منتديات زنقتنا-منتديات شباب ليبيا الأحرار

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي

القيادة فى حزب البعث مسؤولية تاريخية ويستحقها المناضلون من طراز الشهيد صدام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

GMT + 8 Hours القيادة فى حزب البعث مسؤولية تاريخية ويستحقها المناضلون من طراز الشهيد صدام

مُساهمة من طرف SUNTOP في الخميس 29 ديسمبر - 21:06

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
القيادة فى حزب البعث مسؤولية تاريخية
ويستحقها المناضلون من
طراز الشهيد صدام
شبكة البصرة
فلاح ميرزا محمود
بالرغم من الحملة الموتورة والشريرة التى وجهتها اجهزة الاعلام الغربية والصهيونية ومن يسير بركبهما من العملاء، على النظام البعثى الذى كان يقود العراق مباشرة والامة العربية بصورة غير مباشرة لما كان يحمله من القوة والقدرة لبناء مجتمع الامة التقدمى الاشتراكى المتحرر من كافة القيود التى وضعت على صدره طيلة قرنى التاسع عشر ومنتصف القرن العشرين ورغم قناعة الامة بان العراق بقيادة الرئيس صدام كان نقطة الارتكاز التى تلتف عليها الامة العربية فان الامبريالية وقوى الشر فى العالم بقيادة الولايات المتحدة لم يهدء لها بال وباتت لاتنام الليل لاجل عدم تفويت الفرصة للنيل منه والتامر عليه ومن ثم احتلاله و ذلك يمكنها من السيطرة على الامة العربية وقيادتها كما تريد وكما هو مخطط له فى دوائر ومراكز البحوث الاستراتجية فالموضوع اذن هو ليس العراق كدولة وانما الرئيس صدام ونظامه البعثى الوطنى والقومى العربى والذى تحمل طلية الربع الاخير من القرن الماضى من الهجوم والتعرض له وقيادته بشتى الوسائل الاعلامية والعدوانية واستخدام القوة فى الاعوام 1991 و2003 لضرب مرتكزاته الاقتصادية والعسكرية لانه هو الذى يقود العراق وهو الذى اصر على البقاء صلبا بوجه الولايات المتحدة ولانه كان يدرك قبل القادة الاخرين بما سيؤل اليه وضع الامة فى حالة انهيار العراق عسكريا امام القوة العاتية بقيادة امريكا وحلفائها؟ لذلك ولانه يدرك بان لاضمان للاخرين فى وقف العدوان على العراق اى لاضمان من قبل دول الجوار لانهم دول مصالح وليس دول مواقف؟ وانهم يمتهنون السياسة بمعنى انها ليس لها صديق دائم ولا عدو دائم ولا حتى ايمان برابطة الدين والجيرة فكان مفاجئا للقائد صدام مافعلته دول الجوار وعلى راسهم ايران تجاه العراق وماقدمته للشيطان الاكبر من معلومات ووسائل دعم لاحتلال العراق ناهيك عن دور تركيا التى تربطنا واياها مصالح كبيرة ولكنها فضلت عدم اعلان المساعدة للعدوان بمنعها استخدام اراضيها ولكنها من جانب اخر كانت كالمتفرج الذى ينتظر ما ستكون عليه النتائج؟ فالموضوع اذن كان ليس فقط استهداف القائد صدام ونظامه الذى اطلقوا عليه النظام الصدامى واتباعه بالصداميون وانما كانت الخشية من حزب البعث العربى الاشتراكى وفكرة واهدافه وتاثيره فى الساحة الجماهيرية العربية فهو يمتلك من الوسائل والاهداف مالم تملكها الاحزاب الاخرى، اضافة الى تجربته العظيمة فى البناء وتحويل العراق من بلد يعيش حالة من التخلف الى بلد متقدم فى جميع المجالات والاختصاصات وكما قالت بذلك تقارير الامم المتحدة والمنظمات الدولية الاخرى. كما وان الاحزاب الاخرى تمنت ان تكون لها قيادة بمستواه كالاحزاب العربية والاحزاب الرديكالية و حتى الاحزاب الاسلامية لان نظرية حزب البعث تتعامل مع الانسان كونه انسان يقود المجتمع نحو الافضل دون النظر الى انتمائه الدينى او العنصرى او الطائفى وعناصره تحمل كل المكونات الاجتماعية لذلك فانه يتعامل مع الحياة وفق حاجة الانسان وتطلعاته المستقبلية فلذالك فان الهدف من القضاء على الرئيس صدام بات واضحا كونه قائدا ذو مواصفات فريدة قل نظيرها بالنسبة لبقية القائدة، واصبح يشكل خطورة على مشاريعها فى المنطقة وان بالقضاء عليه خطوة رئيسية من خطوات القضاء على حزب البعث فى العراق. ورغم ان حزب البعث فى العراق هو نفس مايحمله حزب البعث فى سوريا من فكر قومى واهداف مشتركة فانهم تركوا موضوع سوريا مرحليا بسبب الهدف الاهم وهو الحزب فى العراق وتحقق ماارادت امريكا فى احتلالها العراق وانهاء نظام صدام رسميا ولكن هذا لايعنى انها انهت مرتكزات حزب صدام وجذوره التى زرعها فى مؤسسات الدولة بل فى كل مرافق الحياة لما تحمله من كفااءت وخبرات علمية واقتصادية وهندسية وثقافية وصناعية وتربوية كانت ولا تزال حاليا تقود موسسات الدولة تحت غطاء تلك الاختصاصات، لذلك فان المحتلين والتابعين له لم يتمكنوا مهما حاولوا ومهما بذلوا من وسائل للقضاء على تلك المرتكزات فقد فشلت محاولاتهم على الرغم من التهديدات واستخدام وسائل الضغط النفسى الا انها واجهت ردود فعل سلبية من قبل كل فئات الشعب، الى جانب ذلك فان الدولة الان تقاد بنفس الالية والنظم والقوانين التى اصدرها البعث وقد استمرت فى التعامل معها سواء بالجانب المدنى والعسكرى او الجانب القضائى ولانها لن تجد غيرها مناسبا للتعامل مع مفردات علاقة المواطنين بالدولة. من هنا فان البعث باقى وسوف يبقى فى كل حيز وفى كل مرفق من مرافق الدولة واما بالنسبة للاحتلال فان الولايات المتحدة على الرغم من الوسائل التى استخدمتها مع عموم المواطنين ماديا او معنويا وتسليط كافة القنوات الماجورة لشرعنة عملية الاحتلال فانها لم تتمكن من السكوت عما جرى لها فى العراق وماتعرضت لها قواتها من قبل المقاومة والرفض الشعبى الواسع، ومهما حاولت التهرب من الاجابة على الاسباب التى دفعتها للاحتلاله فانها تتخبط بالاجابة وتحاول التملص من الموضوع بتكرار كذبتها الكبيرة ولا اخلاقية، بان صدام كان يشكل خطر عليها وانه فى طريقه الى امتلاك اسلحة لتدميرها وهذه كذبة كبرى باتت معروفة للقاصى والدانى واما تبريرها بان العراق اصبح يهدد دول الخليج لما يتمتع به من قوة عسكرية فهو ايضا قول باطل، ولان العراق ليس دولة عدوانية وانما العراق كان صمام الامان لدول الخليج العربى امام تحديات ايران التى لاتزال تشير بذلك؟ وامريكا متورطة الان وليس وحدها فقط وانما سحبت الى جانبها دول اوروبا ولاتعرف ماذا تعمل وتتمنى التملص من المسؤلية باى وسيلة تحسبا بما تنتظر منها روسيا والصين اللذان مازالا كالمتفرجان على مايحدث وما سوف يحدث على مستوى الازمة المالية وموضوع الديون الامريكية اضافةالى التكلفة المالية الباهظة التى تحملتها فى احتلالها للعراق ماتلقته من ضربات المقاومة التى تقودها الاحزاب الوطنية ومنها البعث فى العراق قد جعلها تفكر بالانسحاب اجلا ام عاجلا وهى تجر معها الخزى والعار لما ارتكبته من اعمال لاانسانية قل نظيرها فى التاريخ، وان ماقترفته من جريمة بحق القائد صدام ورفاقة ومناضلى الحزب سيكون وصمة عار فى سمعة امريكا التى تدعى الديمقراطية والحرية والحضارة لذالك اعود واقول بان استشهاد القائد صدام هو ليس استشهاد للحزب وانما كان ذلك قوة للحزب من الجانب الروحى الذى انغرس فى نفوس البعثيين الذين يطمحون للشهادة قبل غيرها ولانهم تلاميذه و بشهادتهم يحققون ماارادوا لهذا الشعب والامة من العيش بعزة وبشرف وبسعادة، ومهما حاولت وسائل الاعلام والوسائل الاخرى ان تجعل من حزب البعث حزبا صداميا وهو فخرا وليس معابا فانها لاتتمكن لان الرئيس صدام وهو قائد بعثى وقائد من طراز خاص وتحمل فى قيادته للحزب مالم يستطيع اى قائد ان يتحمله وقدم من الانجازات الكبيرة التى يفتخر بها كل من اطلع عليها بعثيين وغير بعثيين ونال الشهادة وكان يبحث عنها وقدم ابناءه فداء للعراق فاستحق وسام القائد من طراز فريد يصعب تكراره لسبب واحد وهو ان الولايات المتحدة الامريكية وبكل وسائلها لم تتمكن منه الا من خلال الحرب والعدوان وانها خسرت الاف من خيرة قواتها لاجل النيل منه ومن حزبه الذى برهن للعالم بانه كله صدام. لكنه بنفس الوقت فانه الشهيد صدام هو ليس كل الحزب وانما هو رمزه وهو تاريخه المشرف ولا هو كل فكر الحزب وانما هو مادة الحزب ومدرسته وعنوانه فى الفداء والتضحية، فالحزب كان ومازال يصنع القادة ويقدم الشهداء حتى تتحقق اهدافه التى ترسخت فى العراق اولا وسوريا وتونس والسودان ومصر وكل البلدان العربية التى تتمنى ان تقدم مثلما قدمه الحزب من فكر نظالى تمسك به مناضليه. ان التجربة العظيمة التى قدمها حزب البعث فى العراق وعلى المستويات الاقتصادية والصناعية والصحية والثقافية ستبقى اثارها راسخة فى تاريخ العراق الحديث وان الشهيد صدام وهو من قاد تلك التحولات سبيقى رمزا خالدا من رموز الامة العربية ولانه ومايحمله من مبادىء انسانية وايمانية اشاد بها اعداءه قبل اصدقاء ستكون لها وقفه فى اية مرحلة ياتى بها ذكر العراق وحزب البعث العربى الاشتراكى ان الانجازات التى تحققت وبمختلف المجالات الاقتصادية والصناعية والتعليمية كانت محط انظار ومراقبة القوى المعادية وعلى راسها الولايات المتحدة الامريكية وحلفائها وخشية منها فى ان يستمر هذا التقدم لفترة ابعد مما قد يؤثر مرحليا على مرتكزات انظمتها فى المنطقة من الحكام الرجعيين عقدت العزم على التامر عليه وتمزيقه بشتى الوسائل ولو بالحرب وكان لها ذلك بعد ان وجدت من يساعدها ويشجعها على ذلك فتحقق لها ما ارادت فى الاحتلال فى عدوان 2003 وحدث ما لم يكن بالحسبان حيث اطال الاحتلال كل منجزات الحزب وكل ما حققه على المستوى المدنى والعسكري ودمرت المشاريع وهدرت الاموال واخترقت القوانين وابيحت السرقة ونهب الثروات ولغيت القوانين والتشريعات ودمرت الالة العسكرية التى بناها الحزب خلال 40 سنه

و وعليه فان القوى الثورية المناضلة وجدت نفسها وامام تلك التحديات بان خيارها الوحيد هو المقاومة والتصدى ولا شى غير ذلك وهذا ماكان وسوف يكون الى ان تحقق المقاومة ارادتها الوطنية ويتحرر العراق من الاحتلال وسيبقى احرار العالم ينحني بكل اكبار واجلال وتقدير لما حققه الحزب وقادته وعلى راسهم الشهيد صدام حسين انجازات خدمة لاهدافه في الوحدة والحرية والاشتراكية



ربنا لاتواخذنا ان نسينا او اخطأنا ربنا ولاتحمل علينا اصرا كما حمتله على الذين قبلنا ربنا ولاتحملنا مالاطاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا انت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين صدق الله العظيم
شبكة البصرة
الخميس 4 صفر 1433 / 29 كانون الاول 2011
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

SUNTOP
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1934
نقاط : 9309
تاريخ التسجيل : 17/09/2011
. :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

GMT + 8 Hours رد: القيادة فى حزب البعث مسؤولية تاريخية ويستحقها المناضلون من طراز الشهيد صدام

مُساهمة من طرف ???? في الجمعة 30 ديسمبر - 0:20

الى جنات الفردوس الاعلى ان شاءالله يا قادتنا ومجاهدينا الشرفاء واننا باقون على العهد والوعد ولن نساوم على دحر الخونة والعملاء وتطهير الاوطان
avatar
????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

GMT + 8 Hours رد: القيادة فى حزب البعث مسؤولية تاريخية ويستحقها المناضلون من طراز الشهيد صدام

مُساهمة من طرف ابن الكاسروالفاتح في الجمعة 30 ديسمبر - 0:25

السهم الناري كتب:الى جنات الفردوس الاعلى ان شاءالله يا قادتنا ومجاهدينا الشرفاء واننا باقون على العهد والوعد ولن نساوم على دحر الخونة والعملاء وتطهير الاوطان

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع



لا تأسفن على غدر الزمان لطالما رقصت على جتث الاسود كلاب تبقى الاســـــود اســــود والكلاب كلاب
avatar
ابن الكاسروالفاتح
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1937
نقاط : 6948
تاريخ التسجيل : 08/12/2011
. :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى