منتديات زنقتنا-منتديات شباب ليبيا الأحرار

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي

الحــرب علــى الأرهــاب

اذهب الى الأسفل

الحــرب علــى الأرهــاب

مُساهمة من طرف الفارس في الخميس 5 يونيو - 16:28

الأرهاب من وجهة نظرنا كل مايهدد حياتة الأنسان بغض النظر على شكله وأسلوبه وشعاراته . ولكن الألة الأعلامية الغربية وجهت هذا المفهوم ليدل فقط على التطرف والتشدد الأسلامي . والذي لاننفي أنه أرهاب ويشكل خطر على المجتمع . رغم علمنا بوجود أرهاب لايقل خطورة على التطرف الديني . وعلمنا أيضا بأن الجماعات المتطرفة صنيعة غرف المخابرات الأجنبية للفتك بالمجتمعات أسوة بالأوبئة والأمراض التي أنتجت بنفس الغرف كالأيدز الذي تم أنتاجه وتجريبه على سجناء ومنهم تسرب للخارج ليكتسح دول العالم .
وأذا تحدثنا عن هذا النوع من الأرهاب وخطره وأساليبه وطرق مكافحته . فحتما سنعود بذاكرتنا لتجارب دول عصف بها هذا النوع من الأرهاب . كالجزائر وأفغانستان والعراق والصومال . والتي عانت منه منذ أكثر من عقد من الزمن ومازالت حتى الأن . ومنها نستنتج أساليبه ::
أولا :: هذا الأرهاب من أساليبه التغلغل داخل المجتمع مستغلا شعارات الدين لما لها من تأثير داخل المجتمعات الأسلامية وخاصة بين أوساط الشباب والمراهقين والذين لايمتلكون معظمهم الوعي الكافي والنضج والفهم لتفسير وأحكام الدين . مما يسهل أستقطابهم وغسل عقولهم وتوجيههم حسب هدف ومصالح هذه الجماعات .
ثانيا :: يعتمد هذا النوع من الأرهاب على تشكيل مجموعات صغيرة في كل مكان ولها قيادات ودعم مادي ولها برامج وخطط تبدأ بالدعوة للأنضمام لها سرا وتنتهي بأعمال العنف والتكفير ومعاداة الأنظمة أيا كان توجهها بحجة أقامة الشريعة . وفي حقيقتها هي صراع علي السلطة من قبل قادة تلك الجماعات . وأيضا تنفيذ لمعتقد وفكر فاسد يغذيه تجار دين بوعود الشهادة والعمل الصالح والجنة . وكذلك يلبي طموحات ومصالح الدول الغربية ضمنا . كون هذا التطرف يفتك بالمجتمع ويشتته وينشر الفوضى والعنف والجريمة . ويجعل الأمن والشرطة والجيش والقيادة في موقع المتهم والمجرم والمرتد والكافر . ويؤلب الشارع عليها عطفا على مايسوقه الاعلام من خلال تعاطيه مع هذه الأعمال .
...
وحتى لانتوسع في شرح الأساليب التي تبدو في مجملها واضحة للعيان بعد التجارب القاسية والمؤلمة التي عاشتها المجتمعات بمافيها بلدنا في عقد التسعينات .
فقد ذكرنا ماهو مهم لنصل لكيفية مكافحة هذا النوع من الأرهاب . ونبين أن ماتسمى عملية الكرامة هي فاشلة ولن تؤتي ثمارها بشكلها الحالي وقيادتها الحالية .
...
نستنتج الأتي ::
أولا :: أن الحرب على الأرهاب وخاصة في بلدنا لايمكن أن يكون في معركة أو عملية محددة وفي منطقة محددة . لأن التجارب تؤكد بأن الحرب على الأرهاب هي حرب طويلة وتحتاج نفس طويل وأمداد دائم ووعي القاعدة الشعبية بخطره .
ثانيا :: أن مكافحة الأرهاب عصبها الرئيسي الجانب الأمني ولذلك يتطلب وجود مؤسسات أمنية قوية ومحترفة . لجمع المعلومات والتحليل والتحقيق والرصد والمتابعة والمراقبة وخاصة المنافذ البرية والبحرية والمطارات وحركة الدخول والخروج . والأتصالات سواء الهاتفية أو الألكترونية . وكذلك الحركة المصرفية في الداخل والخارج .
ثالثا :: تحتاج وجود مراكز متخصصة للعلاج النفسي والتوعية من خلال برامج وندوات واعلام هادف يقوده متخصصين للتنبيه من مخاطر الزندقة والتطرف .
رابعا :: تحتاج قوة عسكرية محترفة للتعامل مع هذا النوع المختلف . لأنه يتخذ من المدن والبيوت والجبال والمساجد الزوايا نقاط أنطلاق وتحرك وتخطيط وحتى تنفيذ أعمال أرهابية تستهدف العامة .
أخيرا :: وهو الأهم تحتاج وجود دولة قائمة بمؤسساتها لتعطي عامل الأمان والثقة للجنود والكوادر التي تسند لها مهمة مكافحة الأرهاب . وتؤمن لها الدعم المادي والمعنوي . وقيادة حكيمة يلتف حولها الجميع . ولها القدرة محليا وأقليميا ودوليا في التعاطي مع هذه الحرب .
وكذلك قدرتها على توحيد كل شرائح المجتمع وتكثيف جهوده لهذه الحرب الطويلة التي تحتاج جاهزية عالية وحرفية ومهنية في كل منطقة ومدينة . كون خطر الأرهاب متغلغل في طول البلاد وعرضها .
أيضا . يجب أن نعرف بأن أي فشل في هذه الحرب أو أنتكاسة  . ستكون ردة الفعل مدمرة لكل شي . فالأرتجال والتهور بدون تخطيط وتجهيز وبدون معلومات دقيقة وفهم لأدارة الصراع . سيجعل الخصم يستفيد وتقوى شوكته وينتشر أكثر . وتزيد عملياته . ويكون الثمن باهض . ويطوع الفشل لصالحه كونه سيكون في موقف الأجدر والأقوي . وهذا سيؤثر في المجتمع وقد يجبره للأنصياع والخضوع لأرادة الأرهاب .
...
الخلاصة ::
اذا عرفنا أن مايسمى عملية الكرامة . لم يتوفر لها الجانب الأمني بكل مؤسساته . وبالتالي غياب كامل للمعلومات . وكذلك عدم وجود قوة منظمة محترفة لها الخبرة في التعامل مع الأرهاب . كون الموجود الأن هم مليشيات متفرقة ومفتته ومخترقة وغير مؤهلة وغير منظمة ولاتوجد بها قيادات ذات كفاءة .ولاتتبع جهة واحدة كونها جهوية ومناطقية ولاتتبع الدولة . وكذلك أنحصار العملية في منطقة صغيرة ومحددة . وهذا جهل بمكافحة الأرهاب . لأن الأرهاب اليوم منتشر في كل مدينة وحي ووادي . كذلك عدم وجود مؤسسات سياسية ومصرفية . تقوم بأعمال من شأنها تجريم الأرهاب وتجريم دعمه ماديا وسياسيا . وتقديم المتورطين فيه لمحاكم عادلة علنية تطمئن الشارع .
وعدم وجود اعلام ناضج يؤسس لحالة وعي داخل المجتمع ويبين مخاطر الأرهاب والوقاية منه . وكذلك عدم وجود مصحات نفسية ومؤسسات دينية تقوم بالعلاج والتوعية والشرح الصحيح وخاصة للشباب اليافع وتحصينه من هذه الحركات الهدامة .
...
كل ماسبق يجعلنا نؤكد أن مايسمى عملية الكرامة هي فاشلة . وتعكس جهل وعجز من يقودها  . بالدليل والحجة وليس تحامل على أحد . وحتى لو من قادها وطنى لن ينجح في ظل هذا الوضع ووفق هذه المعطيات . وان هذه العملية لاتعدو كونها أبراز لشخصية على السطح لتقديمها لاحقا للسلطة . ولاعلاقة لها بمكافحة الأرهاب الذي يتم مكافحته بطرق علمية ومهنية وليس ببيانات ومؤتمرات صحفية وانتصارات وهمية ... الفـــــــــــــارس
avatar
الفارس
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 724
نقاط : 6656
تاريخ التسجيل : 21/11/2011
. :
. :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى