منتديات زنقتنا-منتديات شباب ليبيا الأحرار

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي

وزير الأوقاف قلّد نجل الشهيد البوطي عباءة والده: اغتياله لن يثني السوريين عن صمودهم والمضي بمدرسته في التسامح والمحبة

اذهب الى الأسفل

وزير الأوقاف قلّد نجل الشهيد البوطي عباءة والده: اغتياله لن يثني السوريين عن صمودهم والمضي بمدرسته في التسامح والمحبة

مُساهمة من طرف ???? في الثلاثاء 26 مارس - 10:42

دعا الدكتور محمد عبد الستار السيد وزير الأوقاف إلى السير على نهج العلامة الشهيد الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي مؤكداً أن اغتياله لن يثني السوريين عن صمودهم حتى النصر متسلحين بمدرسته في المحبة والتسامح والتآخي.
واعتبر السيد خلال تقليده أمس عباءة الشهيد البوطي لنجله الدكتور محمد توفيق محمد سعيد رمضان البوطي أن إجرام القتلة وحقدهم لن يمحو آثار العلامة الشهيد وستبقى سيرته ومؤلفاته منارة للمؤمنين داعيا إلى التوقف عن فتاوى القتل والتكفير والتدمير في أطهر بقاع الأرض.
وقال السيد: إن الإرهابيين اعتقدوا أنهم باغتيالهم لسيد الدعاة والمنابر وإمام العلماء سيمحونه من وجودنا ولكن طالما بقيت المآذن تكبر باسم الله في سورية فسيبقى البوطي معنا وفي قلوبنا.
وأضاف السيد: إن هؤلاء المجرمين لم يستطيعوا بقتلهم وكفرهم وبغضهم وإسالة دماء الشهيد البوطي الطاهرة أن ينالوا منه بل رفعه الله سبحانه وتعالى إليه بين منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين محرابه بعدما أفنى حياته في سبيل الله.
وقال السيد: قتلوك يا سيد الدعاة ظنا منهم بأنك ستذهب ولكنك باق وعهدا منا بأن تبقى في قلوبنا ويبقى منهجك ودروسك وخطبك وكتبك، والناس يتساوون جميعاً بالموت ولكن الله سبحانه وتعالى يختار فئة فقط ليرفعهم بالمجد وهم الشهداء ويمحو صورة الموت عنهم.
وأضاف السيد: إن دماء الشهيد البوطي ستكون طهرة للجميع ومفتاحاً للفرج وعزاؤنا أيضاً بالتكريم العظيم بأن يكون ضريح الشهيد إلى جانب ضريح الناصر صلاح الدين الذي وحد الأمة وانتصر على الفرنجة والشهيد البوطي وحّد الأمة بعلمه ونهجه وفكره وسننتصر بفكره ودينه وعلمه ونهجه وسيرته.
وأكد وزير الأوقاف ثقته بالدكتور محمد توفيق لحمل رسالة والده الشهيد الذي أفنى حياته في سبيل الله والحق والكلمة الطيبة.
من جهته أكد الدكتور محمد توفيق البوطي أن تقليده عباءة والده الشهيد العلامة البوطي ستكون حافزاً له للسير على نهج الشهيد ومتابعة المسار الذي خطه بعدما ترك ميراثاً ومنهجاً ومدرسة ستظل نبراساً على طريق كل مسلم.
وقال الدكتور البوطي: إن يد الإرهاب اغتالت الشهيد العلامة البوطي وهي تظن أنها بذلك تغتال الإسلام والدعوة الإسلامية ولكن الإسلام أقوى من اغتيالاتهم وإنني وإن كنت أعتصر ألماً على فقدان والدي لكني سررت أنه ارتقى وطلابه إلى الله شهداء ليكون ذلك شهادة لهم بأنهم على حق وشهادة لولدي بأنه كان باراً وشهادة على منهج أولئك المجرمين الذين يريدون الإساءة للإسلام ولسورية.
وأشار الدكتور البوطي إلى أن عدداً كبيراً من الشخصيات حول العالم أكدوا له أنهم سائرون على درب الشهيد البوطي ونهجه وأن اغتياله زاد من تمسكهم بخطه وعلمه وكشف اللثام عن إجرام أولئك الإرهابيين.
وسأل الدكتور البوطي الله تعالى أن يكون ما جرى بداية لعودة راشدة للأمة إلى وعيها وأن تستيقظ من سبات طال أمده وأن تنجو من محنة طالت فترتها كما دعا إلى الله تعالى أن يقبل الطلاب الذين استشهدوا مع العلامة البوطي مع الشهداء ويجعلهم في عليين ومستقر رحمته لأنهم كانوا أوفياء للشهيد وثابتين على العهد وأبوا إلا أن يرحلوا معه.
مجلسا عزاء في اللاذقية وحماة باستشهاد العلامة البوطي: اغتياله محاولة لإسكات صوت الحق
في غضون ذلك أقامت قيادة فرع حزب البعث العربي الاشتراكي في جامعة تشرين بالتعاون مع رئاسة الجامعة والمكتب الفرعي لنقابة المعلمين مجلس عزاء لتقبل التعازي باستشهاد فقيد الوطن العلامة البوطي.
وأكد أمين فرع الحزب بالجامعة الدكتور غالب شحادة أن جريمة اغتيال رجل الدين الفاضل والعلامة البوطي هي محاولة لإسكات صوت الحق ووقف نشر الصورة الحقيقية للإسلام وتعاليمه السمحة في المحبة والألفة والتسامح بين الناس, مشيراً إلى أن استشهاد العلامة البوطي لن ينال من عزيمتنا بل سيزيدنا إصراراً على مواجهة الإرهاب.
بدوره لفت رئيس الجامعة الدكتور هاني شعبان إلى أن هذه الجريمة النكراء تستهدف القضاء على روح المحبة التي نشرها الشهيد العلامة، معرباً عن أمله بعودة الأمن والأمان إلى سورية.
من جانبه بيّن مفتي مدينة اللاذقية الشيخ زكريا سلواية أن اغتيال العلامة البوطي هو استهداف للكلمة والفكر والقيم والمبادئ السامية واعتداء على كل مواطن شريف يرفع راية الحق ويؤمن بأن الحوار هو الحل.
بدوره أكد مفتي منطقة اللاذقية الشيخ غزال غزال أن الشهيد الجليل سيظل حاضراً في قلب وضمير كل شريف في العالم بما تركه من إرث طيب وكتب وعلوم ستنير درب الأجيال القادمة.
كما أقام مجلس بلدة سلحب بمحافظة حماة أمس مجلس عزاء لتقبل التعازي باستشهاد فقيد الوطن العلامة البوطي. واستنكر محافظ حماة الدكتور أنس ناعم جريمة اغتيال رجل الدين والعلم والتنوير الشهيد البوطي في مسجد الإيمان الذي عقد فيه الشهيد جلسات علم وتنوير وأعطى دروساً تشرح التعاليم الصحيحة للإسلام الذي يحض على التحلي بقيم الفضيلة والمحبة والتسامح والسير بجادة الصواب ونبذ الفتنة والتعصب والانقسام الذي تروج له القوى المعادية.
وأكد أن هذا العمل الجبان الذي طال قامة شامخة من قامات وأعمدة الإسلام المعتدل في العالم لن ينال من عزيمتنا وتصميمنا بل سيزيدنا إصراراً وصموداً على الوقوف بحزم ضد كل المحاولات والمخططات الرامية إلى بث الفرقة والشقاق بين أبناء سورية.
وأشار أكرم هواش عضو مجلس الشعب إلى أن الكلمات والعبارات تعجز عن عرض مكانة الشهيد البوطي الذي يستحق بجدارة لقب شيخ بلاد الشام، لافتاً إلى أنه كان ينشر بفكره الوقاد عبق الإسلام السمح المعتدل وحرص على توحيد أبناء الرسالات السماوية ولم شملهم بكل أمانة.
وقال نجم الدين العلي مدير أوقاف حماة: إن سورية تبكي شيخها الجليل العلامة البوطي الذي كان فارس المبدأ وأضحى شهيد المحراب، بينما أكد الأب جورج مخول أن البوطي شهيد الإسلام والسلام والمحبة التي طالما دعا إليها طوال مسيرة دعوته مشدداً على أن الذين اغتالوه واغتالوا رجال الدين الإسلامي والمسيحي وكفاءات وطنية متميزة لن ينالوا من عزيمة الشعب السوري.
وعاهد مخول روح الشهيد البوطي على المضي قدماً في السير على نهجه وخطاه التي رسمها لجميع السوريين في حب الوطن والذود عن كل ذرة من ترابه الطاهر وعدم نسيان دعواته الدائمة إلى صون قيم المحبة والألفة والتآخي بين جميع أطياف الشعب السوري.
شارك في مجلس العزاء عدد من رجال الدين الإسلامي والمسيحي في حماة وعدد من أعضاء مجلس الشعب.
.. ومجلس عزاء في طهران
كما أقام المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية بمشاركة رابطة الثقافة والعلاقات الإسلامية ومجمع أهل البيت مساء أمس في مسجد النور بطهران مجلس عزاء للعلامة الكبير البوطي.
وأكد علاء الدين بروجردي رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني أن جريمة الاغتيال تدل على عجز أعداء الشعب السوري في تحقيق مخططاتهم.
وأوضح بروجردي أن صدور بعض الفتاوى من قبل شيوخ الفتنة في قطر والسعودية والتي تجيز قتل العلماء ورجال الدين هي بالحقيقة انحراف عن الدين ويجب عليهم العودة إلى جادة الصواب لأن هذه الفتاوى مخالفة لجميع تعاليم الإسلام.
وأشار إلى أنه رغم التمويل والدعم غير المسبوقين الذين قدمها أعداء سورية للمجموعات الإرهابية المسلحة لمدة عامين فإنهم فشلوا بمخططاتهم وأن الشعب السوري والحكومة السورية هما المنتصران بالنهاية.
بدوره أكد الدكتور محسن اراكي رئيس المجمع أن العلامة الكبير كان علماً من أعلام الأمة ورمزاً من رموزها وقائداً من قادة الشهادة في هذا العصر باستشهاده في سبيل الدفاع عن المقاومة في وجه الصهيونية والاستكبار العالمي.
وشدد اراكي على أن ما يحدث في سورية ليس إلا عبارة عن مؤامرة دولية يقودها الاستكبار العالمي والقوى الكبرى والصهيونية ضد الشعب السوري وحكومته.
من جهته وصف صلاح الزواوي سفير فلسطين في طهران العلامة البوطي بالشخصية الفذة التي ربّت أجيالاً كثيرة على حب الوطن والدين السمح مشدداً على أن ما يثير الحزن والأسى هو استهداف سورية مركز النضال الوطني والقومي التي قدمت عشرات الألوف من الشهداء من أجل فلسطين وكانت ولم تزل المكان الآمن لكل مجاهد أو لاجئ أو محتاج في العالم.
من جانبه شكر الدكتور عدنان محمود سفير سورية في طهران إيران لمشاركتها الصادقة في المصاب الجلل باستشهاد العلامة الكبير الدكتور البوطي الذي اغتالته يد الإرهاب والإجرام.
وأكد الدكتور محمود أن العلامة البوطي جسد عبر مسيرة حياته قيم الإسلام السمحاء والمبادئ الإنسانية والدفاع عن القضايا العادلة وفي مقدمتها قضية فلسطين ودعم المقاومة منوها بالمبادئ والقيم الوطنية والإنسانية التي استشهد من أجلها العلامة الراحل.
حضر مجلس العزاء مهدي مصطفوي رئيس رابطة الثقافة والعلاقات الإسلامية وعدد من كبار المسؤولين والفعاليات الدينية والثقافية والاجتماعية الإيرانية وحشد من الحضور.
إلى ذلك أدان المرجع الديني الإيراني ناصر مكارم شيرازي التفجير الإرهابي الذي أدى إلى استشهاد العلامة الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي وقال: إن هذه الجريمة الكبيرة أثبتت للعالم أن الإرهابيين لا يفرقون بين المذاهب الدينية ولا يهتمون لبيوت الله ولا للعلماء والأئمة لأنهم لاصلة لهم بالإسلام والبشرية والإنسانية.
واعتبر مكارم شيرازي في بيان أن حكام تركيا والسعودية وقطر ومسؤولي الجامعة العربية والمواكبين لأمريكا والكيان الصهيوني شركاء في سفك هذه الدماء الطاهرة.
وفي السياق ذاته أكد بيتر ماركفارت عضو لجنة الحوار بين الأديان في تشيكيا أن العلامة الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي كان شوكة في عيون الراديكاليين الدينيين ولاسيما أصحاب المدارس المتطرفة من وهابيين وسلفيين من خلال دعمه للمدارس القانونية الإسلامية التقليدية وحججه المقنعة ضد استغلال بعض المفاهيم الإسلامية المطروحة عن الجهاد وضد الكراهية الدينية.
وأوضح ماركفارت في مقال نشره على موقع «تشيسكا بوزيتسه» الإلكتروني التشيكي أن العلامة البوطي هو إنسان وطني وقف ضد تقسيم سورية وسكانها وضد الدعم الخارجي للمجموعات الإرهابية وهو من أنصار الحوار لافتاً إلى أن فرصة أتيحت له مع رئيس الأكاديمية المسيحية التشيكية ستانيسلاف نوفوتني للقائه في صيف العام الماضي في دمشق.
وأضاف: إن موقف البوطي الصلب كان بالنسبة للأغلبية في سورية إشارة واضحة إلى أن ما يجري في سورية محاولة خارجية مدارة لتنفيذ انقلاب عن طريق المرور بخطوط تفريق دينية، مؤكداً أن البوطي كان يحظى بمكانة رفيعة لدى معتنقي مختلف الأديان وأن رأيه لم يكن موضع نقاش أو تشكيك، مبيناً أن اغتياله يمثل دخول الحرب في سورية مرحلة جديدة هي مرحلة الكفاح ضد الوهابية الراديكالية والسلفية.
avatar
????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى