منتديات زنقتنا-منتديات شباب ليبيا الأحرار

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي

الخلافات تشق صف المقملين في درنة

اذهب الى الأسفل

GMT + 7 Hours الخلافات تشق صف المقملين في درنة

مُساهمة من طرف الشابي في الإثنين 15 يونيو - 13:27



قال تحالف لمقملي القاعدة إنه نجح في إخراج مقملي داعش من معظم مدينة درنة، وهي معقل للتنظيم، الأحد، بعد أن أعلن الجهاد ضد المقملين المنافسين وفق ما نشرته اليوم صحيفة العرب اللندنية.
وتشهد شوارع المدينة اشتباكات منذ عدة أيام بين مقملي مجلس شورى مجاهدي درنة ة ومقملي داعش الذين يحاولون تعزيز نفوذهم في درنة منذ أكثر من عام.

وقال متحدث باسم المجلس لقناة النبح التلفزيونية الليبية إن أكثر من 70 من مقملي داعش استسلموا خلال القتال الذي أصيب بعضهم فيه بجروح خطيرة.
وأضاف أن 90 بالمئة من مدينة درنة الآن تحت سيطرة المجلس، مشيرا إلى أن مقاتليه يتعاملون بحذر مع القناصة في المدينة. ويصعب التحقق من التفاصيل الميدانية في أماكن مثل درنة حيث تواجد الحكومة محدود، لكن سكانا قالوا أمس السبت إن مسلحين من أبناء المدينة انضموا إلى مقاتلي المجلس لإجبار مقاتلي داعش على الانسحاب واستعادة أجزاء من المدينة.
وقال مسؤول في مجلس شورى مقملي درنة  بقيادة كتيبة مقملي "أبو سليم"، إن مقاتلي المجلس سيطروا على عدد من المناطق التي كانت خاضعة لسيطرة داعش، في إطار عملية عسكرية أطلقها المجلس ضد التنظيم سميت "هل ترى لهم من باقية".
وبين أن "شباب شورى مقملي درنة وضواحيها، باتوا يسيطرون بشكل كامل على مناطق الساحل، وباب طبرق، وفندق اللؤلؤة – أهم مقرات التنظيم – وغيرها من المناطق التي كانت تحت سيطرة التنظيم".
وتمكَّنت قوات ما يعرف بـ"مجلس شورى مقملي درنة" من السيطرة على مناطق استراتيجية عدة داخل مدينة درنة، كما بسطت قواتهم سيطرتها على بعض المقار التابعة لتنظيم "داعش" ولعبت دورًا كبيرًا في استعادة مناطق عدة محيطة بدرنة من عناصر التنظيم.
وأكدت عدة مصادر من مدينة درنة أن "العملية العسكرية التي أطلقها المجلس ضد التنظيم، لاقت قبولاً لدى أهالي المدينة، الذين انتفضوا منذ أمس لمساندة المجلس في حربه"، حسب تعبيره.
وحذر "مجلس شورى مقملي درنة" في بيان له على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" الأحد الأجانب في مدينة درنة من الانخراط في تنظيم داعش بقيادة البغدادي.
وطالب البيان الأجانب بتسليم أنفسهم لقوات المجلس، وإلا تعرضوا لنيران قواته، مؤكدا أنه لا وجود لهم في مدينة درنة في حال إصرارهم على القتال إلى جانب تنظيم الدولة.
واندلع قتال الأسبوع الماضي عندما قُتل أحد قادة مجلس شورى المدينة وأعلنت الجماعة الجهاد ضد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في المدينة.
وفي 18 فبراير الماضي، تبرأ مجلس شورى مقملي درنة وضواحيها، مما يعرف بـ"جيش ليبيا الإسلامي"، إذ أعلن الأخير في وقت سابق، البيعة لأمير تنظيم الدولة "داعش". وسبق أن أعلن تنظيم الدولة قبل أشهر، لأول مرة عن وجوده داخل الأراضي الليبية، تبنى بعدها التنظيم العديد من التفجيرات، جلها في طرابلس، استهدفت خلالها مقرات لبعثات دبلوماسية، وأماكن حساسة، أسفرت عن مقتل ليبيين وأجانب، كما تبني عمليات إعدام جماعي منها ذبح 21 مصرياً قبطياً، في سرت ، وأكثر من 28 مسيحيا إثيوبيا قبل شهرين.
وكانت درنة وهي مدينة محافظة أول مكان حاول فيه تنظيم الدولة الإسلامية كسب الدعم في ليبيا.
وطبق التنظيم ببطء أحكام الشريعة وحظر التدخين في الأماكن العامة والمقاهي التي يتم فيها تدخين النرجيلة.
ووصل اليمني الذي يعتقد السكان المحليون أن اسمه أبو البراء الأزدي إلى درنة أواخر العام الماضي كممثل للقيادة العراقية لتنظيم الدولة الإسلامية.
ولكن التنظيم واجه أيضا منافسة من جماعات محلية لها أجندات محلية بشكل أكبر. ويحظى مجلس شورى المدينة المرتبط بجماعات متمردة سابقة قاتلت الشعب المسلح بدعم محلي يعود تاريخه إلى يدء المؤامرة.
وتزايد قلق الدول الأوروبية بشكل خاص من امتداد نفوذ تنظيم الدولة الإسلامية خارج معاقله في العراق وسوريا إلى بلد يعاني من الفوضى على الجانب الآخر مباشرة من أوروبا على البحر المتوسط دون سيطرة تذكر على حدوده التي توجد بها ثغرات.
وأمام هذه الاشتباكات حذَّر وزير الخارجية والتعاون الدولي في حكومة جرذان طبرق ، الجرذ محمد الدايري، من تفاقم الأوضاع بشكل كبير في البلاد، مع توسع "داعش" على الأرض، وقال  الجرذ الدايري، أمام الاجتماع الرابع لدول الاتصال الخاصة في ليبيا على هامش الدورة 25 لقمة الاتحاد الأفريقي، في جوهانسبرغ، "داعش بات يسيطر على مناطق عدة، منها سرت والمناطق المحاذية لها".
وأضاف  الجرذ الدايري، أنَّ التنظيم الذي وقع في براثنه العديد من المهجَّرين غير الشرعيين، يرتكب أعمالاً وحشية بربرية بقطع الرؤوس، فضلاً عن تضخم معدل الجريمة والمخدرات وتجنيد الأطفال".
وأضاف "الدعم الدولي جد مهم للتغلب على ما تتعرَّض له ليبيا حاليًّا من وضع أمني أخذ في التدهور، لن يؤثر في ليبيا فحسب بل في المنطقة ودول الجوار، ويسهم في مزيد من التشظي وعدم الاستقرار". وقال الدايري "الدعم الذي نتطلع إليه وبشكل مباشر هو الرفع النهائي للعقوبات المفروضة على تسليح الجيش الليبي، ودعم مطالب الحكومة الليبية من خلال المؤسسات الدولية، فليبيا تحارب الإرهاب بالنيابة عن العالم، ولن يكون أحد بمنأى عن تهديدات أخطبوط الجماعات الإرهابية".
avatar
الشابي
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 10306
نقاط : 30044
تاريخ التسجيل : 29/04/2014
. :
. :
. :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى