منتديات زنقتنا-منتديات شباب ليبيا الأحرار

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي

ما العمل لمجابهة داعش فى مدينة سرت و فى غيرها من المدن ..؟

اذهب الى الأسفل

ما العمل لمجابهة داعش فى مدينة سرت و فى غيرها من المدن ..؟

مُساهمة من طرف بنت الدزاير في الإثنين 17 أغسطس - 18:20

داعش أصبح حقيقة مفروضة على أرض الواقع ، هذا التنظيم الإرهابى المخترق إستخبارتيا بات يتمدد كالسرطان و كما حصل فى كل من سوريا و العراق سيتمدد هذا التنظيم ليشمل كل المنطقة المغاربية ، و سيفرض شريعة الغاب القائمة على الظلم و الجور و الوحشية ضد كل من يخالفه الرأي و الفكر ، و طبعا سيكفر حتى التنظيمات الإرهابية الأخرى التى رضعت معه من نفس الضرع ، هو تنظيم همجى لكنه يحمل فكر و هدف و رؤية واضحة .
المشكلة أن هذا التنظيم بدأ يستقطب مرتزقة من كل الدول الإفريقية و العربية المتعطشين للمال و للدماء ، و يحتاج لمد خط يمتد على طول الصحراء وصولا إلى الساحل عند مدينة سرت و يربطها بمدينة درنة .
فى إنتظار ذلك هو اليوم يوطد فى إقامته على أرض مدينة سرت و درنة و يحتاج اليوم لحاضنة شعبية أساسها الغباء و حب الإنتقام ، و متى سكت بعض الناس على جرائمه تشجع أكثر ليطلب منهم و من شبابهم الإنخراط فى صفوفه عن طريق سياسة الترغيب و الترهيب .
لو كان إنخراط ما تبقى من شباب المدينة يؤدى إلى سيطرتهم على رأس داعش و توجيهه وفق الخط الأخضر لقلنا الغاية تبرر الوسيلة كما يقول بعض الخبثاء ، و لكن منذ متى كان داعش ليقبل أن يتحكم فيه أو يسيره شخص وطنى أو إنسان مسلم ، فلحد اليوم نحن لا نعرف مصير بن لادن أو الظواهرى فمابالك بالبغدادى فى أي مكان يتواجدون و لصالح من يعملون ..؟
علما أنهم لو كانوا يعملون لصالح البلاد و العباد لكان نهجهم هو نهج الرسول - ص- القائم على نشر الأمن و الأمان و السلم و السلام و الخير و المحبة و الأخوة و التكافل الإجتماعى ، و كلنا يعلم ماذا فعلوا و ماذا نشروا .
الحل المستعجل و الأمثل أمام أي عدو خارجى يدخل مدينة ما بقوة السلاح هو محاولة ضربه من أول يوم يحاول فيه زرع أوتاد الخيمة و عدم إفساح الوقت له لإلتقاط الأنفاس لأنه إذا تُرك له المجال سيتقوى و يتوسع ، كما فعل آهالى بنى وليد عندما جاءتهم الفرقة ٢٨ ، و كما فعل آهالى الفلوجة و تكريت عندما جاءتهم قوات المارينز الأمريكية لأجل ذلك رأيتم كيف إنتقموا من سكان المدينة شر إنتقام ، و بعدها حتى بشوهوا صورة المقاومة العراقية ضد الإحتلال الأمريكى أدخلوا القاعدة على خط المقاومة فنشروا الفتنة و التقسيم بين أبناء الشعب الواحد و أفسدوا على العراقيين حصد نتائج جهادهم ضد المستعمر و أدنابه ، ثم جاءت الضربة القاضية حينما زينوا لبعض الأغبياء السدج من أبناء المدينة أن تحالفوا مع الدواعش ضد من الذين ظلموكم ، و هم اليوم متحالفون جميعهم على تدمير المدينة لأن النمرود الذى زرعوه يسكن فيها و يتخد منها قاعدة خلفية حتى أن سكان المدينة معهم فى هذا التحالف .. سيفعلون نفس الشيء فى مدينة سرت و سترون بأعينكم كيف تتحالف قوات حفتر و قوات مصراتة و تتسابق لضرب التنظيم داخل المدينة رافعة شعار مكافحة الإرهاب حتى يرضى عليهم الأسياد ، و الضحية دائما هي مدينة سرت.
المصيبة أن جميعنا صار يعلم اليوم أن الدواعش و المزاريط و من خلفهم الإسلام السياسى جاءت بهم نفس اليد القدرة ، تحركهم هنا و تسيرهم إلى هناك و تقبض على أرواحهم عندما يتمردون .
يا جماعة .. كل من جاء به النيتو فهو باطل و كل نتائج ومخلفات النيتو باطل .
نقطة للسطر .
flag2 flag2 flag2 flag2

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع
قال الله تعالي : (وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُون )  
صدق الله العظيم
avatar
بنت الدزاير
 
 

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 630
نقاط : 6387
تاريخ التسجيل : 19/01/2012
. :
. :

بطاقة الشخصية
زنقتنا: 69

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: ما العمل لمجابهة داعش فى مدينة سرت و فى غيرها من المدن ..؟

مُساهمة من طرف زائر في الإثنين 17 أغسطس - 22:45

كلام لاغبار عليه وسلمت يمناك .....


للاسف داعش كيف بداية الغرغرينه اللهم ما اعفينا واياكم ولو اهملت تقطع الاطراف نتيجة مكابرة واهمال المريض لعلمه ويقينه بخباثة المرض....

للاسف هذا مانخن عليه:-عرفنا نقيم نوع العدو لامامنا ونعرفه من يكون ونوع المظاعفات ليسببها ولكن لازلنا نكابر بأسباب اتفه من بوشنه"الله يسامحك يامن نزلت رؤية عبد السلام الاسمر في النت ويسامح لقال لليلى عبد اللاطيف ماشي معاك البرنامج.
avatar
زائر
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى