زنقتنا-منتديات شباب ليبيا الأحرار

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي

العلمانية (الليبرالية) اسلوب من اساليب حروب الجيل الرابع وخطرها علي الاسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

العلمانية (الليبرالية) اسلوب من اساليب حروب الجيل الرابع وخطرها علي الاسلام

مُساهمة من طرف صناع الامجاد في الثلاثاء 19 أبريل - 13:05

المقابل اللغوي العربي لكلمة Secularism الإنجليزية يترجم حرفيا "دنيوية"، وكان يستعمل هذا المصطلح كمصطلح لوصف العامة من غير رجال الدين قبل أن يتّخذ دلالة سياسية، وقد يظن البعض أن المصطلح في اللغة العربية لمعنى الكلمة هو العلمانية وهي مشتقة من كلمة العالم أو العلم، وهو المصطلح الذي يستخدمه بعض الكتاب لتجنب الارتباك، في حين يفضل البعض الآخر مصطلح الدنيوية على النقيض من "الدينية".[1] و مصطلح العلمانيةهي ترجمة غير دقيقة، وغير صائبة لكلمة Secularism في الإنجليزية، أو Secularite أو Lauque بالفرنسية، وهذه الكلمة حسب أصلها في الاتينية لا علاقة لها بلفظ العلم ومشتقاته، على الإطلاق. فلفظة العلم في الإنجليزية والفرنسية، يعبر عنها بكلمة Science، وأما المذهب العلمي، فيطلق عليه كلمة Scientism، والنسبة إلى العلم هي Scientific أو Scientifique في الفرنسية.
و التكوين اللغوي للفظة العلمانية فهو من خلال إضافة ياء النسب الى مادة العلم وإضافة ألف ونون زائدتين وذلك غير قياسي في اللغة العربية بل سماعيا كما في نسبة رباني إلى رب ، ثم شاع ذلك أخيرا في كلام المتأخرين، كقولهم: روحاني، نفساني، ونوراني ، واستعملها المحدثون في عبارات، مثل: عقلاني وشخصاني، ومثلها علماني. وأما الترجمة الدقيقة لكلمة العلمانية فهي اللادينية أو الدنيوية ، فهي لا تقتصر على معنى يقابل الأخروية فحسب، بل بمعنى أخص ، وهو ما لا صلة له بالدين أو ما كانت علاقته بالدين علاقة تضاد ، وقد حصل ذلك اللبس في الترجمة بسبب إعتماد المترجمين المنطلق المسيحي الغربي الذي يعتبر العلم في مقابل الدين وكونهما مفهومان متغايران متضادان لايمكن الجمع بينهما ، فالعلم والعقل ، يقعان في مقابل الدين ، والعلمانية والعقلانية، في الصف المضاد للدين[2].
وذكرت تعريفات متعددة للعلمانية أفضلها وأشهرها للفرنسي جان بوبيرو الذي شبه العلمانية بمثلث :«الضلع الأول فيه (وهو يتعلق بخاصية العلمانية) هو عدم تسلط الدين (أو أي نوع آخر من المعتقدات) على الدولة، ومؤسسات المجتمع والأمة والفرد، والضلعان الآخران من المثلث هما: حرية الضمير والعبادة والدين والعقيدة، وذلك في التطبيق المجتمعي وليس كمجرد حرية شخصية باطنية. والمساواة في الحقوق بين الأديان والمعتقدات؛ مع ضرورة تطبيق هذه المساواة واقعيا ومجتمعيا». ويوجد هذا التعريف كنصوص في كثير من دساتير العالم و بذلك الدستور العراقي لعام 2005 الذي استمدت مواده من الدين الإسلامي بعنوانه المصدر التشريعي الأول ، كما يوجد أيضا في لوائح وقوانين حقوق الإنسان والإتفاقيات الدولية [3].

التاريخ :
كان البعثيون وغير المسلمين العرب والليبراليون من أوائل المؤيدين للمبادئ العلمانية في بلدان الشرق الأوسط وهم الذين سعوا لإيجاد حل لمجتمع متعدد الطوائف والسكان، والأخذ بيد المجتمع نحو التطور والحداثة.[4]
أحد الأعمال الأكثر إثارة للجدل في ذلك الوقت هو عمل لعلي عبد الرازق، أحد علماء الشريعة الإسلامية، والقاضي الذي أثار جدلاً كبيراً في كتابه "الإسلام وأصول الحكم" في عام 1925، الذي صرح فيه لأول مرة في التاريخ الإسلامي بأنه لا يوجد في النصوص الإسلامية المقدسة ما يلزم المسلمين باتباع نموذج الخلافة بالحكومة الدينية، وأن بإمكانهم اختيار النظام السياسي الذي يناسبهم. وقد سبب هذا الكتاب جدلاً حاداً وخصوصاً أنه أوصى بأن الدين يمكن أن ينفصل عن الحكومة والسياسة. وقد أقيل عبد الرازق في وقت لاحق من منصبه في الأزهر. وعلق روزنتال عليه بقوله:
لأول مرة نرى ثبات على المبدأ، وتمسكاً نظرياً ومطلقاً بمعنى الكلمة، وشخصية دينية لا مثيل لها في الإسلام [5]
والحال أن مصطلح علمانية اكتسب دلالة سيئة في العالم الإسلامي بعد إقامة النظام السياسي العلماني في تركيا في عام 1924 على يد مصطفى كمال أتاتورك.[6]



النفوذ الاستعماري

عندما أنشئ الحكم الاستعماري في دول الشرق الأوسط، بدأت عملية العلمنة تتوسع فيأراضيالمسلمين[بحاجة لمصدر]. وبالتالي جاء الاستعمار الأوروبي الذي ساد المنطقة بالفكر العلماني وساد هذا الاستعمار الأوروبي طبقا لعملياته وإجراءاته الخاصة.[من صاحب هذا الرأي؟]
"كان ينظر إلى الحداثة على أنها جزء من التراث الذي تركه الاستعمار الأوروبي الذي ترتكبه النخبة ذات الأصول الغربية الذي فرضت وعززت عمليات التغريب والعلمنة". [7]
حلت القوى الاستعمارية في كثير من الحالات محل المؤسسات السياسية والمؤسسات الاجتماعية والمؤسسات الاقتصادية والمؤسسات القانونية والمؤسسات التعليمية للسكان الأصليين. على سبيل المثال، في العديد من البلدان المستعمرة السابقة في الشرق الأوسط تم تغيير "الكُتاب" أو "المدارس الدينية" (المدارس القرآنية أو الإنجيلية) إلى مدارس تشبه تلك الموجودة في الغرب. الحكومة الاستعمارية الفرنسية غيرت نظام التعليم إلى النموذج العلماني (كما كان حال نظام التعليم في فرنسا) في حكومات الوصاية في المغرب العربي. اعتقد المستعمرين اعتقاداً راسخا بأن نظامها العلماني هو أكثر حداثة وكفاءة وتقدمية من الممارسات التي كانت سائدة في دول الشرق الأوسط في ذلك الوقت. وبطبيعة الحال, كانت لهذه التغييرات عدة عواقب بعيدة المدى من الناحية الاجتماعية خاصة على النساء ووضعت هذه التغييرات الأساس للحركة العربية العلمانية التي تفصل رجال الدين عن شؤون الحكومة، والتعليم والقانون والعدل.[8]
نتيجة لذلك، "أصبح مفهوم الملك العام والسياسية والعلوم الاجتماعية من خلال منظوره الدينى منظوراً هامشياً واستعيض عنه بمنظور جديد مبني على التحديث والزمانية والأيديولوجيات والأخلاق والتطور والسياسية العلمانية".[9] وقد شكل هذا تحدياً لبعض الحكومات التي لم يكن لديها خيار سوى أن تغيير في وجه هذا التحدي العظيم. وبسبب هذا التغيير, صورت هذه التجربة العلمانية على أنها هوية أجنبية.

تركيا


كانت العلمانية في تركيا مثيرة وبعيدة المدى لأنها كانت تحاول ملأ الفراغ الذي سببه سقوط الإمبراطورية العثمانية بعد الحرب العالمية الأولى حيث قاد مصطفى كمال أتاتورك ثورة سياسية وثقافية في تركيا.
"اتخذت الحداثة الرسمية التركية شكل أساسه إنكار للنظام الإسلامي العثماني والاعتماد على النظام الغربي للتحديث ولكن على غرار تركي".[14]
سيطرت الثورة الأتاتوركية في عام 1924 على جميع السلطات الإسلامية بشكل كامل ومطلق وحولت الدولة إلى دولة علمانية، وقامت بإضفاء الطابع المؤسسي على العلمانية جلب جميع الأنشطة الدينية المشاركة في الحياة الاجتماعية بعد تحويلها إلى وظائف ومهام حكومية رسمية. وكانت بعض أوجه هذا التغيير:

  • الغاء الخلافة.
  • حظر النزل الدينية والطرق الصوفية.
  • إحلال القانون المدني العلماني محل القانون الإسلامي (الشريعة) وبالتالي تجريم جميع أشكال تعدد الزوجات، والغاء الزواج الديني، ومنح حقوق متساوية للرجال والنساء سواء في مسائل الإرث والزواج والطلاق.
  • ألغيت أنظمة المحاكم الدينية ومؤسسات التعليم الديني.
  • حظر استخدام الدين لأغراض سياسية.
  • أطيحت المادة التي تنص على إسلامية الدولة التركية من الدستور، وغيرت الأحرف الأبجدية من اللغة العربية إلى الأبجدية الاتينية.
  • تم نقل جزء من النشاط الديني إلى اللغة التركية، بما في ذلك الأذان الذي استمر باللغة التركية حتى عام 1950.[15]

كانت القومية العلمانية التركية تتحدى باستمرار كل من الإسلاميين والأكراد والماركسيين طوال القرن العشرين. ورغم أن نسبة كبيرة من المواطنين الأتراك لا يزالون يؤمنون بضرورةعلمانيةالدولة[بحاجة لمصدر]، إلا أن حركات الإسلاميين السياسيين الجدد بدأت تكتسب شعبية منذ منتصف الثمانينات، مثل حزب الرفاه[بحاجة لمصدر]. وتمت مهاجمة هذه الأحزاب والمجموعات على أنها مخالفة لقوانين الدولة العلمانية والتي تمنع على سبيل المثال ارتداء الحجاب في المؤسسات العامة[16] إلا أن هذه الحركات والأحزاب نجحت منذ ذلك الحين وبشكل متقطع في بعض الأحيان بالوصول إلى قمة هرم السلطة في تركيا سواءً برئاسة الدولة أو رئاسة الوزراء، حيث يحاول الإسلاميون الجدد إثبات حفاظهم على علمانية وديمقراطية الدولة بشكل لا يتعارض مع مبادئهم واعتقاداتهم الدينية.
على الرغم من الانقلابات العسكرية في السنوات الثلاثين الماضية (1960، 1971، 1980)، فإن الاتحاد الأوروبي اشترط لانضمام تركيا إليه وجود ديمقراطية حقيقية على أرض الواقع مدعومة من قبل المجالس والهيئات الرسمية في الدولة (تركيا واحدة من الدول ذات الغالبية المسلمة النادرة التي توجد بها انتخابات حرة تشارك فيها أطراف متعددة وتوجد بها حرية التعبير إلى حد ما).[17].


لقد كان رضا شاه بهلوي الشخصية السياسية المهيمنة في البلاد في أعقاب الانقلاب العسكري 21 شباط/فبراير 1921.اقترح وأقنع ودعم رجال الدين في إيران رضا شاه بهلوي تولي دور الشاه خوفا من أن تأثيره يمكن أن يقلل من أهميتهم.[18]
1925 - 1941 : بدأ رضا شاه بهلوي بإجراء بعض التغييرات الهائلة في المجتمع الإيراني لنية تحديث المجتمع الإيراني وإزالة الطاقة من رجال الدين في إيران. أمر رضا شاه بهلوي بتغيير المدارس الدينية في التعليم العام وبناء أول جامعة في إيران ومنع ارتداء الحجاب في الأماكن العامة. ومع ذلك، فكان نظام رضا شاه بهلوي غير ديمقراطي إلى حد ما حيث أزال سلطة مجلس الشورى (البرلمان الأول في عام 1906)، وضيق على حرية التعبير.[19]
1951 - 1953 : قرر رئيس مجلس الوزراء الدكتور محمد مصدق خلال وقت مبكر من 1950s تشكيل حكومة علمانية لها جدول أعمال اشتراكي وكان من أحد أهدافها الحد من سلطة رجال الدين ولكن بريطانيا اعتبرت خططة محمد مصدق لتأميم صناعة النفط خطوة خطيرة جدا قد تأثر على اقتصادها فقامت بريطانيا بمساعدة من وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (التي كانت قلقة من انتشار الفكر الشيوعي) بدعم الانقلاب على حكومة محمد مصدق الديمقراطية وحلت مكانها حكومة محمد رضا بهلوي.[20]
1962 - 1963 : قدم شاه تغييرات جذرية بما كان يسمى الثورة البيضاء عن طريق استخدام مفهوم التحديث. تم إدراج عددا من التغييرات خلال تلك الفترة التي ساهمت إلى حد ما في وضع إيران على الطريق لتصبح دولة علمانية رأسمالية ناجحة :

  • حقوق العمال
  • إصلاح الأراضي استنادا إلى المعايير الدولية
  • حق المرأة في الاقتراع
  • اتخاذ مزيد من الإجراءات للحد من سلطة رجال الدين.

1963 - 1979 : بدأت تلك التغييرات أن تؤتي ثمارها في إيران. فقد شهدت إيران نموا اقتصادياً سريعاً ولكن وتيرة التغيير الهائل أدت من نفور كثير من المعارضين السياسيين للشاه، فقرر الشاه أن يسحق أي معارضة له عن طريق استخدام منظمة المخابرات والأمن القومي. قررت الخونه والعملاء من اسمو نفسهم بالمعارضين .بجميع أشكالها أن تنظم وتنضم وراء آية الله الخميني على الرغم من تحسينات البنية التحتية والاقتصادية الجديدة. أطيح بالشاه خلال وقت متأخر من 1970s من خلال الثورة الإيرانية الإسلامية (1979).[20]
لا توجد حالياً أية حركة علمانية في إيران في الوقت الحاضر وإذا وجد أي حراك مشابه يحاكم أعضائه على أساس أنهم من "الزنادقة" و"المرتدين" من قبل الطبقة الحاكمة، وبالتالي لا يمكنالتغاضيعنها[بحاجة لمصدر]. الحكومة الإيرانية تعتبر أنها دولة إسلامية وديمقراطية لكنها تعتبر من قبل منظمات ومعارضين دولة دكتانورية استبدادية غير ديمقراطية[بحاجة لمصدر].

تونس


قامت حكومة تونس في مرحلة ما بعد الاستقلال بتنفيذ برنامجها المبني على أسس العلمنة والتحديث تحت قيادة الحبيب بورقيبة (1956-1987).[21]
يعتبر الحبيب بورقيبة واحدا من أهم الاستراتيجين السياسيين العلمانيين في العالم العربي الذين أعلنوا علمانيتهم على الناس. فلقد قام بورقيبة بتعديل القوانين المتعلقة بالأوقاف (الأوقاف الدينية)، وإصلاح التعليم، ووَحَدَ النظام القانوني حتى يتسنى لجميع التونسيين (بغض النظر عن الدين) أن يخضعوا لمحاكم الدولة ذات القانون المدني. حد بورقيبة أيضا من نفوذ رجال الدين في جامعة الزيتونة واستعاض عنهم بالعلماء في كل المجالات بما فيها علم الإلهيات الذي تم دمجه في جامعة تونس. وحظر بورقيبة أيضا من ارتداء الحجاب بالنسبة للنساء وجعل أعضاء رجال الدين من موظفي الدولة وأمر بالنفقات لصيانة المساجد وتنظيم رواتب رجال الدين.[22]
وعلاوة على ذلك، أصدرت في عهده قوانين حداثية للأسرة عرفت باسم مجلة الأحوال الشخصية. وبها تم تنظيم المسائل المتصلة بالأسرة مثل: الزواج والوصاية على الأطفال والميراث وإلغاء تعدد الزوجات وجعل الطلاق يخضع للمراجعة القضائية.[23]
على الرغم من انه كان حريصا على تحديد التغييرات التي أرادها في إطار من القراءة الحداثية للإسلام وقدم تلك التغييرات على أنها منتج من الاجتهاد (تفسير مستقل) وليس قطيعة مع الإسلام. قال جون اسبوزيتو "كان الإسلام يمثل الماضي وكان الغرب يمثل الأمل الوحيد لمستقبل حديث ومتطور في تونس من وجهة نظر بورقيبة" [24]
جاءت الحركات الإسلامية في العام 1970s بسبب تزايد المشكلات الاقتصادية[بحاجة لمصدر] وانتعاش التعليم الديني في جامعة الزيتونة ونفوذ رجال الدين العرب كأعضاء الإخوان المسلمون في سوريا والإخوان المسلمون في مصر.[25]
أصبح التعايش بين بورقيبة والإسلاميين مستحيل في أعقاب الصراع بينهم فقرر بورقيبة قمع كل أشكال الخونه والعملاء من اسمو نفسهم بالمعارضين .وتم نفى واعتقال واستجواب القيادات الإسلامية.[26]
في نهاية عام 2010 وبداية 2011 قامت ثورة شعبية في تونس أدت إلى هرب الرئيس زين العابدين بن علي إلى جدة، وتولى الحكم بعده حكومة انتقالية ريثما تجرى انتخابات تحدد الرئيس القادم، .تم اصدار دستور تونس بعد الثورة يتضمن قوانين ديموقراطية اضافة إلى حرية المعتقد و الضمير و الفكر و حرية الصحافة و هو يعتبر دستورا تقدميا

النساء العلمانيات

النساء ذوات الميول العلمانية لا يدعمن الشريعة كالمصدر الرئيسي للتشريع، وإنما يفضلن دعم القانون المدني وقرار حقوق الإنسان بالصيغة التي اعتمدها الأمم المتحدة كالمصدر الرئيسي للتشريع. الدكتورة عزة كرم، على سبيل المثال، تصف النسوة العلمانية على النحو التالي : "النساء العلمانيات يعتقدن اعتقادا راسخا في شرح وبناء خطابهم خارج نطاق أي دين (سواء كان ذلك الديانة الإسلامية أو الديانة المسيحية أو الديانة اليهودية) ووضعه بدلا من ذلك في إطار حقوق الإنسان الدولية. انهن لا "يضيعن وقتهن" في محاولة للتوفيق بين الخطابات الدينية مع مفهوم والإعلانات ذات الصلة بحقوق الإنسان. لهن دين يحترمنه كمسألة خاصة بين الإنسان وربه. ولكنهن يرفضن تماما اعتماد (أي الدين) كأساس لصياغة أي جدول الأعمال بشأن تحرير المرأة. لهذا السبب فإنهن يتجنبن التعرض لمناقشات عقيمة حول وضع المرأة في الدين.".[34][35]
ولكن توجد تباينات فيما يتعلق بتفسير ومظاهر العلمانية في السياسة المتعلقة بالمرأة وأنماط الحياة ولكن معظمهن متحديات في معارضتهن لإقامة دولة إسلامية (من أسباب إعتراضهن على سبيل المثال إجبار الدول الإسلامية النساء على ارتداء الحجاب) وكذلك متحديات أن الدين لا ينبغي خلطه مع السياسة. الدكتورة سهام ك. (عضوة في (التحالف العربي من أجل المرأة)) قالت: "أنا واحدة من الناس الذين يعتقدون أن الإسلام يجب أن يكون مفصول عن الحقوق المدنية والحقوق السياسية والحقوق الاقتصادية. أما كون مصر دولة إسلامية فهو خيار يحدده الشعب المصري وينبغي أن تظل هذه مسألة شخصية. ولو قررت مصر أن تكون دولة إسلامية فلا ينبغي ذلك أن يتعارض مع حقوق المرأة ولا ينبغي أن يتعارض ذلك مع حرية الاعتقاد لأن حرية الاعتقاد هو جزء لا يتجزأ من حقوق الإنسان وإن لا يمكن لدين أن يكون جزءا من وجهة نظر سياسة أو مستقبلية.وهذا سيناريو أخر تماما. أنا أريد أن يفصل الدين بعيدا عن السياسة الفعلية.".[20]
عموما، النساء العلمانيات الناشطات يدعين إلى المساواة التامة بين الجنسين ومحاولة لطرح أفكارهن عن حقوق المرأة خارج الأطار الديني. وهن يرين أن الحركة الإسلأمية بأنها عقبة أمام تحقيق المساواة بين أبناء الشعب الواحد. وهم يجادلون بأن العلمانية مهمة لحماية الحقوق المدنية.[36][37]



ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع
شباب وسواعد الفاتح العظيم ..نعيش بحرية وكرامة وشرف..ونموت واحنا واقفين بعزة وكرامة ..

صناع الامجاد
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 995
نقاط : 4154
تاريخ التسجيل : 18/03/2013
. :
. :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العلمانية (الليبرالية) اسلوب من اساليب حروب الجيل الرابع وخطرها علي الاسلام

مُساهمة من طرف alwfe في الثلاثاء 18 أكتوبر - 20:16

تسلم على الموضوع القيم نعيش بحرية وكرامة وشرف..ونموت واحنا واقفين بعزة وكرامة .

المصدر : زنقتنا ...منتديات شباب ليبيا الاحرار: http://www.zangetna.com/t91169-topic#ixzz4MREri2KY

alwfe
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 11
نقاط : 212
تاريخ التسجيل : 13/10/2016

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: العلمانية (الليبرالية) اسلوب من اساليب حروب الجيل الرابع وخطرها علي الاسلام

مُساهمة من طرف alwfe في الإثنين 26 ديسمبر - 19:07

شكر غلى الموضوع

alwfe
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 11
نقاط : 212
تاريخ التسجيل : 13/10/2016

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى