منتديات زنقتنا-منتديات شباب ليبيا الأحرار

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي

من ليبيا إلى سوريا .. سيناريوالقصة الكاملة المكررة.. !

اذهب الى الأسفل

من ليبيا إلى سوريا .. سيناريوالقصة الكاملة المكررة.. !

مُساهمة من طرف بنت الدزاير في الأحد 23 فبراير - 17:20

تكاد تتشابه الأحداث التي وقعت في ليبيا بمثيلتها التي وقعت في سوريا ، و كما كانت أحداث مصر صورة طبق الأصل لأحداث تونس من تظاهرات في الساحات الرئيسية أمام وزراة الداخلية و تسليط إعلامي كبير على الأحداث إلى إطلاق نار من قبل مجهولين على المتظاهرين لتأجيج الشارع ضد النظام و ردة فعل الجيشان إلى خطابات الرئيسان التونسي و المصري التي لقيت ردات فعل متضاربة ... إلخ من الأحداث، إلى غاية يوم فرار الأول إستقالة الثاني .. و كأن المخرج الدي أخرج لنا مشاهد تونس هو نفسه الدي أخرج لنا مشاهد مصر مع بعض الإختلاف .
إن أكبر خطء إرتكبه النظام و الإعلام و الشعب السورى هو عدم متابعتهم لأحداث ليبيا و غفلتهم عما كان يُخطط لسوريا من خلال محاولة  إستنساخ التجربة الليبية في سوريا ، و أكبر خطء إرتكبه النظام و الإعلام و الشعب  الليبي هو عدم متابعته لتعامل النظام الجزائري مع تظاهرات 12 فبراير .
كانت الجزائر هي المستهدفة بعد مصر مباشرتا، و كلنا يتدكر تظاهرة 12 فبراير 2011 م في الجزائر العاصمة التي حاولت إستنساخ سيناريو الفوضي الخلاقة ( في إنتظار سيناريو أخر بعد أن تم إفشاله ) و ذلك برفع شعار إسقاط النظام أو بالأحرى إسقاط مؤسسات الدولة الجزائرية بعد نجاحها في الخروج سليمة معفاة من فترة العشرية الحمراء ، حيث توفرت أنداك ثلاثة عوامل مشتركة كانت حاضرة في كل من ليبيا  و سوريا ، العامل الأول هو طلة الشيخ عباس المدني زعيم جبهة الإنقاد المقيم في قطر من خلال قناة الجزيرة (العامل الثاني ) و دعوته المجتمع الدولي ( العامل الثالث ) لتحمل مسؤوليته أمام ما يحدث في الجزائر، إدن الإسلاميون و قطر و المجتمع الدولي المتمثل في الدول الغربية الكبرى ( فرنسا و بريطانيا و الو م أ ) كانت على أتم الإستعداد للإنقضاض علي الجزائر علما أن هذه العوامل الثلاث المشتركة هي من ساهمت في تدمير ليبيا و سوريا .. لكن وعي ويقظة الشعب و النظام في الجزائر حال دون حدوث الكارثة إضافتا إلى تجربة العشرية السوداء .
السبب الرئيسي لتعاطف الشعب و النظام الجزائري مع سوريا دولتا و شعبا و نظاما و رئيسا هو متابعتنا شبه اليومية للأحداث الليبية و كشفنا لحقيقة التضليل الإعلامي و التآمر بحكم الجوار و فهمنا للهجة الليبية ، ولو أن الشعب السوري تابع الأحداث في ليبيا كما تابعها الشعب الجزائري لما سقط في فخ التضليل الإعلامي و لما وقع ضحية مؤامرة دنيئة خُطت بليل دامس ضده و ضد كيان دولته .. لكن الإشكال الدي كان حاصلا ـ في إعتقادى ـ بين النظام الليبي و حزب الله بخصوص قضية إختفاء أمينه السابق أفضى إلى عدم تسليط الإعلام السورى الضوء على ما صرنا نسميه النسخة الليبية الأصلية لما سيحصل في سوريا لاحقا.
سيف الإسلام القدافي كان قد أشار إلى المثال الجزائري غداة أحداث بنغازى هو قال كنا نحتاج لبضعة ألاف من أفراد مكافحة الشغب كما حدث في الجزائر ليطوقوا المدينة و ليضبطوا الأمن ويحُولوا دون وقوع الضحايا وليفوتوا الفرصة على المتربصين بأمن و أمان البلد ، لكن غياب الخبرة و نقص التجربة لدى قوات الأمن في كل من ليبيا و سوريا في التعامل مع الأحداث أدى إلى تدحرج كومة الثلج إلى الأسفل بالإضافة إلى أن الإعلام الرسمي  و غير الرسمي في الجزائر واكب الأحداث بالصوت و الصورة و على مدار الساعة و لم يغرس رأسه في التراب كما فعل ذلك الإعلام الرسمي في كل ليبيا و سوريا أثناء بداية الأحداث .
الفراغ الإعلامي هو الدى مكّن  وسائل الإعلام و خاصة قناة الجزيرة من تبوأ مقعدها في الأحداث الأولية التي وقعت في كل من ليبيا و سوريا ، فكانت صانعة للحدث مفبركة للصور و الفيديوهات كادبة على الناس الدين وثقوا فيها نتيجة المصداقية و الشعبية التي بنتها على مدى السنوات الماضية ، هؤلائي الأغبياء الحمقي الدين صدقوا الإعلام الكادب المضلل هم من كوّنوا الحاضنة الشعبية لكمشة من الخونة و العملاء و الجواسيس الدين صدرتهم الدول الغربية ليتصدروا المظاهرات والمشهد و الواقع في بداية الأحداث و ليكونوا الموجهين لمجموع الجهلة و خريجي السجون و العاهات الإجتماعية التي كانت تنتظر فرصتها للتنفيس عن حقيقتها الإجرامية و عن ساديتها التي سوف تصدمنا مستقبلا.. فكانوا بحق أدوات تهديم و معاول تدمير لكل ما تم تشييده من قبل الدولة الوطنية و ما بناه النظام خلال أربعين دمروه في سنتين .
و طبعا وجد التيار الإسلامي بفرعيه الإخواني و السلفي الوهابي ( الأول صنيعة بريطانية و الثاني صنيعة سعودية ـ أمريكية ) وجد في موجة المظاهرات و الفوضى العارمة بحكم تنظيماته السابقة الفرصة السانحة لركوب الموجة و تقدم الصفوف للإنقضاض على مقاليد الحكم خدمتا لمشروع الشرق الأوسط الجديد لأن الغاية تبرر الوسيلة في معتقداتهم المريضة و بالتالي هم مستعدون للتحالف مع الشيطان للوصول و للبقاء في السلطة و طبعا دون أن نهمل دور بعض فتاوى الجهاد من قبل شيوخ الفتنة و الضلال ، فنفس الفتاوى التي نالت من حرمة دماء الشعب الجزائري والتي تراجع عنها بعض هؤلائي الشيوخ بعد إنتصار الدولة الجزائرية على العصابات الإرهابية ( خاصة علماء آل سعود الدين شجعوا الجهاد في أفغانستان لإسقاط الإتحاد السوفياتي خدمتا للأجندة الأمريكية و غدوا الإقتتال بين العراق و إيران بين السنة و الشيعة و هاهم اليوم يعلنون الجهاد في سوريا  قبل أن تأتيهم أوامر الأسياد بالكف عن ذلك و لو نفاقا ، و لا ننسى دور مفتى النيتو الشيخ القرضاوى في ليبيا .. لاحظوا كلهم يبتعدون عن القدس و المسجد الأقصى )
دعونا أولا نقارن بين الأحداث الليبية و السورية قبل أن نحاول إستقراء المستقبل بناءا على التجربة الجزائرية و هي التي سترشدنا نحو الحلول الممكنة للخروج من النفق المظلم في كل من ليبيا و سوريا .
1 ـ جميعنا يتدكر يداية الأحداث في ليبيا عندما تحولت المظاهرات السلمية المطلبية إلى مظاهرات مسلحة و كيف تم شيطنة عناصر قوات النظام من قبل الإعلام المضلل بشكل ممنهج و صادم بحيث لا يترك للمشاهد مجال للتحليل و للنقاش في غياب البديل الإعلام الرسمي أو المحايد ، تدكرون البداية عندما كان يرفع المتظاهرون لافتات تري من الخلف في إخراج موجه فقط لقنوات بعينها ألم تسأولوا أنفسكم لما كان تإخلااج بهذا الشكل ومن كان يلتقط تلكم الصور و يمنتجها و يرسلها عبر النت و كم من الأموال دُفعت لهذا الغرض..؟ ثم عن كيف إنتقالت المظاهرات تحت بند التحريض الإعلامي ؟نفس المشهد تكرر في سوريا .
2 ـ قام مجموعة من المتظاهرين ( كمشة الخونة و الجواسيس ) بالهحوم على مراكز الشرطة و المرافق العمومية كما هجموا على الثكنات العسكرية وتدكرون ذلك المشهد المروع لجنود ليبيين موثقي الأيدي تم تصفيتهم بدم بارد و لم تجد قناة الجزيرة من القول سوى أنهم جنود بسطاء تم إعدامهم لرفضهم الأوامر بإطلاق الرصاص على المتظاهرين و إتضح في ما بعد بالبرهان و الدليل أن المجموعات المسلحة هي من قتلتهم ومسحت السكين في قوات النظام و تكرر نفس المشهد في سوريا عندما تم تصفية العشرات من قوات الأمن  بدم بارد ، ثم ألا تدكرون تلكم الكدبة الفضة من قبل الجزيرة و الإعلام الغربي بأن القدافي يقصف في شعبه و إتضح في ما بعد براءته من ذلك لأن الهدف الرئيسي من هذه الكدبة كان إعلان حضر جوي دولي بدعوى حماية المدنيين أفضي في النهاية لإستغلال هذا المبرر ليكون بداية ممنهجة لإستخدام القوة العسكرية لإسقاط النظام في ليبيا و أكبر خطء إرتكبه النظام الليبي هو عدم إكتراثه بالحضر الجوى وعدم إهتمامه بضرورة وجود حليف روسي أو صيني إلى جانبه ، ولقد تعلمت كل موسكو و بكين من هذا الدرس جيدا و أخدته كعبرة ، و إلى غاية اليوم لم ينسي الروس تلكم الخدعة و الكدبة الغربية لأجل ذلك إستخدموا الفيتو كدا من مرة لصالح سوريا  و لأجل ذلك هم يتحسسون من عبارة الوضع الإنساني فأعداء الإنسانية صاروا حماتها.. ثم لاحظوا جيدا مجموعة بسيطة من المسلحين بإمكانها خطف و إرتهان سكان مدينة بحالها و فرض منطقها على كل المدنيين حيث من يرفض الإنصياع لأوامرهم يتم تصفيته فورا في غياب عناصر الأمن المنسحبة أو الخائفة،
3 ـ بهذه المجموعات المجهولة الإنتماء نجحوا في السيطرة على بنغازى  بعدما سرقوا السلاح و قتلوا الجنود وبعد إنسحاب بقية عناصر الأمن بأمر فوقي بحكم نقص الخبرة في التعامل مع هكدا شغب و فوضى ، ولا ننسى السلاح أصلا كان موجودا بشهادة عراب الثورات العربية الصهيوني برنار ليفي في ليبيا، حاولوا تكرار نفس التجربة في مدينة حمص إنطلاقا من باب عمر ولا ننسى أصلا الأنفاق التي حُفرت في ذلك المكان و في عدة أمكنة إحتاجت لأشهر من الإعداد و الحفر دليل أن السلاح ونية التسليح كان موجودان حتى قبل التظاهرات السلمية فلما فشلوا في تحقيق ذلك حولوا تركيزهم نحو مدينة حلب بحكم جوارها للحدود التركية و نجحوا في ذلك .
4 ـ قام إعلامهم بشيطنة كل من يتبع إلى النظام و حولوا السلوكات الخاطئة لبعضهم ( عن قصد لأنه بإمكان شراء دمة هؤلائي العناصرأو عن غير قصد ) إلى مشجب ينشرون عليه كل كوارث البلاد السابقة و الحاضرة و للتحريض لأن الشيطان يسكن في تفاصيل تلكم الصور الأولى، لاحظوا جيدا كانوا يطلقون على قوات الأمن الليبية في الإعلام المضلل كتائب القدافي و كأنهم ليسوا من الشعب الليبي و كأنهم تابعين للقدافي بصفة شخصية ( شخصنة منصب الزعيم و كأن المشكلة تكمن في القدافي و ليس فيهم وفي مخطط التآمر على ليبيا ) في محاولة بارزة لتحليل سفك دمهم و عندما لم تفلح هذه الحيلة إنتقلوا إلى بث إشاعة إستعانة القدافي بالمرتزقة الأفارقة ، كرروا ذلك في سوريا من خلال إطلاق تسمية قوات الأسد على قوات النظام السوري و شبيحة الأسد على مؤيدي الرئيس السوري بشار الأسد أيضا في محاولة بارزة لتحليل سفك دماء كل من يعمل مع النظام أو يتعاطف معه ( شخصنة منصب الرئيس ليكون عنوان لمطلبهم الجوهري في تنحية الرئيس بشار الأسد من دون المرور عبر إنتخابات حرة و نزيهة يكون مشاركا فيها ).. بهذه التسميات و النعوت هم يريدون توصيل رسالة مفادها أن هؤلائي ليسوا من أبناء الشعب و بالتالي يجوز قتلهم و سحلهم و تعديبهم أي أنهم يطبقون مقولة من ليس معنا فهو ضدنا .. كما لعبوا على الحساسية العربية المتعلقة بحرمة الإعتداء على الشرف فإستخدموا الإغتصاب كعنوان بارز لمزيد من عملية صب الزيت على النار فكانت تمثيلية إيمان العبيدى في ليبيا التي إدعت تعرضها للإغتصاب أمام الإعلام قبل أن يفضحها لسانها و تفتضح رسالة من  أرسلها ، وكُررت نفس القصص و الحكايا في سوريا  لنستيقظ  دات يوم على قصة عجوز قائد ميداني معارض يغتصب في حفيدته  أما حكايا جهاد النكاح ( الإغتصاب ) و العقد الجنسية لهؤلائي المغتصبين ( الركض وراء حكايا حور العين ) وبيع القاصرات في مخيمات اللاجئين فيطول شرحها.. على طريقة رمتني بدائها و إنسلت .
5 ـ بعدها جاء دور التسليط الإعلامي على عملية تمرد و فرار بعض القادة العسكريين الليبيين طمعا في الحكم أو في المال و على رأسهم كان اللواء المغتال عبد الفتاح يونس  ( إغتالوه بعد إنتهاء دوره ) تكررت هذه العملية في سوريا بشكل واسع نتيجة التغطية الإعلامية حتى يقنعون الأغبياء الحمقي من الشعب السورى أن هؤلائي الفارين من الجيش يدافعون عن أنفسهم في إنتظار الخطوة الأهم ألا و هي تسليح البلد وجلب المرتزقة من القوات الخاصة إلى ليبيا تحت غطاء جوي للعصابة الدولية المسماة النيتو ( تركيا كانت حاضرة بقوة أنداك و ستكرر نفس الدور في سوريا بحكم الجوار )  أما في سوريا فقد تم جلب كل موبقات الدنيا و مرتزقة العالم من التكفريين و من المجرمين للتخلص منهم و النيل من الأمن القومى الداخلي السوري .
6 ـ جاء الدور بسرعة قصد إعطاء تمثيل سياسي لهكدا أعمال إجرامية و تمرد و خروج على النظام ، فتم صناعة الإئتلاف الليبي المعارض في مخابر باريس برعاية الصهيونى برنار ليفي و تكررت نفس التجربة بصناعة الإئتلاف السوري المعارض في مخابر إسطنبول ثم تعددت المخابر بحسب الدعم المالي و التسليحي لكن الأصل هو المخبر الأمريكي و الصهيوني.. و طبعا لا ننسى دور الجامعة العربية في إضفاء صفة الشرعية على هكدا نمادج غير شرعية وفقا لأوامر الأسياد.  
7 ـ  نأت الأن إلى الجانب الإنساني الدى تم فبركته بعناية على الحدود نتيجة ترويع الناس إعلاميا في إنتظار بداية معارك الحدود للسيطرة على المراكز و المدن الحدودية، فلقد تم و بسرعة البرق بناء مخيمات للاجئيين الليبيين في تونس بدعم قطري ـ إماراتي و أسكنوا فيه أهالي قبيلة الزنتان و غيرهم و في ما بعد تم إتخاد هذه المخيمات كمراكز للتدريب و لتسليح الشباب قصد الهجوم على الداخل الليبي فلعبت تونس نفس الدور القدر الدى ستلعبه كل من تركيا  و الأردن في سوريا ( الأولى حليف قوي للنيتو شاركت في تدمير ليبيا و الثانية معروف عنها سياسة الخبث و النفاق و الطعن في الظهر ) و حتى لبنان لم ينأي عن نفسه ، وزير الخارجية السوري وليد المعلم تنبه للأمر في البداية و تساءل عن المخيمات التي لا تبني إلا على الحدود و أمل كثيرا في وعي الشعب السورى لهكدا مخطط  جهنمي فإتضح في ما بعد حجم هدا الوعي و سقط الجميع في فخ المؤامرة .. كانوا يلعبون على عوامل الإختلاف القبلي في ليبيا  و الطائفي في سوريا و نجحوا إلى حد ما في زراعة الفتنة التى هي شرط أساسي و ضرورى لكل إقتتال داخلي .
8 ـ تجميد الأموال و الأرصدة البنكية الليبية ثم تحويل جزء منها لتمويل نشاطات المجلس الإنتقالي الليبي و تمويل الحرب ( أكثر من 150 مليار دولار أموال مجمدة ) و الباقي تقاسمته دول العصابة الدولية المسماة النيتو ، و كان هو نفس مصير الأموال السورية و التي يتم سرقتها تحت عنوان بارز : تغطية نشاطات المنظمة الدولية لحضر الأسلحة الكيمياوية في إنتظار توزيع باقي الأموال وإلى أين ستدهب ..؟
غريب الأمر يتم تدمير بلدا بحاله و تهدم بنيته التحتية و يقتُل شعب أمن بداخله و تسفك الدماء و تهلك النسل و الحرث و تأت على كل أخضر و يابس ثم بعد ذلك على الضحية أن تدفع الثمن نقدا للمجرم.. !
9 ـ تغيير المفاهيم و الإصطلاحات من خلال الإعلام المضلل فصار الهجوم الخارجي على بلد و جلب الإستعمارهو تحرير له و سرقة خيراته هو إستثمار إقتصادى و قتل أبنائه تحت دريعة أنهم من أعداء الثورة و سقوط الأبرياء أعراض جانبية ، و نشرالدمار و الخراب صار أمرالابد منه لأنه يمثل عملية إنتقالية ، فأي ثورة هذه التي يُخطط لها في الخارج و ينفدها الخونة و العملاء في الداخل حيث تدمر و تخرب و تقسم البلد و نهدد التعايش السلمي و النسيج الإجتماعي  و تهدر طاقاته الإقتصادية في الإقتتال الداخلي و تُرجع البلد إلى عصر التخلف و التأخر ..؟
هذه المفاهيم صدقها بعض الحمقي الأغبياء من أبناء ليبيا و سوريا دون أن يدركوا حقيقة ما جرى ، و لا ننسى أن سيف الإسلام القدافي هو من بدأ في الإصلاح السياسي و الإقتصادى في البلاد و لولا رجالات أبيه الدين خانوه في ما بعد و رجعوا على ظهر طائرات النيتو الدين وقفوا ضد دعوته للإصلاح لما حدث الدي حدث من دعوة للإصلاح و التغيير ، نفس الشي وقع في سوريا فالرئيس بشار الأسد كان على إستعداد لإرساء قواعد إصلاح سياسي يقوم على التعددية و الحرية  بعد نجاح الإصلاح الإقتصادى الدي جعل سوريا البلد العربي الوحيد المكتفيا داتيا السائر نحو نمو إقتصادى سريع و صناعة عسكرية حديثة و إحتراف فعال للجيش السور، لكن الحرس القديم الدى هرب من السفينة بعد محاولة إغراقها رفض ذلك فتم تأجيل ذلك إلى أن وقع ما وقع .
10 ـ عندما إمتص النظام الليبي حجم الضربة الأولى و إستعاد زمام المبادرة و إستعد لفرض الأمن و طرد العصابات الإجرامية المسلحة تم تدخل النيتو ، و عندما إستيقظ الإعلامي الليبي و و نجح في الرد على الأكاديب و الأباطيل الإعلامية  وتفوقت قنواته ( خاصة قناة الليبية و الشبابية )  على الفضائيات العربية و الغربية تم قصف القنوات الرسمية الليبية ، لاحظوا كان جل ثوار النيتو يحملون معهم كاميرات و هواتف نقال حتى لقبوا بثوار الفيديو كليب لأن عملهم كان ينحصر في التكبير و التهليل بعد كل غارة جوية حيث كان دورهم فقط الإستعراض الإعلامي أو  الإجهاز على الجرحي فالعمل هو عمل الأسياد التي تعربد في الأجواء الليبية ، نأت الأن إلى سوريا لنشهد تكرار نفس السيناريو فبسبب تفوق الإعلام السوري و تحوله من مركزالدفاع إلى مركز الهجوم ( خاصة قناة الإخبارية و قناة الدنيا و قناة سما ) تم منع بث قنواته الرسمية  من قبل الجامعة العبرية ، و كلما تقدم الجيش العربي السوري و نجح في إستعادة السيطرة على المناطق التي تسيطر عليها الجماعات الإرهابية كلما جن جنون الغرب و الأعراب حتى وصل التهديد إلى محاولة التدخل العسكري تحت دريعة إستخدام السلاح الكيماوي لولا المبادرة الروسية  و تبقي التهديدات الأمريكية بالتدخل العسكري واردة ، مع نفس الملاحظة السابقة فثوار الفيديو كليب يتمتعون بحس سينمائي فتجد أغلبيتهم يحملون كاميرات تصوير و لا يأبهون لعملية تصوير الجريمة و المجزرة ( عملية الدبح و قطع الرؤوس كانت ترتكب من قبل التكفريين في ليبيا ثم إنتقلت إلى سوريا ) لأنهم يدركون أن المحكمة الدولية ستطارد الأبرياء فقط أما الأسياد من الإستخبارات الغربية و العربية والتركية و أدواتهم الإجرامية فهم في منأي عن الإستجواب و الخضوغ للعدالة الفعلية .
لتبقي أخر مشاهد المعركة قبل سقوط العاصمة الليبية في المخيلة فهي إحتاجت لتنجح توفر شرطان أساسيان : شراء دمة القائد المكلف بالحامية العسكرية لمدينة طرابلس و مواكبة ذلك بإرسال موجة هجوم كاسح من  قبل ثوار النيتو تحت دعم غطاء جوي مكثف تتقدمهم القوات الخاصة الغربية ، تبقي هذه المشاهد حلما يصعب تكراره في سوريا.
بعد دكرنا للنقاط العشر المشتركة والتي لو تم دراستها من قبل السوريين لوفروا على أنفسهم كل هذا الجهد و الوقت فإننا نصل إلى حقيقة أن الدور الإعلامي و الإستخباراتي  على درجة كبيرة من الخطورة على الجزائر دولتا و شعبا و نظاما ، و سيحاولون تغيير الخطة أو تعديلها قصد إلحاق الجزائر بكل من ليبيا و سوريا ، لكن ما يعنينا اليوم هو الواقع و المستقبل ، فأما الواقع الدي نشهده في ليبيا  فهو يؤكد لباقي الأغبياء الدين مازلوا يعتقدون أن ما حدث في البلاد هو ثورة شعبية قصد الحصول على الحرية و الديمقراطية و العدالة الإجتماعية ماهي إلا كدبة كبيرة ، يكفي طرح السؤال عن أي حرية و ديمقراطية يتحدثون لنعرف الجواب..؟ حرية سب و قدف النظام السابق أم حرية التبعية لأي محور قطري كان أو فرنسي أو تركي أو إمريكي ..؟ حرروا أنفسكم من أسيادكم قبل أن تشنفوا أسماعنا بعبارات هي أكبر من أن يدركها عقلكم الصغير ـ إن كان لديكم عقلا ـ و أي ديمقراطية هده التي تتحدثون عنها ..؟  ديمقراطية فرض الرأي على أنصار و مؤيدي القدافي الدين مازالوا يشكلون الأغلبية الصامتة في البلاد ..؟ أم الهجوم على مدن سرت و بني وليد و ورشفانة و العجيلات و الجفارة لأنهم يختلفون معهم ومادا عن التصفية العنصرية التي يتعرض لها أهالي تورغاء و قبيلة التبو ..؟هل يمكن لأي ليبي شريف مؤيد للشرعية هل يمكنه رفع صوته أو العلم الأخضرفي الساحة الخضراء ..؟ مئات الألاف من اللاجئيين الخائفون من عمليات التصفية و الإنتقام في دول الجوار ينتظرون بفارغ الصبر العودة إلى البلد الدي عاشوا فيه أحرار .
ثم عن أي عدالة يتحدثون ..؟ عن عملية إعتقال معمر القدافي و تعديبه و قتله و التنكيل بجثته  ..؟ أم عن ألاف الأسرى الدين يتم تعديبهم من دون محاكمة عادلة في سجون مصراتة و طرابلس و الزاوية ..؟
هل يمكن لأي ليبي أن يرفع دعوى قضائية ضد عدوان النيتو الدي إستهدف المدنيين و قتل منهم الألاف ،و هل يمكنه رفع نفس الدعوى القضائية  ضد الجماعات المسلحة التي إستهدفت المتظاهرون في بنغازى و طرابلس ..؟ و عن أي نماء و إستثمار يتحدثون و شركات دول العصابة الدولية التابعة للنيتو في صراع مستمر على تقاسم كعكة النفط و نهب ثروات الشعب الليبي و الإستحواد على أمواله المغتصبة ..؟
حكام ليبيا الجدد الدين صدعوا أداننا بشعاراتهم البراقة هم أسوأ خلق الله بين سياسيين إنتهازيين متسلقين و بين عصابات و جماعات مسلحة تفرض في منطقها و بين إسلاميون منافقون يسعون لإقامة شرع الله و هم أبعد خلق الله عن تعاليم ديننا الحنيف و سنة نبينا الكريم نبي الرحمة  و الألفة و السلام ـ عليه الصلاة و السلام ـ ، فالبلاد اليوم أصبحت مستباحة بلا سيادة و لا حرية و لا عدالة و لا تقدم و لا نمو لا هم يحزنون .. على من تكدبون ..؟ علينا أم على أنفسكم ..؟
هم يريدون لهذا النمودج أن يسود في سوريا ..؟
هم يريدون اليوم فوضى خلاقة مستمرة في ليبيا ، و يراهنون على حرب طويلة الأمد في سوريا تستنزف فيهكل قدرات الجيش و الشعب السوري.
لكن مهلا ..  !لقد وصل منحى الأحداث في كل من ليبيا و سوريا إلى دروته ، و أي منحى يصل إلى القمة يتحول نحو النزول و الهبوط نحو نقطة البداية ، ولا نعرف أزمة في التاريخ الحديث أو القديم إستمرت إلى ما لا نهاية فكل الأزمات الأمنية و السياسية إنتهت إلى الزوال ، و بالتالي الدين راهنوا على الأجنبي لصناعة التغيير في بلدهم ( سواء أكانوا سياسيين أو مسلحين ) سيعودون إلى مستوى أحجامهم و سيفتضح أمرهم وسيولون الأدبار فارغي الأيدي لأجل ذلك ستعود ليبيا و سوريا إلى سالف عصرها و ستكون الأمور أفضل ما كانت عليه  لأن صانعي الأحزان لا يصنعون الفرح .. و الدى صنع أحزان و ألام الليبيين و السوريين سيكون مستقره مزبلة التاريخ أما الدى رفض القنوع و الإستسلام للمؤامرة الدنيئة فمصيره الإنتصار .. لقد مررنا نحن في الجزائر بنفس التجربة و مررنا بنفس طريق النفق المظلم و خرجنا منه سالمين ( برغم الضحايا و الخسائر ) و إنتصرنا في النهاية .. و ستنتصر ليبيا و سوريا و إن غد لناظره قريب .

 flag2  flag2  flag2  flag2

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع
قال الله تعالي : (وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُون )  
صدق الله العظيم
avatar
بنت الدزاير
 
 

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 630
نقاط : 6145
تاريخ التسجيل : 19/01/2012
. :
. :

بطاقة الشخصية
زنقتنا: 69

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: من ليبيا إلى سوريا .. سيناريوالقصة الكاملة المكررة.. !

مُساهمة من طرف nouredine في الأحد 23 فبراير - 17:55

ماحدث في ليبيا و مايحدث في سوريا ليس وليد الأمس , و انما خطط له من ذي قبل من طرف شرذمة قليلة تنبأت بأزمة اقتصادية تصيب أروبا , انجلترا ...أمريكا فهي فرعون العصر و حتما ستموت غرقا وملامح ذلك تلوح في الأفق...العشرية السوداء التي مست الجزائر من نسيج نباء من تنباء به أعزة أبناء هذا البلد و لقلب الموازين يجب خلق فكرة شبيهة بفكرة العدو لضرب العدو نفسه...افهم ترشد... وهذا اللغز الذي حير الغرب....حيث أن مصالحه بالجزائر تعرضت لما يتقبله عقل الغرب و لم يجدوا له تفسير...افهم ترشد...ففي فترة العشرية السوداء تمكنت الجزائر من بناء حصن متين مكنها من التصدي للطوفان العربي...و ما الجبهة الاسلامية للأنقاد الا فقرة لا بد منها و عنوان لكتاب وجه لأصحاب العمائم ...افهم ترشد...كتب الكتاب في سرية تامة كان بمثابة حبل المشنقة لكل من فرنسا و الرهبان ...أمريكا وأنجلبرا وقنصليتيهما , ايطاليا وربان سفينها....الصفحة الافتتاحية لكتاب الجزائر ...افهم ترشد...في هته الفبرة يمكن القول : مصائب قوم عند قوم فوائد...
avatar
nouredine
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 42
نقاط : 3347
تاريخ التسجيل : 13/12/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى