منتديات زنقتنا-منتديات شباب ليبيا الأحرار

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي

العرب اللندنية:الثني يستقوي بدعم القاهرة لمواجهة الميليشيات المسلحة في ليبيا

اذهب الى الأسفل

العرب اللندنية:الثني يستقوي بدعم القاهرة لمواجهة الميليشيات المسلحة في ليبيا

مُساهمة من طرف الشابي في الخميس 9 أكتوبر - 16:17

لرئيس المصري عبدالفتاح السيسي يؤكد على دعم بلاده للقيادة الشرعية في ليبيا ويدعو إلى مساعدة مؤسسات الدولة فيها على تحقيق الاستقرار.
العرب  [نُشر في 09/10/2014، العدد: 9702، ص(2)]
الليبيون يدعمون الجيش الوطني في عملية الكرامة بغية استرجاع الأمن واجتثاث الإرهاب
القاهرة - أمام تدهور الأوضاع الأمنية واستشراء الفوضى في كامل المدن الليبية، تسعى حكومة عبدالله الثني إلى تكثيف التنسيق مع دول الجوار للحدّ من الأزمة وتحجيم الميليشيات المسلحة المدعومة من الإسلاميين المتشددين. وبدأ الثني تحركاته لتدعيم البرلمان المنتخب وتقوية الجيش باتجاه مصر، حيث أجرى لقاء مع السيسي تباحثا خلاله سبل الخروج من الأزمة المتفاقمة بتصاعد نشاط التنظيمات الإرهابية.
وعقد، الأربعاء، الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي لقاء مع رئيس وزراء ليبيا عبدالله الثني بالقاهرة، تناولا فيه الأزمة الليبية، وسبل الخروج من المأزق الراهن الذي تعيشه البلاد، واستعرض الجانبان وسائل دعم العملية السياسية لوقف العنف وتحقيق الاستقرار، ودعم الحوار الوطني، وصولا إلى الانطلاق في عملية إعادة البناء.
أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أمس، على مساندة مصر لخيارات الشعب الليبي، وذلك خلال استقبال رئيس الثني بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة .
وصرح السفير علاء يوسف، المتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأن السيسي أشار إلى أهمية العمل على دعم مؤسسات الدولة الليبية لتحقيق استقرار البلاد، وذلك جنبا إلى جنب مع بذل كافة الجهود الممكنة لدعم القيادة الشرعية للدولة، فضلا عن أهمية جمع السلاح، وتأسيس جيش وطني قوي بعيدا عن القبلية أو الطائفية.
فايز جبريل: الزيارة أكدت أن ليبيا ماضية في تنفيذ التزاماتها، وذلك بالتنسيق مع دول الجوار
وجاءت زيارة الثني إلى القاهرة عقب سلسلة من اللقاءات التي عقدها مسؤولون ليبيون ومصريون خلال الفترة الماضية، أكدت أهمية الدور الذي تقوم به مصر لمساعدة الحكومة والبرلمان الحاليين.
كما عقد الثني اجتماعا موسعا مع نظيره المصري إبراهيم محلب، ظهر أمس، تناول سبل التعاون المشترك بين البلدين، وبحثا تفاصيل ونوعية المساعدات المصرية للحكومة الليبية حتى تتمكن من مواجهة التحديات الصعبة، على المستويات الأمنية والسياسية.
وعلمت “العرب” أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبدالفتاح السيسي وعبدالله الثني، بحث نتائج الحوار بين الجماعات الليبية المسلحة والفرقاء السياسيين في ليبيا على أساس اتفاق "غدامس" الذي عقد مؤخرا، بين برلمانيين مؤيدين ومقاطعين لجلسات البرلمان.
وكان الاجتماع الذي عقد بمدينة "غدامس" الليبية جرى ترتيبه بمعرفة ورعاية الأمم المتحدة في نهاية الشهر الماضي، قد تناول مجموعة من النقاط التي تمثل في نظر كثيرين خارطة سياسية، تعترف بمجلس النواب في طبرق، كطريق لحفظ ماء وجه الأعضاء أمام الرأي العام المحلي، شرط أن يشرف “مجلس نواب طبرق” على انتخابات برلمانية مبكرة على أسس جديدة، يتم بمقتضاها إلغاء القوانين والقرارات التي اتخذها المؤتمر الوطني العام واعتبرتها قطاعات شعبية في ليبيا مستفزة.
وفي نفس السياق أكد، فايز جبريل، سفير ليبيا بالقاهرة، أن الزيارة بعثت برسالة قوية إلى العالم مضمونها أن ليبيا ماضية بثقة في تنفيذ ارتباطاتها والتزاماتها من خلال التنسيق مع دول الجوار.
عز العرب أبو القاسم: السيسي والثني تباحثا سبل التعاون الأمني لدرء مخاطر الإرهاب وتأمين الحدود
من جانبه، شكك عز العرب أبو القاسم، مدير مكتب الإعلام الخارجي بالمجلس الأعلى للقبائل الليبية، في قدرة الحكومة على تنفيذ ما يمكن الاتفاق عليه على أرض الواقع، لأنها لا تملك السيطرة على الجماعات المسلحة، داعيا الحكومة المصرية إلى تفهم هذه النقطة والعمل على فك ألغازها .
وأكد أبو القاسم في تصريحات خاصة لـ”العرب”، أن من أهم الملفات التي طرحت على مائدة الحوار بين السيسي والثني، تدريب عناصر من الجيش الليبي وفتح مراكز تدريب لهم بمصر، ومناقشة سبل الدعم الممكن لدرء مخاطر الإرهاب وتأمين الحدود، والتي تعتبر بالنسبة إلى مصر خطيرة على أمنها القومي، مشيرا إلى أن أهم النقاط التي جرى التباحث حولها، وضع مدينة الكفرة على الحدود السودانية – المصرية - الليبية، والتي تمثل بالنسبة إلى القاهرة صداعا مؤلما، حيث يتم تدريب المسلحين هناك، ويتلقون أشكالا مختلفة من الدعم من جهات مختلفة.
وتبدو عملية دخول الجزائر على خط الأزمة الليبية، من أهم الملفات الغامضة في الأزمة الليبية حاليا، ويلف الالتباس مصير مبادرتها، التي أعلن عنها مؤخرا بصورة غير رسمية، فضلا عن عدم وضوح الرؤية بالنسبة إلى موعد اللقاء المنتظر في الجزائر بين الفرقاء الليبيين، والغضب المكتوم الذي يخيّم على مواقف بعض دول الجوار جرّاء الحديث عن مبادرة جزائرية مدعومة من فرنسا. ناهيك عن وضع السودان في الأزمة، والتي تعتبر من أهم عناصر الإرباك حاليا، عقب تردد معلومات قوية عن دعم الخرطوم لجماعات ليبية مسلحة، وقيامها باستيعابهم وتدريبهم داخل الأراضي السودانية.
وأكدت مصادر دبلوماسية مصرية لـ”العرب”، أن بعض دول الجوار تتحفظ على الطريقة التي تدير بها بعض الجهات ملف المصالحة الليبية، بسبب الإصرار على مشاركة ميلشيات مسلحة، هي في نظر قوانين بلادها تندرج ضمن الجماعات الإرهابية، في إشارة إلى جماعة الإخوان، وهو ما يسبغ عليها اعتراف بشرعيتها ويضع دولة مثل مصر في حرج وتناقض بالغيْن.
وفي تصريح لـ”العرب” قال هاني خلاف، سفير مصر في ليبيا سابقا، إن أهم القضايا التي ناقشها الرئيس السيسي وعبدالله الثني، كانت مسألة كيفية التعامل مع الدور السوداني ومدى إمكانية فتح حوار مع حكومة البشير لإنهاء الأزمة، وكيفية الوصول إلى صيغة ترضي جميع الأطراف، مشيرا إلى أن مصر تركز جهودها في المنطقة الشرقية، بينما المفروض أن تعمل في كل أنحاء ليبيا، وتستضيف جميع ألوان الطيف السياسي.
avatar
الشابي
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 10309
نقاط : 30159
تاريخ التسجيل : 29/04/2014
. :
. :
. :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى