منتديات زنقتنا-منتديات شباب ليبيا الأحرار

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي

مخطط قطري تركي لإفشال الحل السياسي الليبي

اذهب الى الأسفل

مخطط قطري تركي لإفشال الحل السياسي الليبي

مُساهمة من طرف الشابي في الجمعة 29 ديسمبر - 20:04

قالت مصادر ليبية مطلعة أن جولة الرئيس التركي طيب رجب أردوغان الإفريقية والتي شملت ثلاثة دول مجاورة لليبيا وهي السودان وتشاد وتونس تصب في إطار مخطط مشترك مع قطر يهدف الى إفشال الحل السياسي الليبي بما في ذلك الإنتخابات المنتظر تنظيمها العام 2018 
وأضافت المصادر أن هناك قناعة لدى قوى الإسلام السياسي في ليبيا بأن الإنتخابات الرئاسية والبرلمانية لن تصب في مصلحتها ،وهو ما يثير إنزعاج عرابيها التركي والقطري ، وأبرزت أن قطر وتركيا ما أنفكتا منذ العام 2011 تتدخلان في الشأن الداخلي الليبي ، عبر دعم الميلشيات المسلحة ، ووالحؤول دون بناء مؤسسات الدولة ، وعرقلة مشروع المصالحة الوطنية ، الى جانب النهب الممنهج لثروات الليبيين 
وتابعت المصادر ذاتها أن زيارة أردوغان الى السودان كانت بتنسيق كامل مع نظام الدوحة حصوصا وأن هناك تحالفا معلنا بين الدول الثلاث في ما يخص الملف الليبي ومساندتها لجماعة الإخوان المسلمين والجماعة الليبية المقاتلة ومعاداتها المطلقة للجيش الوطني الليبي 
وأردفت أن أردوغان حمل معه رسالة من الدوحة  الى إنجامينا مفادها رغبة قطر في إعادة العلاقات الديبلوماسية بين البلدين بعد قطعها في يوليو الماضي من قبل تشاد التي إتهمت النظام القطزي بدعم المتمردين ضد الرئيس أدريس ديبي إثنو 
وكان مسؤولون ليبيون  وجهوا أصابع الإتهام مباشرة الى تركيا ، وأكدوا تورطها في دعم الإرهاب في بلادهم ، من خلال تبنيها لميلشيات الإسلام السياسي تمويلا وتسليحا وإحتضانها لأمراء الحرب وقادة الجماعات الإرهابية 
وكان رؤساء أركان جيوش تركيا وقطر والسودان قد إجتمعوا في الخرطوم على هامش زيارة أردوغان الى السودان 
وقال المتحدث بإسم الجيش الوطني الليبي أحمد المسماري أن لدى القيادة العامة أدلة وافية عن تورط النظام التركي في مخططات تخريبية داخل الأراضي الليبية ، وفي نقل المقاتلين والأسلحة من ليبيا ثم سوريا ثم إعادة الى ليبيا بعد إنتهاء مهمتهم داخل الأراضي السورية والعراقية 
وأضاف المسماري  أن نتائج التحقيقات مع عناصر تنظيم داعش المقبوض عليهم في معركة تحرير  سرت والتي نشرها رئيس مكتب النائب العام في طرابلس الصديق الصور أكدت أن تركيا تدعم الإرهاب، وذلك عبر نقل المتشددين من ليبيا إلى سوريا والعكس، مشيرا الى أن أغلب العمليات وإن كانت تتم بتمويل قطري إلا أن الدور التركي كان محوريا في دعم الإرهاب ونشره بالبلاد 
وقال الصور نهاية سبتمبر الماضي إن أغلب العناصر الإرهابية غادرت بعد هزيمتها في بنغازي وسرت نحو تركيا وسوريا والعراق.
وأردف المسماري  المسمارى أن تركيا تدعم الإرهاب فى ليبيا، مؤكدًا أن الجيش الوطنى لن يسمح بالمساس بالأمن الوطنى وترفض استغلال أبنائها، موضحًا أن الأموال الفاسدة لا تعنى شيئا ولا يجب أن يخرج أى أحد ويصدر بيانات ليس لها علاقة بالواقع.
وكان  المشير خليفة حفتر قائد عام الجيش الليبي أكد سابقا  إن دولة قطر كانت مستخدمة من قبل إدارة أوباما كأداة لدعم المتطرفين في ليبيا أسوة بتركيا التى توعدها بدفع الثمن جراء ذلك و قال ” ماذا تكون قطر هذه ، هي مجرد دولة تحقق مصالح دول آخرى ”و قال أن تركيا ستتراجع عن ارسال الارهابيين الي ليبيا رغم انفها بسبب الهزائم التى تلقوها و هو ذات المصير الذى توعد به المجموعات المسلحة فى العاصمة داعياً إياها للإتعاض من ما حصل فى بنغازي مؤكداً أن الجيش لن يحتفل بتحرير بنغازي بينما طرابلس تعاني الجرائم و القتل و التنكيل .
كما سبق لرئيس محلس النواب الليبي عقيلة صالح أن أكد إن تركيا ما تزال تدعم “المليشيات الإرهابية” في ليبيا ،وقال  “إن تركيا ما تزال تدعم الميليشيات الإرهابية في ليبيا ونحن نحتاج من الجامعة العربية الدعم من أجل بناء جيشنا وترسيخ الشرعية في البلاد” 
ويرى المراقبون إن  دعم الميليشيات والجماعات الإرهابية في الشرق الأوسط لا يقتصر على  قطر وحدها، بل أكدت وقائع وأدلة التورط التركي في دعم الإرهاب أيضًا، وبالأخص في الحالة الليبية ،ففي السنوات الماضية، نجحت الميليشيات الإرهابية الليبية في السيطرة على العاصمة طرابلس، إضافة إلى السيطرة على مناطق في محافظة بنغازي في الشمال الشرقي الليبي ، وبين العامين  2014 و2016، ظهر الدعم القطري لتلك الميليشيات بقوة، وذلك لتقوية شوكة الجماعة الإرهابية بعدما انكسرت شوكتها في مصر.
وفي فبراير 2015 اتهم عبد الله الثني، رئيس الوزراء الليبي المعترف به دوليًا، تركيا بإرسال أسلحة للميلشيات وعناصرها من الإسلاميين الذين استولوا على العاصمة الليبية، طرابلس العام  2014 ،وقال : «إن تركيا بلدٌ لا يتعامل بصدقٍ معنا، إنها تصدر أسلحة لنا يقتل بها الليبيون بعضهم البعض، وهي لم تحاول إخفاء دعمها لإسلاميي البلاد بعد سقوط القذافي في 2011، وتتواصل علنًا مع الحكومة الإسلامية التي أعلنت عن نفسها في طرابلس».
 وفي في أغسطس 2014، أمر القائد العسكري لعملية الكرامة الفريق خليفة حفتر – آن ذاك،  قواته بقصف سفينة متجهة إلى ميناء درنة الليبي ومحملة بأسلحةٍ قادمة من تركيا، وبعدها بثلاثة أشهر، في نوفمبر 2014، ذكرت وسائل الإعلام التركية أن السلطات اليونانية عثرت على 20 ألف قطعة كلاشينكوف (AK-47)  على متن سفينة متجهة من أوكرانيا إلى ليبيا.
 وفي ديسمبر من ذلك العام، ذكرت الصحافة المصرية أيضًا أن إدارة الجمارك المصرية اعترضت أربع حاوياتٍ من الأسلحة قادمة من تركيا ويُعتقد أنها كانت موجهة للميليشيات الليبية ،
وفي يناير2015، كشف مسئولٌ بالجيش الليبي أن كلًا من تركيا وقطر كانا يزودان عملية فجر ليبيا بالأسلحة عبر السودان، الأمر الذي يمثل انتهاكًا مباشرًا لحظر الأمم المتحدة على الأسلحة المفروض على ليبيا منذ 2011.
الى ذلك ، وفرت  تركيا ملجأً لإرهابي ليبيا ،ففي  في يناير 2015 أكّدت «أنصار الشريعة»، إحدى الميليشيات الليبية التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية، مصرع قائدها، محمد الزهاوي، بمستشفى تركي ، حيث كان يتلقى علاجًا لـ«إصابةٍ لحقت به في معارك بنغازي» وأرسلت تركيا جسده ليدفن في مصراتة ، وأشارت تقارير صحفية الى أن تركيا توفر ملجأ لقيادات الجماعة الليبية المقاتلة، كعبد الحكيم بلحاج وخالد الشريف، اللذين يملكان استثمارات مالية وعقارية كبيرة في تركيا، تم نهبها من أموال مؤسسات الدولة الليبية في أعقاب سيطرتهم على العاصمة طرابلس بعد سقوط النظام السابق  في أغسطس 2011.
ويجمع المراقبون على أن تركيا فتحت أراضيها لإنتقال الإرهابيين من ليبيا الى سوريا والعراق والعكس ، بما في ذلك المئات من مسلحي تنظيم داعش الإرهابي ، وأوائل الشهر الجاري ، نشرت  إدارة مكافحة الجريمة فى مدينة مصراتة  مقطع فيديو لاعترافات أحد أفراد تنظيم داعش الإرهابى الذى تم إلقاء القبض عليه من قبل قوات البنيان المرصوص التابعة للمجلس الرئاسى لحكومة الوفاق الوطنى
وأكدت إدارة مكافحة الجريمة فى مدينة مصراتة ، فى بيان، نشرته عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى "فيسبوك" إنه بعد التحقيق مع المدعو "هشام العوكلى" الملقب بـ"الديناصور" - يحمل الجنسية الليبية من مواليد 1982 وينحدر من مدينة درنة - من قبل مكتب التحقيق والتحرى بمكافحة الجريمة المنظمة فرع الوسطى، اعترف بأنه ذبح ودفن 20 قبطيا من الجنسية المصرية، وشخصا من جنسية إفريقية فى مدينة سرت الليبية.
وأشار الإرهابى فى اعترافاته أن شخصا يدعى هاشم بو سدرة  طلب منه التوجه إلى مدينة سرت الليبية، مؤكدا أنه تم انتقاء عدد من الارهابيين التابعين لتنظيم داعش لذبح الأقباط المصريين فى مدينة سرت، موضحا أن الإرهابيين الذين نفذوا عملية ذبح الأقباط المصريين أحدهم يدعى أبو عبد الرزاق السنغالى وأبو عمر التونسى وأبو حفص التونسى وجعفر عزوز، وأن الإرهابي الذي قام بتسجيل الكلمة باللغة 
وسرد «الديناصور»، تفاصيل التحضير لعملية الإعدام الوحشية، مفصحا عن أسماء الأشخاص المتورطين فيها وجنسياتهم، فضلا عن الطريقة التي صورت بها مشاهد الذبح، والتدريبات التي جرت بهذا الشأن، كاشفا أيضا عن مواقف مأساوية خفية جرت أثناء تنفيذ المذبحة.
وكان لافتا ما أكد عليه الإرهابي من  أن أدوات التصوير والملابس والإكسسوارات المستعملة في الجريمة تم جلبها من تركيا عن طريق مطار معيتيقة بطرابلس.


http://afrigatenews.net/node/181279
avatar
الشابي
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 10306
نقاط : 30032
تاريخ التسجيل : 29/04/2014
. :
. :
. :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى