منتديات زنقتنا-منتديات شباب ليبيا الأحرار

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي

د. موسى إبراهيم:بمناسبة المحاكمات الفبرايرية الناتوية لأبطال ليبيا

اذهب الى الأسفل

د. موسى إبراهيم:بمناسبة المحاكمات الفبرايرية الناتوية لأبطال ليبيا

مُساهمة من طرف الشابي في الأحد 26 يوليو - 11:44


صباح الخير إخوتي وأخواتي.
بمناسبة المحاكمات الفبرايرية الناتوية لأبطال ليبيا في هذه الأيام، أتذكر معكم رجلاً فذاً من رجال ليبيا الصادقين:
..............

- "علينا أن نموت من أجل الفقراء قبل أن يموت واحد منهم وهو يقاتل ضدنا!!"

الدكتور الفاضل رجب بودبوس هو أحد أشهر وأعمق المفكرين الذين أنجبتهم بلادنا باعتراف الأوساط الأكاديمية الوطنية والدولية. ومنذ انبلاج ثورة الفاتح العظيمة وهذا المثقف الليبي العملاق منخرط في خدمة الوطن يدعو للأفكار النيرة للنظرية الجماهيرية، ويدافع عن حقوق الناس، ويناصب العداء لسارقي السلطة والثروة من بين أيدي الجماهير، ويؤكد على ضرورة تنفيذ المشروع الجماهيري كاملاً ودون مجاملة أو تأخير وخصوصاً تمكين المواطن الليبي العادي من التحكم الكامل في مقدرات وطنه الاقتصادية والسياسية. وكتب الدكتور رجب بودبوس عشرات الكتب والأبحاث والدراسات التي نشرها عبر عقود من الزمن لتقديم الرؤية الجماهيرية لليبيين وللعالم أجمع.

وأنا شاهد شخصي، في العام الذي عدت فيه إلى بلدي (2010)، وقبل بدء الغرب في تنفيذ المؤامرة على ليبيا، كيف كان هذا المفكر الثاقب يحلل الوضع في أرض الوطن ويحذر من ضياع البلد من بين أيدينا ويتكلم بكل صدق ودقة موضوعية وانحياز ثوري عن "رقاد الريح وقليلي الوالي"، وضرورة الدفاع عن أفكار ومشاريع ثورة الفاتح الأصيلة، والعودة بمسيرة العمل النضالي إلى فترة نقائها الأولى قبل أن تتلوث الأوساط السياسية للدولة الليبية بمخططات "التنمية" المشبوهة التي سلبت المواطن العادي حقه في السلطة والثروة وسلمتها لدائرة مركزية ضيقة.

وفي يوم الخميس 16/09/2010 كنا في لقاء تشاوري حول إعادة تفعيل دور الشباب الليبيين في الإعلام والثقافة (حيث كنت يومها أميناً لمركز إعلامي جديد وكان الدكتور بودبوس مستشاراً للمركز) فانطلق الدكتور الفاضل يحلل الوضع الاجتماعي والسياسي والاقتصادي في البلد، وخصوصاً المنطقة الشرقية الحبيبة، ويحذر من خسارة مشروعنا الثوري لجزء من قاعدته الشعبية، وينبه إلى أن الليبيين الكادحين يعانون من تغييبهم عن سلطتهم وثروتهم لعدة سنوات متتالية وأن المسألة بلغت مستوى من الخطورة قد يستغله العدو الخارجي. وأكد الدكتور الفاضل (ومازلت أحتفظ بكلامه في مذكرتي) على ضرورة الانحياز الفوري لجماهير الشعب وسحب البساط من تحت الرأسماليين والنخب السياسية التي جاءت من الغرب، وقال بالحرف الواحد: علينا أن نموت من أجل الفقراء قبل أن يموت واحد منهم وهو يقاتل ضدنا!!

وأكد الدكتور أن وجود القائد معمر القذافي أصبح هو الضمانة الوحيدة للحفاظ على ليبيا ولعودة الثورة إلى مسارها الصحيح، وأن المشاريع البديلة المطروحة للتغيير هي أفكار غربية معادية للوطن وإن كان لها بريق فهو بريق الباطل والزيف والبهتان.

كان هذا قبل أن تبدأ مؤامرة فبراير بشهور، وفي عام 2011 قام الرجل بواجبه الوطني كاملاً وحاول التواصل مع بعض الأطراف (باعتباره شخصية وطنية معروفة) لتنبيههم للمؤامرة، وعقد عدة ندوات هامة في طرابلس. وكان دائماً يتوجع من الدم الليبي المراق، ويتكلم بحرقة عن ضياع ليبيا في "غوط الباطل". ولأنه ابن بنغازي الحبيبة فقد كان يبكي عليها ومن أجلها وأجل شبابها الذين تم الزج بهم في معركة غير وطنية قادها وخطط لها الغرب.

والآن، في 2015، يسجنه ويعذبه ويقاضيه من لا يملكون جرأته الفكرية، وحسه الوطني، وانتماءه للكادحين والفقراء، والخاسر الأكبر هو الوطن!

هؤلاء هم أبطالنا، وهؤلاء هم رجال ثورتنا، ورجال ليبيا الشرفاء الذين لم يضيعوا البوصلة، وليس الخونة الذين كانوا بالأمس يسارعون إلى التصوير مع عدو الاسلام برنار ليفي، واحتضان الصهيوني ماكين، وتقبيل الحورية الجميلة انجيلينا جولي، ويتباكون اليوم على مصير ليبيا وضياع شبابها في معارك لم تكن أصلاً واجبة لو احتفظ الليبييون بظل معمر القذافي، وعطر الفاتح العظيم.
avatar
الشابي
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 10311
نقاط : 30353
تاريخ التسجيل : 29/04/2014
. :
. :
. :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى