء في تقييم الاطباء والمهنيين او في التعامل مع المرضى المحتاجين فالسؤال الاول من انت ؟ .. من انت كطبيب ؟؟ ومن انت كمريض ؟ ؟ لقد تم منذ اللحظات الاولى لتمكن من يسمون الثوار من السيطرة علي البلاد تسييس القطاع الطبي في ليبيا فكان هدفا لولئك الموتورين المدفوعين بالحقد والانتقام , وقسم الطب الي طب فبرايري وطب مرتبط بالنظام الجماهيري , بالرغم من ان القطاع الطبي الذي تأسس في ليبيا من الصفر مع ثورة الفاتح العظيم تكون وفق قيم انسانية وشعبية حيث انخرط الاف الشباب لتعلم الطب من خلال عدد كبير من الكليات التي انتشرت في كل ليبيا من اقصى الجنوب الي اقصى الشمال ومن الغرب الي الشرق , وقدمت الرعاية الطبية المتطورة من خلال منظومة صحية حديثة حيث انشئت المستشفيات والمراكز الصحية لتشمل الرعاية الطبية الجميع دون استثناء بغض النظر عن الانتماء الاجتماعي او السياسي ...وحتى اللحظات الاخيرة في معركة الدفاع عن ليبيا كانت الرعاية الطبية تقدم الي الجميع دون استثناء باعتبارهم ضحايا للمؤامرة الغربية ,فلقد اصدر القائد الشهيد توجيهات محددة الي امانة الصحة وامانة الاتصال الخارجي تقضي بضرورة معالجة الجرحى من جميع الاطراف بغض النظر عن مواقفهم في ميدان المعركة في الخارج علي نفقة المجتمع المحدودة بسبب تجميد الاموال الليبية وفقا لقرار مجلس الامن الظالم ... وتشهد المصحات في تونس ومصر والاردن وغيرها بذلك .
في المستشفيات الليبية لم يكن مطروحا علي الاطلاق التعامل مع المهنيين او المرضى او عند تقديم الاستشارة والرعاية الطبية البحث في الانتماء السياسي لهذا الطبيب او ذاك بل علي العكس كثير من اولئك المحسوبين علي ما يسمى الان ثورة فبراير كانوا يتبؤون مراكز قيادية في مختلف المستشفيات ويعاملون وفقا لمستوياتهم المهنية ,ولم يسألوا يوما عن ارائهم السياسية.
كان النظام الصحي في ليبيا قبل فبراير يقوم علي اساس احترام الاقدمية الطبية في المراكز الصحية باعتبارها قاعدة العمل الاساسية في الطب بغض النظر عن هوية ومهية اولئك الاطباء المتقدمين في المسؤولية الطبية.
ومن المعلوم ان كثير من الاطباء الذين كانوا بالخارج والذين يتشدق بعضهم اليوم بالثورية ويدعون كذبا مواقف وطنية كانت تقدم لهم التسهيلات لأستجدابهم للعودة وخدمة اهلهم بالرغم من ان بعضهم وخاصة ذاك الوزير الوهمي عند حكومة الناتو الاولى كان همهم المال ولا شئ غير المال , وبالرغم من ان كثير منهم لم تكن مواقفهم السياسة مؤيدة لثورة الفاتح .
فما هو حال الطب والتطبيب في ليبيا اليوم .؟
واقع الحال في مراكزنا الصحية يعطي الاجابة بالدليل والبرهان لكنني اترك الاجابة الكاملة للزملاء وللمرضى وللمهنيين ....
لكنني اعرف ان فكرة الاقدمية الطبية انعدمت بالمطلق ...حيث اطباء الامتياز ممن يدعون انهم من الثوار في بعض الاحيان هم من يملكون كلمة الفصل في كل شيء .
وان قسم ابوقراط و قانون الطب ونصائح ابن سيناء التي تؤكد جميعها علي ان الطبيب لا ينبغى ان يميز بين العدو والصديق ولا بين الاسود والابيض ولا بين الفقير والغني .... تلك القاعدة النبيلة فى مهنة الطب لا مكان لها في ليبيا اليوم .
الاطباء في بلادنا يتعرضون الي القمع والاضطهاد والتهجير كبقية الليبيين بلا اسباي حقيقية , فقط لاشباع حقد دفين او تحقيق مكاسب مادية وأدارية لهذا الثوري الفبرايري او ذاك ,صغار الاطباء رغم اهميتهم في العملية الصحية هم من يتصدون للعمل الطبي , اما الاخصائيون والاساتذة الكبار فهم في القائمة السوداء بتهمة انتماءهم للأزلام .
اما المرضى والجرحى من الجنود البواسل الذين تصدوا لعدوان الناتو الغاشم علي ليبيا تنفيدا لواجبهم وشرفهم العسكري فلا امل لهم في العلاج في الداخل ولا الخارج ,...والويل والتبور لمن يمد لهم يد العون الطبية ,... اساتذة كبار يعملون تحت رحمة الخوف والارهاب والتهديد الذي يملاء شوارع بلادنا وتعج به مستشفياتنا . بعض المنافقين من الاطباء الذين يلهتون حول الشهرة باي ثمن لم يخجلوا علي انفسهم وهم يمجدون اعمالا همجية ضد زملائهم واخوانهم .
السؤال الاهم هل يمكن ان يعود الطب الي طبيعته الانسانية في بلاد تملاءها الاحقاد والثارات .؟ ويكتب تاريخها اتفه التافهين ويرسم مستقبلها المظلم حفنة من العملاء الاتون من الليل يتسللون في ظلمة الليل ... تبا لتلك الدموع الكاذبة التي جلبت الي بلادنا هذا البلاء.
نقلا عن صفحة احرار سوق الخميس مسيحل على الفيس.
gandopa
gandopa
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 8744
نقاط : 20064
تاريخ التسجيل : 03/08/2011
. : رسالة د.مصطفى الزائدي  706078396
. : رسالة د.مصطفى الزائدي  824184631572

بطاقة الشخصية
زنقتنا:

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى