منتديات زنقتنا-منتديات شباب ليبيا الأحرار

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي

مقطع من مقابلة للاخوانجي المتقلب السوداني

اذهب الى الأسفل

مقطع من مقابلة للاخوانجي المتقلب السوداني

مُساهمة من طرف جماهيري ضد الرشوقراطيه في السبت 11 أكتوبر - 21:36


* كان هناك اتهام من قبل ليبيا، وتحديدا من حكومة عبد الله الثني بأن السودان يدعم الميليشيات الإسلامية في بلاده.. ما حيثيات ذلك وهل من مساع لاحتواء هذا الموقف؟

- الآن اقتنع الرئيس عبد الله الثني أن المعلومات التي بنى عليها الاتهامات كانت خطأ، لأنه هو من وقع معنا اتفاقية مشتركة بين ليبيا والسودان، حيث لدينا قوات مشتركة حاليا قيادتها في الكفرة ولدينا قوات داخل ليبيا لتأمين الحدود، ونحن نفذنا تدريب 1200 طالب حربي للجيش الوطني وليس جيش الثوار وفق الاتفاقية، عندما كان عبد الله الثني وزيرا للدفاع، حيث سلمّنا الجيش الوطني 20 طائرة وهذا لا تقوم به إلا دولة عظمى، فضلا عن أعداد كبيرة من الذين تدربوا على أيدينا، إذ دربنا أعدادا ضخمة جدا من الجيش الوطني وكنا وما زلنا ندعمهم، فلو كنا نريد أن نرسل ذخيرة كتلك التي أرسلت إلى الكفرة، لا نرسلها بطائرات «أنتينوف»، علما أن الطائرات الرئيسة في طرابلس في أيدي «فجر ليبيا»، فيمكن أن تقوم طائرات من الخرطوم إلى الكفرة مباشرة ولكن لن تكون طائرات «أنتينوف»، ولا تنسى أن القوات في الأصل مشتركة وهي تابعة للحكومتين، وهذا ما أكده العقيد سليمان حامد قائد القوات الليبية المشتركة في بيان له نفى فيه صحة تلك الاتهامات، ومع أنهم تسلموا شحنة المؤن الخاصة بهذه القوات، وذهبوا إلى أنهم تسلموا جزءا وأرسلوا الجزء الآخر إلى معيتيقة، ونحن لا يمكن أن نرسل إلى معيتيقة طائرات «أنتينوف»، وكنا نريد فعل ذلك لأرسلنا طائرات أخرى تقوم بالمهمة المزعومة، نحن نؤكد أننا نعمل لدعم الحكومة الليبية وكنا دائما نتحدث مع الآخرين ألا يكون نحن أو أي دولة من دول الجوار طرفا في الصراع ولا نرغب أن نتصارع داخل ليبيا، وينحصر دورنا في توظيف علاقاتنا لصالح لجمع الصف الليبي لا نعمل لصالح طرف ضد طرف آخر، ونحن لدينا علاقات مع كل أطراف ومكونات الثوار، لأنه نحن أكثر دولة تأذّت من حكومة معمر القذافي، والذي كان منذ عام 1983 يدعم بقوة جون قرنق رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان ويوفر كل احتياجاته لخوض حروب ضد حكومات السودان وعندما انتهى أمر قرنق إلى اتفاقية السلام الشامل والتي عمل ضدها لتنتهي بانفصال جنوب السودان، ثم بعد ذلك وجد ضالته في حركات التمرد في دارفور، حيث وفر لهم كل الدعم العسكري والتدريبي والمالي لخوض حرب عصابات في غرب السودان، وكذلك الحال عندما كانت إريتريا وأوغندا في حالة حرب معنا، القذافي كان دعمه مفتوحا من حيث السلاح واحتياجاتهم من البترول للتضييق على السودان ومحاربته، ولذلك عندما اشتعلت الثورة في ليبيا والتي رأينا في تخليص الشعب الليبي من ديكتاتور فضلا عن حاجتنا لتقية السودان من شروره الفظيعة دون وجه حق، فدعمنا كل الثوار دون تفريق وبدءا من الكفرة حتى تسلموها وأمنّا مصراتة «زنقة زنقة»، وكذلك الجبل الغربي.

* ولكن هناك من يعتقد أنكم سعيتم لدعم «الإخوان المسلمين» في الثورة الليبية.

- .. مقاطعا.. لم يكن للإخوان المسلمين أي وجود عند قيام الثورة في ليبيا ولذلك لم يكن لديهم في هذه الثورة أي حضور أو مشاركة يعمل لها حساب، لأن القذافي طاردهم قتل من قتل منهم ورمى من أمك به في السجون وعذبهم ولم يترك لهم مجال للمحاكمة والبقية الباقية سعى القذافي لتشردهم وتهجيرهم من البلاد وهؤلاء أكثر «الإخوان» حظوة لأنهم فلتوا من قبضته، ولذلك لما قامت الثورة الليبية لم يكن لهم وجود ونحن حينما دعمناهم دعمناهم لأننا نعلم أنهم يمثلون الشعب الليبي لا جهة أو تيار محدد، وكان الناس يتابعون الإعلام ويعرفون أن ثوار الجبل الغربي يتبعون ثوار الزنتان وثوار مصراتة، وغير ذلك ونحن في ذلك دعمنا كل الثوار لتأمين المطارات من ذخيرة وأسلحة فهم كانوا في حاجة ماسة لأكبر قدر من الذخيرة ولذلك اتخذنا هذا الموقف، ولذلك لدينا علاقة مع كل الثوار في ليبيا بمختلف توجهاتهم وتياراتهم وبالتالي يمكننا الاستفادة من هذه العلاقة في إصلاح ذات البين بين الفرقاء الليبيين وجمع صفهم.

* وهل استطعتم أن توظفوا علاقتكم مع كل الثوار في جمع الصف الليبي؟

- كنّا منذ عهد مصطفى عبد الجليل تحدثنا مع الإخوة في ليبيا، ونصحناهم بضرورة دمج الثوار كافة وصهرهم في بوتقة واحدة في الحياة المدنية والعسكرية وشددنا على ضرورة عدم تركهم هكذا، خاصة أن لديهم شعورا أنهم هم من صنع الثورة وأنهم هم من حرر ليبيا وأنهم هم من اقتلع نظام القذافي من جذورهم، ما يعني أن تركهم سيولد لديهم غبن يمكن يسبب كارثة ووجودهم بالشكل الذي هم عليه في ذاك الوقت سيكون خطرا على الدولة الليبية، وليس هناك أي مجال لتسريحهم، ولذلك لدينا اقتراح بأهمية الاستفادة من خبرتنا في دمج القوات حتى المعادية منها ودمجناها في الجيش السوداني، وهذه الخبرة متاحة لكم ونحن جاهزون للعمل معكم لتحقيق مشروع هذا الدمج، ويمكن توزيعهم بشكل مقنن على الجيش والشرطة والأمن وحتى الحياة المدنية بطريقة سلسة، إيمانا منّا بأن وجود جيوش ولاؤها لقادتها أو مناطقها سيشكل خطرا على الدولة ومستقبلها فكانت هذه النصائح سددناها لهم منذ عهد بوشنه ولا نزال نؤكد على ضرورة دمج كل الثوار في الحياة العامة، حتى لا يتركوا هكذا مسلحين دون نظام يستوعبهم بشكل سلس وسيظل هذا موقفنا حتى تقوم لليبيا قائمة.

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع


جماهيري ضد الرشوقراطيه
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 3458
نقاط : 10923
تاريخ التسجيل : 28/11/2011
. :
. :
. :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى