منتديات زنقتنا-منتديات شباب ليبيا الأحرار

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي

سكوت .. الشعب السوري ينتخب

اذهب الى الأسفل

سكوت .. الشعب السوري ينتخب

مُساهمة من طرف بنت الدزاير في الإثنين 2 يونيو - 16:46

لقد قطعت جَهِيزَة قول كل خطيب .. فلتجعلوا  أيها الناكرون هذا الحدث الهام و المصيري بالنسبة لسوريا بمثابة اللاحدث ، و لتضيفوا عليه كدبكم و تضليلكم و تشويهكم و نفاقكم السياسي و الإعلامي حد  الإستهزاء فهذه عادتكم ، و لتشنفوا أسماعنا بحكايا  الإسطوانة المشروحة النظام السوري و شبيحة النظام ، و لتنكروا الحقائق و الوقائع علي ا؟لأرض ، و لتدخلوا رؤسكم كالنعامة في وحل الإستمرارية لإحياء الجدال العقيم القديم، و لتقولوا ما تشاؤون فهذا دأبكم مند بداية الحرب علي سوريا  .. لكن رجاءا أتركوا الشعب السوري يعبر بحرية عن رأيه و ليقل ما يريد قوله و ليمارس حقه في الإنتخاب فمن أراد المشاركة فله ذلك و من أراد المقاطعة فله ذلك أيضا ، أتركوا الشعب يختار فهو الشعب الحر الأبي إبن الحضارة و المجد ، و لا يحق لأحد منكم أن يعلم شعب الحضارة كيف يتصرف بحضارة كما لا يحق للمعارضة السورية السياسيين منهم و المسلحين التحدث بإسم الشعب السوري والذين صدعوا رؤوسنا بأحقية تمثيلهم له و هو الذي لطالما إعتبرهم الغرباء ، أتركوا هذا الشعب يقرر مصيره بنفسه و فقط .
أما إعلاميا فلقد جربناكم في ليبيا ، فعندما كانت عصابة دول حلف النيتو تقصف و تدمر و تقتل في الشعب الليبي المؤيد للشرعية و تنتهك في أبسط مواثيق حقوق الإنسان ، في ذلك الوقت كانت كاميرات الإعلام العربي و الغربي تتبع ثوار النيتو كظلهم حتى لقبوا بثوار الفيديو كليب ، الطائرات تقصف من فوق و هم يكبرون يتسابقونفي الأسفل  مثل الثيران نحو موقع القصف يلتقطون لهم كدا من صورة أو فيديو أو يجهزون علي  أخرالجرحي ثم يهللون وبعدها  يرسلون صورو فيديوهات بطولاتهم إلي أقرب محطة فضائية ، و عندما تكشف زيف الشعارات البراقة التي كانوا يرفعونها و عندما إفتضحت حقيقة المؤامرة الدنيئة التي إستهدفت ليبيا دولتا و شعبا و حكومتا وعندما تبين لأغبي الأغبياء بشاعة جرائم ثوار النيتو بعد سقوط نظام الشهيد معمر من قتلهم للأبرياء و تعديهم علي المدنيين و تصفيتهم للمعارضين وتعديبهم للمساجين و إغتصابهم للحرائر المعتقلات وإستبداد ميلشياتهم و عصابتهم المسلحة و هجومهم علي الأمنين في المدن الليبية  و سرقتهم و نهبهم للمال العام و فسادهم و ضلالهم و تبعيتهم للأسياد الذين جاؤوا بهم إلي الحكم علي ظهر طائرات النيتو ... بعد أن تبين لهم ذلك أُطفئت الكاميرات و قررهذا الإعلام العربي و الغربي الذي واكب عدوان النيتو الإنتقال من مرحلة التضليل الإعلامي إلي مرحلة التعتيم الإعملامي .. لقد إنتهى زمن الإعلام المحايد أو الإعلام المهني مند زمن طويل مند حرب الخليج لكنه أعلن عن سقطته الحرة مؤخرامن خلال ماسمي الربيع العربي زورا و ظلما .
فلتجعلوا هذا الحدث المزلزل لكم بمثابة اللاحدث .. و لتسمعونا بعض من هيستريا فوضى الحواس ، و لتقولوا ما تشاؤون ، فلقد قطعت جَهِيزَة قول كل خطيب  .. أتركوا هذا الشعب يتكلم و لا أحد يتكلم بإسمه سواه.
الشعب السوري أدرى بمصلحته منكم ، و أعرف بمصيره منكم ، و أدكى وأكثر و عي ووطنية منكم ، أنتم الذين تكلمتم بإسمه في المحافل الدولية أنتم الذين شحدتم بإسمه الصدقات و الهيبات يا من تقيمون في فنادق الخمس نجوم ، أنتم الذين تباكيتم عليه  و أسلت دموع التماسيح  و جعلتم من الحق باطل و أسمعتمونا نهيقا و شهيقا حتى إعتقدنا أنكم تحبون هذا الشعب ، أنتم الذين شاركتم المتأمرون علي الشعب السوري وليمة التآمر في القتل و الدمار ونشر الفتنة  الطائفيةخدمتا لمصالح أسيادكم الصهاينة و الدول الغربية و أتباعهم من دول أنظمة البؤس العربي .. عليكم أن تخجلوا من أنفسكم من اليوم فصاعدا  و لتسمعوننا سكاتكم فلقد تكلم الشعب السوري بعد طول إنتظار.
لا أحد أجبر السوريين علي التدفق و التسابق حد التدافع علي مقرات سفارتهم في الخارج ، سفارة الدولة العربية السورية دولة الممانعة و المقاومة ، و لم يضع النظام السوري علي رأس كل واحد منهم يعيش الخارج '' شبيحة '' يسوقهم نحو السفارات التي سمحت دول المقر بإقامة الإنتخابات عليها عنوتا و إصرارا، لا النظام و لا 'شبيحة 'النظام و لا مخابراته بقادرة علي حشد هذا الطوفان البشري الهادر ، و لولا أن النظام الأردني إحتجز الوثائق الشخصية لمئات الألاف من اللاجئيين السوريين في المخيمات  و لولا رفض السلطات السورية تصويت من خرج بصفة غير رسمية من البلاد  لشاهدنا نفس المشهد يتكرر في عمان و لولا دل لقمة العيش و دل الصدقات و المساعدات لتكرر هذا المشهد في المخيمات التركية ، و لولا منع بعض الدول العربية و الغربية من إقامة الإنتخابات علي أراضيها لشاهدنا نفس مشهد بيروت يتكرر علي طول محاور و شوارع  مقرات السفارات السورية بالخارج ، هي رسالة واضحة لكل به عمى الألوان  و رسالة صوتية أوضح لكل من به صمم .
فلما تكابرون ..؟ و لما تجادلون ..؟ و لمادا تعاندون ..؟
هؤلاء الناس لم يأت بهم النظام السوري من القمر و لم يجبرهم علي رفع الأعلام السورية الوطنية بدل أعلام الإنتداب الفرنسي ، بل بالعكس كان يمكنهم أن يعاكسوا رغبة النظام السوري في إقامة عرسه الإنتخابي و في إجراء الإنتخابات الرئاسية التي يشارك فيها الرئيس السوري الحالي بشار الأسد و كانت مقاطعتهم للأنتخابات ستكون بمثابة الصفعة القوية في وجه هذا النظام الذي يصفه الكثيرون بأنه نظام قمعي و ديكتاتوري و متسلط .. ؟
فما الذي حدى بهم لممارسة حقهم و واجبهم الإنتخابي ..؟
لا تقولوا لي إنهم يمثلون الأقلية التي لم تتأثر بالحرب ، فإذا كان هذا الحشد و هذا الطوفان الشعبي الهادرأقلية فمن هي الأغلبية ..؟
أصمتوا جميعا ، و لا داع لتغطية الشمس بالغربال ..؟
هذا يدكرنا بذلكم الإقتراح الذي تقدم به الرؤساء الأفارقة في وساطة للحل أثناء عدوان النيتو قصد إجراء إنتخابات رئاسية يشارك فيها الزعيم الشهيد معمر القدافي و بإشراف دولي ، و لأنه يدركون مدى شعبية العقيد في قلوب الجماهير رفضوا الإقتراح و أصروا علي مواصلة العدوان ، حكومة الجردان تكرر نفس النهج و تنفد الأوامر القطرية و الفرنسية  برفضها إقامة الإنتخابات الرئاسية السورية علي الأراضي الليبية  .
نعود للتقرير الإستخباراتي الأمريكي الذي نشرته بعض وسائل الإعلام الغربية في الأشهر الماضية و الذي يؤكد أن شعبية الرئيس بشار الأسد ماتزال مرتفعة و هي تصل إلي 70 في المئة رغم الهجمة الإعلامية الشرسة ضده و رغم المؤامرة و رغم الحرب الكونية التي شنتها العصابات الإرهابية و المرتزقة ضد سوريا ،  رغم ألة القتل و الدمار ماتزال سوريا صامدة دولتا و شعبا و نظاما و قيادتا ..؟
ما حدث في سوريا سبق و أن حدث في الجزائر ، هنالك بعض الفروق و لكن تبقي القصة الرئيسية و العنوان الرئيسي كما هو برغم إختلاف الأحداث و الحوادث إلا أن قصص الشعوب دائما ما تتكرر .
في سنة 2005 م في الجزائر و بعد أن فشل الحوار بين السلطة و الخونه والعملاء من اسمو نفسهم بالمعارضين .بسبب تعنت قادة جبهة الإنقاد الذين كانوا يغطون العمليات الإرهابية سياسيا و إعلاميا و إصرارهم أنداك علي أخد الجمل بما حمل ( خرجوا من المولد بلا حمص و هذا ما سيحدث للمعارضة السورية ) و برغم تنازلات السلطة كونها كانت في موقف عسكري ضعيف ،و برغم محاولات الرئيس الأسبق اليامين زروال في إيجاد حل سلمي ينهي الأزمة الأمنية و يحقن دماء الجزائريين من الطرفين إلا أن جهوده باءت بالفشل مما حدى به  إجراء إجراء إنتخابات رئاسيةواضعا الشعب الجزائري أمام مسؤوليته التاريخية ، و كان الجميع يعتقد سلطتا و معارضتا أن الإقبال الشعبي سيكون ضئيلا بسبب تهديدات الجماعات الإرهابية التي رفعت شعار '' من صندوق الإنتخاب إلي صندوق القبر'' ، فجاء الجواب الأول من ديار الغربة و بالضبط من فرنسا التي بها أكبر جالية جزائرية في المهجر حيث إصطفت الجموع الغفيرة في مشهد يدكرنا بمشهد بيروت الحالي مئات الألاف من الجزائريين الذين يحملون الجنسية المزدوجة يقررون المشاركة و بكثافة في الإنتخابات ، و بعد أيام قليلة جاء الجواب من الداخل الجزائري و برغم إستمرار التهديد و القتل و الدمار قرر الشعب الجزائري في تحدى صارخ وفي هبة شعبية مفاجئة الذهاب إلي صناديق الإقتراع و التصويت لصالح مرشح السلطة حتى وصلت نسبة المشاركة أنذاك إلي أكثر من 75 في المئة ، إرادتا منه في صناعة الحياة بعيدا عن الخيار الذي فرضه الإرهابيون ورغبتا منه في إيصال صوت يقول للجميع : كفي قتالا ، كفي دماءا ، كفى دمارا .
كان الرئيس زروال يبحث عن الشرعية الشعبية الإنتخابية  لأجل مواصلة الحسم العسكري ضد الجماعات الإرهابية مع فتح باب الحوار و المصالحة لمن يريد التخلي عن السلاح و الرجوع إلي حضن الدولة ، فمنحه الشعب الجزائري ثقته ،و كان لهم ذلك فبادلهم الرئيس نفس الثقة و أرجع إليهم قرارهم السيادي الثاني عندما قرر الرئيس زروال عدم الترشح من جديد للإنتخابات الرئاسية سنة 2009 م ليأت خليفته الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة مكملا مشروع المصالحة الوطنية الشاملة التي بذأها الرئيس زروال بمشروع الوئام الوطني و التي بفضلها عاد الأمن و الإستقرار لبلادنا .
هذا ما سيحدث لسوريا مستقبلا بعد فشل مؤتمر جنيف ، و لمن يشكك في كلامي أرجعه لمقالاتي السابقة ، فكل ما قلته وقع و كل ما توقعته حدث ليس لأنني مولعة بقارئة للفنجان ، و إنما الواقع الأليم الذي عشناه في الجزائر أصبح بمثابة التجربة و الخبرة التي نكتب بها.
سوف يشارك الشعب السوري في الداخل السوري بشكل مكثف يدهل العدو قبل الصديق برغم المخاطر الأمنية، و سوف تحاول وسائل الإعلام العربية و الغربية دس الرأس في التراب أو التقليل من هزة الحدث السياسي الإنتخابي  و المزايدة و الكدب و التضليل كما عودتنا ، و سوف تغرد الخونه والعملاء من اسمو نفسهم بالمعارضين .السورية خارج سرب الإجماع الشعبي السوري وهي لا و لن تقر بنتائج الإقتراع و لن تعترف بالحقيقة و بالواقع الجديد الذي يفرضه الشعب و الجيش السوري ، و سوف تندد الحكومات الغربية و العربية الضالعة في سفك الدم السوري بهذا المسار الديمقراطي ، و سوف يزايد علينا سفهاء القلم و السياسة و الفكر بما تجوده قريحتهم من كدب و ندب و لطم علي الخدود بحسب صدقات أنظمة البيترودولار.
لكن لن تمنعوا القطار من مواصلة المسار ، سوف يفوز الرئيس بشار الأسد و يحصد أغلبية الأصوات بكل جدارة و إستحقاق ،  و سوف يواصل مسيرة الحسم العسكري دون إهمال جانب المصالحة الوطنية و التسويات لمن يريد الرجوع لحضن الوطن و عددهم في إرتفاع ، و سوف تعيد الحكومات الغربية قراءتها للأحداث و تعطي أمرا لأتباعها من الدول الإقليمية بتخفيف تدفق السلاح و المال و المرتزقة لكنها قبل هذا ستحاول للمرة الأخيرة الضغط علي النظام السوري بتسخين و فتح جبهات قتالية  في محاولة يائسة لإطالة أمد الحرب و سفك مزيدا من الدماء و نشر مزيدا من الهدم و الدمار خلال شهرين لأن الإستخبارات الغربية تسارع الخطى بزج أخر إحتياطى لهم من المسلحين الذين دربتهم في قطر و في الأردن ، لكنها لن تفلح في إختراق الوضع العسكري الميداني و الإستيراتيجي و لن تفلح في نهجها التصعيدي لأن الشعب السوري بجيشه لهم بالمرصاد .
الذي مضي أقل مما هو أت، فالجيش العربي السوري يكسب في الحرب و يسترد في المناطق و هو يحقق في النجاحات العسكرية تلوى الأخرى أصبحت لديه خبرة و تجربة في حرب المدن و حرب العصابات مثل الجيش الجزائري الذي خسر كثيرا من العدد و العتاد في بداية الأحداث الدموية ثم بعد أن إلتقط الأنفاس عاد للمبادرة و فرض أمرا واقعيا مغايرا تماما للوضع الأول ، الجيش العربي السوري إستطاع تعويض خسارته البشرية بمتطوعين جدد و حصل مؤخراعلي أسلحة نوعية و متطورة من روسيا و كان دور حزب الله بارز في هذه الحرب الكونية علي سوريا الجيش بدأ في عمليات الضرب خلف العدو من حلب نزولا إلي درعا ، بل أن هنالك ألوية عسكرية لم تدخل الحرب بعد ، كما لم تعد هنالك حاضنة شعبية أو بيئة شعبية ترحب بالمسلحين بعد أن أدرك المغفلين جسامة ما أقترفته أياديهم في حق الوطن و ندموا و عادوا بل و هنالك من إنضم إلي لجان الدفاع الوطني ، الوضع الميداني يتغير بسرعة و إذا إستمر بهذه الوتيرة سنصل في نهاية العام إلي  تأمين كل الحدود السورية مع دول الجوار بنفس الطريقة التي شاهدناها علي الحدود اللبنانية.
الذين راهنوا علي سقوط النظام السورى وزوال حكم الرئيس السوري بشار الأسد راهنوا علي الخسارة و علي سفك الدماء و تدمير العمران  ، بلدانهم أمنة و شعوبهم مزدهرة و في سوريا يزرعون القتل و الدمار ، لكن رهان الشعب السوري هو الذي سينتصر في النهاية و ما بعد الإنتخابات ليس كمثل ما قبلها .
قد يكون النظام السوري تأخر في إطلاق حزمة الإصلاحات السياسية لكنه كان مستهدفا في كل الأحوال ، لأن المحور هو الذي كان مستهدفا مثل الجزائر ستبقي مستهدفة برغم الإصلاحات السياسية التي بدأتها مند أكثر من عشرين سنة ، هنالك الكثير من الدروس و العبر يجب أن يأخد بها النظام السوري و هنالك الكثير من الإصلاح السياسي و الإقتصادي و الإجتماعي في إنتظار إنجازه و الوقت ليس وقت اللوم و العتاب و إنما الأولوية اليوم هي في كيفية وقف النزيف و التدمير الممنهج و رأب الصدع و إنقاد ما يمكن إنقاده ، و لكن نقولها بملء الفم  و برغم الدماء و برغم الدمار و برغم الجراح عزاؤنا الوحيد هو أن سوريا أمامها خيارين إما أن تنتصر أو تنتصر كما يقول المفكر الجزائري يحي أبو زكريا .
كل التحية و التقدير لصمود سوريا الدولة و الشعب و الجيش و النظام و الرئيس .. و المجد و الخلود لكل الشهداء الأبرار.


 flag2  flag2  flag2  flag2

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع
قال الله تعالي : (وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُون )  
صدق الله العظيم
avatar
بنت الدزاير
 
 

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 630
نقاط : 6149
تاريخ التسجيل : 19/01/2012
. :
. :

بطاقة الشخصية
زنقتنا: 69

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى