منتديات زنقتنا-منتديات شباب ليبيا الأحرار

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي

شاهد رباطة جأش وقوة شخصية الأستاذ أحمد ابراهيم منصور

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

GMT + 8 Hours شاهد رباطة جأش وقوة شخصية الأستاذ أحمد ابراهيم منصور

مُساهمة من طرف alandaloussi في الإثنين 31 أكتوبر - 8:33

شاهدوا الرجال.....هؤلاء هم الرجال الليبيون...الذين نفتخر بهم نحن العرب والمسلمون، لقد ثبت الأستاذ أحمد إبراهيم منصور كالطود الشامخ في وجه الناتو وعملائه المجرمين،... واسمع عنصرية الأوغاد الذين يسمون- لعنة الله عليهم- إخواننا الأفارقة عبيدا. هذه هي الديمقراطية التي جاء بها الغرب الاستعماري لليبيا...إنهم يقولون عن إخواننا الأفارقة عبيدا...أوباما الذي يدعمهم عبد بالنسبة لهم... انتقل إلى الرابط التالي وشكرا:
http://www.youtube.com/watch?v=24qdUVue7X0&NR=1 [url][/url]

alandaloussi
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 295
نقاط : 5203
تاريخ التسجيل : 19/09/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

GMT + 8 Hours رد: شاهد رباطة جأش وقوة شخصية الأستاذ أحمد ابراهيم منصور

مُساهمة من طرف جنون رجل في الإثنين 31 أكتوبر - 9:50

avatar
جنون رجل
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 3389
نقاط : 8009
تاريخ التسجيل : 17/09/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

GMT + 8 Hours رد: شاهد رباطة جأش وقوة شخصية الأستاذ أحمد ابراهيم منصور

مُساهمة من طرف إبن العظمى في الإثنين 31 أكتوبر - 11:06

هذا رجل وليس أشباه, هذا حر وليس عبد , هذا ليبي وليس متجنس , انتم تتحدثون عن شخصية عربية إسلامية وطنية ثقافية ثورية

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع

أنا لم أموت بل في قلوب الملايين أعيش وذكراي لن تمسحها الصواريخ والمدافع


لن أتخلى عن رايتي الخضراء ولن أخون وطني ولن أخرج على ولي أمري

إبن العظمى
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 4279
نقاط : 9375
تاريخ التسجيل : 15/09/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى