زنقتنا-منتديات شباب ليبيا الأحرار

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي

‏منظمة ضحايا لحقوق الانسان:قيادات النظام السابق يعانون مرارة التعذيب والموت البطىء بسجن الهضبة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

‏منظمة ضحايا لحقوق الانسان:قيادات النظام السابق يعانون مرارة التعذيب والموت البطىء بسجن الهضبة

مُساهمة من طرف الشابي في الخميس 19 يناير - 16:24

اصدرت منظمة ضحايا لحقوق الإنسان الليبية تقريراً، أمس الأربعاء هذا نصه





نظرة عامة
سجن الهضبة أحد أكثر السجون سيئة السمعة فى العاصمة طرابلس ، يقبع خلف أسوار سجن الهضبة الذي يديره خالد الشريف، المسؤول الأمني المتشدد في الجبهة الليبية المقاتلة، التي يتزعمها عبد الحكيم بلحاج، أكثر من ألفين من المعتقلين، جلهم من رموز النظام السابق .
ويضم السجن الواقع على طريق صلاح الدين، خلف أسواره نجل العقيد القذافي، الساعدي (لم يصدر بحقه حكم بعد)، ورئيس جهاز الأمن الخارجي بوزيد دورده (محكوم بالإعدام)، ورجل المخابرات القوي في عهد القذافي، عبد الله السنوسي (محكوم بالإعدام)، وآخر رئيس وزراء في عهد القذافي، البغدادي المحمودي (محكوم بالإعدام)، ومدير الأمن الوطني الداخلي بطرابلس، ميلاد دامان (محكوم بالإعدام)، فضلا عن عدد كبير من الضباط من رتبة عقيد فما فوق.
ويعد السجن الأشد حراسة، وينتشر أمام بوابته العديد من الحراس المدججين بأسلحة الكلاشينكوف، وقد أطلق عدد منهم اللحى ، ويضم طاقم إدارة السجن عدداً من السجناء السابقين في عهد القذافي، ومعظمهم خريجو سجن “أبو سليم الشهير” باعتبارهم من “أعضاء الجماعات المتطرفة ”، وتأسست الجبهة الليبية المقاتلة في جبال أفغانستان أواخر الثمانينيات، ودخلت في مواجهات عنيفة مع النظام.
المعاملة القاسية للسجناء
يلقى المسجونين معاملة قاسية، تتخللها وصلات من التعذيب والشتائم والحرمان من النوم وإثارة القلق النفسي والإكراه المادي والمعنوي والاعتداء على حقوقهم الإنسانية ، يواجه السجناء تهماً واهية على رأسها قمع الثورة المسلحة التي اندلعت فى السابع عشر من شهر فبراير عام 2011 ، وكذلك قتل المتظاهرين وتهم أخرى واهية تبين فيما بعد أنها تهماً ملفقة وكيدية وذات طابع سياسي ، الهدف منها انتقام معارضى النظام السابق الذين تولوا الحكم بعد الإطاحة بالنظام بمساعدة حلف الناتو الذي قام بقرابة 9700 طلعة جوية ، استهدف خلالها البنية العسكرية للجيش الليبي ومخازن أسلحته وثكنات ومقرات تجمع الجنود .
بعد انتهاء الصراع المسلح فى اكتوبر عام 2011 سيطر قادة التنظيمات المتشددة على مقاليد الحكم بالبلاد وعلى رأسهم قادة الجماعة الليبية المقاتلة الذين سيطروا على العاصمة سيطرة تامة ، وبدأت مرحلة تصفية الحسابات والتى كان أنشاء عدد من السجون إضافة لمعتقلات المليشيات أهم ما يميزها .
الجماعة الليبية المقاتلة وعن طريق أحد زعمائها وهو خالد الشريف الذى تقلد منصب وكيل وزارة الدفاع ، سيطرت على سجن الهضبة ، الذى كان مقراً سابقاً للكلية العسكرية .
خالد الشريف الجهادى السابق فى تنظيم القاعدة والسجين السابق والعضو البارز بالتنظيم الليبي المسلح والأكثر دموية " الجماعة الليبية المقاتله " هو مدير سجن الهضبة والمشرف عليه .
ظاهرياً يعد سجن الهضبة تابعاً لوزارة العدل والدفاع إلا أنه فى حقيقة الأمر يقع تحت سيطرة القيادات السابقة للجماعة الليبية المقاتلة، يوجد بالسجن مقر خاص كمبيت للعناصر التى تتولي تأمين السجن ، ويتكون السجن من جزئين أحدهما العلني ما يعرف بسجن الهضبة والأخر السري والمتعارف عليه بين عناصر المقاتلة بسجن " الفيلات "، وأبرز المعتقلين فى هذا السجن هم من القيادات الأمنية السابقة منهم ضباط وضباط صف الشرطة العسكرية ومكافحة الإرهاب ومسؤولي النظام السابق، أبرزهم : " عبدالله السنوسي و أبوزيد دوردة والبغدادي المحمودي والساعدي القذافي وغيرهم " .
المشرفون على السجن
المشروفون و من يتهمون بتعذيب وإهانة المعتقلين هم : " صالح الدعيكى وهو المشرف الأول على السجن و السجناء ويتبع القيادي البارز خالد الشريف، وتوجد تحت إمرته مجموعة تتكون من " عبدالباسط عبدالسلام بن ناجي و خليفة الطمزيني، خالد الطمزيني،عماد النعمي، على مشليط، يامن الرقيعي، عبدالله الترهوني، عبدالرحمن الطمزيني، عصام بوجراد، وليد القمودي، نجمي الرحيبي " .
الحجز الانفرادي
فى العديد من المرات تم حجز بعض المعتقلين :مثل " عبدالله السنوسي و الساعدي القدافي و ابوزيد دورده والبغدادي المحمودي في زنزانة انفرادية ولقد وضعوا في إحدى المرات أكثر من 17 سجين في زنزانه طولها 2 متر و عرضها 1 متر ونص ، إذللاً وتعذيباً لهم الأمر الذي أدى لتعرضهم للإختناق .
وفى لقاء لمنظمة هيومن رايتس ووتش أكد السجين الساعدي القذافي ابن الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي في لقاء مع ممثلي المنظمة تعرضه لانتهاكات أثناء احتجازه احتياطياً في سجن الهضبة في طرابلس ، قال الساعدى إنه احتُجز في الحبس الانفرادي في سجن الهضبة منذ تسلّمه من النيجر وأودع في زنزانة بلا نوافذ، دون تواصل مع المعتقلين الآخرين وقال إنه لم يحظَ بزيارات عائلية، لكن سُمحت له مهاتفتهم في مناسبات محدودة وبحضور الحرس.
كما التقى باحثو المنظمة 3 معتقلين ، منهم رئيس الاستخبارات العسكرية السابق عبد الله السنوسي، ورئيسيّ الوزراء السابقَين، أبو زيد دوردة والبغدادي المحمودي المحكومين بالإعدام من قبل محكمة جنايات طرابلس بتهمة محاولة قمع الثورة الليبية سنة 2011. ومازالت محاكمة الساعدى القذافي جارية.
وتحدث المسؤولون الثلاثة السابقون عن حدوث انتهاكات خطيرة كتلك التي تحدث عنها الساعدى القذافي، بما فيها عدم مقابلة المحامين على إنفراد، وعدم القدرة على استدعاء الشهود واستجوابهم، ورفض سلطات المحكمة السماح للمتهمين بالكلام أثناء إجراءات المحاكمة، وترهيب الجماعات المسلحة للمحامين. كما تحدث أحدهم سوء المعاملة أثناء الاستجواب.
ودعت المنظمة المحكمة العليا إلى الرد على مزاعم المتهمين ومحاميهم بانتهاكات الإجراءات القضائية، مطالبة مكتب المدعي العام بمتابعة التحقيق في شُبهة إساءة معاملة الساعدي القذافي وغيره من المعتقلين في الهضبة، ونشر النتائج علنا ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.
إنعدام الرعاية الصحية
يتعرض السجناء لسوء الرعايا الصحية المتعمد من قبل إدارة السجن ، فقد تعرض أكثر من 20 سجين لأمراض ٍ خطيره مثل : " الشلل والجلطه وقد توفى سجين اسمه عبدالرزاق عمر أحمد وهيبه متهم في قضيه أبو سليم كان يعاني من نزيف حاد في الأنف والفم ، نتيجة توفي لعدم توفير الرعاية الصحيه له .
يتعرض السجناء لأشد أنواع التعديب والحرمان من كل حقوقهم، وحتى عندما يتم الشكوى لأدارة السجن و إبلاغهم عن حالتهم الصحيه وضرورة تلقيهم العلاج العاجل يقولون يستحقون أكثر من هذا الأمر الذى يعرضهم للقتل البطىء نتيجة نقص الأدوية وإنعدام الرعاية الصحية المتعمد .
المسجونين من كبار السن يعانون من أمراض ارتفاع ضغط الدم و السكر و الشلل والجلاطات الدماغيه والازمات القلبية و بعضأَ منهم كان يعاني من الدرن وتم عزلهم ، وأخيراً وردتنا معلومات عن انتشاء الأمراض الجلدية نتيجة لعدم دخول الشمس للغرف وتكدس السجناء ونقص مواد التنظيف والمطهرات .
أغلب المتهمين في قضيه سجن أبوسليم ضباط وجنود في الشرطه العسكرية ، مار أقارب المتوفيين في سجن أبوسليم إجراءات غير قانونية ضد المتهمين بمذبحة سجن أبوسليم من ضباط الشرطة العسكرية ، فهم من أعتقل هؤلاء المحتجزين منذ أكثر من 5 سنوات ، ومورست ضدهم ابشع أنواع التعذيب، قتل عدد من سجناء سجن الهضبة تحت التعذيب وأجريت التحقيقات بواسطة الأقارب وأولياء الدم الذين تحولوا لشرطة قضائية تحت قياده خالد الشريف وجماعته رغم تسلمهم التعويضات و توقيعهم علي التنازلات بشأن ما يعرف بمذبحة سجن أبوسليم والتى حدثت فىشهر يونيو عام 1996.
وقد أدى تحالف الجماعة المقاتلة مع جماعة أبو سليم لسيطرة الجماعة المقاتلة علي الكلية العسكرية و تحويلها الي سجن لخصومهم وإجبار القضاء للاستجابة لمطالبهم .
وتعليقاً على ما يتعرض له سجناء سجن الهضبة من إهانة وتعذيب ، طالب وزير العدل المكلف بالحكومة المؤقتة التابعة لمجلس النواب ومقرها مدينة البضاء شرق ليبيا منير عصر، طالب المجلس الأعلى للقضاء والنائب العام في طرابلس، بالتحقيق في "انتهاكات تمارس ضد رموز النظام السابق" في مؤسسة الإصلاح والتأهيل بالهضبة.
وطلب الوزير المكلف في خطابه٬ ندب قاض للتحقيق في ما وصفها بالانتهاكات، مشيراً إلى أن ملف السجناء بسجن الهضبة متابع من جميع المنظمات الدولية والحقوقية٬ وأنه سيتخذ كل الإجراءات القانونية حياله.
وذكر في الخطاب أسماء 12 سجيناً من رموز النظام السابق٬ زعم أنهم تعرضوا للتعذيب والاعتداء على حقوقهم وإنسانيتهم٬ بمؤسسة الهضبة٬ أبرزهم الساعدي القذافي٬ وعبد الله السنوسي والبغدادي المحمودي٬ وأبوزيد دوردة.
في المقابل فنّد مدير مؤسسة الإصلاح والتأهيل بالهضبة خالد الشريف٬ اتهامات وزير العدل في الحكومة المؤقتة، مؤكدا أن السجناء يعاملون معاملة حسنة٬ وأشار إلى أن المنظمات الإنسانية والدولية تتابع وضع السجناء داخل المؤسسة، وأن أهاليهم زاروهم الأسبوع الماضي ، متناسياً ومتجاهلاً ما قام به صالح الدعيكى مشرف السجن من إهانة وتعذيب للساعدى القذافي وكذلك الشكاوى الواردة من السجناء وذويهم بخصوص سوء المعاملة والتعذيب والحرمان من الرعاية الصحية ، والتى وثقتها عدداً من المنظمات الحقوقية المحلية والدولية .
التعذيب وسوء المعاملة
السجناء فى سجن الهضبة هم رهائن لدى هذه المجموعات المتشددة ، هذه المجموعات المتشددة هي المشرفة على عمليات التحقيق والتعذيب التى تطال رموز النظام السابق والقيادات الأمنية والعسكرية، يعانى السجناء من سوء المعاملة والاهانة و الطعام الغير صحى إضافة لعدم السماح لهم بالحركة والتعرض للشمس والإهانة الأمر الذي ولد لديهم حالة نفسية سيئة .
حيث يتعرض السجناء للتعذيب باستخدام الصعق الكهربائي، واستخدام آلة إسمها الريشة يرفع عليها في الهواء من يراد تعذيبه، والمياه الباردة جداً، وجميع أنواع التعذيب الأخري فى مقر مخصص لكل ذلك قريب من السجن.
وقد تحدثت إبنة رئيس جهاز المخابرات السابق والسجين بسجن الهضبة عبدالله السنوسي لصحيفة صوت روسيا فى حوار سابق لها عن سوء معاملة واستخدام للعنف بحق والداها قالت سارة السنوسي : " توجد صور لوالدي على صفحات التواصل يبدو واضحاً فيها بأنه قد تم تعذيبه، فوجهه أزرق من جراء الضرب وأنفه مشوه ، وقد منعوا الصليب الأحمر من زيارته، والسبب هو أنه تعرض للتعذيب على جسده، ووالدي يشكو من السرطان ومن المفترض أن يعالج بالكيماوي حالياً، ولكن لا يعالجونه وهذا بحد ذاته موت بطيء " .
وقد تحدث عثمان نجل رئيس الوزراء السابق البغدادى المحمودى عن إهانة وتعذيب والده وقال فى تدوينه على حسابه على الفيس بوك ، أمكن للأسرة رؤية آثار التعذيب بوضوح عند زيارتها للوالد يوم 10 / 10 / 2016 .
تعذيب الساعدى القذافي
أظهر مقطع فيديو مدته تسع دقائق نُشر على عدد من مواقع التواصل الاجتماعى ، في 2 أغسطس 2015 ، مسؤولين وحراسًا في سجن الهضبة وهم على ما يبدو، يستجوبون محتجزين عدة ويسيؤون معاملتهم، من بينهم الساعدي القذافي.
وظهر حراس يضايقون الساعدي القذافي قبل أن يعذبوه في فيديو بث على الإنترنت خلال التحقيق معه بأحد المقار الأمنية في العاصمة طرابلس، حيث تعرض للضرب على الوجه أثناء استجوابه وبعدها ظهر وقدماه مقيدتان، كما أجبر على الاستماع لصراخ مساجين آخرين يضربون أمام الغرفة التي احتجز فيها.
يظهر في الفيديو، الذي لا يحمل تاريخًاً، عددٌ من الرجال بعضهم في زي رسمي وبعضهم في ملابس مدنية، وهم يستجوبون الساعدي القذافي، الذي يمكن التعرُّف عليه بوضوح رغم أنَّه كان معصوب العينين أحيانًا.
وفي جزء من المقطع، كان الساعدي القذافي يستمع إلى صراخ رجلين آخرين على الأقل وهما على ما يبدو يتعرضان إلى الضرب خارج الغرفة، ثم أُجبر على مشاهدة ذلك، وأمكن لمنظمة ضحايا لحقوق الانسان التعرق على أحدهم وهو صالح الدعيكى المشرف العام على سجن الهضبة
ومع نهاية مقطع الفيديو، يسأل أحد المحققين الساعدي القذافي إذا كان يفضِّل الضرب على رجليه أم على مؤخرته، فيجيبه قائلاً: «ما هذا السؤال؟ على الرجليْن». ثم قام المحققون بصفع الساعدي وضربه مرات عدة على قدميه اللتين كانتا مرفوعتين إلى أعلى، بينما كان هو ملقى على ظهره ومشدودًا إلى هيكل معدني فيه أنبوب بلاستيكي، جعله يصرخ من شدة الألم، يُسمَع الحراس الذين يظهرون في مقطع الفيديو وهم يهينون السجناء بألفاظ نابية، وفي لحظة ما من المقطع، يُسمَع الساعدي وهو يطلب بعض «الراحة»، ويعدهم بالتعاون، ولا يظهر في الفيديو أي محامٍ أو ممثل قانوني، بينما يبقى من غير الواضح إن كان للساعدي محامٍ يمثله أثناء الاحتجاز.
وقد طالبت على إثر ذلك منظمة «هيومن رايتس ووتش»، السلطات المسؤولة عن سجن الهضبة في طرابلس بالتحقيق الفوري في ما يبدو أنه سوء معاملة ضد محتجزين، منهم الساعدي نجل معمر القذافي.
وأكدت المنظمة الحقوقية أنَّ على مسؤولي السجن تعليق عمل الحراس وغيرهم من الأشخاص الذين يشتبه في تورطهم أثناء التحقيق، وإن ثبت حصول المعاملة السيئة التي صوَّرها مقطع الفيديو يتعيَّن على المدعي العام أن يبدأ فورًا إجراءات تضمن محاكمة ذات مصداقية للمسؤولين عنها. الساعدي القذافي رهن الاحتجاز السابق للمحاكمة منذ أن سلمته سلطات النيجر إلى ليبيا في 6 مارس 2014.
أعربت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، عن قلقها إزاء بعض المشاهد الفيديو المتداولة، وقال الناطق باسم بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا سمير غطاس، في تصريح له، إن "البعثة ستتصل بالسلطات المعنية حول هذا الموضوع".
وأضاف، أن "التعذيب والأفعال القاسية وغير الإنسانية والمهينة ممنوعة كليا بحسب القانون الدولي، كما أن القانون الليبي يمنع كل أشكال التعذيب الجسدي والنفسي".
و أعربت فاتو بنسودا المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية عن القلق إزاء وقوع جرائم على نطاق واسع في ليبيا، تدخل في نطاق اختصاص المحكمة، وفي إفادتها الدورية لمجلس الأمن الدولي قالت بنسودا،
وأضافت في إفادتها، "يشعر مكتبي بالقلق أيضا إزاء مقاطع فيديو لما يدعى بأنها أعمال تعذيب ضد الساعدي القذافي في سجن الهضبة، والتي ظهرت على الإنترنت في أغسطس عام 2015. إن مكتبي يحقق حاليا في ملابسات مقاطع الفيديو، بما في ذلك السعي للحصول على معلومات من ليبيا ومراجعة وتقييم المواد المقدمة من السلطات الليبية بالفعل."
وفي طرابلس أعلن الادعاء العام ، عبر بيان له إنه فتح تحقيقًا لتحديد هوية الحراس الذين ظهروا في الفيديو «لاتخاذ الإجراء القانوني الضروري بحقهم». و أنه سيحقق في أمر الحراس غير محددي الهوية ظهروا في مقطع فيديو وهم يعذبون الساعدي القذافي في سجن بطرابلس.
صالح الدعيكي مشرف سجن الهضبه الذي ظهر في فيديو تعديب الساعدي لم يتم التحقيق معه الي الان رغم إرسال خطاب من النائب العام بإيقافه عن العمل والي الان مستمر في عمله كمدير للكليه العسكرية الهضبه ورغم رفع المحكمة الجنائيه الدوليه قضيه ضده وضد الآخرين الظاهرين في فيديو تعديب الساعدي
الوفاة رهن الاحتجاز
_أعلنت مؤخراً إدارة سجن الهضبة وفاة العقيد بالشرطة العسكرية أبوبكر مؤمن، الموقوف بالسجن منذ عام 2011، على ذمة قضية مذبحة سجن أبوسليم عام 1996. وأوضح مدير السجن خالد الشريف ، أن مؤمن توفي بأزمة قلبية مفاجئة ، بعد تناوله وجبة الإفطار مع نزلاء آخرين؛ نافيا أن يكون قد توفي تحت التعذيب كما أشيع.وأضاف الشريف في تصريحه أن إدارة السجن استدعت النيابة وضابط تحقيق من مركز شرطة الهضبة، لتثبيت واقعة الوفاة، واستمعوا لشهادات العاملين في السجن والنزلاء عن الحادثة، وقد نُقِل الجثمان بعدها إلى مستشفى طرابلس المركزي بناء على أمر النيابة التي أعلمت عائلة الفقيد بوفاته
_توفي السجين عبدالرزاق عمر أحمد وهيبه متهم في قضية سجن أبو سليم كان يعاني من نزيف حاد في الأنف والفم .
_ توفي فى ظروف غامضة رهن الاحتجاز اللواء مصطفى الخروبي ، و شككت عائلة الخروبى المعتقل بسجن الهضبة بصفته احد رموز النظام الليبي السابق فى الرواية التى تم نشرها عن سبب وفاته فى سجن الهضبة بطرابلس الواقع تحت يد حكومة فجر ليبيا والتى كانت قد تناقلتها وسائل الاعلام من انه توفى نتيجة التهاب حاد فى المرارة ، وقالت عائلته أن طبيب الخروبى الذى كلف من العائلة بفحصه قد اختفى بعد هذا التكليف فى ظروف غامضة مما يؤكد شكوكها فى ان موته فيه جبهة جنائية وهو الاعتقاد السائد لديها منذ البداية خاصة انه لم يكن يعانى من أعراض مرضية سابقة وكانت حالة الخروبي شهدت تدهوراً صحياً في الأشهر السابقة لوفاته دون أن تقدم له الرعاية الصحية الكافية من قبل إدارة السجن .
واتهمت "اسماء مصطفى الخروبي"، المسؤول عن سجن الهضبة في طرابلس "خالد الشريف" بقتل والدها بتعمد اهمال حالته الصحية المتدهورة في الفترة الأخيرة، وحقنه بفيروس الكبد الوبائي .
وقالت ، الخروبي" في مداخلة تلفزيونية على قناة ليبيا 24، إن والدها كان يعاني قبل وفاته من مرض "المرارة" وكانت أعراض المرض واضحة عليه، ولكن سجانيه لم يقدموا له أي نوع من العلاج أو العناية الطبية، ما ادى إلى تفاقم وضعه الصحي ووفاته.
وأضافت، أنه خلال زيارة والدها في شهر مارس الماضي وكان وضعه الصحي جيدا، غير أنه كان يعاني من فقدان الشهية للأكل، وعند آخر زيارة له في يونيو الماضي فوجئنا بأنه كان شاحبا وفقد الكثير من وزنه وعلامات المرض تبدو واضحة على وجهه.
وأكدت "اسماء الخروبي"، أن رفاقه ناشدوا السجانين عديد المرات بإجراء كشف طبي على والدها وعلاجه، إلا أنهم تعرضوا للضرب والتعذيب بسبب ذلك، وقام المسؤول عن السجن بوضع والدها في زنزانه انفرادية لإضرابه عن الطعام.
وأوضحت أنه قبل اسبوعين من وفاة والدها وافق المسؤول عن السجن على خروجه لتلقي العلاج واحضروه لمنزل العائلة، وبعد الكشف الطبي فوجئنا أن جهازه الهضمي قد تآكل، ثم وصلت معلومات للعائلة من داخل السجن أن والدها تم حقنه بفيروس الكبد الوبائي.
وأكدت "الخروبي" أن عائلتها بصدد رفع قضايا أمام المحاكم الدولية بالتعاون مع منظمات حقوقية لملاحقة المسؤولين عن سجن الهضبة والقصاص منهم على جريمة قتل والدها.
_فى عام 2012 توفي تحت التعذيب ضابط تحقيق سابق برتبة مقدم تابع لجهاز الأمن الداخلي سابقا لقبه " حمادي " تحت التعذيب وكان التخلص منه برميه فى القمامة كي لا يتحمل القائمون على السجن مسؤولية الواقعة
وفي واقعة أخري مشابه قتل " على وركينة " ضابط صف بالشرطة العسكرية ومكافحة الإرهاب تحت التعذيب .
_وقتل ضابط اآخر كان يعاني من مرض السكري والذبحة الصدرية .
المحاكمات غير العادلة
القضاء في ليبيا ونظام العدالة الجنائية ، ينحدر إلي حافة الانهيار، حيث علقت العديد من المحاكم ومكاتب النيابة وفروع المباحث الجنائية أعمالها بسبب تدهور الظروف الأمنية والاعتداءات على القضاة والمحامين وأعضاء النيابة، كما أنَّ قدرة المحكمة العليا المنعقدة في طرابلس على توفير إجراءات محايدة تخضع بدورها لتهديد الانقسامات الراهنة وتدهور الأوضاع الأمنية.
في 28 يوليو 2015، اصدرت محكمة استئناف طرابلس بحق 37 من قيادات النظام السابق أحكاماً تراوحت بين الاعدام والمؤبد والسجن من 5 الى 12 عاما في نهاية يوليو 2015 بتهم تتعلق بقمع "ثورة 17 فبراير"، والتحريض على قتل المتظاهرين من خلال تشكيل مجموعات مسلحة، وجلب المرتزقة من الخارج، وتأييد نظام القذافي، بجانب إهدار المال العام والفساد الادار ى .
وتراوحت الاحكام التي صدرت بحق المسؤولين ما بين 10 و12 عاماً سجناً، حكم على محمد بلقاسم الزوي ومحمد الشريف بالسجن 12 عاما، بينما حكم على عبد الحفيظ الزليتني بالسجن 10 سنوات بتهم تتعلق بالفساد الاداري والمالي وتأييد نظام القذافي وقضت المحكمة بإعدام تسعة من هؤلاء، بينهم سيف الإسلام نجل معمر القذافي وعبد الله السنوسي والبغدادي المحمودي وأبو زيد دوردة، كما قضت المحكمة بسجن 23 مسؤولاً آخر لفترات تتراوح بين خمس سنوات والمؤبد، وبرَّأت أربعة متهمين آخرين، وأسقطت التهم الموجَّهة إلى متهم واحد وأحالته إلى مؤسسة طبية.
جلسات المحكمة تجري فى مقر تم إعداده داخل السجن تحت اشراف ومتابعة قادة الجماعة الليبية المقاتلة, وسمح لقناتي النبأ والتناصح فقط بتغطية الجلسات دون غيرها من وسائل الإعلام الأخري كونهما قريبة من التيارات المتشددة.
المحاكمة كانت تشوبها مزاعم مستمرة وذات مصداقية بحصول انتهاكات، حالت دون مراجعة قانونية مستقلة ونزيهة في محكمة الجنايات في طرابلس، بما في ذلك عدم الاتصال بمحامٍ ومزاعم تتعلق بسوء المعاملة.
وقد وردت شكاوى من أهالى المتهمين بتعرض بعض القضاة للترهيب من قبل الجماعة المقاتلة وأهالي الإرهابيين الذين هم جزء من الجماعة الاسلامية ، كما منع المحامين من الاطلاع على قضايا موكليهم، إضافة لتعرضهم للتهديد ما يدفعهم للإنسحاب فى كثير الإحيان .
تأثير الأوضاع فى طرابلس على أمن السجناء
نتيجة للوضع الحالي في طرابلس و الصراع بين المليشيات للسيطرة عليها وحالة الفوضى العارمة والانفلات الأمني بالمدينة ، فإن المساجين في سجون طرابلس عامة وخاصة سجن الكلية العسكرية الهضبة ، يتعرضون للترهيب والتهديد بالتصفية ، وهو أمر اشتكي منه غير واحد من أهالي السجناء ، حيث أكدوا خوفهم من تعرض ذويهم للتصفية من مجموعات أولياء الدم وأعضاء الجماعات المتطرفة المسيطرة على العاصمة ، وإزداد هذا الأمر بعد مذبحة سجن الرويمى والتى تم فيها تصفية 12 سجين مفرج عنهم من النيابة ، فى واقعة لم يتم التحقيق فيها حتى اليوم .
وفقاً لمصدر أمنى من داخل سجن الهضبة فقد دخلت للسجن مجموعة مسلحة مكونة من 20 مسلح ملثمين يوم 22/9/2016 عند الساعة العاشرة ليلاً ، من خارج السجن و هددوا المساجين بالقتل واسمعوهم عبارات غاية في القبح .
السجناء هم الأن خصم للطرفين المتنازعين للسيطرة على العاصمة ، فطرفي الصراع فى العاصمة ينتمون الي 17فبراير ، ما ذنب رموز النظام السابق في دفع ثمن الصراع بين الطرفين هم في السابق كانوا متحدين ضدهم وهم من اتهمومهم ووضعوهم بالسجون وعذبوهم بكل الوسائل ، واليوم هم ضحية لهذا الصراع الذى يخشى على حياتهم منه ، ففى مدينة كطرابلس تسودها الفوضى الأمنية وتنتشر بها عمليات الاختطاف والقتل خارج إطار القانون ، وارد أن يتعرض السجناء لعمليات تصفية جسدية دون معرفة من القاتل .
بيانٍ صادر عن إدارة سجن الهضبة يوم الأثنين 3 أكتوبر 2016 يوضح طبيعة الصراع بين المجموعات المسلحة والتنظيمات المتطرفة وتأثير ذلك على أوضاع السجناء .
أصدر سجن الهضبة برئاسة القيادي في الجماعة الليبية المقاتلة خالد الشريف، بيانا رد فيه على اتهامات كتيبة ثوار طرابلس بقيادة هيثم التاجوري ومبرراتها للقبض على عضو تابع للجماعة، حيث أوضحت إدارة السجن أن علي سليمان عبد السيد، المكنى بابن القيم، هو عضو بالجماعة الليبية المقاتلة، هاجر من ليبيا لعدة بلدان، ثم سجن في أبي سليم عدة سنوات، قبل أن يخرج في 2011 وينضم للمقاتلين ضد نظام القذافي.
وأضاف البيان أن المعني التحق بسجن الهضبة في 2012 وتم تكليفه بمهمة التواصل مع الأجهزة الضبطية والقضائية لتزويدهم بما يحتاجون إليه من بيانات ومعلومات تتعلق بالنظام السابق، حيث تم تزويدهم بأسماء الضباط الذين ساهموا في قتل الثوار بحسب البيان، بالإضافة لمن وصفهم البيان العملاء السريين.
واتهمت إدارة السجن أنصار النظام السابق، بالعمل على اعتقال أو تصفية ابن القيم، مضيفة بأنه تم نصب كمين له يوم 18 أغسطس 2016 وتم تسليمه لكتيبة ثوار طرابلس، موجهة نداء لمن وصفتهم بشرفاء الكتيبة، بالافراج عنه وعدم الانسياق وراء المؤامرة. حسب وصف البيان.
تدرك الجماعة الليبية المقاتلة، أهمية المحتجزين في السجن الذي تسيطر عليه، وتخشى من قدرتهم على تحريك الشارع ولأنها تدرك أيضاً أن الأفق السياسي أمامها بات شبه مغلق، بوجود خصوم سياسيين وميليشيات متناحرة، أحدهم الميليشياوي القوي “هيثم التاجوري”، الذي حرك قوا أمام السجن عدة مرات ، وهو تحرك له مغزاه ، ما دفع “الجماعة المقاتلة” إلى نشر تعزيزات عسكرية في كل منطقة الهضبة، فقد عمدت إلى فتح حوار مع السجناء القياديين داخل السجن، ومنهم آخر رئيس لمؤتمر الشعب العام في عهد القذافي، محمد الزوي الذي تخطى الستين عاماً، والمحكوم عليه بـالسجن 20سنة ، بل وأطلقت سراحه، ليدعم عملية الوار والمصالحة مع قيادات النظام بسجن الهضبة .
توصيات
_ تطالب منظمة ضحايا لحقوق الانسان بالافراج الفورى عن سجناء سجن الهضبة الذين لم يثبت عليهم ارتكاب أى جرائم .
_كما تطالب بنقل المساجين الي مكان أمن و تحت شرعيه الدوله وتحت إشراف الأمم المتحدة وفي منطقه محايده لا تسيطر عليها اي من الجهات المتنازعة علي السلطه .
_كما تطالب بتمكين المنظمات الحقوقية والدولية من زيارة السجناء والاطلاع على أوضاعهم .
_ تطالب منظمة ضحايا بتخصيص فريق طبي تحت إشراف النيابة العامة للكشف الدورى عن السجناء وتوفير الأدوية اللازمة للحفاظ على حياتهم وعلاج الأمراض المزمنه .
_ تطالب منظمة ضحايا مجلس الأمن والأمم المتحدة بضرورة تحمل مسئوليتهم تجاه السجناء والأشراف والمتابعة المستمرة لأوضاعهم .
منظمة ضحايا لحقوق الانسان
طبرق الإربعاء 18 يناير 2017
avatar
الشابي
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 9361
نقاط : 26673
تاريخ التسجيل : 29/04/2014
. :
. :
. :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى