منتديات زنقتنا-منتديات شباب ليبيا الأحرار

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي

اللهم ارحم القائد كان افقه في الاسلام من فقهاء الجنس /كان يفس تعدد الزوجات تفسير صحيح ، بينما بوشنه اعتبر التعدد من اهداف فبراير

اذهب الى الأسفل

اللهم ارحم القائد كان افقه في الاسلام من فقهاء الجنس /كان يفس تعدد الزوجات تفسير صحيح ، بينما بوشنه اعتبر التعدد من اهداف فبراير

مُساهمة من طرف د.محمد جبريل في الأحد 22 مارس - 12:02

تعدد الزوجات في الإسلام
ولدت ببلدي مصر ووجدت بها مفهوما راسخا بأن لي الحق بأربع زوجات، وأن الأصل في الزواج هو التعدد، وقمت بواجب الخطابة في المساجد بهذا النهج الذي ورثته عن الأجداد من الفقهاء، ولم أجد من يعارض التعدد إلا من منظور اجتماعي.
كما وجدت أن أهم ما يهتم به الرجال حين يعددون هو حسبة ليالي المبيت بين الزوجات والقدرة على الإنفاق، ويرون بهذا بأنهم قد قاموا بواجب العدل الذي نص عليه القرءان رغم قول الله تعالى [ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم]، لكنهم اختزلوا ذلك أيضا في أن عدم الاستطاعة مرجعه ميل القلب لإحداهن وذلك أمر فيه عفو من الله، وذلك وفق ظنهم وفقههم المختزل.
لكن بعد أن كبر سني ووهن عظمي وتدبرت الآيات بجدية وجدت الأمر على غير ما اعتقدت، ووجدتني أراجع نفسي، وأقوم بواجب التدبر الذي تركناه واستبدلناه بالنقل عن الفقهاء بلا عقل.
فوجدت الله وقد نبه على التقوى مرتان في الآية الأولى من سورة النساء، ونبه على الخوف مرتان بآية واحدة أيضا وهي آية الجمع بين الزوجات وهي الآية الثالثة.
لكني وجدت ملمحا يسبقهم، وهو ما يقوله الله تعالى بالآية الأولى من سورة النساء: يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً{1}
فهي التقوى التي ذكرها الله مرتان بآية واحدة تسبق الآية التي ستذكر التعدد.
ثم كانت آية التعدد وهي الآية الثالثة من سورة النساء، ويتلاحظ أن بها كلمة [خفتم] مرتين وليست مرة واحدة كما يحب الفقهاء أن يقولوا لكنهم أكلوا كلمة [خفتم ] الأولى لغرض في نفس يعقوب....
ويتلاحظ أن الله ذكر اليتامى بأول الآية .... لكن فقهاء التفسير لم يعيروا الأمر التفاتا ولم يعلموا بأن حق اليتامى متعلق بذلك الزواج الثاني، كما لم يعلموا بأن الزواج الثاني محدد بأم الأيتام فقط وليس مفتوحا للرجل الزواج من أي امرأة أو فتاة....وهاكم قول الله في التعدد:.
{ وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ{3}.
إنها آية واحدة جمعت كل أحكام التعدد وشروطه
فالله يشترط لذلك خمسة شروط :
1. الأول أن تكون بيدك أيتام ترعاهم رعاية شرعية صحيحة ومتكاملة.
2. أن تكون الزوجة الثانية والثالثة والرابعة هي الأرملة أم هؤلاء الأطفال الأيتام الذين تكفلهم.
3. والثالث أن يتحقق الخوف من عدم الإقساط إلى اليتامى...أي عدم تمكنك من رعايتهم على الوجه الأكمل الذي تعنيه كلمة رعاية.
4. والرابع هو موافقة الزوجة الأولى.
5. والخامس أن حق الزوجة الأولى في الموافقة مُقدّم على حق الأيتام في الرعاية، وذلك لأن الأيتام يمكن أن يجدوا أكثر من كفيل أما الزوجة فلا كفيل لها إلا زوجها لذلك فحقها ألا يصيبها ضرر مُقدّم على حق الأيتام فضلا عن أنه لا ضرر ولا ضرار لإنجاز أي ممارسة شرعية....
ومن الطبيعي أن يلغى السماح بالتعددية في حال عدم تحقق تلك الشروط.
وليس الأمر كما قال الفقهاء بأنه يمكنك أن تتزوج أي فتاة بكر أو امرأة ثيب....بل لابد من توافر تلك الشروط الخمسة حتى يحق لك الزواج الثاني ....ومن أم الأيتام فقط....وبغير ذلك يكون تعديا واعتداءا وتطاولا على الشريعة وعلى حقوق الزوجة الأولى.
والناظر بعين فاحصة يجد أن الزواج الثاني مُرتّب لمصلحة اليتيم وليس لمصلحة الرجل الذي يصبو لنكاح امرأة، ويكفيك أن السورة في آياتها الثلاث الأولى ومنها آية التعدد إنما تتناول أمر اليتيم ومصلحته وتقوى الله.
فأين التقوى وأين كفالة الأيتام من رجل يتزوج من امرأة أو فتاة تصغر زوجته .
أما عن الزواج من ملك اليمين فقد كان بغرض منحهن الحرية، وبذات شروط موافقة الزوجة الأولى.
ولأن ملك اليمين هن بنات ولدن لأب وأم من الرقيق فيصبحن ملك يمين... ولحرص الإسلام على اكتسابهن الحرية ولكرامة والد ووالدة ملك اليمين وهما من العبيد... فإن الإسلام حرّض المسلمين على نكاح ملك اليمين بعد إذن أهلهن حتى يندمج الجميع بحياة أسرية بها تجانس من صنع الإسلام....
فهذا لم يكن التعدد لأجل صبوة الرجل إنما لأجل إصلاح مجتمع انتشر به الرقيق وظهرت أجيال لا ذنب لها إلا أنهن ولدن لأبوين من الرقيق....
فهو زواج لإصلاح مجتمعي وليس لغرض إطفاء شهوة وبعد إذن الزوجة الأولى التي تحظى بالأسبقية في الرأي في أمر التعدد فهذا من تقوى الله لأنه لا تقوى لله مع إضرار الغير.....وممارسة المباح لا يجب أن ينشأ عنه أذى وإلا صار حراما.


والذين قالوا أن الأصل في الزواج هو التعدد إنما قاموا بترديد أقوال الجهلاء من أهل العصور القديمة الذين لم يكن لهم حظ من علم ولا إدراك قويم... بل ولا حتى منهجية بحثية ولا أسس أخلاقية يرعون بها دينهم الإسلام فقاموا بالتشهير بالدين بكل حدب وصوب وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا .....وحتى نبينا لم يسلم من مجونهم....فكان كل همهم في العدوان على الدول ووطء نساء الدول المفتوحة وسبيهن وأسر الأطفال والعبث بهم وبيعهم.
مستشار/أحمد عبده ماهر
محام بالنقض ومحكم دولي وكاتب إسلامي
avatar
د.محمد جبريل
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 872
نقاط : 4656
تاريخ التسجيل : 25/12/2014
. :
. :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اللهم ارحم القائد كان افقه في الاسلام من فقهاء الجنس /كان يفس تعدد الزوجات تفسير صحيح ، بينما بوشنه اعتبر التعدد من اهداف فبراير

مُساهمة من طرف الفالح في الأحد 22 مارس - 19:57

لكن بعد أن كبر سني ووهن عظمي وتدبرت الآيات بجدية وجدت الأمر على غير ما اعتقدت، ووجدتني أراجع نفسي، وأقوم بواجب التدبر الذي تركناه واستبدلناه بالنقل عن الفقهاء بلا عقل.


avatar
الفالح
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 132
نقاط : 2944
تاريخ التسجيل : 01/03/2015
. :
. :

بطاقة الشخصية
زنقتنا: 69

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى