منتديات زنقتنا-منتديات شباب ليبيا الأحرار

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي

هل يجرأون ؟؟

اذهب الى الأسفل

هل يجرأون ؟؟

مُساهمة من طرف الفارس في الأحد 20 يوليو - 22:53

هل يجرأون على إعطاء أحصائية حقيقية ودقيقة بعدد الضحايا والأصابات في هذه الحرب الخاسرة والقذرة . مثلما يتسابقون على نشر تفاصيل الأنتصارات الوهمية .
أم سيلجأون ككل مرة على إخفاء العدد والأسماء والصور والتفاصيل .
لأنها معركة الباطل . ومن مات فيها على باطل .
سيلجأ الجميع على إخفاء هذا العار وهذه الخسارة . ويغادر الضحايا إلى أخرتهم في صمت من غرر بهم وخدعهم وتاجر بدمائهم . ولن يذكرهم أحد . ولن يبكي عليهم أحد . ولن ينفعهم مال ووعود وأحلام أحد . ولن يحاسب على أعمالهم أحد .
الشهداء والأبطال فقط يزفون بالزغاريد ... لأنهم راحلون لجنات الخلد . وأحياء عند ربهم يرزقون . لهذا يفاخر الجميع بهم وبتضحياتهم ومواقفهم .
avatar
الفارس
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 724
نقاط : 6460
تاريخ التسجيل : 21/11/2011
. :
. :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: هل يجرأون ؟؟

مُساهمة من طرف عبد الحميد الجزائري في الأحد 20 يوليو - 23:08

الثورة لها اسباب
و يقود الثورة نحب مفكرة و مثقفة
و وعاء الثورة مجتمع واع مثقف مناضل له هدف
و اسباب الثورة غياب العدالة و الظلم و الفقر و اغرقف الحدود و منع السفر و القتل
كل هذا غير موجود في ليبيا اي انها ظلمت ببرنامج الربيع العربي العبري المتصهين و المعرعر و المصلب و المقروض بفتاوي تثير التقزز
في ليبيا قائد مثقف
شعب يعيش من خيرات ليبيا مساكن فسيحة و قروض ميسرة و سفر الى كل اصقاع العالم و جامعات و مدارس و طرقات مطارات و مصانع و لجان شعبية تعبر عن الديمقراطية
و التغيير و الاصلاح بالتي هي احسن
نتائج الحرب ستكون لها عواقب على الحالة النفسية للمجتمع الليبي المعروف بالطيبة فعلى الجميع معالجة الاثار بالصلح ما بين القبائل الليبية و طرد الجراثيم البشرية التي تعيش في الماه القذرة الآسنة
avatar
عبد الحميد الجزائري
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 842
نقاط : 3865
تاريخ التسجيل : 15/07/2014
. :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى