منتديات زنقتنا-منتديات شباب ليبيا الأحرار

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي

حفتر لـ«الأهرام»: عملية الكرامة مستمرة.. والناتو سبب مصائب ليبيا

اذهب الى الأسفل

GMT + 7 Hours حفتر لـ«الأهرام»: عملية الكرامة مستمرة.. والناتو سبب مصائب ليبيا

مُساهمة من طرف الشابي في الإثنين 7 يوليو - 23:41

أكد اللواء خليفة حفتر في حواره مع صحيفة "الأهرام" المصرية الاثنين، أنَّ عملية الكرامة سوف تستمر حتى تأسيس ديمقراطية حقيقية في ليبيا، وأعلن رفضه اللجوء لحلف الناتو الذي يراه سبب المصائب التي حلّت بالبلاد.
وقال حفتر خلال الحوار إنَّ تنظيم أنصار الشريعة حاول اغتياله، لكنه أبدى ثقته من إتمام ما بدأه بنجاح، مؤكدًا أن مثل هذه الأعمال الإرهابية القذرة لن ترهبه.
وصف حفتر رئيس مجلس الانتقامي  السابق مصطفى عبدالجليل أنَّ له ميولاً إخوانية، وقال: "هذا الرجل فيه عرق إخواني، وظهر ميله لهم بجلاء، بتسليحهم وتوزيع السلاح الذي كان يرد إلينا لهم، وقد عارضت في ذلك كثيرًا محذّرًا بحكم رؤيتي العسكرية والإستراتيجية من خطرهم". عندما هاتفني مؤخّرًا ليعلن تأييده لمعركة الكرامة ذكرته بخطئه، فأقر به وأعلن ندمه على ذلك. ورأى حفتر أنَّ عبدالجليل يؤيد الكرامة حيث قال: "هو يؤيدها، ولكنه غير راغب في إعلانها مباشرة. يريد تمهيدًا..! رغم ثنائه على ما فعلت مؤكدًا أن ما حدث لم يستطع إنسان آخر فعله، وغيره من السياسيين، قليل منهم مخلصون، وأغلبهم يعمل من وراء ستار، أو لتنفيذ سياسات دول أخرى لها مطامع في ليبيا، وهؤلاء لا نريدهم، نريد المخلصين، والمخلص الوحيد هو الشعب، وهو الذي نادانا وفوّضنا فخرجنا على أمره وانصعنا لطلبه في محاربة القتلة والإرهابيين الذين أرعبوا الجميع، وذبحوا الضباط والجنود والقضاة والمحامين، وقتلوا الصحفيين. لم يتركوا أحدًا. وذبحوا العشرات، بل ولعبوا برؤوس هؤلاء الشهداء الذين ذبحوهم الكرة!: وتساءل، "هل هذا من الإسلام؟ هل هذا هو ما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم، وللأسف استسلم الجميع، فلم نر بدًا من الخروج لتطهير البلاد منهم، ومنع ثرواتها أن تقع في أيديهم"
وأكد حفتر أنَّ عملية الكرامة لن تتوقف ولن نتهاون في استئصال شأفتهم حفاظًا على أرواح الليبيين، والوصول إلى الأهداف التي قمنا من أجلها، وهي إنهاء حالة الفوضى ومظاهر الإرهاب في ليبيا، وإعادة بناء القوات المسلّحة ومساعدة مؤسَّسات الدولة المدنية، للقيام بواجباتها لصالح المواطن الليبي، وتأسيس نظام ديمقراطي حقيقي يرتضيه الليبيون.

وعن إمكانية مواجهة الجماعات المتطرفة، قال حفتر: "طبعًا وحتمًا سنقضي عليهم رغم ما لديهم من عتاد وذخيرة، وبعد مباشرة عمليات "الكرامة" سُدت أغلب المنافذ في وجوههم ولن يصمدوا كثيرًا، خصوصًا ولدينا معلومات عن خلافات جذرية وكبيرة بين رؤوسهم وقادتهم، وفصائلهم وتناحر كبير، فضلاً عما ألحقناه بهم من خسائر جمة ولذا بدؤوا في الاستنجاد بتجمعات إنسانية ودينية واجتماعية لوقف الحرب عليهم أو كما طلبوا التهدئة".

وعن مجلس حكماء بنغازي، قال إن: "هذا ليس مجلس حكماء، بل هو مجلس مصالح، ولكن لن يحصل على ما يريد في كل الأوقات، وإن كان به بعض المخلصين الذين يسعون لإصلاح ذات البين، ونحن لا نكره الإصلاح، ولا نقبل التهديد، ولكن لن نوقف عملياتنا تجاه أنصار الشر، فلا مصالحة مع القتلة الذين روعوا العباد وألحقوا أعظم الأضرار بالبلاد، وتعقّبوا ضباط وجنود الجيش قتلاً وترويعًا لكي تخلو لهم الساحة فلا تكون بالبلاد قوة عسكرية منظمة سواهم، كميليشيات مدعومة بالمال والسلاح من قطر وتركيا، وكل أعداء الأمة الإسلامية للسيطرة على ليبيا وثرواتها من نفط وذهب ويورانيوم، وكل ما تحفل به الأرض الطيبة، فيتحكموا في عائداتها المالية لهدم مصر أولاً. وتخريب كل البلاد الإسلامية بما استقدموا من شذاذ الآفاق والجهلة بالدين الذين يدعون أنهم يعملون له، ولكننا سنقضي عليهم وسنبعدهم إلى حيث كانوا، بل وسنخرجهم من حدود العالم العربي بأكمله، أو ندفنهم في أرضنا الطاهرة التي لم تقبل في يوم من الأيام حمل أمثالهم عليها"
وعن حرب الشوارع التي قد يضر الجيش لخوضها، قال حفتر: " لدينا عناصرنا المدربة عليها، أما الدعم الذي يرد إليهم فقد توقّف، صحيح كان في السابق، ولكن بعد اليوم لن تكون لديهم فرص لتلقي هذا الدعم، فقد خربنا لهم خطوط التموين والتمويل، وسُدت المنافذ في وجوههم، مثل أغلب المطارات.
وقد أصدرت قرارًا للطيران بضرب أي سفينة في مياهنا الإقليمية، سواء أثناء دخولها المياه الليبية أو الخروج منها، وقد أغرقنا سفينتين في مياه بنغازي قبالة سيدي خليفة، وقبالة مياه الكبش".

وبشأن التهدئة والمصالحة، أضاف: "هؤلاء لا عهد لهم ولا أمان معهم، ولن يكون بيننا وبين هذه الجماعات اتفاق أو تهدئة، فإما أنْ يخرجوا من ليبيا أو يدفنوا فيها، وعلى ذلك سيستمر قتالهم، والحوار معهم مرفوض تمامًا إلا بعد أن يضعوا السلاح ويسلمونه للجيش الوطني الليبي، وكذلك معسكراتهم والمزارع التي تؤويهم، وأن يتَّجهوا إلى أولياء الدم (أهل الشهداء الذين قتلوهم أو قطعوا رؤوسهم لتصفية حساباتهم معهم)، وإذا فعلوا ذلك فقد، وأقول قد، نقبل وقف إطلاق النار، لأن استمرارهم يعني فناءهم وانتهاءهم، وفناء من يدعمهم من العناصر الخارجية".

وواصل: "باقي الليبيين من غير الاتجاهات التي تختبئ وراء ستارة الإسلام مثل الدروع، والتي زج ببعضها في قتال لا ناقة لهم فيه ولا جمل، فنحن حريصون على إبعادهم عن هذه المعركة، ولا نضعهم في نفس السلة، فكثير منهم وطنيون ومعتدلون في أفكارهم، وإنْ كانوا قد غُرر بهم فإنهم سريعًا ما يفوقون، وأنا أعرف أنَّ كثيرًا منهم غير متطرفين، وغير خائنين".
وبشأن اللجوء إلى حلف الناتو بما أن ليبيا ما زالت، حسب قرار مجلس الأمن، تحت البند السابع، قال: "بالنسبة للشرعية فإن الجيش الوطني الليبي صاحب الشرعية الحقيقية الوحيدة في البلاد، أما الناتو فكيف نلجأ إليه وهو سبب المصائب التي حلّت بنا، هو ومجلس الانتقامي  الذي خُدِعَ الشعبُ فيه وفي رجاله، وأحضر الناتو إلى عُقر دارنا، وتسرّبت إلينا، وتحت بصره عناصر الشر من كل مكان، وتدفّقت الأسلحة إليهم أيضًا تحت سمعه وبصره ومراقبته".
وعن التواصل مع دول الجوار، أضاف حفتر قائلاً: "حتى الآن لم يقدم لنا أحد مساعدات سواء من الغرب أو الشرق، ولم يصل إلينا شيء، ونحن إلى الآن لم نطلب، وعلى هذه الدول أنْ تقدِّر ما إذا كان تأمين حدودها معنا يتطلّب تقديمها مساعدات أم لا، لأننا لن نطلبهم ليساعدونا، وليس هناك اتصالات مع قادة هذه الدول. وذكرنا مرارًا أنَّ الإرهاب عدو مشترك لنا جميعًا في المنطقة العربية وللعالم كله وخطر عليه، وخصوصًا مصر وتونس والجزائر، ومصر بالدرجة الأولى، لأن الإخوان وهم المكون الرئيسي في المؤتمر الوطني العام، يضمرون شرًا بمصر ويدعمون التكفيريين الذين أيضًا لهم حلم السيطرة على مصر، فيجمعون العناصر من كل مكان في إفريقيا وشتات آخرين من بقاع أخرى في العالم لتثبيت أقدامهم عسكريًا، ثم التحكم في ليبيا، وبعدها يسخرون كل إمكانيات بلادنا المالية لضرب مصر، وهم يعملون الآن على تدريب عناصرهم وتسليحهم جيدًا ضد الجيش المصري".
وبشأن تصريح مفتي ليبيا الصادق الغرياني بأنَّ مَن يُقتل من أنصار الشريعة وغيرهم في مواجهة مع جيش حفتر فهو شهيد، تابع حفتر:
هو عميل لـ«قطر» وبشكل علني وهو القائل (من لا يشكر قطر فهو أخسّ من الكلب) رغم كل ما دبَّرت قطر لتدمير الدولة الليبية، والسيطرة عليها من خلال التكفيريين وجماعة الإخوان الإرهابية. ثالثًا: هذا الرجل أعور، لا يرى الدنيا إلا بعين واحدة، ونحن نريد مفتيًا يعرف الله ويعرف العقيدة جيدًا، ويرى الدنيا بعينين سليمتين. ونتيجة عمالته لأطراف داخلية وخارجية، وازدرائه لأبناء شعبنا الليبي المسلم، لا يصح أن يكون هذا مفتيًا له، ولم يكره الشعب الليبي شخصية مفتٍ على تاريخه مثلما كره هذا الرجل وفتاواه اللادينية، ونحن نحارب التكفيريين لحماية الإسلام والمسلمين في ليبيا".
لم بخف حفتر عداءه وكرهه للقائد
avatar
الشابي
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 10306
نقاط : 30040
تاريخ التسجيل : 29/04/2014
. :
. :
. :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى