منتديات زنقتنا-منتديات شباب ليبيا الأحرار

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي

وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا

اذهب الى الأسفل

GMT + 5 Hours وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا

مُساهمة من طرف الصقر الليبي في السبت 12 يناير - 12:38

بسم الله الرحمن الرحيم


وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا { 1 } فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا { 2 } فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا { 3 } فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا { 4 } فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا { 5 } إِنَّ الإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ { 6 } وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ { 7 } وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ { 8 } أَفَلا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ { 9 } وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ { 10 } إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ { 11 } سورة العاديات

قال المفسرون في هذه الآية
أقسم الله تعالى بالخيل ، لما فيها من آياته الباهرة ، ونعمة الظاهرة ، ما هو معلوم للخلق ,
أقسم بخيله وصهيلها وغبارها، وقدح
حوافرها النار من الحجر ,
. وأقسم تعالى بها في الحال التي لا يشاركها فيه غيرها من أنواع الحيوانات ، فقال :
" والعاديات ضبحا "
، أي : الأفراس تعدو في سبيل الله عدوا بليغا قويا ، يصدر عنه الضبح
، وهو صوت نفسها في صدرها ، الحمحمة , عند اشتداد عدوها ,
أي تعدو بالغزو بفرسانها و تضبح هو صوت اجوافها أي تحمحم في عدوها ,
" فالموريات قدحا " (فالموريات) الخيل توري النار (قدحا) بحوافرها إذا سارت في
الأرض ذات الحجارة بالليل , فهي تقدح بحوافرها ما تطأ عليه من الأحجار ,
" قدحا "، أي : تنقدح النار من صلابة حوافرهن وقوتهن إذا عدون .
" فالمغيرات صبحا " الخيل تغير على العدو وقت الصبح بإغارة أصحابها او فرسانها ,
" صبحا " ، وهذا أمر أغلبي ، أن الغارة تكون صباحا .
" فأثرن به نقعا " ، أي غباراً؛ يعني الخيل تثير الغبار بشدة العدو والحركة في المكان الذي أغارت به.
أي : بعدوهن ، وغارتهن تثير الغبار ,
" نقعا " ، أي : غبارا .
" فوسطن به " ، أي : براكبهن
" جمعا "، أي : توسطن به جموع الأعداء ، الذين أغار عليهم . والمقسم عليه قوله :
" إن الإنسان لربه لكنود "
، أي : منوع للخير ، الذي لله عليه . فطبيعة الإنسان وجبلته ، أن نفسه ، لا تسمح بما عليه من الحقوق ، فتؤديها كاملة موفرة ، بل طبيعتها الكسل والمنع لما عليها من الحقوق المالية والبدنية ، إلا من هداه الله وخرج عن هذا الوصف إلى وصف السماح بأداء الحقوق .
" وإنه على ذلك لشهيد "
، أي : إن الإنسان ، على ما يعرف من نفسه من المنع والكند ، لشاهد بذلك ، لا يجحده ولا ينكره ، لأن ذلك ، بين واضح . ويحتمل أن الضمير عائد إلى الله ، أي : إن العبد لربه لكنود ، والله شهيد على ذلك ، ففيه الوعيد ، والتهديد الشديد ، لمن هو عليه كنود ، بأن الله عليه شهيد .
" وإنه " ، أي : الإنسان " لحب الخير " ، أي : المال " لشديد "
، أي : كثير الحب للمال . وحبه لذلك ، هو الذي أوجب له ترك الحقوق الواجبة عليه ، قدم شهوة نفسه على رضا ربه ، وكل هذا لأنه قصر نظره على هذه الدار ، وغفل عن الآخرة .




الصقر الليبي
مشرف
مشرف

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 7017
نقاط : 15175
تاريخ التسجيل : 26/05/2011
. :
. :

بطاقة الشخصية
زنقتنا: 69

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

GMT + 5 Hours رد: وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا

مُساهمة من طرف ???? في السبت 12 يناير - 19:46

بارك الله بك اخي الصقر الليبي وجزاك الله عنا كل خير
avatar
????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

GMT + 5 Hours رد: وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا

مُساهمة من طرف teto في السبت 12 يناير - 20:16

عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الخيل في نواصيها الخير إلى يوم القيامة

teto
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 5052
نقاط : 10475
تاريخ التسجيل : 06/09/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى