منتديات زنقتنا-منتديات شباب ليبيا الأحرار

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي

الحركة الشعبية . بقلم هشام مصطفى

اذهب الى الأسفل

الحركة الشعبية . بقلم هشام مصطفى

مُساهمة من طرف الشابي في الإثنين 3 نوفمبر - 15:52


كتبت عشرات الحلقات لغاية محددة و هي تبيان أن الفذ معمر القذافي تمكن من أن يكون منحازا للشعب لا للقلة و منحازا للحرية لا منحازا للثورة و " غاية كفاحه الحرية و ليس الثورة " و أن نجاح اية ثورة هو الوصول لغايتها التي تنطلق من أجلها " ، فالثورة بالنسبة لمعمر القذافي وسيلة و ليست غاية فالغاية الحرية و سعادة الإنسان ، الأمر الذي مكن هذا القائد الفذ من تقديم الحلول الجذرية في الكتاب الأخضر ، ما اكده بكفاحه لتطبيق النظرية الجماهيرية شعبيا خلال نصف قرن من الكفاح ، " الحجة الذامغة " كما وصفها صديقي المبدع بصفحة " طريق السلامة " أو الكتاب الأخضر غايته تمكين الشعب من تنظيم نفسه اجتماعيا من الناحية السياسية و الاقتصادية و الإنسانية ، و السعي نحو تأكيد سيادة الشعب وطنيا أو قوميا و تمكن صاحب "الحجة الذامغة " من أن يكون دوما مبدعا و سباقا لكل تأكيد لسيادة الشعب الليبي و سيادته في كل شيء ، و لم يستثني من ذلك حتى فيما يخص وضعه " القيادي " و تحديد طبيعة دوره التحريضي الترشيدي المرجعي للشعب الليبي و الذي صدر في الوثيقة التاريخية التي تبين طبيعة القائد الاستثنائية التاريخية التي تستند لطبيعة دور تاريخي في حياة الشعب الليبي و في مقدمة أبناء الشعب الليبي و لم يتعال عن شعبه أو يمس سيادة الشعب الليبي و يشهد له التاريخ الناصع الذي تركه بأنه لم يكن وطنيا فحسب بل كان متعصبا للولاء الوطني و ترجمه في كفاحه قدوة حسنة و ترجم ذلك الولاء بعلاقته بالناس في مختلف المستويات و قدم لهم جهوده التي نتجت عن تضحيات جمة فردية قدمها ، كما أسهم " المحرر التاريخي للشعب الليبي الذي انتزع له الاستقلال الحقيقي و السيادة الفعلية و العملية منذ 1969 - 1970 مسيحي و في عام 1977 مسيحي بأعلان الشعب الليبي قيام سلطة الشعب الذي لا سلطة نائبة عنه و حرص دوما كقائد لثورة شعبية على تفجير الإبداعات في كل مجال من قبل أبناء المجتمع و شجعها على الدوام و لم يعق أي عمل إبداعي طوال تواجده لمدة نصف قرن من كفاحه كما أستخرج كل كنوز بشرية كامنة في الشعب الليبي و المدفونة و تمكن من التنقيب عنها و أبانتها و إظهارها لشعبه و توجيه هذا الشعب لتقديرها و تكريمها ، و مكن للشعب الليبي معرفة رواده و أبطاله المجهولين و الالتفات لهم و لأعمالهم الجسورة المظلومة المهمشة في مختلف المجالات و في مناطق الجماهيرية و تمكن من التعريف بكفاحهم و تضحياتهم و التعريف بعطاءتهم في مختلف المجالات و قوائم المكرمين من أبناء الشعب الليبي تشهد على تلك الحقائق بالمئات في مختلف مناحي الحياة و يحتفل كل عام بالمكرمين في يوم الوفاء الذي سنة في 30 من شهر الفاتح من كل عام منذ عام 1988 مسيحي حتى العام 2010 الذي أنهارت فيه المنظومة الاجتماعية قبيل يوم الوفاء 2011 أفرنجي .

أن معمر القذافي مكن الشعب الليبي من " سر " الفعالية الاجتماعية " و هي تنظيم الشعب و الذي عنه من الجهل به الكثير من الثورات الكبرى في العالم و أنتهت بهزيمة الشعب و هزيمة الحرية و استمرار العبودية و الاستغلال و القهر للشعوب و أستمرار أكتواء الشعوب بحكم الدكتاتوريات الفردية و دكتاتوريات حكم القلة التي مارست الطغيان على الشعوب بأسم الثورة و الديمقراطية و هما منهما براء من أمريكيا حتى اليابان مرورا بفرنسا و الفاشيات العربية الخائنة لكفاح العروبة والإسلام - فقد تفسير تاريخي لسر أنتكاسة الثورة " وتمكن من النجاة بثورة الفاتح العظيم الشعبية الجماهيرية التحررية الثورية من الإنتكاس لدكتاتورية حتى و لو كانت دكتاتورية ثورية و هذا أحد أهم أسباب هجوم " الأمبريالية و الفاشية و الصهيونية و الرجعية و الخيانة الوطنية من التحالف لمحاربة الشعب الليبي و قائده المحرر العظيم صاحب الحق اليقين " ، و بين لنا في دروسه العميقة أنه بدون معرفة هذا " السر " تفشل اي ثورة في تحقيق أهدافها العليا لغياب " التنظيم الشعبي و الثوري " و تتشتت جهود الناس و تتبعثر أهدافهم العليا مما يضعف كفاحهم و ينحو بهم عن جادة أهدافهم العليا في " الحرية و السيادة " و يمنع الفعل الشعبي و الثوري استخلاص النتيجة من كفاحه و من التنظيم للقوى الاجتماعية و القوى الثورية التي تعمل بعلم و عمل دقيق على تنظيم نفسها ، و يمكن للأخوة كافة العودة لأدبيات الحركة الشعبية و الحركة الثورية لثورة الفاتح العظيم ليتمكن الأفراد و الجماعات والشعب من استعادة أفكاره و مفاهيم و سلوكيات الكفاح الشعبي من النتاج التاريخي لثورة الفاتح العظيم الذي أكد قائد الثورة معمر القذافي على أهمية الحفاظ عليه و استحضاره في عمليات و إعمال الكفاح الشعبي و الثوري للناس و كي لا تتوه في دروبها و تفقد بوصلتها الفكرية و أسسها الفلسفية و تراكماتها التاريخية الحركية و الشعبية .. فلا بد لنا و لا مفر و مناص و لا مرفأ و لا سكينة و لا نجاة لنا دوما إلا بإستنباط " تجاربنا " الكفاحية السابقة و الحالية و في مختلف الظروف للتأكيد على قدراتنا إنتاج الكفاح بصوره و أشكاله المتعددة و المتنوعة جماهيريا و شعبيا و ثوريا سلميا أو عنيفا على أن يكون العنف يتصف بصفة " مؤقتة " تحكمها الضرورة " القصوى و ليست منهجا و هي الكفاح سواء كان كفاح شعبي " ياخذ أبعاد شعبية جماهيرية " أو بعدا ثوري يأخذ أبعاد فقهية أيديولوجية فكرية و حركية " تتسم بالتحريضية و التعليمية " و يكون من الناحية الحركية على نطاقين " شعبي - ثوري " فيكون الأول بالثورة الشعبية و يكون الثاني بالكفاح الثوري عبر اللجان الثورية " أداة " الثورة التي تتصف بشعبيتها " أو مسميات أخرى ترتبط بها ينتجها الواقع الإجتماعي و مخاطره و ضروراته و ضغوطه .

أن غياب الأداة التنظيمية لأية عمل سياسي يفقده القدرة على تحقيق الأهداف العليا " الوجود - النمو - الاستمرار " هذا الثلاثي المحوري يمكن الناس من تحقيق غاية العمل التنظيمي و كان الكتاب الأخضر أعظم الإنتصارات التاريخية للشعوب في كل أنحاء العالم لأنه تمكن فلسفيا من " تحديد جوهر و طبيعة كيان الشعب و تمكين من السيادة و تعميق مفومها و تجسيدها واقعيا و عمليا ، كما أصبح هذا الكتاب بمضامينه أداة ارشادية تطبيقية لبلورة الأهداف العليا للشعب كوجود و نمو و أستمرار "و يمكن بما ينتج عنه حركيا من تفجير طاقات الشعب الليبي فوق أرضه و تأكد ذلك لأكثر من 33 سنة بتطبيقات مبدعة للنظرية الجماهيرية كانت خلاصتها " جهمة الناتو المنظومة العسكرية للأمبريالية بشقها الليبرالي الغربي " و تحالفه مع كل من الصهيونية و الأنظمة الرجعية كافة و الجواسيس و الخونة العملاء من جند الناتو و جردانه الليبين ، فالخلاصة أن النظرية الجماهيرية لم تسقط و لم تمت و لم تعجز و لم تنهار لسبب ذاتي في " فلسفتها أو فكرتها أو تطبيقاتها أو لنتاجها " بل لطبيعة الهجمة عليها من قبل تحالف " الشيطان و جنده و رجله و جواسيسه " و يمكن أن نستمد كفاحنا من هذا المرجع و إبداعاتنا وفق منهجه و فلسفته و نتمكن من الرد على " شمولية المعركة ضدنا بالأنتقال من الرد المحدود للرد الجماعي و الشامل و الجماهيري و الثوري .

أن الهجوم على الحركة الشعبية في غير محله من بعض من رفاقي " لأنها جانب تنظيمي " لا تقمعه أو تردعه النظرية الجماهيرية الشعبية " ذات الجوهر الفكري الجماهيري فهي تؤكد على القيم العليا الجماهيرية و تحفظ للسيادة الشعبية أهميتها المقدسة بأن الشعب الليبي صاحب الأمر من قبل و من بعد و أن الناس لا بد لها أن تكون مرجعيتها الكفاحية " ذاتها "الشعب الليبي ، فالحركة الشعبية ليست " لجان ثورية و إن فيها عدد من أعضاء اللجان الثورية و هي كذلك ليست حركة الضباط الثورين و الأحرار و ليست الرفاق و الرفاق و ليست النقابين اعضاء المؤتمرات المهنية و قياداتها و ليست باقي المسميات و أن تواجد الكثير من الرفاق في مكونها كأفراد أو صفات من أمناء مصعدين أو قيادات شعبية أو ثورية من تخصصات و متعددة .. أن الحركة الشعبية تقدم نفسها كحركة سياسية " شعبية " تسعى لجمع القوى الفاعلة و المؤثرة سياسيا أو اقتصاديا أو اجتماعيا لتكون نضالاتها في " بوثقة " وطنية واحدة لتؤتي ثمار كفاحها السياسي و يكون لعملها السياسي جدوى و فعالية و تأثير بما يخدم الغاية و الوسيلة " و هما الشعب الليبي و حريته " ككل " جمعي و ليس كفئة أو جماعة أو قبيلة أو تصنيف أخر مهني أو تخصصي " أنها حركة غايتها سياسية و طبيعتها سياسية و وسائلها سياسية ، و تؤكد على التوابث الرئيسية للشعب الليبي التي ترتبط بتجسيد " سيادته " كأجزاء و ككل " و هذا الذي يصارعنا عليه كل الناتو و جنده المسيطرين على " ليبيا " لسلب سيادة الشعب الليبي من قبل القوى التي تحكم ليبيا و هي القوى التي تجسد " سلطة حكم الناتو " بشقها الذي يحمل الجنسية الليبية و الأجانب من المرتزقة الحقيقين الذين ينكلون بالشعب الليبي لأنه ليس شعبهم اجتماعيا لكونهم اجانب و لأنهم من الناحية العقائدية ينتمون لعقائد تنقلهم من خانة كونهم " ليبين " لحالة من الولاء للأجانب لما يربطهم بهؤلاء الأجانب من روابط " مذهبية - حزبية - جنسية - عرقية - أمنية " .

أن رفاقي و أخوتي و أخواتي ممن تهجم على الحركة الشعبية الوطنية الديمقراطية و على بعضا من الأشخاص مثل " د. موسى أبراهيم " اعتبر ذلك الهجوم ليس في محله و أن ما يرونه معركة فهي "معركة ليست واجبة " فما ينبغي الناتو و كل من سانده و أن هناك أيها الأخوة و الرفاق ساحات أخرى للصراع تستحق" المعركة الواجبة " التي ينبغي أن تكون محل الكفاح و محل المواجهة التي تتطلب واجب " المجازفة و الإقدام " أكثر و تتطلب التضحية و تتطلب المواجهة " سياسية و عسكرية و أمنية و تنظيمية و الشعب الليبي ينتظر ممن هم بالخارج تنظيم صفوفهم " سياسيا و أقتصاديا و اجتماعيا " أمنيا و عسكريا و ثقافيا .

أن معمر القذافي رفض تاريخيا " تسمية الحركة الثورية بالحركة القذافية على غرار الناصرية و الماوية و الماركسية و غيرها و قد فسر ذلك من الناحية الفلسفية و من الناحية الفكرية و من الناحية الشعبية و من الناحية الثورية و تقدم بتحليل ذلك ليفسر لنا مقومات استمرار الحركة الثورية و الإستعدادية لظهورها و عودتها و إن غابت لكونها ترتبط في وجودها ابلحاجة " للثورة " من الناحية الاجتماعية و يقترن وجودها برحم الثورة و مكونها الاجتماعي الشعبي ، و أن لا تشكل الحركة الثورية خطرا على غايتها " الشعبية الجماهيرية " فلا بد لنا من أن نترجم افكارنا الشعبية الجماهيرية الثورية حتى نكون في مقدمة صفوف شعبنا و بينه لبلورة كفاحه الشعبي و إلا فلا خير فينا فنكون " كالأبن العاق والديه " بالنسبة لشعبنا .

و ارى كل من رفاقي من لديه أبداع أفضل و أكثر من الحركة الشعبية الوطنية الديمقراطية " فها هو الميدان أمامه و له الحق في تقديم أبداعاته و تنظيم نفسه و الآخرين و الشعب الليبي امامه .. وهناك مثلا أيها الأخوة يقال لمن لا يسهم بفعاليته في الجهد الذي يبذل حوله بل لا يكون مما يسهمون في تقدمه و استمرار " لا يحذّف لا يجيب رشاد " .. فالخونة و العملاء يشاركون في تدميرناو هم في صفوف العدو جواسيس و خونة و سلطة تجسد ارادته ضد شعبنا يحاولون اعاقتنا حتى على التحديف أو الحصول على الحجر .. فعلينا أن لا نكون في هذا الموقف فمن يريد ان يحذف " فالناتو و سلطته بمكونها من جواسيس و عملاء علنا تحكم الشعب الليبي و تقهره و تحكم ليبيا " و من يريد يشارك فالحجر في كل مكان من الأرض .

فقد تمكن معمر القذافي من تدريبنا على الصراع و أدارته و السيطرة عليه و حاول قدر الإمكان أن يقطع بنا أطول مسافة ممكنة في أقل زمن ممكن بالعمل الشعبي الجماهيري الثوري .
أيها الرفاق " لا تبخسوا المعلم العظيم معمر القذافي و الشعب الليبي حقه في أن تجسدون كفاحكم الجماهيري الشعبي الثوري بتنظيم أنفسكم في كل شيء و بكل مجال لتظهر قدراتكم الكفاحية الخلاقة و المبدعة " .
فعدونا أمريكيا التي قادت الحرب العالمية ضد إمام الصديقين و صاحب حجة الحق اليقين قائد الأحرار في العالمين صاحب فلسفة الكتاب الأخضر التي أجتمعت كل أنظمة الحكم ما قبل النظام الشعبي الجماهيري الديمقراطي تحت الويتها لتدميره بالحديد و النار و بالعمل السياسي و الاقتصادي و الإجتماعي و الأمني و العسكري الذي تجندت فيه الخيانات العربية العميلة و جردان الناتو و جواسيسه .
avatar
الشابي
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 10306
نقاط : 30048
تاريخ التسجيل : 29/04/2014
. :
. :
. :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الحركة الشعبية . بقلم هشام مصطفى

مُساهمة من طرف بلد الطيوب في الإثنين 3 نوفمبر - 19:31

اطار نحترمه ونعمل معه وبه وتحته وهذا الذي يجب حتى ولو اختلفنا .

يكفي انه اول اطار سياسي حقيقي وعلني يجمع احرار ليبيا

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع
فإذا ما اللحن غنى ذات يوم بمصائر

فتذكر يا صديقي

أن ذاك الوقع رقصي

بين كثبان المجازر

بلد الطيوب
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 9978
نقاط : 15080
تاريخ التسجيل : 22/12/2011
. :
. :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى