منتديات زنقتنا-منتديات شباب ليبيا الأحرار

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي

كلمة صوتية للشيخ محمد البرغوثي يوجه فيها رسالة إلى كافة الشباب الليبي بخصوص إنتهاك الدول الخارجية السيادة الليبية...

اذهب الى الأسفل

كلمة صوتية للشيخ محمد البرغوثي يوجه فيها رسالة إلى كافة الشباب الليبي بخصوص إنتهاك الدول الخارجية السيادة الليبية...

مُساهمة من طرف الشابي في الأحد 21 يناير - 1:21


وجه ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺒﺮﻏﻮﺗﻲ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﻱ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻟﻘﺒﺎﺋﻞ ﻭﺭﻓﻠﺔ ﻭﺃﺣﺪ ﺃﻋﻴﺎﻧﻬﺎ ﻭﻋﻀﻮ ﺍﻟﺤﺮﺍﻙ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﻟﻴﺒﻴﺎ كلمة صوتية لكافة ﺷﺒﺎﺏ ﺍﻟﺒﻼﺩ وذلك لمواجهة ﺍﻹﺳﺘﺒﺎﺣﺔ وانتهاك السييادة ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﺍﺟﻬﻬﺎ  ليبيا من قبل ﺍﻟﺴﻔﺮﺍﺀ ﻭﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﻴﻦ ﻟﻠﺪﻭﻝ ﺍﻷﺟﻨﺒﻴﺔ ﻣﻤﻦ ﻳﺘﺠﻮﻟﻮﻥ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺃﻱ ﻗﻴﺪ ﺃﻭ ﺷﺮﻁ، كما ندد البرغوثي على موافقة البرلمان الإيطالي إرسال قوات عسكرية إلى ليبيا و وصفها بـ استباحة شواطئ البلاد وعلى أبناء الوطن بالتصدي لهذا الإنتهاك.
كما وجه الشيخ محمد البرغوثي رسالة إلى كافة الشعب الليبي في كلمة كـ التالي:-
ﺇﻟﻰ ﺃﻫﻠﻨﺎ ﻓﻲ ﺭﺑﻮﻉ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﺍﻟﺤﺒﻴﺒﺔ ﻭﺧﺎﺭﺟﻬﺎ ﺗﺤﻴﺔ ﺇﺟﻼﻝ ﻭﺇﻛﺒﺎﺭ ﻟﻜﻞ ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﻌﻴﻦ..
ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﻌﻴﺸﻪ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺇﻣﺘﻸ ﺑﺎلأﺣﺪﺍﺙ ﻭﺍﻟﺤﻮﺍﺩﺙ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺗﻤﺎﻳﻠﺖ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻓﻴﻪ ﺍﻷﻣﻢ ﻭﺗﺪﺍﻋﺖ ﻣﺜﻞ ﻣﺎ ﺣﺬﺭﻧﺎ ﻣﻨﻪ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺑﻘﻮﻟﻪ "ﺃﺧﺎﻑ ﺃﻥ ﺗﺘﺪﺍﻋﻰ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺍﻷﻣﻢ ﻛﻤﺎ ﺗﺪﺍﻋﻰ ﺍﻷﻛﻠﺔ ﺇﻟﻰ ﻗﺼﻌﺘﻬﺎ"،ﻧﺤﻦ ﻛﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺣﺪﺩ ﻟﻨﺎ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﻣﻊ ﻣﻦ ﺧﺎﻟﻔﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪﺓ ﻭﺍﻟﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻗﺎﻝ
"ﻻ ﻳﻨﻬﺎﻛﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻟﻢ ﻳﻘﺎﺗﻠﻮﻧﻜﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﻟﻢ ﻳﺨﺮﺟﻮﻛﻢ ﻣﻦ ﺩﻳﺎﺭﻛﻢ ﺃﻥ ﺗﺒﺮﻭﻫﻢ ﻭﺗﻘﺴﻄﻮﺍ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﺇﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺤﺐ ﺍﻟﻤﻘﺴﻄﻴﻦ ﺇﻧﻤﺎ ﻳﻨﻬﺎﻛﻢ ﻋﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻗﺎﺗﻠﻮﻛﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﺃﺧﺮﺟﻮﻛﻢ ﻣﻦ ﺩﻳﺎﺭﻛﻢ ﻭﻇﻬﺮﻭﺍ ﻋﻠﻰ ﺇﺧﺮﺍﺟﻜﻢ".
ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﺮﺟﻊ ﺇﻟﻰ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺭﺳﻠﻨﺎ ﺇﻟﻴﻪ ﺭﺏ ﺍﻟﻌﺰﺓ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻗﺎﻝ ﺑﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ "ﻓﺈﻥ ﺗﻨﺎﺯﻋﺘﻢ ﻓﻲ ﺷﻲﺀ ﻓﺮﺩﻭﻩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺍﻟﺮﺳﻮﻝ" ﺻﺪﻕ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ.
وﻗﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻗﻮﻝ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﻻ ﻳﻌﻠﻮﺍ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺃﻱ ﻗﻮﻝ ﻣﻦ ﺃﻗﻮﺍﻝ ﺍﻟﺒﺸﺮ، ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻧﻼﺣﻆ ﻣﻄﺎﻣﻊ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﻓﻲ ﻭﻃﻨﻨﺎ ﻭﻫﺬﺍ ﻟﻴﺲ ﺑﺎﻟﺠﺪﻳﺪ ﻭﻋﻠﻴﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﻨﺘﺒﻪ ﻭﻋﻠﻰ ﺃﻫﻠﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺃﻥ ﻳﻨﺘﺒﻬﻮﺍ ﻭﻳﺤﺬﺭﻭﺍ ﻓﻼ ﻳﻠﺪﻍ ﺍﻟﻤﺮﺀ ﻣﻦ ﺟﺤﺮ ﻣﺮﺗﻴﻦ،ﻗﺪ ﻟﺪﻏﻨﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺇﻳﻬﺎ ﺍﻟﺴﺎﺩﺓ ﻭﺇﺫﺍ ﺃﺧﺬﻧﺎ ﻭﺿﻊ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻹﻳﻄﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺪﻓﻖ ﻋﻠﻰ ﺷﻮﺍﻃﺌﻨﺎ ﻭﺗﻌﻴﺶ ﺍﻵﻥ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺿﻨﺎ ﻟﻮ ﺃﺧﺬﻧﺎﻫﺎ ﻣﺜﺎﻻً ﻭﺭﺟﻌﻨﺎ ﻟﻠﻮﺭﺍﺀ ﻣﺎﺫﺍ ﻧﻘﻮﻝ ﻷﺑﻨﺎﺋﻨﺎ ﻋﻦ ﺍﻹﻳﻄﺎﻟﻴﻴﻦ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺇﺣﺘﻠﻮﻧﺎ ﻭﺣﻜﻤﻮﻧﺎ ﻭﺩﻣﺮﻭﺍ ﺑﻠﺪﻧﺎ ﻭﺃﺫﻟﻮﻧﺎ ﻭﺃﺫﺍﻗﻮﻧﺎ ﺍﻟﻮﻳﻼﺕ.
كما تسأل البرغوثي "ﺃﻟﻴﺲ ﺑﻨﻚ ﺭﻭﻣﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻣﺪﺧﻞ ﻟﻠﻴﺒﻴﺎ ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺒﺮﺭ ﻫﻮ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ ﻭﻣﻨﺢ ﺍﻟﻘﺮﻭﺽ ﻭﺷﺮﺍﺀ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻴﺔ؟"
"ﻣﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺒﺮﺭ ﻟﺪﺧﻮﻝ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻹﻳﻄﺎﻟﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻭﻏﻴﺮ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻹﻳﻄﺎﻟﻴﺔ، ﻳﺎ ﺷﺒﺎﺑﻨﺎ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﺃﻟﻴﺴﺖ ﺷﻮﺍﻃﺌﻨﺎ ﻣﺤﺘﻠﺔ ﻭﺃﺭﺿﻨﺎ ﻣﺤﺘﻠﺔ ﻭﺣﺪﻭﺩﻧﺎ ﻣﺴﺘﺒﺎﺣﺔ؟"
ﻭﺇﺫﺍ ﺗﻘﺰﺯﺗﻢ ﻣﻦ ﻛﻠﻤﺔ ﻣﺤﺘﻠﺔ ﻧﻘﻮﻝ ﺃﻧﻬﺎ ﻛﻠﻬﺎ ﻣﺴﺘﺒﺎﺣﺔ ﻭﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﺣﺪ ﺃﻥ ﻳﻨﻜﺮ ﺃﻧﻬﺎ ﻣﺴﺘﺒﺎﺣﺔ ﻭﺍﻟﺴﻔﺮﺍﺀ ﻭﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻷﺟﻨﺒﻴﺔ ﻳﺘﺠﻮﻟﻮﻥ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ ﺩﻭﻥ ﻗﻴﺪ ﻭﻻ ﺷﺮﻁ،ﺃﻳﻦ ﺃﻧﺘﻢ ﻳﺎ ﺷﺒﺎﺏ ﺃﻳﻦ ﺃﻧﺘﻢ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ؟ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﻻ ﻳﻮﺍﺟﻬﻪ ﺍﻷﻏﻨﻴﺎﺀ ،ﺍﻷﻏﻨﻴﺎﺀ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﻣﻄﺎﻣﻊ ﻭﻳﺨﺎﻓﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺯﺍﻗﻬﻢ ﻭﻻ ﻳﻮﺍﺟﻬﻬﻢ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﺫﺭﻳﺔ ﻭﺃﻣﻮﺍﻝ ﻷﻧﻬﻢ ﻳﺨﺎﻓﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺃﻭﻻﺩﻫﻢ ﻓﻴﺴﺘﻜﻴﻨﻮﻥ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻫﻢ ﻋﻤﺎﺩ ﺍﻷﻣﺔ.
ﺍﻟﻄﻼﺏ ﻳﺎ ﻃﻼﺏ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺎﺕ ﻳﺎ ﻃﻼﺏ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺎﺕ ﻻ ﻧﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﺗﺴﻴﻞ ﺍﻟﺪﻣﺎﺀ ﻭﻻ ﻧﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻧﻮﺍﺟﻪ ﺑﺎﻟﻘﻮﺓ ﻭﺍﻟﺸﺪﺓ ﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻨﺎﻙ ﺩﻭﻟﺔ ،ﻭﻟﻜﻦ ﻧﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﺗﺮﺗﻔﻊ ﺃﺻﻮﺍﺗﻜﻢ ﺣﺘﻰ ﺃﻣﺎﻡ ﺑﻴﻮﺗﻜﻢ ﺣﺘﻰ ﻓﻲ ﻣﺪﺍﺭﺳﻜﻢ ﻭﺣﺘﻰ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻷﺳﻮﺍﺭ ﻟﻜﻲ ﺗﻨﻘﻞ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﻋﻨﻜﻢ ﺧﺒﺮﺍ ﺃﻧﻜﻢ ﻟﺴﺘﻢ ﺑﺮﺍﺿﻴﻦ ﻋﻤﺎ ﻳﺠﺮﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻃﻦ، ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻻ ﻧﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻧﻌﻴﺶ ﺑﻤﻔﺮﺩﻧﺎ ﻛﻠﻴﺒﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻻ ﻧﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻧﻌﻴﺶ ﺑﻤﻌﺰﻝ ﻋﻦ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﻭﻟﻜﻨﻨﺎ ﻧﺄﺑﻰ ﺍﻟﺬﻝ ﻭﺍﻟﻬﻮﺍﻥ ﻭﻧﺄﺑﻰ ﺍﻟﺘﺒﻌﻴﺔ ﻭﻧﺄﺑﻰ ﺍﻹﺳﺘﺮﻗﺎﻕ ﻭﻧﺤﻦ ﺍﻵﻥ ﻓﻲ ﻣﺮﺗﺒﺔ ﺍﻟﻌﺒﻴﺪ.
كما ناشد النخبة قائلاً ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻤﺜﻘﻔﻮﻥ ﻭﺃﻳﻬﺎ ﺍﻷﺳﺎﺗﺬﺓ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﻮﻥ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﻮﻥ ﻳﺎ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﻭﺍﻹﻋﻼﻡ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﺒﺎﻫﺘﺔ ﺍﻟﺼﺎﻣﺘﺔ ﺍﻟﻤﺠﺎﻣﻠﺔ؟ﺃﻟﻴﺴﺖ ﺗﺸﺘﻐﻞ ﻷﻓﺮﺍﺩ ﻭﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ؟ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻻ ﺃﺭﻏﺐ ﻓﻲ ﺇﺳﺘﺒﻌﺎﺩ ﺃﻱ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺗﻨﺎ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺔ.
ﻻ ﺃﺭﻏﺐ ﻭﻻ ﺃﺩﻋﻮ ﻹﺳﺘﺒﻌﺎﺩ ﺃﻱ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺣﺘﻰ ﻭﻟﻮ ﺇﺧﺘﻠﻔﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪﺓ ﻻ ﺳﻤﺢ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻟﻜﻦ ﺃﺭﻏﺐ ﺃﻥ ﻧﻜﻮﻥ ﻳﺪﺍ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻟﺒﻨﺎﺀ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻛﻔﻰ ﺗﺸﺮﺫﻣﺎ ﻭﻛﻔﻰ ﻣﺬﻟﺔ ﻭﻛﻔﻰ ﻫﻮﺍﻧﺎ ﻭﻋﺎﺭﺍ.
ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻬﺎ ﺇﻋﺘﺒﺎﺭﻫﺎ ﻭﻟﻬﺎ ﺷﺨﺼﻴﺘﻬﺎ ﻭﻟﻬﺎ ﻣﻜﺎﻧﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻭﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﺼﻔﺔ ﻋﺎﻣﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺼﺎﺏ ﻭﺯﻳﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺑﺈﺧﻔﺎﻕ ﻓﻲ ﺃﻱ ﻗﻄﺎﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ ﻭﻳﺮﻯ ﻧﻔﺴﻪ ﺃﻧﻪ ﺣﺼﻞ ﻣﻨﻪ ﻭﻣﻤﻦ ﻳﺮﺃﺳﻬﻢ ﺧﻠﻼ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﻳﻘﺪﻡ ﺇﺳﺘﻘﺎﻟﺘﻪ ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺃﻧﺎ ﻟﺴﺖ ﺻﺎﻟﺤﺎ ﻹﺩﺍﺭﺓ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺮﻓﻖ ﺃﻭ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﻓﻤﺎ ﺑﺎﻝ ﺣﻜﻮﻣﺎﺗﻨﺎ ﺍﻟﻤﺘﻌﺪﺩﺓ ﻻ ﺗﺨﺠﻞ ﻣﻦ ﺃﻧﻔﺴﻬﺎ ﻓﻤﺎ ﺑﺎﻝ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ.
ﻭﻛﻢ ﻧﺘﻤﻨﻰ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﺃﺳﻮﺩﺍً ﻭﻛﻢ ﻧﺘﻤﻨﻰ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﺣﺎﺫﻗﻴﻦ ﻭﻛﻢ ﻧﺘﻤﻨﻰ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﻗﺎﺩﺓ ﻧﺤﺴﺪﻫﻢ ﻓﻲ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺃﻱ ﻗﻄﺎﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ ﻭﻻ ﺃﺭﻏﺐ ﻓﻲ ﺇﺯﺍﻟﺘﻬﻢ ﺇﻻ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﻓﻲ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺇﺧﻔﺎﻕ ﻭﺿﻴﺎﻉ ﻭﻣﺎ ﻧﺮﺍﻩ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺿﻴﺎﻉ ﻟﻴﺲ ﺑﻌﺪﻩ ﺿﻴﺎﻉ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺃﻥ ﻳﺨﺠﻠﻮﺍ ﻣﻦ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻭﻋﻠﻴﻬﻢ ﺃﻥ ﻳﻨﻈﺮﻭﺍ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻭﺇﻥ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ ﺣﺘﻰ ﻭﻟﻮ ﻃﺎﻝ ﺳﻜﻮﺗﻪ ﺳﻴﻨﻬﺾ ﻳﻮﻣﺎ ﻭﻳﺴﺤﻖ ﻛﻞ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺴﻴﺌﻮﻥ ﻟﻠﻮﻃﻦ ﺍﻵﻥ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻵﻥ ﻭﺿﻌﻪ ﻟﻴﺲ ﻣﻄﻤﺌﻦ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﻳﻘﻮﻝ ﺃﻥ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻣﺨﺘﻠﺔ ﺃﺧﺮﺟﻮﺍ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﺴﺎﺳﺔ ﻭﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﺃﺧﺮﺟﻮﺍ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻭﻃﻤﺌﻨﻮﻧﺎ ﻭﻗﻮﻟﻮﺍ ﺃﻥ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺑﺨﻴﺮ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﺑﺨﻴﺮ ﻭﺍﻟﻌﻴﺶ ﺭﻏﺪ ﻭﻣﺎ ﺇﻻ ﺫﻟﻚ ﺇﻥ ﻛﻨﺘﻢ ﻣﺘﺄﻛﺪﻳﻦ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﻭﺇﻻ ﻓﻌﻠﻴﻜﻢ ﺃﻥ ﺗﺘﺨﺬﻭﺍ ﻣﻮﻗﻔﺎ ﻣﺸﺮﻓﺎ.
ﻭﻛﻢ ﺃﺗﻤﻨﻰ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺃﻥ ﺗﻘﻔﻮﺍ ﻣﻊ ﺃﻧﻔﺴﻜﻢ ﻭﻗﻔﺔ ﻣﻮﺍﻃﻦ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺇﻥ ﺍﻟﺘﺄﺭﻳﺦ ﻟﻦ ﻳﺮﺣﻤﻨﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻛﺸﻌﺐ ﺃﻭ ﻛﻘﺎﺩﺓ ﺃﻭ ﻛﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻭﻛﻘﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﺍﻟﻨﻮﺍﻣﻴﻦ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﺍﻟﻨﻴﺎﻡ ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﺘﻜﺴﺒﻮﻧﻪ ﻣﻦ ﻭﺭﺍﺀ ﺣﻴﺎﺗﻜﻢ ﻫﺬﻩ. ﻫﺬﻩ ﻋﻴﺸﺔ ﺃﺗﻠﻴﻖ ﺑﻜﻢ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺣﻤﻠﺘﻢ ﻋﻠﻰ ﺃﻛﺘﺎﻓﻜﻢ ﺻﻮﻟﺠﺎﻧﺎﺕ ﻭﻗﺪﺗﻢ ﺟﻴﻮﺷﺎ ﻭﻣﻌﺎﺭﻙ ﺍﻵﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻧﻬﺎﻳﺘﻜﻢ ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﺍﻟﻮﻟﻴﺪ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ”ﻭﻫﺎ ﺃﻧﺎ ﺃﻣﻮﺕ ﻛﻤﻴﺘﺔ ﺍﻟﺒﻌﻴﺮ ﻓﻤﻮﺗﻮﺍ ﻓﻲ ﻣﺮﺍﻗﺪﻛﻢ".
ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻻ ﺗﻘﻮﻣﻮﺍ ﻻ ﺃﺭﻳﺪ ﻣﻨﻜﻢ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﻣﻮﺍ ﻟﺘﻘﺎﺗﻠﻮﺍ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺑﻞ ﻗﻮﻣﻮﺍ ﻭﻗﻮﻟﻮﺍ ﻛﻠﻤﺔ ﻛﻠﻜﻢ ﻟﻜﻢ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﺑﻬﺆﻻﺀ ﺍﻟﺴﺎﺳﺔ ﻭﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﻭﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻧﺮﻳﺪ ﻣﻨﻬﻢ ﺃﻥ ﻳﻘﻔﻮﺍ ﻣﻊ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﻭﻧﺮﻳﺪ ﻣﻨﻬﻢ ﺃﻥ ﻳﻀﻤﻨﻮﺍ ﻟﻠﺸﻌﺐ ﻋﻴﺸﺔ ﻫﺎﻧﺌﺔ ﺁﻣﻨﺔ ﻣﻄﻤﺌﻨﺔ.
ﺃﻱ ﻋﺎﺭ ﻟﻢ ﻳﺤﺼﻞ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ؟ ﻳﻌﺎﻳﺮﻭﻧﻨﺎ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ، ﺃﻱ ﺷﻲﺀ ﻓﻴﻪ ﻣﺬﻟﺔ ﻟﻢ ﻳﺤﺼﻞ؟ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ ﻣﻠﻲﺀ ﺑﺎﻹﺣﺪﺍﺙ ﻭﺍﻟﻤﺂﺳﻲ ﻭﺍﻹﻫﺎﻧﺎﺕ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻷﻣﻦ ﻭﺍﻟﺨﻄﻒ ﻭﺍﻹﻋﺘﺪﺍﺀ ﻋﻠﻰ ﺃﻋﺮﺍﺽ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺇﻟﻰ ﻣﺘﻰ ﻫﺬﺍ؟
ﻧﺘﻮﺝ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﻧﺘﻮﺟﻬﺎ ﺑﺎﻟﺘﻤﻜﻴﻦ ﻟﻠﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹﻳﻄﺎﻟﻴﺔ ﻟﺘﻌﻠﻦ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺑﺎﻗﻴﺔ ﻭﺃﺭﺟﻮ ﺃﻥ ﻻ ﻳﻐﻴﺐ ﻋﻦ ﺃﺫﻫﺎﻧﻜﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻓﻲ ﺇﻳﻄﺎﻟﻴﺎ ﻳﺪﺭﺱ ﺃﺑﻨﺎﺋﻪ ﻭﺗﻼﻣﻴﺬﻩ ﺃﻥ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﺸﺎﻃﺊ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ ﻟﺮﻭﻣﺎ ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻫﻢ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺇﺣﺘﻠﻮﺍ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﺎﻃﺊ ﻭﺃﻥ ﺃﺷﺠﺎﺭ ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﻏﺮﺳﻮﻫﺎ ﻭﺍﻟﻤﺒﺎﻧﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﻨﻮﻫﺎ ﻳﻌﺘﺒﺮﻭﻫﺎ ﻣﻦ ﻣﻠﻜﻴﺎﺗﻬﻢ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ.
ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻀﻴﻖ ﺻﺪﺭﻱ ﻭﻻ ﻳﻨﻄﻠﻖ ﻟﺴﺎﻧﻲ ﻛﻞ ﻟﻮﻣﻲ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻠﻲ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻻ ﻳﻠﻴﻖ ﺑﻜﻢ ﻣﺎ ﺃﻧﺘﻢ ﻓﻴﻪ ﺍﻵﻥ.
ﺃﺗﻤﻨﻰ ﺃﻥ ﺗﺨﺘﻤﻮﺍ ﻣﺮﺣﻠﺘﻜﻢ ﻭﺣﻴﺎﺗﻜﻢ ﺑﺸﻲﺀ ﻳﺸﺮﻓﻜﻢ ﻭﺍﻟﺘﺄﺭﻳﺦ ﺍﻵﻥ ﻟﻴﺲ ﻣﻘﺮﻭﺀ ﻓﻘﻂ ﺑﻞ ﻫﻮ ﻣﺮﺋﻲ ﺃﻳﻀﺎ. ﺍﻟﻄﻠﻴﺎﻥ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺩﺧﻠﻮﺍ ﻓﻲ ﺳﻨﺔ 1911 ﺇﻟﻰ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﺍﻟﺪﺭﺳﻴﺎﻧﻲ ﻟﻢ ﻳﺘﺮﻙ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻭﻻ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﺇﻻ ﻭﻛﺘﺒﻬﺎ ﻛﺘﺐ ﺍﻟﺨﻮﻧﺔ ﻭﺍﻟﻤﺠﺎﻫﺪﻳﻦ ﻭﻛﺘﺐ ﻛﻞ ﺍﻷﻓﻌﺎﻝ ﺃﻣﺎ ﺍﻵﻥ ﻓﺎﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﺗﺜﺒﺖ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺑﺎﻟﺼﻮﺭﺓ ﻭﺍﻟﺼﻮﺕ.
ﻟﻌﻠﻲ ﺃﺧﺘﻢ ﻗﻮﻟﻲ ﺑﻤﺎ ﻗﺎﻟﻪ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ”ﺃﺧﺎﻑ ﺃﻥ ﺗﺘﺪﺍﻋﻰ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺍﻷﻣﻢ ﻛﻤﺎ ﺗﺪﺍﻋﻰ ﺍﻷﻛﻠﺔ ﺇﻟﻰ ﻗﺼﻌﺘﻬﺎ ” ﻓﻘﺎﻝ ﻗﺎﺋﻞ ”ﻭﻣﻦ ﻗﻠﺔ ﻧﺤﻦ ﻳﻮﻣﺌﺬ” ﻗﺎﻝ ”ﺑﻞ ﺃﻧﺘﻢ ﻳﻮﻣﺌﺬ ﻛﺜﻴﺮ ﻭﻟﻜﻨﻜﻢ ﻏﺜﺎﺀ ﻛﻐﺜﺎﺀ ﺍﻟﺴﻴﻞ ﻭﻟﻴﻨﺰﻋﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺮﻫﺒﺔ ﻣﻦ ﺻﺪﻭﺭ ﺃﻋﺪﺍﺋﻜﻢ ﻭﻟﻴﻘﺬﻓﻦ ﻓﻲ ﻗﻠﻮﺑﻜﻢ ﺍﻟﻮﻫﻦ ”ﻓﻘﺎﻝ ﻗﺎﺋﻞ ” ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻣﺎ ﺍﻟﻮﻫﻦ؟ ”ﻗﺎﻝ ”ﺣﺐ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﻛﺮﺍﻫﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺕ".
ﺃﻟﻴﺲ ﻫﻮ ﺣﺎﻟﻨﺎ ﺍﻵﻥ ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻨﺘﻈﺮﻩ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﻳﺒﺪﻭ ﻟﻲ ﻭﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﺴﺘﻤﻊ ﺇﻟﻴﻪ ﺃﻥ ﺍﻟﺼﻔﻮ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺃﺭﺻﺪﺗﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﻭﺃﻭﻻﺩﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﻭﻳﺒﻨﻮﻥ ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻬﺠﺮﺓ ﻭﻳﺘﺮﻛﻮﻧﻜﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻀﻴﺾ ﺫﻛﺮﻭﺍ ﺑﺎﻟﻘﻴﺎﻡ ﻹﻧﻘﺎﺫ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻃﻦ.
ﻭﻓﻘﻜﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻭﺭﺣﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ
avatar
الشابي
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 10307
نقاط : 30105
تاريخ التسجيل : 29/04/2014
. :
. :
. :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كلمة صوتية للشيخ محمد البرغوثي يوجه فيها رسالة إلى كافة الشباب الليبي بخصوص إنتهاك الدول الخارجية السيادة الليبية...

مُساهمة من طرف الزبيدي في الأحد 21 يناير - 4:05

الشابي كتب:

وجه ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺒﺮﻏﻮﺗﻲ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﻱ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻟﻘﺒﺎﺋﻞ ﻭﺭﻓﻠﺔ ﻭﺃﺣﺪ ﺃﻋﻴﺎﻧﻬﺎ ﻭﻋﻀﻮ ﺍﻟﺤﺮﺍﻙ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﻟﻴﺒﻴﺎ كلمة صوتية لكافة ﺷﺒﺎﺏ ﺍﻟﺒﻼﺩ وذلك لمواجهة ﺍﻹﺳﺘﺒﺎﺣﺔ وانتهاك السييادة ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﺍﺟﻬﻬﺎ  ليبيا من قبل ﺍﻟﺴﻔﺮﺍﺀ ﻭﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﻴﻦ ﻟﻠﺪﻭﻝ ﺍﻷﺟﻨﺒﻴﺔ ﻣﻤﻦ ﻳﺘﺠﻮﻟﻮﻥ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺃﻱ ﻗﻴﺪ ﺃﻭ ﺷﺮﻁ، كما ندد البرغوثي على موافقة البرلمان الإيطالي إرسال قوات عسكرية إلى ليبيا و وصفها بـ استباحة شواطئ البلاد وعلى أبناء الوطن بالتصدي لهذا الإنتهاك.
كما وجه الشيخ محمد البرغوثي رسالة إلى كافة الشعب الليبي في كلمة كـ التالي:-
ﺇﻟﻰ ﺃﻫﻠﻨﺎ ﻓﻲ ﺭﺑﻮﻉ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﺍﻟﺤﺒﻴﺒﺔ ﻭﺧﺎﺭﺟﻬﺎ ﺗﺤﻴﺔ ﺇﺟﻼﻝ ﻭﺇﻛﺒﺎﺭ ﻟﻜﻞ ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﻌﻴﻦ..
ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﻌﻴﺸﻪ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺇﻣﺘﻸ ﺑﺎلأﺣﺪﺍﺙ ﻭﺍﻟﺤﻮﺍﺩﺙ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺗﻤﺎﻳﻠﺖ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻓﻴﻪ ﺍﻷﻣﻢ ﻭﺗﺪﺍﻋﺖ ﻣﺜﻞ ﻣﺎ ﺣﺬﺭﻧﺎ ﻣﻨﻪ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺑﻘﻮﻟﻪ "ﺃﺧﺎﻑ ﺃﻥ ﺗﺘﺪﺍﻋﻰ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺍﻷﻣﻢ ﻛﻤﺎ ﺗﺪﺍﻋﻰ ﺍﻷﻛﻠﺔ ﺇﻟﻰ ﻗﺼﻌﺘﻬﺎ"،ﻧﺤﻦ ﻛﻤﺴﻠﻤﻮﻥ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺣﺪﺩ ﻟﻨﺎ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﻣﻊ ﻣﻦ ﺧﺎﻟﻔﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪﺓ ﻭﺍﻟﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻗﺎﻝ
"ﻻ ﻳﻨﻬﺎﻛﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻟﻢ ﻳﻘﺎﺗﻠﻮﻧﻜﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﻟﻢ ﻳﺨﺮﺟﻮﻛﻢ ﻣﻦ ﺩﻳﺎﺭﻛﻢ ﺃﻥ ﺗﺒﺮﻭﻫﻢ ﻭﺗﻘﺴﻄﻮﺍ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﺇﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺤﺐ ﺍﻟﻤﻘﺴﻄﻴﻦ ﺇﻧﻤﺎ ﻳﻨﻬﺎﻛﻢ ﻋﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻗﺎﺗﻠﻮﻛﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﺃﺧﺮﺟﻮﻛﻢ ﻣﻦ ﺩﻳﺎﺭﻛﻢ ﻭﻇﻬﺮﻭﺍ ﻋﻠﻰ ﺇﺧﺮﺍﺟﻜﻢ".
ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﺮﺟﻊ ﺇﻟﻰ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺭﺳﻠﻨﺎ ﺇﻟﻴﻪ ﺭﺏ ﺍﻟﻌﺰﺓ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻗﺎﻝ ﺑﺴﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ "ﻓﺈﻥ ﺗﻨﺎﺯﻋﺘﻢ ﻓﻲ ﺷﻲﺀ ﻓﺮﺩﻭﻩ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺍﻟﺮﺳﻮﻝ" ﺻﺪﻕ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ.
وﻗﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻗﻮﻝ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﻻ ﻳﻌﻠﻮﺍ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺃﻱ ﻗﻮﻝ ﻣﻦ ﺃﻗﻮﺍﻝ ﺍﻟﺒﺸﺮ، ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻧﻼﺣﻆ ﻣﻄﺎﻣﻊ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﻓﻲ ﻭﻃﻨﻨﺎ ﻭﻫﺬﺍ ﻟﻴﺲ ﺑﺎﻟﺠﺪﻳﺪ ﻭﻋﻠﻴﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﻨﺘﺒﻪ ﻭﻋﻠﻰ ﺃﻫﻠﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺃﻥ ﻳﻨﺘﺒﻬﻮﺍ ﻭﻳﺤﺬﺭﻭﺍ ﻓﻼ ﻳﻠﺪﻍ ﺍﻟﻤﺮﺀ ﻣﻦ ﺟﺤﺮ ﻣﺮﺗﻴﻦ،ﻗﺪ ﻟﺪﻏﻨﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺇﻳﻬﺎ ﺍﻟﺴﺎﺩﺓ ﻭﺇﺫﺍ ﺃﺧﺬﻧﺎ ﻭﺿﻊ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻹﻳﻄﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺪﻓﻖ ﻋﻠﻰ ﺷﻮﺍﻃﺌﻨﺎ ﻭﺗﻌﻴﺶ ﺍﻵﻥ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺿﻨﺎ ﻟﻮ ﺃﺧﺬﻧﺎﻫﺎ ﻣﺜﺎﻻً ﻭﺭﺟﻌﻨﺎ ﻟﻠﻮﺭﺍﺀ ﻣﺎﺫﺍ ﻧﻘﻮﻝ ﻷﺑﻨﺎﺋﻨﺎ ﻋﻦ ﺍﻹﻳﻄﺎﻟﻴﻴﻦ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺇﺣﺘﻠﻮﻧﺎ ﻭﺣﻜﻤﻮﻧﺎ ﻭﺩﻣﺮﻭﺍ ﺑﻠﺪﻧﺎ ﻭﺃﺫﻟﻮﻧﺎ ﻭﺃﺫﺍﻗﻮﻧﺎ ﺍﻟﻮﻳﻼﺕ.
كما تسأل البرغوثي "ﺃﻟﻴﺲ ﺑﻨﻚ ﺭﻭﻣﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻣﺪﺧﻞ ﻟﻠﻴﺒﻴﺎ ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺒﺮﺭ ﻫﻮ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ ﻭﻣﻨﺢ ﺍﻟﻘﺮﻭﺽ ﻭﺷﺮﺍﺀ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻴﺔ؟"
"ﻣﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺒﺮﺭ ﻟﺪﺧﻮﻝ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻹﻳﻄﺎﻟﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻭﻏﻴﺮ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻹﻳﻄﺎﻟﻴﺔ، ﻳﺎ ﺷﺒﺎﺑﻨﺎ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﺃﻟﻴﺴﺖ ﺷﻮﺍﻃﺌﻨﺎ ﻣﺤﺘﻠﺔ ﻭﺃﺭﺿﻨﺎ ﻣﺤﺘﻠﺔ ﻭﺣﺪﻭﺩﻧﺎ ﻣﺴﺘﺒﺎﺣﺔ؟"
ﻭﺇﺫﺍ ﺗﻘﺰﺯﺗﻢ ﻣﻦ ﻛﻠﻤﺔ ﻣﺤﺘﻠﺔ ﻧﻘﻮﻝ ﺃﻧﻬﺎ ﻛﻠﻬﺎ ﻣﺴﺘﺒﺎﺣﺔ ﻭﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﺣﺪ ﺃﻥ ﻳﻨﻜﺮ ﺃﻧﻬﺎ ﻣﺴﺘﺒﺎﺣﺔ ﻭﺍﻟﺴﻔﺮﺍﺀ ﻭﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻷﺟﻨﺒﻴﺔ ﻳﺘﺠﻮﻟﻮﻥ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ ﺩﻭﻥ ﻗﻴﺪ ﻭﻻ ﺷﺮﻁ،ﺃﻳﻦ ﺃﻧﺘﻢ ﻳﺎ ﺷﺒﺎﺏ ﺃﻳﻦ ﺃﻧﺘﻢ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ؟ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﻻ ﻳﻮﺍﺟﻬﻪ ﺍﻷﻏﻨﻴﺎﺀ ،ﺍﻷﻏﻨﻴﺎﺀ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﻣﻄﺎﻣﻊ ﻭﻳﺨﺎﻓﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺯﺍﻗﻬﻢ ﻭﻻ ﻳﻮﺍﺟﻬﻬﻢ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﺫﺭﻳﺔ ﻭﺃﻣﻮﺍﻝ ﻷﻧﻬﻢ ﻳﺨﺎﻓﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺃﻭﻻﺩﻫﻢ ﻓﻴﺴﺘﻜﻴﻨﻮﻥ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻫﻢ ﻋﻤﺎﺩ ﺍﻷﻣﺔ.
ﺍﻟﻄﻼﺏ ﻳﺎ ﻃﻼﺏ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺎﺕ ﻳﺎ ﻃﻼﺏ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺎﺕ ﻻ ﻧﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﺗﺴﻴﻞ ﺍﻟﺪﻣﺎﺀ ﻭﻻ ﻧﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻧﻮﺍﺟﻪ ﺑﺎﻟﻘﻮﺓ ﻭﺍﻟﺸﺪﺓ ﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻨﺎﻙ ﺩﻭﻟﺔ ،ﻭﻟﻜﻦ ﻧﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﺗﺮﺗﻔﻊ ﺃﺻﻮﺍﺗﻜﻢ ﺣﺘﻰ ﺃﻣﺎﻡ ﺑﻴﻮﺗﻜﻢ ﺣﺘﻰ ﻓﻲ ﻣﺪﺍﺭﺳﻜﻢ ﻭﺣﺘﻰ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻷﺳﻮﺍﺭ ﻟﻜﻲ ﺗﻨﻘﻞ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﻋﻨﻜﻢ ﺧﺒﺮﺍ ﺃﻧﻜﻢ ﻟﺴﺘﻢ ﺑﺮﺍﺿﻴﻦ ﻋﻤﺎ ﻳﺠﺮﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻃﻦ، ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻻ ﻧﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻧﻌﻴﺶ ﺑﻤﻔﺮﺩﻧﺎ ﻛﻠﻴﺒﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻻ ﻧﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻧﻌﻴﺶ ﺑﻤﻌﺰﻝ ﻋﻦ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﻭﻟﻜﻨﻨﺎ ﻧﺄﺑﻰ ﺍﻟﺬﻝ ﻭﺍﻟﻬﻮﺍﻥ ﻭﻧﺄﺑﻰ ﺍﻟﺘﺒﻌﻴﺔ ﻭﻧﺄﺑﻰ ﺍﻹﺳﺘﺮﻗﺎﻕ ﻭﻧﺤﻦ ﺍﻵﻥ ﻓﻲ ﻣﺮﺗﺒﺔ ﺍﻟﻌﺒﻴﺪ.
كما ناشد النخبة قائلاً ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻤﺜﻘﻔﻮﻥ ﻭﺃﻳﻬﺎ ﺍﻷﺳﺎﺗﺬﺓ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﻮﻥ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﻮﻥ ﻳﺎ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﻭﺍﻹﻋﻼﻡ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﺒﺎﻫﺘﺔ ﺍﻟﺼﺎﻣﺘﺔ ﺍﻟﻤﺠﺎﻣﻠﺔ؟ﺃﻟﻴﺴﺖ ﺗﺸﺘﻐﻞ ﻷﻓﺮﺍﺩ ﻭﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ؟ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻻ ﺃﺭﻏﺐ ﻓﻲ ﺇﺳﺘﺒﻌﺎﺩ ﺃﻱ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺗﻨﺎ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺔ.
ﻻ ﺃﺭﻏﺐ ﻭﻻ ﺃﺩﻋﻮ ﻹﺳﺘﺒﻌﺎﺩ ﺃﻱ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺣﺘﻰ ﻭﻟﻮ ﺇﺧﺘﻠﻔﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪﺓ ﻻ ﺳﻤﺢ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻟﻜﻦ ﺃﺭﻏﺐ ﺃﻥ ﻧﻜﻮﻥ ﻳﺪﺍ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻟﺒﻨﺎﺀ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻛﻔﻰ ﺗﺸﺮﺫﻣﺎ ﻭﻛﻔﻰ ﻣﺬﻟﺔ ﻭﻛﻔﻰ ﻫﻮﺍﻧﺎ ﻭﻋﺎﺭﺍ.
ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻬﺎ ﺇﻋﺘﺒﺎﺭﻫﺎ ﻭﻟﻬﺎ ﺷﺨﺼﻴﺘﻬﺎ ﻭﻟﻬﺎ ﻣﻜﺎﻧﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻭﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﺼﻔﺔ ﻋﺎﻣﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺼﺎﺏ ﻭﺯﻳﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺑﺈﺧﻔﺎﻕ ﻓﻲ ﺃﻱ ﻗﻄﺎﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ ﻭﻳﺮﻯ ﻧﻔﺴﻪ ﺃﻧﻪ ﺣﺼﻞ ﻣﻨﻪ ﻭﻣﻤﻦ ﻳﺮﺃﺳﻬﻢ ﺧﻠﻼ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﻳﻘﺪﻡ ﺇﺳﺘﻘﺎﻟﺘﻪ ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺃﻧﺎ ﻟﺴﺖ ﺻﺎﻟﺤﺎ ﻹﺩﺍﺭﺓ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺮﻓﻖ ﺃﻭ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﻓﻤﺎ ﺑﺎﻝ ﺣﻜﻮﻣﺎﺗﻨﺎ ﺍﻟﻤﺘﻌﺪﺩﺓ ﻻ ﺗﺨﺠﻞ ﻣﻦ ﺃﻧﻔﺴﻬﺎ ﻓﻤﺎ ﺑﺎﻝ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ.
ﻭﻛﻢ ﻧﺘﻤﻨﻰ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﺃﺳﻮﺩﺍً ﻭﻛﻢ ﻧﺘﻤﻨﻰ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﺣﺎﺫﻗﻴﻦ ﻭﻛﻢ ﻧﺘﻤﻨﻰ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﻗﺎﺩﺓ ﻧﺤﺴﺪﻫﻢ ﻓﻲ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺃﻱ ﻗﻄﺎﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ ﻭﻻ ﺃﺭﻏﺐ ﻓﻲ ﺇﺯﺍﻟﺘﻬﻢ ﺇﻻ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﻓﻲ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺇﺧﻔﺎﻕ ﻭﺿﻴﺎﻉ ﻭﻣﺎ ﻧﺮﺍﻩ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺿﻴﺎﻉ ﻟﻴﺲ ﺑﻌﺪﻩ ﺿﻴﺎﻉ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺃﻥ ﻳﺨﺠﻠﻮﺍ ﻣﻦ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻭﻋﻠﻴﻬﻢ ﺃﻥ ﻳﻨﻈﺮﻭﺍ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻭﺇﻥ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ ﺣﺘﻰ ﻭﻟﻮ ﻃﺎﻝ ﺳﻜﻮﺗﻪ ﺳﻴﻨﻬﺾ ﻳﻮﻣﺎ ﻭﻳﺴﺤﻖ ﻛﻞ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺴﻴﺌﻮﻥ ﻟﻠﻮﻃﻦ ﺍﻵﻥ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻵﻥ ﻭﺿﻌﻪ ﻟﻴﺲ ﻣﻄﻤﺌﻦ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﻳﻘﻮﻝ ﺃﻥ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻣﺨﺘﻠﺔ ﺃﺧﺮﺟﻮﺍ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﺴﺎﺳﺔ ﻭﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﺃﺧﺮﺟﻮﺍ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻭﻃﻤﺌﻨﻮﻧﺎ ﻭﻗﻮﻟﻮﺍ ﺃﻥ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺑﺨﻴﺮ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﺑﺨﻴﺮ ﻭﺍﻟﻌﻴﺶ ﺭﻏﺪ ﻭﻣﺎ ﺇﻻ ﺫﻟﻚ ﺇﻥ ﻛﻨﺘﻢ ﻣﺘﺄﻛﺪﻳﻦ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﻭﺇﻻ ﻓﻌﻠﻴﻜﻢ ﺃﻥ ﺗﺘﺨﺬﻭﺍ ﻣﻮﻗﻔﺎ ﻣﺸﺮﻓﺎ.
ﻭﻛﻢ ﺃﺗﻤﻨﻰ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺃﻥ ﺗﻘﻔﻮﺍ ﻣﻊ ﺃﻧﻔﺴﻜﻢ ﻭﻗﻔﺔ ﻣﻮﺍﻃﻦ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺇﻥ ﺍﻟﺘﺄﺭﻳﺦ ﻟﻦ ﻳﺮﺣﻤﻨﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻛﺸﻌﺐ ﺃﻭ ﻛﻘﺎﺩﺓ ﺃﻭ ﻛﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻭﻛﻘﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﺍﻟﻨﻮﺍﻣﻴﻦ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﺍﻟﻨﻴﺎﻡ ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﺘﻜﺴﺒﻮﻧﻪ ﻣﻦ ﻭﺭﺍﺀ ﺣﻴﺎﺗﻜﻢ ﻫﺬﻩ. ﻫﺬﻩ ﻋﻴﺸﺔ ﺃﺗﻠﻴﻖ ﺑﻜﻢ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺣﻤﻠﺘﻢ ﻋﻠﻰ ﺃﻛﺘﺎﻓﻜﻢ ﺻﻮﻟﺠﺎﻧﺎﺕ ﻭﻗﺪﺗﻢ ﺟﻴﻮﺷﺎ ﻭﻣﻌﺎﺭﻙ ﺍﻵﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻧﻬﺎﻳﺘﻜﻢ ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﺍﻟﻮﻟﻴﺪ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ”ﻭﻫﺎ ﺃﻧﺎ ﺃﻣﻮﺕ ﻛﻤﻴﺘﺔ ﺍﻟﺒﻌﻴﺮ ﻓﻤﻮﺗﻮﺍ ﻓﻲ ﻣﺮﺍﻗﺪﻛﻢ".
ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻻ ﺗﻘﻮﻣﻮﺍ ﻻ ﺃﺭﻳﺪ ﻣﻨﻜﻢ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﻣﻮﺍ ﻟﺘﻘﺎﺗﻠﻮﺍ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺑﻞ ﻗﻮﻣﻮﺍ ﻭﻗﻮﻟﻮﺍ ﻛﻠﻤﺔ ﻛﻠﻜﻢ ﻟﻜﻢ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﺑﻬﺆﻻﺀ ﺍﻟﺴﺎﺳﺔ ﻭﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﻭﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻧﺮﻳﺪ ﻣﻨﻬﻢ ﺃﻥ ﻳﻘﻔﻮﺍ ﻣﻊ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﻭﻧﺮﻳﺪ ﻣﻨﻬﻢ ﺃﻥ ﻳﻀﻤﻨﻮﺍ ﻟﻠﺸﻌﺐ ﻋﻴﺸﺔ ﻫﺎﻧﺌﺔ ﺁﻣﻨﺔ ﻣﻄﻤﺌﻨﺔ.
ﺃﻱ ﻋﺎﺭ ﻟﻢ ﻳﺤﺼﻞ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ؟ ﻳﻌﺎﻳﺮﻭﻧﻨﺎ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ، ﺃﻱ ﺷﻲﺀ ﻓﻴﻪ ﻣﺬﻟﺔ ﻟﻢ ﻳﺤﺼﻞ؟ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ ﻣﻠﻲﺀ ﺑﺎﻹﺣﺪﺍﺙ ﻭﺍﻟﻤﺂﺳﻲ ﻭﺍﻹﻫﺎﻧﺎﺕ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻷﻣﻦ ﻭﺍﻟﺨﻄﻒ ﻭﺍﻹﻋﺘﺪﺍﺀ ﻋﻠﻰ ﺃﻋﺮﺍﺽ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺇﻟﻰ ﻣﺘﻰ ﻫﺬﺍ؟
ﻧﺘﻮﺝ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﻧﺘﻮﺟﻬﺎ ﺑﺎﻟﺘﻤﻜﻴﻦ ﻟﻠﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹﻳﻄﺎﻟﻴﺔ ﻟﺘﻌﻠﻦ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺑﺎﻗﻴﺔ ﻭﺃﺭﺟﻮ ﺃﻥ ﻻ ﻳﻐﻴﺐ ﻋﻦ ﺃﺫﻫﺎﻧﻜﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻓﻲ ﺇﻳﻄﺎﻟﻴﺎ ﻳﺪﺭﺱ ﺃﺑﻨﺎﺋﻪ ﻭﺗﻼﻣﻴﺬﻩ ﺃﻥ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﺸﺎﻃﺊ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ ﻟﺮﻭﻣﺎ ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻫﻢ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺇﺣﺘﻠﻮﺍ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﺎﻃﺊ ﻭﺃﻥ ﺃﺷﺠﺎﺭ ﺍﻟﺰﻳﺘﻮﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﻏﺮﺳﻮﻫﺎ ﻭﺍﻟﻤﺒﺎﻧﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﻨﻮﻫﺎ ﻳﻌﺘﺒﺮﻭﻫﺎ ﻣﻦ ﻣﻠﻜﻴﺎﺗﻬﻢ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ.
ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻀﻴﻖ ﺻﺪﺭﻱ ﻭﻻ ﻳﻨﻄﻠﻖ ﻟﺴﺎﻧﻲ ﻛﻞ ﻟﻮﻣﻲ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻠﻲ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻻ ﻳﻠﻴﻖ ﺑﻜﻢ ﻣﺎ ﺃﻧﺘﻢ ﻓﻴﻪ ﺍﻵﻥ.
ﺃﺗﻤﻨﻰ ﺃﻥ ﺗﺨﺘﻤﻮﺍ ﻣﺮﺣﻠﺘﻜﻢ ﻭﺣﻴﺎﺗﻜﻢ ﺑﺸﻲﺀ ﻳﺸﺮﻓﻜﻢ ﻭﺍﻟﺘﺄﺭﻳﺦ ﺍﻵﻥ ﻟﻴﺲ ﻣﻘﺮﻭﺀ ﻓﻘﻂ ﺑﻞ ﻫﻮ ﻣﺮﺋﻲ ﺃﻳﻀﺎ. ﺍﻟﻄﻠﻴﺎﻥ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺩﺧﻠﻮﺍ ﻓﻲ ﺳﻨﺔ 1911 ﺇﻟﻰ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﺍﻟﺪﺭﺳﻴﺎﻧﻲ ﻟﻢ ﻳﺘﺮﻙ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻭﻻ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﺇﻻ ﻭﻛﺘﺒﻬﺎ ﻛﺘﺐ ﺍﻟﺨﻮﻧﺔ ﻭﺍﻟﻤﺠﺎﻫﺪﻳﻦ ﻭﻛﺘﺐ ﻛﻞ ﺍﻷﻓﻌﺎﻝ ﺃﻣﺎ ﺍﻵﻥ ﻓﺎﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﺗﺜﺒﺖ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺑﺎﻟﺼﻮﺭﺓ ﻭﺍﻟﺼﻮﺕ.
ﻟﻌﻠﻲ ﺃﺧﺘﻢ ﻗﻮﻟﻲ ﺑﻤﺎ ﻗﺎﻟﻪ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ”ﺃﺧﺎﻑ ﺃﻥ ﺗﺘﺪﺍﻋﻰ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺍﻷﻣﻢ ﻛﻤﺎ ﺗﺪﺍﻋﻰ ﺍﻷﻛﻠﺔ ﺇﻟﻰ ﻗﺼﻌﺘﻬﺎ ” ﻓﻘﺎﻝ ﻗﺎﺋﻞ ”ﻭﻣﻦ ﻗﻠﺔ ﻧﺤﻦ ﻳﻮﻣﺌﺬ” ﻗﺎﻝ ”ﺑﻞ ﺃﻧﺘﻢ ﻳﻮﻣﺌﺬ ﻛﺜﻴﺮ ﻭﻟﻜﻨﻜﻢ ﻏﺜﺎﺀ ﻛﻐﺜﺎﺀ ﺍﻟﺴﻴﻞ ﻭﻟﻴﻨﺰﻋﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺮﻫﺒﺔ ﻣﻦ ﺻﺪﻭﺭ ﺃﻋﺪﺍﺋﻜﻢ ﻭﻟﻴﻘﺬﻓﻦ ﻓﻲ ﻗﻠﻮﺑﻜﻢ ﺍﻟﻮﻫﻦ ”ﻓﻘﺎﻝ ﻗﺎﺋﻞ ” ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻣﺎ ﺍﻟﻮﻫﻦ؟ ”ﻗﺎﻝ ”ﺣﺐ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﻛﺮﺍﻫﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺕ".
ﺃﻟﻴﺲ ﻫﻮ ﺣﺎﻟﻨﺎ ﺍﻵﻥ ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻨﺘﻈﺮﻩ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﻳﺒﺪﻭ ﻟﻲ ﻭﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﺴﺘﻤﻊ ﺇﻟﻴﻪ ﺃﻥ ﺍﻟﺼﻔﻮ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺃﺭﺻﺪﺗﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﻭﺃﻭﻻﺩﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﻭﻳﺒﻨﻮﻥ ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻬﺠﺮﺓ ﻭﻳﺘﺮﻛﻮﻧﻜﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻀﻴﺾ ﺫﻛﺮﻭﺍ ﺑﺎﻟﻘﻴﺎﻡ ﻹﻧﻘﺎﺫ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻃﻦ.
ﻭﻓﻘﻜﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻭﺭﺣﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ
لقد تم البيع من 2011
avatar
الزبيدي
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 91
نقاط : 479
تاريخ التسجيل : 18/01/2018

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى