منتديات زنقتنا-منتديات شباب ليبيا الأحرار

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي

السلفية الجهادية وداعش... نتاج سيد قطب

اذهب الى الأسفل

السلفية الجهادية وداعش... نتاج سيد قطب

مُساهمة من طرف جماهيري ضد الرشوقراطيه في الأربعاء 31 ديسمبر - 19:58

[rtl]السلفية الجهادية وداعش... نتاج سيد قطب[/rtl]
[rtl]إن السلفية الجهادية هي من التيار القطبي، إلا أنهم أرادوا أن يضفوا قداسة على أنفسهم، فأطلقوا مسمى السلفية الجهادية.[/rtl]
[rtl]خلاصة من بحث ماهر فرغلي 'المعالم الفكرية لجماعة الدولة الإسلامية'، ضمن الكتاب 92 (سبتمبر 2014) 'داعش- التمويل - الإخوان' الصادر عن مركز المسبار للدراسات والبحوث- دبي.[/rtl]
 
[rtl]ميدل ايست أونلاين[/rtl]
[rtl]تناسل العنف الديني الإسلامي[/rtl]
[rtl]السلفية الجهادية، هي ذلك النتاج القائم، بين محاولة التوفيق بين تعاليم الشيخ محمد بن عبدالوهاب وبين جماعة الجهاد، ولذا فإن هناك فرقًا منهجيًا بين ما كان يطرحه ويفعله ابن لادن، وبين الظواهري، منذ التقيا ومعهم جماعات الإسلام السياسي التي تتبنى الجهاد منهجًا للتغيير، وفي النهاية اتفقوا على حمل فكر محدد يقوم على مبادئ الحاكمية، وقواعد الولاء والبراء، وأساسيات الفكر الجهادي السياسي الشرعي المعاصر.[/rtl]
[rtl]قال نبيل نعيم، «أحد مؤسسي تنظيم الجهاد في مصر: إن السلفية الجهادية هي من التيار القطبي، إلا أنهم أرادوا أن يضفوا قداسة على أنفسهم، فأطلقوا مسمى السلفية الجهادية».[/rtl]
[rtl]تتمثل الإشكالات، بين السلفية الجهادية وداعش، من الناحية العقائدية، في أن هناك مانعًا من تكفير هذا المعينّ بالذات، أو تكفير من ثبت في حقه عارض من العوارض، وإلى أي درجة يتعلق هذا المانع بمنع تكفيره، وفي مسمى «السياسة الشرعية»، ومنها صحة التعامل مع خصوم بناء على عقيدتهم، أو مدى اليسر في تطبيق حكمٍ شرعيّ معين في ظرفٍ معين، والنقطة الرئيسة في الاشتباك، أو الاشتباه العقدي، تقع في مسألة الاستعانة أو التعاون مع جهات «مرتدة» ضد مسلمين، إذ ترتب على ذلك استباحة أموال وأعراض، وتحديد إسلام طائفة من عدمه، ثم وقوع الحكم على المعيّن.[/rtl]
[rtl]إن المنطلقات الفكرية للقاعدة، أبرزها يتمثل في إقامة الخلافة الإسلامية على نهج النبوة، وتطبيق شرع الله، وممارسة الجهاد العالمي ضد من يسمونهم اليهود والصليبيين من أجل تحرير فلسطين، ومواجهة الهيمنة الغربية وخصوصاً الأمريكية على العالم الإسلامي، ونصرة المستضعفين وتخليصهم من الظلم، وهو ما لا تختلف فيه عن دولة البغدادي، أما منطلقات القاعدة الدينية والعقيدية ومصادرها الفكرية التي تتفق فيها تمامًا مع داعش فهي: فتوى أهل ماردين: وقد استند تنظيم القاعدة وغيره من تيارات السلفية الجهادية في إباحة قتال الحكام المسلمين، إلى فتوى ابن تيمية في أهل ماردين الشهيرة بـ«فتوى التتار».[/rtl]
[rtl]كما استند تنظيم القاعدة والدولة وكثير من تنظيمات السلفية الجهادية إلى قاعدة التترس: أي جواز قتل المسلم إذا تترس به الكافر، كأساس شرعي لتبرير بعض العمليات العسكرية التي يترتب عليها قتل.[/rtl]
[rtl]ويقول تنظيم القاعدة: أن الإسلام أوجب قتال غير المسلمين (إطلاقاً)، وغزو العالم لنشر الدعوة، وهو مذهب سيد قطب في تفسير سورة التوبة ومذهب تقي الدين النبهاني مؤسس حزب التحرير إلى ذلك في قوله «إن قول رسول الله عليه الصلاة والسلام وفعله يدل دلالة واضحة على أن الجهاد هو بدء الكفار بالقتال لإعلاء كلمة الله ونشر الإسلام» غير أنه يربط هذا الجهاد بشرط قيام دوله الخلافة.[/rtl]
[rtl]إن أوجه الشبه أكثر من ذلك، لكن أكثرها طرافة بناء «داعش» جانبًا واسعًا من تنظيرها وممارستها على ذات النظريات السلفية في طاعة ولي الأمر، لكنه هذه المرة أمير «داعش» واجب البيعة، وحرمة الإنكار العلني التي قد تعني الكفر وتوجب القتل.[/rtl]
[rtl]ونجد في سلسلة (قمع الفتنة في مهدها) والكتاب رقم 3 بعنوان (نور اليقين).. وهو (شرح عقيدة تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين) لأبي مارية القرشي، يعتمد فيه المؤلف على رسائل الشيخ محمد بن عبدالوهاب في عقيدة التوحيد. فقد ذكر في (ص 7) نواقض الإسلام العشرة كما ذكرها الشيخ محمد بن عبدالوهاب ومن بينها «من لم يكفر المشركين أو شك في كفرهم أو صحح مذهبهم كفر إجماعًا».[/rtl]
[rtl]يعتقد أتباع تنظيم الدولة، أن الإسلام عقيدة يعتنقها الإنسان بالشهادتين وسائر أركان الإسلام الخمسة، ويخرج منها بالوقوع في واحد من: «نواقض الإسلام العشرة»، التي أصّلَ لها الشيخ محمد بن عبدالوهاب في رسالة معروفة استهلّها بقوله: «اعلم رحمك الله أن نواقض الإسلام عشرة نواقض» وفي ضوء أحدها يكفّرون الحكّام لاعتقادهم بوقوعهم في الناقض الثامن وهو: «مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين، والدليل قوله تعالى: «ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين»، وما يطبقونه على الحكّام أجروه على فصائل الجهاد الإسلامية في الشام.[/rtl]
[rtl]ما بين القاعدة وداعش خيط رفيع[/rtl]
[rtl]ما بين القاعدة وداعش[/rtl]
[rtl]على الرغم من وجود بعض الاختلافات بين فروع تنظيم القاعدة وخلاياه في الدول والمناطق المختلفة، سواء من حيث ظروف النشأة، أو الأهداف المرحلية والتكتيكية، أو أساليب الحركة والفعل، أو أنماط التعامل مع ظروف ومعطيات البيئة المحيطة أو غير ذلك من الأمور، إلا أن كل فروع التنظيم وخلاياه تنطلق من أيديولوجية واحدة كما عبَّر -ويعبر- عنها ابن لادن والظواهري؛ ومن هنا فإن تنظيم القاعدة اليوم هو بمثابة شبكة عابرة لحدود الدول، وليس تنظيمًا مركزيًا هرميًا بالمعنى المتعارف عليه، منطلقاتها الدينية والعقيدية ومصادرها الفكرية، تتمثل في إقامة الخلافة الإسلامية على نهج النبوة، وتطبيق شرع الله، وممارسة الجهاد العالمي.[/rtl]
[rtl]أصبحت داعش ابنًا عاقًا للقاعدة، حيث يقول حساب ويكيليكس دولة البغدادي «طلب البغدادي من الجولاني القيام بعمل عسكري ضد قيادات «الجيش الحر» أثناء أحد الاجتماعات في تركيا، وبرر ذلك بأنه «استهداف لصحوات المستقبل العميلة لأمريكا قبل استفحالهم في الشام»، ورفض الجولاني ذلك، ما اعتبره البغدادي وحجي خروجاً صريحاً عن الطاعة. وأرسل البغدادي خطاباً شديد اللهجة يُخيّر الجولاني بين أمرين، تنفيذ الأوامر أو حلّ «النصرة»، وتشكيل كيان جديد، وطال انتظارهما لرد الجولاني الذي لم يصل، وبعث «البغدادي» رسولاً لمقابلة الجولاني، لكن الأخير اعتذر عن عدم اللقاء.[/rtl]
[rtl]إن منهج وفكر داعش كان مرصودًا داخل الحالة الجهادية عمومًا وداخل القاعدة، وهو ما دلت عليه وثائق «أبوت أباد» التي أظهر بعضها رأيًا حازمًا كنقاش داخلي تجاه «داعش في العراق»، كما في رسالة عزام الأمريكي إلى أسامة بن لادن، التي لا يبدو أنها كانت مؤثرة كما ينبغي، أو تلك التي قدمت وحدة التنظيم، وإنجازه في العراق، على دماء المسلمين، كما في رسالة ابن لادن التي يطلب فيها من عطية الله الليبي معالجة شكوى جماعة أنصار الإسلام من تعديات «الدولة» بتطييب خواطرهم وإن بمجرد الكلام![/rtl]
[rtl]هذه «داعش» ومنهجها التكفيري، ومعالمها الفكرية، التي وضعت فرضيات وصَدّقت أنها «دولة الإسلام في العراق والشام»، وأن بذل البيعة لها حق مسلم به، حتى باتت تستبيح قتل مخالفيها، مثلما فعلت بمن وقع بيدها من جبهة النصرة وغيرها من التنظيمات الإسلامية؛ لأنهم بحسبها مرتدون، وغداً سيستبيح مقاتلوها قتل كل من خالفهم ولم يبايعهم، وسيستدلون لقتلهم باستدلالات فاسدة، وسيقولون نقاتلهم كما قاتل الصحابة إخوانهم وبني عمومتهم في بدر وأحد، وهذا استدلال في غير محله.[/rtl]

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع


جماهيري ضد الرشوقراطيه
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 3458
نقاط : 10803
تاريخ التسجيل : 28/11/2011
. :
. :
. :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: السلفية الجهادية وداعش... نتاج سيد قطب

مُساهمة من طرف gandopa في الأربعاء 31 ديسمبر - 22:57

القاعده ومن انتسب اليها من المغفلين السدج، تم استغلالها بفعلة 11سبتمبر 2001،  وتذمر افغانستان والعراق
خرجنا علينا الدواعش وهم في اغلبيتهم ممن عاشوا في اوروبا وامريكا وتعلموا ودربوا وتم اطلاقهم كطاعون ينخر هذه الامه ويقضي عليها رويدا ردويدا.
امتطى اخوان الشياطين هذا الربيع العبري واردوا ان يسخروه لتحقيق حلمهم المزمن في حكم امة العرب وبيعها لاسيادهم وصانعيهم في مؤامره مكشوفه لم تنطل على احد،.
وان اختلفت مسميات هؤلاء الخوارج فهم جميعهم يخرجون من صلب الرده والخيانه والعداء للعروبه والاسلام، صنعهم العدو الازلي للامه من انجليز وامريكان خدم الحلم الصهيوني بلا منازع.

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع
استمروا
avatar
gandopa
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 8732
نقاط : 18746
تاريخ التسجيل : 03/08/2011
. :
. :

بطاقة الشخصية
زنقتنا:

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: السلفية الجهادية وداعش... نتاج سيد قطب

مُساهمة من طرف fawzi zertit في الأربعاء 31 ديسمبر - 23:25

و بوكو حرام هي من صنع وكالة الاستخبارات المركزية و الدول الخليجية 
بوكو حرام: مجموعة إرهابية نيجيرية التي أنشأتها وكالة الاستخبارات المركزية 
تم إنشاؤها من قبل عملاء المخابرات المرتبطة بالولايات المتحدة، مع الدول الخليجية، "على حد سواء أوامر الصهيونية واللوبيات لها.

تأسست في عام 2002، بوكو حرام لها نفس الاصل للقاعدة و لداعش في سوريا والعراق: الوهابية والإمبراطورية الأمريكية-الصهيونية ... في خلق هذا الوحش، والولايات المتحدة تساهم بشكل مباشر في زعزعة استقرار البلدان العربية و الدول الافريقية ، ثم إعطاء شيك على بياض لنشر قواتها في نيجيريا، نيابة عن مكافحة الإرهاب.

فتغلغل الصهيوني في إفريقيا و الدول العربية إما عن طريق الأنظمة الموالية أو زرع جماعات إرهابية تخدم مصالحها.....

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع
avatar
fawzi zertit
مشرف
مشرف

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 9107
نقاط : 15941
تاريخ التسجيل : 02/06/2011
. :
. :
. :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى