منتديات زنقتنا-منتديات شباب ليبيا الأحرار

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي

إبنة أبوزيد دورة ترسل رسالة لوالدها فى سجنه

اذهب الى الأسفل

إبنة أبوزيد دورة ترسل رسالة لوالدها فى سجنه

مُساهمة من طرف الشابي في السبت 1 أغسطس - 22:38



وجهت إبنة أبوزيد دوردة " العلياء "، ‏رسالة الي والدها فى سجنه هذا نصها

أبى الشجاع,الكريم,الصامد
هذه أنا أبنتك الصغيرة,أبنتك التى بأبيها معجبة مفتخرة وليس كل فتاة مثلى
أبى الصامد الشجاع الذى قابل قرار أعدامه رميا بالرصاص بأبتسامة سخرية وصمود, أبى الذى ودعناه يوم خطفة من مليشيات الخيانة والعمالة بالزغاريد,هاهى أبنتك مرة ثانية تدفعها أبتسامتك الصامدة الى الزغاريد مرة أخرى فقرار أعدامك يا أبى برصاص الخيانة والعمالة وسام نضعه على جبين الوطن الذى بدلت روحك أنت ورفاقك دفاعا عنه ضد الناتو وعملائه. أبى أبى أبتسامتك التى لم أراها ابدا تغادر وجهك الصبوح طيلة الأزمة ,التى لم تغادر وجهك وانت وراء القضبان,ولم لم تغادر وجهك والعملاء ينطقون بقرار أعدامك أبتسامتك يا أبى تنير ظلمة الوطن الفخور بك أبنتك المعجبة بك لن تكون أقل شجاعة منك, فأنا يا أبى أخجل أن أكون ضعيفه مستكينه باكيه على رجل ليس كاكل الرجال, رجل بحجم وطن رجل وقف هو ورفاقه كالطود الشامخ صابرين صامدين فى وجه العملاء رجل أينما وليت وجهى أرى الفخر فى عيون الليبيين أنه منهم,أرى العزة والكرامة والأباء فى عيون شعبنا العظيم برجال صامدين شجعان أقوياء بالوطن وومن أجل الوطن أبى لن أنسى ما حييت مواقفك التى هى مدرستى فى الحياة, مواقف من الشجاعه والكرم والوفاء والاخلاص والصمود والعزة والكرامة والأباء والمجد والفخر مواقف علمتنى كيف هى الرجوله والفرسنه والشجاعه والدفاع عن القيم والمبادئ والوطن لم يهزك الخوف علينا ولم تنهار العزيمة عندك ابدا حتى يوم سقوط طرابلس وسقوط الوطن معها لن أنسى يوم24_2_2011 بعد عدة أيام من غيابك عن البيت وفى أشد أيام الوطن سوادا وألما, جمعتنا قائلا الأزمة كبيرة والوطن تتربص به الكلاب الضالة والغرب بكل قوته وأنا أختار الوطن وهذا يعنى أن أختار الموت من أجله, وأختار ان تكونوا أنتم القرابين والضحايا فى سبيله فما قولكم ولكم حرية الأختيار. عزيمتك وقوتك وصبرك وشرارة الكرامة والعزة التى تلمع فى عيون لم تترك لنا خيار غير الأنحياز للخيار الذى أخترت وكان نعم الأختيار أبى العزيز لن أنسى شجاعتك وتضحياتك وأثارك للوطن حتى فى أشد لحظات الضعف الأنسانى الذى قد تمر بالأنسان لن أنسى سقوط طرابلس وحصارنا فى منطقة مليئه بالاعداء والعملاء وأنت الذى لن ترضى ان يمس الاخرين الأذئ بسببك لن أنسى يوم اتصال المستشار مصطفى عبدالجليل يو 22-8 والحديث الذى جرى بينكما لم تطلب الحماية لك ولنا, لم تتوسل الأمن والأمان لك ولنا ابدا,كانت كلماتك كلها من أجل الوطن كلمات شجاعة قوية من رجل لا يهاب الموت ولم يخضع لمشاعر الأبوة وهو يرى زوجته وبناته وأولاده بدون جوازات سفر وبدون تأمين بالداخل او بالخارج رجل كان صوته يصدح الى أخر لحظه للوطن والشعب لن أنسى كلماتك وانت تقول : ( الله والنبى فى ليبيا ياشيخ مصطفى الله والنبى فى الوطن,حافطوا عليه ولا ترهنوه للعدو والدول الاخرى بالمعاهدات والأتفاقيات حتى تقوم الدولة حتى تكونوا أقوياء وقادرين على أمتلالك أرادتكم وحريتكم وقراركم الله والنبى فى ليبيا وشعبها) والرجل يقول لك: نعم ولكن الدول الصديقه سيكون لها أولوية الأتفاقيات,فترد عليه ليس هناك دول صديقه لليبيا هناك دول طامعه بليبيا والاتفاقيات والمعاهدات فى هذا الوقت تسقط الوطن رهينه مصالحهم) (وهذا كله موثق بالصوت) لم تتوسل الامن والأمان ولم تطلب الخروج الأمن رأيتك فى أشد الأوقات شدة ترفض العروض التى أنهالت عليك بتأمينك ونقلك خارج الوطن رفضت أن تكون رهينه أرادة الأخرين خارج الوطن فضلت أن تفقد حياتك وحريتك داخل الوطن على عروض الهروب رفضت وأنت الصقر الحر أن ترهن حريتك خارج وطنك اليس من حقى أن أكون يا أبى معجبة وفخورة ورأسى عاليا فى السماء كبرياء وكرامة وعزة بك أبى العزيز من سجنك من الظلام الذى يحيط بك ونورك يسطع ليعمى عيوم جلاديك تصلنى أخبارك فيزداد أعجابى وحبى وأعتزازى بك أبى أنت وطنى و وطنى أنت أبى العزيز كلمات ذلك الشاب الفبرايرى وهو يحكى لنا ما حدث معك يوم الأعتداء عليك بالضرب من قبل شاب فى الثلاثينات من عمره داخل زنزانه الشر والعمالة والنذالة تقدم ذلك الشاب أتجاهك وأنت الضعيف الذى يتوكأ على عكازين صامدا كالطود مرفوع الرأس بكرامة وشجاعة وأنفعل عليك معتقدا بأنك أنت الضعيف الجسد قد تكون ضعيف الأرادة والعزيمة يقهرك الخوف من سجانيك لترد عليك بقوة وشجاعة وعنفوان ليستفزه موقفك القوى فيتقدم منك لضربك بقدمه على رجلك المصابة بفعل جريمتهم النكراء يوم محاولة قتلك انت يا أبى الذى يحيطك القهر والسجن وتجبر السجان تمسك عكازك وتنهال على ذلك النذل الذى تطاول عليك بالضرب وانت فى عمر أبيه و تتوكأ على عكازين كان الشاب يحكى وفى عيونه أعجاب وأحترام يطاول عنان السماء أقسم لنا أن العكاز قد اعوج من قوة الضربة التى أستجمعت فيها شجاعتك وارادتك وعزيمتك وأيمانك لم تخف من سجانيك ومن جبروتهم وظلمهم وقوتهم الخاوية دافعت عن نفسك فجعلت السجان يهابك ويحترمك ويعود الكثيرين عن غيهم وظلمهم وجبروتهم ومنهم هذا الشاب الذى تراجع عن مواقفه كلها وتراجع عن فبراير وكفر بها ألا يحق لى الفخر والأعجاب بأبى أنا يا أبى قتاتك الصغيرة التى لم تحطم معنوياتها بنادقهم يوم أنتهكوا حرمة بيتنا ولم تتنازل عن المبادئ والقيم والوطنية التى غرستها فينا وعززتها مواقفك فى نفوسنا أبى الأوسمة تكون دائما مواقف وأفعال مشرفة هذه الأوسمة نضعها على صدورنا ويكتبها التاريخ فى صفحاته الناصعه البيضاء ونورثها من الأبناء الى الأحفاد فهنيئا لنا بك أبً وهنيئا للوطن بك جنديا وهنيئا للتاريخ قصه فخر وعزيمة وأرادة أبى أنا أبنتك الصغيرة المعجبة ليست كا أى فتاة بأبيها معجبة فقط فأنا بفخر وعزة وإبى وكرامة وحب أقول هذا أبى فهل تستطيع أبنه سجانك أن تقول هذا أبى؟ ... العلياء والعلا أبوزيد عمر دوردة يوم الثلاثاء الموافق 28-7-2015
avatar
الشابي
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 10310
نقاط : 30170
تاريخ التسجيل : 29/04/2014
. :
. :
. :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى