منتديات زنقتنا-منتديات شباب ليبيا الأحرار

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي

"ترتيب سور القرآن في قصة"

اذهب الى الأسفل

GMT + 5 Hours "ترتيب سور القرآن في قصة"

مُساهمة من طرف ﻧﻮﺭﺑﺎﺭﻕ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ في السبت 4 يونيو - 20:55

ﺗﺮﺗﻴﺐ ﺳﻮﺭ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ..
ﻓﻰ ﻗﺼﺔ ﺭﺍﺋﻌﺔ :
ﺗﻘﻮﻝ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﺑﺄﻥ ﺭﺟﻼ ﻗﺮﺃ ‏( ﺍﻟﻔﺎﺗﺤﺔ ‏) ﻗﺒﻞ ﺫﺑْﺢ ‏( ﺍﻟﺒﻘﺮﺓ ‏) ،
ﻭﻟﻴﻘﺘﺪﻱ ﺑـ ‏( ﺁﻝ ﻋﻤﺮﺍﻥ ‏)
ﺗﺰﻭﺝ ﺧﻴﺮ ‏( ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ‏) ،
ﻭﺑﻴﻨﻤﺎ ﻫﻮ ﻡ ﻉ ﺃﻫﻠﻪ ﻓﻲ ‏( ﺍﻟﻤﺎﺋﺪﺓ ‏) ﺿﺤّﻰ ﺑﺒﻌﺾ ‏( ﺍﻷَﻧْﻌَﺎﻡ ‏)
ﻣﺮﺍﻋﻴﺎ ﺑﻌﺾ ‏( ﺍﻷﻋﺮﺍﻑ ‏) ،
ﻭﺃﻭﻛﻞ ﺃﻣﺮ ‏( ﺍﻷﻧﻔﺎﻝ ‏) ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﺳﻮﻟِﻪ ﻣﻌﻠﻨًﺎ ‏( ﺍﻟﺘﻮﺑﺔ ‏) ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ
ﺃﺳﻮﺓ ﺑـ ‏( ﻳﻮﻧﺲ ‏) ﻭ ‏( ﻫﻮﺩ ‏) ﻭ
‏( ﻳﻮﺳﻒ ‏) - ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺍﻟﺴﻼﻡ
ﻭﻣﻊ ﺻﻮﺕ ‏( ﺍﻟﺮﻋﺪ ‏) ﻗﺮﺃ ﻗﺼﺔ
‏( ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ‏) ﻭ ‏( ﺣِﺠْﺮ ‏) ﺍﺑﻨﻪ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ - ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ﺍﻟﺴﻼﻡ - ،
ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻟﻪ ﺧﻠِﻴّﺔ ‏( ﻧﺤْﻞٍ ‏) ﺍﺷﺘﺮﺍﻫﺎ ﻓﻲ ﺫﻛﺮﻯ ‏( ﺍﻹﺳﺮﺍﺀ ‏) ﻭﺍﻟﻤﻌﺮﺍﺝ ،
ﻭﻭﺿﻌﻬﺎ ﻓﻲ ‏( ﻛﻬﻒ ‏) ﻟﻪ ،
ﺛﻢ ﺃﻣﺮ ﺍﺑﻨﺘَﻪ ‏( ﻣﺮﻳﻢ ‏) ﻭﺍﺑﻨَﻪ ‏( ﻃﻪ ‏) ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻣﺎ ﻋﻠﻴﻬﺎ ؛ ﻟﻴﻘﺘﺪﻳﺎ ﺑـ
‏( ﺍﻷﻧﺒﻴﺎﺀ ‏) ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﺍﻟﺠِﺪ ،
ﻭﻟﻤﺎ ﺟﺎﺀ ﻣﻮﺳﻢ ‏( ﺍﻟﺤﺞ ‏) ﺍﻧﻄﻠﻘﻮﺍ ﻣﻊ ‏( ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ‏) ﻣﺘﺠﻬﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺣﻴﺚُ
‏( ﺍﻟﻨﻮﺭ ‏) ﻳﺘﻸﻷ ،
ﻭﺣﻴﺚُ ﻛﺎﻥ ﻳﻮﻡ ‏( ﺍﻟﻔﺮﻗﺎﻥ ‏)
- ﻭﻛﻢ ﻛﺘﺐ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ‏( ﺍﻟﺸﻌﺮﺍﺀ ‏)
ﻭﻛﺎﻧﻮﺍ ﻓﻲ ﺣﺠﻬﻢ ﻛـ ‏( ﺍﻟﻨﻤﻞ ‏) ﻧﻈﺎﻣًﺎ ، ﻓﺴﻄّﺮﻭﺍ ﺃﺭﻭﻉَ ‏( ﻗﺼﺺِ ‏) ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ؛
ﻟﺌﻼ ﻳﺼﻴﺒﻬﻢ ﺍﻟﻮﻫﻦ ﻛﺤﺎﻝ ﺑﻴﺖ
‏( ﺍﻟﻌﻨﻜﺒﻮﺕ ‏) ،
ﻭﺟﻠﺲ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﻳﻘﺺ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻏﻠﺒﺔ
‏( ﺍﻟﺮﻭﻡ ‏) ﻧﺎﺻﺤﺎ ﻟﻬﻢ - ﻛـ ‏( ﻟﻘﻤﺎﻥ ‏) ﻣﻊ ﺍﺑﻨﻪ -
ﺃﻥ ﻳﺴﺠﺪﻭﺍ ‏( ﺳﺠﺪﺓ ‏) ﺷﻜﺮ ﻟﻠﻪ ،
ﺃﻥ ﻫﺰﻡ ‏( ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ‏) ،
ﻭﺃﻻ ﻳﺠﺤﺪﻭﺍ ﻣﺜﻞ ‏( ﺳﺒﺄ ‏)
ﻧِﻌَﻢَ ‏( ﻓﺎﻃﺮِ ‏) ﺍﻟﺴﻤﺎﻭﺍﺕ ﻭﺍﻷﺭﺽ ،
ﻭﺻﻠﻰ ﺑﻬﻢ ﺗﺎﻟﻴًﺎ ﺳﻮﺭﺓ ‏( ﻳﺲٓ ‏) ﻣﺴﺘﻮِﻳﻦ ﻛـ ‏( ﺍﻟﺼﺎﻓّﺎﺕِ ‏) ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻼﺋﻜﺔ ،
ﻭﻣﺎ ‏( ﺻﺎﺩ ‏) ﺻَﻴْﺪًﺍ ؛
ﺇﺫ ﻻ ﺯﺍﻝ ﻣﻊ ‏( ﺍﻟﺰُّﻣﺮِ ‏) ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮَﻡ ﺩﺍﻋﻴًﺎ ‏( ﻏﺎﻓﺮ ‏) ﺍﻟﺬﻧﺐِ ﺍﻟﺬﻱ ‏( ﻓُﺼِّﻠﺖ ‏) ﺁﻳﺎﺕُ
ﻛﺘﺎﺑﻪ ﺃﻥ ﻳﻐﻔﺮ ﻟﻪ ﻭﻟﻠﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ،
ﺛﻢ ﺑﺪﺃﺕ ‏( ﺍﻟﺸﻮﺭﻯ ‏) ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻋﻦ ﻣﻮﻋﺪ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ،
ﻣﻊ ﺍﻟﺤﺬﺭ ﻣﻦ ﺗﺄﺛُّﺮﻫﻢ ﺑـ ‏( ﺯﺧﺮﻑِ ‏) ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺍﻟﻔﺎﻧﻴﺔ ﻛـ ‏( ﺍﻟﺪُّﺧﺎﻥ ‏) ؛
ﺧﻮﻓًﺎ ﻣﻦ ﻳﻮﻡ
ٍ ﺗﺄﺗﻲ ﻓﻴﻪ ﺍﻷﻣﻢُ ‏( ﺟﺎﺛﻴﺔً ‏) ،
ﻓﻤَﺮُّﻭﺍ ﻋﻠﻰ ‏( ﺍﻷﺣﻘﺎﻑِ ‏) ﻓﻲ ﺣﻀﺮﻣﻮﺕ ﻟﺬِﻛْﺮِ ‏( ﻣﺤﻤﺪ ‏)
ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻟﻬﺎ ﻭﻷَﻣﻨِﻬﺎ ،
ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻛﺎﻥ ‏( ﺍﻟﻔﺘﺢ ‏) ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ
ﻣﻤﺎ ﺟﻌﻠﻬﻢ ﻳﺒﻨﻮﻥ ﻟﻬﻢ ‏( ﺣُﺠُﺮﺍﺕٍ ‏)
ﻭﺃﺳّﺴﻮﺍ ﻣﺤﺎﻟّﺎ ﺃﺳﻤﻮﻫﺎ ﻣﺤﺎﻝ
ّ ‏( ﻗﺎﻑْ ‏) ﻟﻠﺘﺠﺎﺭﺓ ،
ﻓﻜﺎﻧﺖ ‏( ﺫﺍﺭﻳﺎﺕٍ ‏) ﻟﻠﺨﻴﺮ ﺫﺭﻭًﺍ
ﻭﻛﺎﻥ ﻗﺒﻞ ﻫﺬﺍ ‏( ﺍﻟﻄّﻮﺭ ‏)
ﻣﻦ ﺃﻃﻮﺍﺭ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﻛـ ‏( ﺍﻟﻨّﺠﻢ ‏) ،
ﻓﺼﺎﺭ ﻛـ ‏( ﺍﻟﻘﻤَﺮ ‏) ﻳﺸﺎﺭ ﺇﻟﻴﻪ ﺑﺎﻟﺒﻨﺎﻥ ﺑﻔﻀﻞ ‏( ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ‏) ،
ﻭﻭﻗﻌﺖْ ﺑﻌﺪﻫﺎ ‏( ﻭﺍﻗﻌﺔ ‏) ﺟﻌﻠﺖ ﺣﺎﻟﻬﻢ - ﻛﻤﺎ ﻳﻘﺎﻝ - ﻋﻠﻰ ‏( ﺍﻟﺤﺪﻳﺪ ‏) ،
ﻓﺼﺒﺮﺕ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻭﻟﻢ ﺗﻜﻦ ‏( ﻣﺠﺎﺩﻟﺔ ‏) ؛
ﻟﻌﻠﻤﻬﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻌﻮﺿﻬﻢ ﻳﻮﻡ ‏( ﺍﻟﺤﺸﺮ ‏) ﺇﻟﻴﻪ ،
ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ‏( ﻣﻤﺘﺤﻨَﺔ ‏) ،
ﻓﻜﺎﻧﻮﺍ ﻛـ ‏( ﺍﻟﺼّﻒ ‏) ﻳﻮﻡ ‏( ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ‏) ﺗﺠﺎﻩَ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻼﺀ ﻣﺠﺘﻨﺒﻴﻦ
ﺻﻔﺎﺕ ‏( ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﻘﻴﻦ ‏)
ﻷﻥ ﺍﻟﻐُﺒﻦ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ
ﻏﺒﻦ ﻳﻮﻡ ‏( ﺍﻟﺘﻐﺎﺑﻦ ‏)
ﻓﻜﺎﺩ ‏( ﺍﻟﻄﻼﻕ ‏)
ﻳﺄﺧﺬ ﺣُﻜْﻢَ ‏( ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﻢ ‏) ﺑﻴﻨﻬﻢ
ﻟﻌﻤﻖ ﺍﻟﻤﻮﺩﺓ ﺑﻴﻨﻬﻢ ،
ﻓـ ‏( ﺗﺒﺎﺭﻙ ‏) ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻟّﻒَ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻛﻤﺎ ﺃﻟّﻒَ ﺑﻴﻦ ﻳﻮﻧﺲ ﻭﺍﻟـ ‏( ـﻨُّﻮﻥ ‏) ،
ﻭﺗﺬﻛﺮﻭﺍ ﻛﺬﻟﻚ ﻳﻮﻡَ ‏( ﺍﻟﺤﺎﻗّﺔ ‏) ﻓﻲ ﻟﻘﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﺫﻱ ‏( ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺝ ‏) ،
ﻓﻨﺬﺭﻭﺍ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﻟﻠﺪﻋﻮﺓ ﺇﻟﻴﻪ
ﻭﺍﻗﺘﺪَﻭﺍ ﺑﺼﺒﺮ ﺃﻳﻮﺏ ﻭ ‏( ﻧﻮﺡٍ ‏) ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ﺍﻟﺴﻼﻡ
ﻭﺗﺄﺳّﻮﺍ ﺑﺠَﻠَﺪِ ﻭﺣﻠﻢ ﺍﻟﻤﺼﻄﻔﻰ
ﺣﻴﺚ ﻭﺻﻠﺖ ﺩﻋﻮﺗُﻪ
ﺇﻟﻰ ﺳﺎﺋﺮ ﺍﻹﻧﺲ ﻭ ‏( ﺍﻟﺠﻦّ ‏) ،
ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻛﺎﻥ ‏( ﺍﻟﻤﺰّﻣّﻞ ‏) ﻭ ‏( ﺍﻟﻤﺪّﺛّﺮ ‏) ،
ﻭﻫﻜﺬﺍ ﺳﻴﺸﻬﺪُ ﻣﻘﺎﻣَﻪُ ﻳﻮﻡ ‏( ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ‏) ﻛﻞُّ ‏( ﺇﻧﺴﺎﻥ ‏) ،
ﺇﺫ ﺗﻔﻮﻕُ ﻣﻜﺎﻧﺘُﻪ ﻋﻨﺪ ﺭﺑﻪ ﻣﻜﺎﻧﺔَ ﺍﻟﻤﻼﺋﻜﺔ ‏( ﺍﻟﻤﺮﺳَﻼﺕ ‏) ،
ﻓﻌَﻦِ ‏( ﺍﻟﻨّّﺒﺈِ ‏) ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﻳﺨﺘﻠﻔﻮﻥ ،
ﺣﺘﻰ ﺇﺫﺍ ﻧﺰﻋﺖ ‏( ﺍﻟﻨﺎﺯﻋﺎﺕ ‏) ﺃﺭﻭﺍﺣَﻬﻢ ‏( ﻋﺒَﺴَـ ‏) ـﺖ ﺍﻟﻮﺟﻮﻩ
ﻭﻓﺰﻋﺖ ﺍﻟﺨﻼﺋﻖ ﻟﻬﻮﻝ ‏( ﺍﻟﺘﻜﻮﻳﺮ ‏)
ﻭ ‏( ﺍﻻﻧﻔﻄﺎﺭ ‏) ،
ﻓﺄﻳﻦ ﻳﻬﺮﺏ ﺍﻟﻤﻜﺬﺑﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺎﻓﺮﻳﻦ ﻭ ‏( ﺍﻟﻤﻄﻔﻔﻴﻦ ‏) ﻋﻨﺪ ‏( ﺍﻧﺸِﻘﺎﻕ ‏) ﺍﻟﺴَّﻤَﺎﺀِ
ﺫﺍﺕِ ‏( ﺍﻟﺒﺮﻭﺝِ ‏) ﻭﺫﺍﺕ ‏( ﺍﻟﻄّﺎﺭﻕ ‏) ﻣﻦ ﺭﺑﻬﻢ ‏( ﺍﻷﻋﻠﻰ ‏)
ﺇﺫ ﺗﻐﺸﺎﻫﻢ ‏( ﺍﻟﻐﺎﺷﻴﺔ ‏) ؟؟
ﻫﻨﺎﻙ ﻳﺴﺘﺒﺸﺮ ﺍﻟﻤﺸﺎﺅﻭﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻈﻠﻤﺎﺕ ﻟﺼﻼﺓ ‏( ﺍﻟﻔﺠﺮ ‏)
ﻭﺃﻫﻞُ ‏( ﺍﻟﺒﻠﺪ ‏) ﻧﻴﺎﻡٌ
ﺣﺘﻰ ﻃﻠﻮﻉ ‏( ﺍﻟﺸﻤﺲ ‏) ،
ﻭﻳﻨﻌﻢ ﺃﻫﻞ ﻗﻴﺎﻡ ‏( ﺍﻟﻠﻴﻞ ‏)
ﻭﺻﻼﺓِ ‏( ﺍﻟﻀّﺤﻰ ‏) ،
ﻓﻬﻨﻴﺌًﺎ ﻟﻬﻢ ‏( ﺍﻧﺸﺮﺍﺡ ‏) ﺻﺪﻭﺭِﻫﻢ !
ﻭﻭﺍﻟﺬﻱ ﺃﻗﺴﻢَ ﺑـ ‏( ﺍﻟﺘّﻴﻦ ‏) ،
ﻭﺧﻠﻖ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻣﻦ ‏( ﻋﻠﻖ ‏)
ﺇﻥ ﺃﻫﻞ ‏( ﺍﻟﻘَﺪْﺭ ‏) ﻳﻮﻣﺌﺬٍ ﻣﻦ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻋﻠﻰ ‏( ﺑﻴّﻨﺔٍ ‏) ﻣﻦ ﺭﺑﻬﻢ ،
ﻓﺄﻃﺎﻋﻮﻩ ﻗﺒﻞ ‏( ﺯﻟﺰﻟﺔ ‏) ﺍﻷَﺭْﺽِ ، ﻭﺿﻤّﺮﻭﺍ ‏( ﺍﻟﻌﺎﺩﻳﺎﺕ ‏) ﻓﻲ ﺳَﺒِﻴﻞِ ﺍﻟﻠﻪ ﻗَﺒْﻞَ
ﺃﻥ ﺗﺤﻞ ‏( ﺍﻟﻘﺎﺭِﻋﺔ ‏) ،
ﻭﻟﻢ ﻳُﻠْﻬِﻬِﻢ ‏( ﺍﻟﺘﻜﺎﺛُﺮ ‏) ،
ﻓﻜﺎﻧﻮﺍ ﻓﻲ ﻛﻞِّ ‏( ﻋَﺼْﺮ ‏) ﻫﺪﺍﺓً ﻣﻬﺪﻳﻴﻦ
ﻻ ﻳﻠﻔﺘﻮﻥ ﺇﻟﻰ ‏( ﺍﻟﻬﻤﺰﺓ‏) ﺍﻟﻠﻤﺰﺓ ﻣﻮﻛﻠﻴﻦ ﺍﻷﻣﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ - ﻛﻤﺎ ﻓﻌﻞ ﻋﺒﺪ
ﺍﻟﻤﻄﻠﺐ ﻋﻨﺪ ﺍﻋﺘﺪﺍﺀ ﺃﺻﺤﺎﺏ ‏( ﺍﻟﻔﻴﻞ ‏) ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﻌﺒﺔ ،
ﻭﻛﺎﻥ ﺳﻴﺪًﺍ ﻓﻲ ‏( ﻗُﺮَﻳْﺶ ‏)
ﻭﻣﺎ ﻣﻨﻌﻮﺍ ‏( ﺍﻟﻤﺎﻋﻮﻥ ‏) ﻋﻦ ﺃﺣﺪٍ
ﺭﺟﺎﺀَ ﺃﻥ ﻳﺮﻭﻳﻬﻢ ﻣﻦ ﻧﻬﺮ ‏( ﺍﻟﻜﻮﺛﺮ ‏) ﻳﻮﻡ ﻳﻌﻄﺶ ﺍﻟﻈﺎﻟﻤﻮﻥ ﻭ ‏( ﺍﻟﻜﺎﻓﺮﻭﻥ ‏)
ﻭﺗﻠﻚ ﺣﻘﻴﻘﺔ ‏( ﺍﻟﻨّﺼﺮ ‏) ﺍﻹﻟﻬﻲ ﻟﻠﻨﺒﻲ ﺍﻟﻤﺼﻄﻔﻰ ﻭﺃﻣﺘِﻪ ،
ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﻳﻬﻠﻚ ﺷﺎﻧﺆﻭﻩ ،
ﻭﻳﻌﻘﺪ ﻓﻲ ﺟِﻴﺪِ ﻣَﻦ ﺁﺫَﺗْﻪُ ﺣﺒﻞٌ ﻣﻦ
‏( ﻣﺴَﺪ ‏) ،
ﻓﺎﻟﻠﻬﻢ ﺗﻘﺒﻞ ﻣﻨﺎ ﻭﺍﺭﺯﻗﻨﺎ ‏( ﺍﻹﺧﻼﺹ ‏) ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﻳﺎ ﺭﺏَّ ‏( ﺍﻟﻔﻠَﻖِ ‏)
ﻭﺭﺏَّ ‏( ﺍﻟﻨﺎﺱ ‏) . .. ﺑﺎﺭﻙ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻨﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎ

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع
            لا إله إلا الله ،،،،،،،،****،،،،،،،،محمد رسول الله
             الجماهيرية العربية الليبية الشعبية العظمى 
                 الله أكبر.....الله أكبر.....الله أكبر
        flag2  الحياء بدون رايات خضراء لا قيمة لها flag2
  
             "" استمروا  و لو لم تسمعوا  صوتي""  
 Flag   ""فإن كان بالمدى القصير سنهزمهم وإن كان بالمدى الطويل سنهزمهم""  Flag
avatar
ﻧﻮﺭﺑﺎﺭﻕ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ
 
 

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 279
نقاط : 2443
تاريخ التسجيل : 14/05/2016
. :

بطاقة الشخصية
زنقتنا: 1969_9_1

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى