منتديات زنقتنا-منتديات شباب ليبيا الأحرار

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي

المقاومة العراقية الباسلة... دروس وعبر

اذهب الى الأسفل

GMT + 8 Hours المقاومة العراقية الباسلة... دروس وعبر

مُساهمة من طرف SUNTOP في الجمعة 20 ديسمبر - 22:14

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
المقاومة العراقية الباسلة... دروس وعبر
شبكة البصرة
بلال أحمد
[rtl]الحرب العدوانية التي شنها تحالف الشر الهمجي التتري الصهيوامريكي الصفوي على العراق الصابر المحتسب سنة 2003 واحتلاله لجعه قاعدة انطلاق لتغيرات في المنطقة سميت "الشرق الاوسط الكبير" وبأعتماد سياسة "الفوضى الخلاقة" التي تقوم على تفتيت المفتت وتجزية المجزأ لدول المنطقة على أسس، عرقية، دينية، قومية، طائفية، وأنفصالية، وأعادة ترتيبها من جديد تحت قيادة صهيونية والاستحواذ والسيطرة على خيرات وثروات وتراث المنطقة، وفي مقدمتها النفط، وتمزيق النسيج الاجتماعي والقضاء القيم والأخلاق والتقاليد والأعراف التي تربة عليها شعبنا المناضل المسلم الأبي، وزرع الفتن ونشر الفقر والجهل والمرض والأمية والمخدرات والامراض، والفساد بكافة أنواعه، وتدمير البنية التحتية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والصناعية بمساعدة جار السوء ايران الصفوية الفارسية، والاحزاب العميلة وخونة البلد والمباديء، ومن جاء خلف البسطال الامريكي.[/rtl]



[rtl]انطلقت المقاومة العراقية بعد التدبير والتهيئة المسبقة لها من قبل قيادة البعث بقيادة شهيد الحج الاكبر صدام حسين المجيد رحمه الله واسكنه فسيح جناته، التي كبدت المحتلين الغزاة خسائر جسيمة في الارواح والمعدات، واستنزفت مقدراتهم وجهدهم المادي والمعنوي، ما له اثر كبير على الأزمة الاقتصادية التي تمر بها امريكا وانهيار سمعتها كقوى عظمى مما أدى الى انكفائهم وانسحابهم داخل حصونهم[/rtl]



[rtl]وضمن قوى تحالف الشر التتري بناء قواعد لهم في مناطق متعددة من القطر، لضمان وجودهم لفترة أطول ولحمايتهم من غضب وهجمات المجاهدين الصاروخية، صرفت أموال طائلة على بناء هذه الحصون "القواعد" والذي كان أحد أسباب التدهور الاقتصادي الامريكي، اذا أخذنا في الحسبان مستوى الفساد المالي بين قادة وأمري وضباط جيش الاحتلال، واحر ما نشر في نيويورك تايمز : الفساد يزكم الانوف.[/rtl]



[rtl] [/rtl]



[rtl]الدروس والعبر :[/rtl]



[rtl]1- إن قليل من الإمكانات والوسائل مع كثير من الفكر والتخطيط والفاعلية التنظمية، حقق طرد الغزاة المحتلين (المقاومة اليتيمة مثال)، العدة والعدد ليس مقياس لتحقيق النصر وإنما الايمان بالقضية العادلة، والإتكال على الله عز وجل، وهمة المجاهدين المؤمنين بالله الواحد الاحد وبالنصر قبل المنازلة.[/rtl]



[rtl] [/rtl]



[rtl]2- على مر الزمان الكفار والمعتدين جبناء، لأنهم يقاتلون تحت لواء الشيطان (أن كيد الشيطان كان ضعيفاً) ليس لديهم أي عقيدة وايمان بقضية، هاجسهم السيطرة والاعتداء واستعباد والاستحواذ على مقدرات وثروات الشعوب المنكوبة، ليس لهم أي دافع اخلاقي، يمتازون بالوحشية والقتل والفساد والاغتصاب (فضيحة سجن ابي غريب).[/rtl]



[rtl] [/rtl]



[rtl]3- ومن العبر والدروس المستفادة هو أهمية القيادة في أدارة الحرب، والتي تتمتع بتاريخ جهادي ومعرفة واسعة بالشأن الداخلي والخارجي، شجاعتها، لا تأخذها في الله لومة لأم، اتفاف جماهيري حول قيادتها وثقتهم بها، زاهدين، مؤمنين بالوحدة الجهادية بين جميع الفصائل الوطنية والقومية والإسلامية، حتى يستطيع ان يقودوا الجمع المؤمن على طريق التحرير الشامل والاستقلال التام والناجز، واستئناف الدور الوطني والقومي والانساني والحضاري لعراق الموحد.[/rtl]



[rtl] [/rtl]



[rtl]4- ومن العبر المهمة جداً هو التمسك بكتاب الله (وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ۖ وَاصْبِرُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ) وسنة رسوله الكريم   مَثَلُ المؤمنين في تَوَادِّهم وتراحُمهم وتعاطُفهم: مثلُ الجسد، إِذا اشتكى منه عضو: تَدَاعَى له سائرُ الجسد بالسَّهَرِ والحُمِّى، وذكر الله كثيرا، وخاصة في المواقف الصعبة، كما وقف السلطان قطز قبل معركة عين جالوت يضرع الى الله قائلاً : يالله أنصر عبدك قطز وما هي الا ساعات حتى مالت كفة المسلمين وانتهى الأمر بهزيمة مدوية للمغول، انقذت معركة عين جالوت العالم الاسلامي وحضارته من الضياع والانهيار بعد أن توحد الأمراء تحت قيادة واحدة، يطلبون الموت لتوهبهم الحياة. ونحن اذ نتوجه الى الله العزيز القدير لتوحيد المقاومة العراقية الباسلة تحت قيادة موحدة لتنقذ العراق والامة العربية والعالم من طغيان امريكا وعملائها.[/rtl]



[rtl] [/rtl]



[rtl]5- اذا كانت المقاومة العراقية اليتيمة استطاعت إن توقف المشروع الامريكي في المنطقة (الشرق الأوسط الكبير) وتسقط هيبتها وسمعتها الدولية، وتكون سبب رئيسي ومهم في اينهيار اقتصادها، وأظمحلال فكرة القطب الأوحد، فإن انتصارها بعون الله الواحد الأحد، وطرد الاحتلالين الامريكي والصفوي، سوف يكون له انعكاس وتأثير ايجابي على اولاً والعرب والعالم، لذا فإن قوى الشر ستدفع بكل قواها لمنع تحقيق انتصار المقاومة العراقية الباسلة، إزاء هذه الحالة المطلوب من كافة فصائل الجهاد والمقاومة ان تكون عند حسن ظن حاضنتها الجماهيرية لتوحيد الصف، اذا علمنا أن المقاومين الابطال هم طلاب أحدى الحسينين النصر أو الشهاد.[/rtl]



[rtl]هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ ۚ مَا ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا ۖ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا ۖ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ ۚ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ[/rtl]



[rtl] [/rtl]



[rtl]ولتكن لنا عبر مستفاد من غزوة خيبر التي حصلت في السنة السابعة للهجرة، كانت حرب فاصلة أظهر الله تعالى فيها النصر في تفوق المسلمين رغم قلتهم على عدوهم المدعوم بعدده وعتاده، وخيبر أرض واسعة ذات واحات خصبة يكثر فيها النخيل وتضم حصوناً منيعة لليهود مقسمة الى ثلاثة مناطق محصنة، ومع كل هذه القدرة الظاهرة فقد كان الكفار جبناء أثناء المعارك لايحاربون إلا من داخل حصونهم ومن وراء الجدران. خرج جيش المجاهدين بقيادة أشجع الخلق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بأتجاه خيبر، وأثناء المسير الطويل شغل المسلمون أنفسهم بقراءة القرآن الكريم وذكر الله تعالى، وصار الصحابي الجليل عامر بن الأكوع ينشد لهم يشجعهم على المضي للجهاد قائلاً :[/rtl]



[rtl]والله لولا الله ما أهتدينا....... ولا تصدقنا ولا صلينا[/rtl]



[rtl]فأنزل سكينة علينا...... وثبت الأقدام إلاقينا[/rtl]



[rtl] [/rtl]



[rtl]فدعا له النبي صلى الله عليه وسلم بالرحمة عندما سمع ما في هذه الكلمات من الحماس والتشجيع، ووصل جيش المسلمين ليلاً الى مشارف خيبر وظهرت حصونهم فعسكروا حولها وفي الصباح أستيقظ أهلها ليجدوا أنهم محاصرون ومحاطون بعسكر المسلمين فدب في نفوسهم الرعب وأستعدوا للحرب، ثم نادى النبي صلى الله عليه وسلم بصوت إرتجت له حصون الكفر وقال :" الله اكبر خربت خيبر" أستطاع المسلمون من إسقاط بعض الحصون، ما دفع أهلها الى الهروب والألتجاء الى ما بقى من حصون – مجموع الحصون ثمانية -، وقد تحصن بها اليهود أشد التحصين، ولكن ذلك لم يمنع المسلمين من تقوية الحصار عليهم، قال النبي صلى الله عليه وسلم لصحابته المجاهدين" لأعطين الراية غداً رجلاً يحب الله ورسوله يفتح الله على يديه، ليس بفرار" ثم دعا علياً رضى الله عنه وكان قد أصيب في عينه، فتفل النبي صلى الله عليه وسلم فيهما فشفى بإذن الله وأخذ الراية من رسول الله، وتداعت حصون خيبر، فلما أيقنوا بالهلاك سألوا النبي صلى الله عليه وسلم أن يوقف الحرب، وأستسلموا وتخلوا عن حصونهم كلها بما فيها من أموال ومتاع.[/rtl]



[rtl]كان فتح خيبر حدثاً عظيماً إهتزت له أركان قريش، فقد كان نبأ انتصار المسلمين على اليهود مذهلاً ومروعاً عند قريش، إذ كانوا لا يتوقعون إنهيار حصون خيبر المنيعة، ولا اليهود أنفسهم كانوا يتوقعون غزو المسلمين لهم. فأنظروا كيف ان اليهود الذين كانوا عشرة أضعاف جيش المسلمين ومعهم السلاح وفي حصون منيعة هزموا من القليلي العدد والعدة، وكانوا في أرض مكشوفه غير محصنين، ولا يملكون السلاح الكافي والطعام المخزون، هذا ليس إلا الصحابة رضي الله عنهم كانوا ينصرون دين الله تحت لواء النبي صلى الله عليه وسلم ومن ينصر دين الله فالله ناصره[/rtl]



[rtl]شبكة البصرة[/rtl]



[rtl]الثلاثاء 14 صفر 1435 / 17 كانون الاول 2013[/rtl]



يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في شبكتنا لا تعبر عن راي الشبكة بل عن راي الكاتب فقط

SUNTOP
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1934
نقاط : 9849
تاريخ التسجيل : 17/09/2011
. :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى