منتديات زنقتنا-منتديات شباب ليبيا الأحرار

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي

في كمين استخباري سوري : مقتل عدد من ضباط القوة الإسرائيلية والأميركية والفرنسية

اذهب الى الأسفل

GMT + 7 Hours في كمين استخباري سوري : مقتل عدد من ضباط القوة الإسرائيلية والأميركية والفرنسية

مُساهمة من طرف محمد عبدالله الجزائري في الخميس 29 أغسطس - 18:00

دام برس:
قالت  جريدة لوفيغارو الفرنسية ان كل التحركات الاستخباراتية والعسكرية على الحدود الاردنية السورية هي محل رصد ومتابعة من قبل الجيش السوري.واستخباراتة , ومع تصاعد الحديث في الأروقة الدولية عن تدخل عسكري أميركي وشيك ضد سوريا، برزت المعلومات الاستخباراتية التي سُرّبت عبر صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية عن أن “أولى الوحدات السورية التي تم إنشاؤها وفق نظام حرب العصابات العسكري بإشراف الأميركيين في الأردن بدأت عملها منذ منتصف آب في جنوب سوريا، في منطقة درعا.
المجموعة الأولى مؤلفة من 300 رجل، وهي من دون شك مدعمة برجال الكوماندوس الإسرائيلي والأردني، وبرجال من ضباط الـ”سي.آي.أي”،قطعت الحدود في 17 آب. فيما التحقت مجموعة ثانية بها في 19 آب”.
وفي الوقت الذي تؤكّد مصادر عسكرية حليفة للجيش السوري، دخول فِرَق الكومندوس الفرنسية والإسرائيلية والأميركية على رأس مجموعات سورية مسلّحة عبر الحدود الجنوبية مع الأردن. تقدّم رواية مخالفة عمّا قالتإن الرواية الاستخباراتية حاولت تسويقه عبر “لوفيغارو”.
كمين الاوتوستراد
تقول المصادر إن وحدات استطلاع تابعة للجيش العربي السوري حصلت على معلومات من عملاء مزدوجين نجحت في زرعهم داخل قاعدة عسكرية في الأردن قريبة من الحدود السورية، تحتضن تدريبات لمئات من الجنود السوريين المنشقين على أيدي ضباط أميركيين، وأفادت المعلومات بتحرّك مجموعة طليعية من الجنود الذين أنهوا تدريباتهم على حرب العصابات، باتجاه درعابعدما اجتازوا الحدود الأردنية ـ السورية.
وتشير المصادر الى أن هذه المجموعة الطليعية التي كان على رأسها ضباط من الجنسيات الأميركية والفرنسية والإسرائيلية، ولا تضم أردنيين، تحرّكت على خط موازٍ للاوتستراد الذي يربط درعا بدمشق بطول نحو 65 كلم
ويخترق عشرات القرى في ريف العاصمة السورية، في طريقها لتنفيذ عملية افتتاحية تلحقها عدة عمليات تهدف في المحصلة الى استعادة السيطرة على أكبرعدد ممكن من قرى ريف دمشق بما فيها إعادة التوازن العسكري لمسلحي الخونه والعملاء من اسمو نفسهم بالمعارضين .في الغوطتين الشرقية والغربية.
وتكشف المصادر أن وحدات خاصة من الجيش العربي السوري كانت قد أعدّت كميناً محكماً لاستقبال المجموعة عند نقطة حُدّدت بـ”النقطة صفر”، وفق خطة دقيقة قضت بتسهيل تقدّم الكومندوس الغربي الى نقطة المكمن بسهولة ويسر. وإذ تحفّظت المصادر على تحديد نقطة المكمن، قالت إن الوحدات السورية الخاصة أطبقت بإحكام على القوات المهاجمة، وأمطرتها بوابل من القذائف الصاروخية المباشرة والصواريخ، بعد قيامها بتفجير عبوات ضخمة معدة خصيصاً لهذا الغرض،
وتبلغ زنة العبوة الواحدة عدة مئات من الكيلوغرامات وقد سبق وتمتجهيزها بأشكال تناسب طبيعة الأرض في تلك المنطقة ومموزعة على طول طريق إجباري للقوة التي اجتازت الحدود.
وأكدت المصادر مقتل عدد من ضباط القوة المهاجمة من جنسيات إسرائيلية وأميركية وفرنسية، تم سحبهم لاحقاً، فضلاً عن مقتل العشرات من أفرادالقوة من السوريين المدرّبين على حرب العصابات. غير أن المصادر لم تفصح عمّاإذا كانت القوات السورية الخاصة قد تمكّنت من أسر عدد من الضباط المذكورين أواحتجاز بعض الجثث.
قلب دمشق.. الهدف
هذا الكمين، دلّل على الهدف الأميركي من ممارسة الضغوط المتكررة، أي منع خسارة الغوطة، وإبقاء العاصمة دمشق في قلب الخطر. لكن بالعودة الى مضمون الرواية التي سُرّبت عبر “لوفيغارو” يتبيّن أن كل التحركات الاستخباراتية والعسكرية في هذا السياّق هي محل رصد ومتابعة من قبل الجيشالسوري.
علماً أن الكمين الذي استُدرجت إليه قوات الكومندوس الغربية لم يكنفريداً من نوعه، فقد كمنت وحدة من الجيش العربي السوري في 7 آبالجاري لمجموعة تضم العشرات من مسلّحي “جبهة النصرة” جنوب غرب المدينة الصناعية بمدينة عدرا في ريف دمشق،
خلال محاولة التسلّل إلى الغوطة الشرقية لمهاجمة إحدى النقاط العسكرية في ريف دمشق، وقتلت نحة 60 عنصرا منهم ومصادرت أسلحتهم، من بينها رشاشات”عوزي” إسرائيلية الصنع. وفي في 21 تموز الماضي نصب الجيش العربي السوري كميناً مماثلاً في عدرا لمجموعة مسلّحة قتل 49 عنصراً من عناصرها.
تستمر المحاولات الأميركية الحثيثة لإحداث توازن عسكري على الأرض في ريفدمشق، ومساعدة مسلحي الخونه والعملاء من اسمو نفسهم بالمعارضين .على استعادة السيطرة على مناطق واسعة كانوا قد خسروها بفعل العمكليات العسكرية الأخيرة للجيش السوري. ولم يعد خافياًعلى المتابعين للأحداث السورية الخطوات الجدية الأخيرة التي اتخذتها الاستخبارات الأميركية بالتعاون مع نظيرتيها في الأردن والسعودية،
في سبيل تجميع مجموعات مسلّحة في الأردن تضم عناصر منشقة عن الجيش السوري النظامي، وتدريبها وإعدادها لتكون نواة الجيش السوري الجديد الذي سيكون بديلاً الجيش العربي السوري بحال سقط النظام في دمشق، وخصوصاً بعدفشل الجيش السوري الحر في تنقية صفوفه من القاعديين والتكفيريين الذين باتوا يشكلون حرجاً للإدارة الأميركية والغرب الداعم للحرب على سوريا.
الصاعق داخلي أم خارجي
في هذا السياق، يقول الباحث في المعهد الفرنسي للتحليل الإستراتيجي دايفيدريغوليه- روز، إن الفكرة التي توصّلت إليها واشنطن تقضي بإقامة منطقة عازلة إنطلاقاً من جنوب سوريا، تفرض عليها حظر طيران، ما يتيح لها، وبكل أمان، تدريب المعارضين، حتى يتغيّر ميزان القوى. ولهذا السبب قامت الولايات المتحدة بنشربطاريات باتريوت وطائرات أف-16، في نهاية حزيران، في الأردن.
ومع تكرار فشل المحاولات الأميركية إيجاد موطئ قدم لجيشها السوري الجديد علىالأرض، لإعادة التوازن بين الجيش العربي السوري ومسلّحي الخونه والعملاء من اسمو نفسهم بالمعارضين .السورية،وتفاعل الحديث عن تدخّل عسكري ضد سوريا بحجة السلاح الكيماوي، يبرزالتساؤل حول جدّية تلك التهديدات وعمّا إذا كانت المنطقة تعيش لحظاتها الأخيرة قبل الانفجار الكبير.
وفي  تقرير استخباري اخر بنفس السياق جاء فية
تم اقال أربعة ضباط كبار من معاوني رئيس الأركان الاردني بعد قيام بعضهم بتسريب معلومات حساسة وهامة جدا للجيش السوري عن التورط السعودي والإسرائيلي في سوريا
و”ثبوت” قيام اثنين منهم على الأقل بتسريب معلومات لنظرائهم في الجيش السوري، ما مكن هذا الأخير من توجيه ضربات قاتلة لقوافل عسكرية سعودية بعد دخولها الأراضي السورية في محافظتي درعا والسويداء جنوب سوريا.
الضباط الأربعة، وهم اللواء محمد فرغل واللواء عوني العدوان  واللواء أحمد الهبابة ( رئيس الاستخبارات العسكرية) واللواء خالد بني حسين (قائد القوات الخاصة)، أو اثنين منهما على الأقل، وتمت ايضا إقالة اللواء عبد العزيز الزيادات، مدير الخدمات الطبية  في الجيش الأردني وإقالة معاونه اللواء الطبيب زهران بدير.
حيث قدموا على مدى أكثر من عام “معلومات ثمينة” عن الطرق التي تسلكها قوافل السلاح و”المجاهدين”
وتم اختراق “غرفة العمليات” التي أنشئت مؤخرا على الأراضي الأردنية من قبل معاون وزير الدفاع السعودي ، الأمير سلمان بن سلطان، وضباط من وكالة المخابرات الأميركية والاستخبارات العسكرية الإسرائيلية التي تقوم بهدف تسليح وقيادة وتشغيل وتوجيه الجماعات المسلحة على الأراضي السورية، لاسيما في محافظة درعا وغوطة دمشق الشرقية.
معارضة الضباط الأربعة
بدأت تتخذ منحى واضحا جدا بعد قيام الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان) بالتحقيق مع بضع مئات من الضابط والعسكريين السوريين “المنشقين” في معسكر خاص أقيم لهم في منطقة “السلط” غربي العاصمة الأردنية تحت إشراف المخابرات الأردنية
وقد وصف الجنرالات الأردنيون الأربعة ما جرى في “معسكر السلط” بأنه “تآمر واضح مع دولة معادية ضد دولة شقيقة يرقى إلى حدود الخيانة الوطنية والقومية”
. وضع الضباط الأربعة تحت رقابة لصيقة على مدار الساعة من قبل الاستخبارات الأردنية والإسرائيلية والأميركية إلى أن “ضبطوا متلبسين” بإرسال معلومات لنظرائهم السوريين.
وكانت بمثابة “الشعرة التي قصمت ظهر البعير”، وآخر مراسلة لهم مع دمشق. وبحسب المصدر، فإن الضباط حددوا مكان “غرفة العمليات” على أنه في الاستراحة الملكية الواقعة في منطقة”سد برقع” شمال شرق “واحة الأزرق”، حيث يوجد مطار عسكري صغير ( مطار رويشد) يستخدم لهذه الغايات، وليس في العاصمة عمان كما  قالت وكالة”رويترز” وصحف غربية أخرى.
وطبقا لما أفاد به الضباط، فإن الاستخبارات السعودية تتولى نقل السلاح و”الجهاديين” عبر “مطار مدينة طريف” شمال السعودية إلى “مطار رويشد” الأردني ،
ومن هناك عبر الطريق البري الذي يعبر المنطقة الواقعة شرقي “هضبة اللجاة” السورية الوعرة والعصية على المراقبة




محمد عبدالله الجزائري
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 484
نقاط : 5511
تاريخ التسجيل : 24/08/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى