منتديات زنقتنا-منتديات شباب ليبيا الأحرار

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي

عابر سبيل ( النهاية)

اذهب الى الأسفل

عابر سبيل ( النهاية)

مُساهمة من طرف ريم سالم في الخميس 26 يناير - 15:45

https://www.zangetna.com/t34952-topic
https://www.zangetna.com/t35133-topic
https://www.zangetna.com/t35289-topic#285881
محمود: أسسسسسسسس، اهدئي يا فاطمة لا تخافي أنا محمود، تعالي إلى المطبخ.
فاطمة: محمود لما هذه الطريقة أرعبتني حقا أرعبتني..
أسف كنت مضطرا لا أريد لأحد أن يصحو من النوم، أريدك أن تحضري لي صندوق الإسعافات الأولية وتساعديني في إسعاف جريح.
فاطمة: ( تنهدت فاطمة بشدة) ثم صرخت جريح!!.
فأسكتها محمود وقال أختي إنه جريح من بنغازي وأريد إسعافه وإن علم أخويك سيسلمانه للجيش دعينا نكسب ثوابه لقد عددت له دكان والدنا القديم وأريدك أن تحضري له الطعام ولن يدري احد بأمره.
فاطمة:ولكن يا محمود..
قاطعها
محمود: فاطمة أنا أعلم كم أنت طيبة ولا ترضين ظلما لأحد وهذا جريح ، فاطمة إما أن ننقذ حياته أو يموت وديننا لم يأمرنا بقتل الجرحى وإن كانوا كفرة وهذا مسلم مثلنا توكلي على الله ولا تخافي ..
فاطمة: أنا معك ولكن خوفي عليك أنت يا أخي أخشى أن يكشف أمره وتتورط كما أخشى على أمي إن قبض عليك.
محمود: لا تخشي شيئا ولن يعرف أحد بإذن الله والدكان لا يزورها أحد من إخوتك ثم إننا ننقذ روحا بشرية قد تكتب لها النجاة بأيدينا، والوقت ليس معنا هيا يا فاطمة
فاطمة: حسن توكل على الله سأآتيك بالصندوق وسأعد للجريح الحساء، فقط أدع الله أن لا يستيقظ أحد.
غمرته السعادة وشكر فاطمة
محمود: بارك الله فيك يا فاطمة هيا سأذهب للجريح وأتركك في رعاية الله.
استمر الأمر سرا وفاطمة تعد الحساء لوالدتها وللجريح الذي بدأ يستعيد عافيته تدريجيا، كان محمد يشك بأمر فاطمة ومحمود والأسرار التي تدور بينهما، كان يخشى أن يؤثر محمود على أخته فيغير تفكيرها، وكان دائما يتحدث معها ويرفع من معنوياتها كي لا يدخل اليأس من النصر قلبها أو تغير وجهة نظرها، وحتى سالمة زوجة محمود لم تكن تدري بأمر الجريح وكانت تستغرب الحديث المستمر بين زوجها وأخته حتى كاد يقتلها الفضول، لكنه لم يخبرها لأنه يعلم أنها لن تحفظ سره، مرت الأيام واستعاد الجريح عافيته تماما وغادرهم شاكرا في تلك الليلة التي سقطت فيه طرابلس.
خبر سقوط طرابلس وقع كالصاعقة على أهالي ليبيا جميعا، وتحديدا على فاطمة وأهلها

فاطمة: محمد ما هذا الخبر هل هي الحقيقة إنها كارثة لم يبق لهم بعد طرابلس إلا نحن لن يكفوا عن قصفنا لن يقفوا يا رب سترك يا رب..
محمد: نعم يا فاطمة وخاصة إن القائد هنا معنا في سرت هل تدركين معنى هذا إنها قمة الصمود والتحدي أن يقاوم معنا من هنا لقد رآه صديقي وأخبرني بذلك..
فاطمة: ماذا تقول هل أنت متأكد؟. لهذا معان كثيرة يا محمد.
محمد: ماذا تقصدين؟! فاطمة، أم أنك متأثرة بكلام محمود.
فاطمة: لا لم أقصد ولكن ما الذي يجعله يترك طرابلس بعد أكثر من 8 أشهر من الصمود هناك، لماذا يتركها الآن؟
محمد: أتقصدين..
فاطمة: أخشى ذلك يا محمد أخشى أنه قد أحس بأنها النهاية ويريد أن تكون في مسقط رأسه.
محمد: لا إله إلا الله لا تقولي هكذا ربما تكون خطة ميدانية.
فاطمة: نسأل الله ذلك وأن ينصرنا على القوم الكافرين.
نعم كان القائد هناك في سرت بين أهلها، إنها أصعب الأيام التي عاشتها سرت وربما تعجز الأقلام عن وصف واقع مرير عاشه أبناء هذه المدينة التي كانت في العام الماضي عاصمة الثقافة العربية هاهي في هذا العام تحاصر محاصرة شرسة بلا رحمة ولا شفقة، تحاصر على مرأى العالم بأسره، تحاصر وتستغيث نساؤها، ويذرف دموعا من دم رجالها، القنابل والصواريخ كالمطر تماما والطائرات هي كسحاب الشتاء يحجب نور الشمس ويساوي الليل بالنهار، ناهيك عن تلك العصابات التي تسد مداخل ومخارج المدينة وتدكها بصواريخ الجراد وقذائف مضادات للطائرات وانقطاع الاتصالات والكهرباء وقطع السلع التموينية عن المدينة، عانت سرت في تلك الأيام ما لم يعانيه أحد كانت تنزف الدماء بينما كانت جاراتها تهنأ وتكبر وتحتفل بانتصار زائف انتصار للشر للدمار للخراب.
اشتد الحصار ولم يتمكنوا من اختراق سرت، فأصبحت عشوائية القصف تزداد، كانت فاطمة تخرج كل صباح ترى القذائف وهي تتساقط كحبات المطر على بيوت جيرانها وأقاربها تشاهد العائلات المشردة التي تترك كل شيء وراءها وتنزح للمدن المجاورة، يمر عليها جاراتها ويدعونها للرحيل

هيا يا فاطمة إنها النهاية أخرجي وأخرجي أمك معك فإن لم تموتي بفعل القصف ستموتين جوعا هيا
فاطمة: قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا، لن اترك سرت فإن كان القائد هنا معنا ولم يتركها فكيف نترك نحن كيف؟!
هذا كلام شعارات نحن راحلات نتمنى أن تكوني بخير
لم يكملن أخر الشارع حتى سقطت القذيفة بينهن ولقين حذفهن قبل أن يغادرن المدينة.
أخذت فاطمة سلاح أخيها وخرجت إلى الشارع وهي تبكي تصرخ

يا جبناء تقتلون النساء يا جبناء يا كلاب، كانت ترمي عشوائيا هنا وهناك حتى جاء محمد وأخذ منها السلاح وهدأها وأدخل إلى البيت واجتمع بها وأمها وهو وعلي ومحمود وزوجاتهم ليخبرهم بأن حان وقت الرحيل فقد نفذ الطعام واشتد القصف قاطعته أمه
لا يا ولدي غادروا أنتم ودعوني هنا لن أرحل لن أترك بيتي حتى يواريني التراب لن أتركه..
محمد: لا تكابري يا أمي فقد أصبحت الحياة هنا مستحيلة ولن نتركك وحدك
الام: وأي حياة بعيدا عن هنا يا ولدي لا حياة هنا ولا حياة هناك.
فاطمة: محمد لتخرجوا عائلاتكم وأطفالكم ودعوني وأمي هنا فلن تقبل وأنا لن أتركها.
محمد: أتعين ما تقولين يا فاطمة.
فاطمة: طبعا اعي ذلك.
محمد: حسن علي أخرج أنت ومحمود مع عائلاتنا وخذوا حذركم في الطريق ويستحسن أن تخرجوا إلى اجدابيا فالناس يقولون أن المعاملة لمن يتجه شرقا أفضل بكثير ممن يأخذ اتجاه الغرب. هيا لا تناقشان فالوقت ليس في صالحنا
وودع محمد زوجته وأبنائه وعيناه تدمعان وما أقسى أن يبكي الرجل في حضور زوجته وأبنائه ويشعر بعجزه أن يؤمن حياتهم، ولكنها الحرب التي لا رحمة فيها لا رحمة.
نفذ الطعام تماما لم يعد لدى فاطمة إلا كيس (المكرونة) وقليلا من الملح والزيت احتفظت به فاطمة ليوم حاجة، بينما كانت تطعم أمها (خبزا يابسا) كانت تطحنه وتخلطه بالماء وتطعمها إياه، وكذلك هي وأخيها محمد يأكلان منه، لقد خلت المنطقة تماما لم يبق إلا هي وأمها ومحمد، لم يعودوا قادرين على التحمل فقد كانت الحرب في أشدها، مرض محمد بسبب سوء التغذية وبات طريح الفراش لمدة 3 أيام فقد ارتفعت حرارته وأصبحت فاطمة تراعيه كما تراعي والدتها، وفي فجر ذلك اليوم كانت تصلي وتدعو الرحمن في خشوع أن يفك هذه الأزمة وتمضي على خير، حتى طلع الصباح الذي كان هادئا نسبيا خرجت فاطمة أمام المنزل تملأ الماء من البئر وهي تدندن بصوت خافت:

عيني يا عيني هيا نرحلوا عيني يا عيني هيا نرحلو ( يختلط صوتها بالبكاء)
نزوروا محمد وعليه انصلوا ... فسمعته من خلفها

الله يا ابنتي ذكرتني بأيام خوالي، عندما كانت بلادنا يملؤها السكون والراحة
ردت دون أن تلتفت:
ما الذي أبقاك هنا يا عماه لماذا لم تغادر كما غادر الجميع
أنا شيخ عجوز ولم يبق أمامي الكثير، ولكن أنت ما الذي أبقاك
كلما قررت أن أغادر أسمع صوته يقول
بلادنا ونحن فيها إما أن ننتصر أو نموت
فأنسى فكرة الرحيل ثم إن أمي مريضة وأخي كذلك ولن اتركهما مهما حدث
عشتي يا ابنتي وشفا الله أمك وأخوك، هل لي بشربة ماء
نعم طبعا، أخذت له دلو الماء وهي تعتذر أن لاكوب عندها الآن وعندما اقتربت منه
شهقت وارتجفت يداها ووقعت وسقط الدلو أرضا..كلما حاولت الوقوف وقعت ثانية ولم تتمالك نفسها

يا إلهي هل هذا حلم أم علم، أأأأ
نعم أنا هو يا ابنتي كنت مارا من هنا فسمعت صوتك تغنين استغربت أن فتاة مازالت صامدة ولم تهرب بينما هي حرب فر منها الرجال المقاتلون..
تتنفس بسرعة وتغسل وجهها بالماء مرات ومرات
اهدئي يا ابنتي اهدئي وقام وملأ لها الدلو بالماء وقال
سمي بالرحمن واشربي..

أخذت منه الدلو وشربت..
الحمد لله
هل أنت بخير
الحمد لله سيدي القائد أنا بخير وسعيدة انك بخير.
الحمد لله
مر كثير من عابري السبيل على هذا البيت أثناء هذه الحرب يا سيدي ولكنه لم يتشرف بأحد كما تشرف بك، وسيزيد الشرف ان تناولت الغداء معنا أنا أخبئ القليل من الطعام ليوم حاجة ولن نحتاجه أكثر من هذا اليوم ..
بارك الله فيك، عشتي يا ابنتي
هلا دخلت وسلمت على أمي وأخي سيكونان بخير إن تشرفا برؤيتك
الله هو الشافي يا ابنتي الله هو الشافي وأنا مضطر للمغادرة، خذي حذرك من هؤلاء المعتدين وأذنابهم حفظك الله ورعاك، وحضري الطعام لأمك وأخيك المريضين فلا أحوج منهما إلى الطعام..
حفظك الله من كيدهم وشرورهم وبارك الله فيك..
فاطمة فاطمة يا فاطمة
إنها أمي سأعطيها الماء وأعود..
وعندما عادت لم تجده، لكنها كانت سعيدة جدا برؤيته، نظرت إلى السماء التي يغطيها الدخان وهي تبكي وتقول رحمتك ربي رحمتك...
محمد: فاطمة فاطمة أين وصلت
فاطمة:محمد، كنت أتذكر ما مررنا به في هذه الأزمة ووصلت لزيارة القائد الشهيد لبيتنا التي لم يصدقها أحد ..
محمد: الله يا فاطمة كم تعلمنا من هذه الحرب التي عشناها، والحمد لله أنني وصلت في الوقت المناسب ولم تأخذك ذاكرتك للثوار السراق المخربين الذين دخلوا سرت كالجراد الذي لا يترك أخضر ولا يابس..
تدخلت الأم وهي تضحك بصوت غريب مع كحة خفيفة
ههههه سبحان الله يا ولدي كل ما عانيناه وما عشناه ولم يرد عزرائيل أن يزني (ويتحول الضحك إلى بكاء) وأنا شبه ميتة منذ عشر سنوات بينما خطف قلوب الشباب ورمل الصبايا..
فاطمة: كُفي يا أماه عن هذا الكلام ولا تكرريه والحمد لله أنك بيننا
الام: نعم الحمد لله، الحمد لله على كل حال.
محمد: فاطمة ماذا بشأن العريس الجديد من طرف أخاك محمود
سكتت فاطمة والخجل يغطيها، ولكن ماذا عن أمي
الام: يا ابنتي تزوجي واهنئي بحياتك، ولا تقلقي بشأني فما دمت حية بعد كل هذا لا خوف علي لا خوف
اعتلت ضحكات الجميع هنا، ولكن فاطمة كان يراودها سؤال (يا ترى يا محمد لو علمت أن أختك ستتزوج جريحا كانت داوته أيام الحرب جريحا يقف تماما في الضفة الأخرى أكنت ستشجعها؟!)
في المساء اتجهت إلى سطح المنزل تتأمل أثار الحرب التي لن تنتهي:
يا ترى ماذا يخبئ لك الزمن يا بلادي وما القادم هل ستهدأ الأوضاع أم أنها فقط استراحة لتشتعل من جديد
بينما كانت فاطمة تائهة في تساؤلاتها حول المستقبل القادم، وصل محمود

محمود: فاطمة أأنت هنا كنت أبحث عنك
فاطمة: أهلا محمود ماذا وراءك؟، أم هو شوق الأخ لأخته.
محمود: هو شوق الأخ وشيء آخر.
فاطمة: ما هو هذا الشيء.
محمود: خالد العريس في انتظار ردك وأنت مازلت صامتة، صدقيني يا أختي لن تجدي أحدا يراعيك كما سيفعل فقد كتمتي سره وداويتي جراحه في أصعب الظروف فسيكون مخلصا لك مدى الحياة.
فاطمة: ما فعتله معه كان واجب يا محمود وليس جميلا أنتظر مكافأة عنه.
محمود: لم أقصد.
فاطمة: محمود لقد داويت جراح صديقك في أصعب الأوقات كما ذكرت ونلت شرف أن سقيت القائد الشهيد جرعة ماء قبل استشهاده ووالله لأن سعادتي بأن سقيت القائد ماء لا تضاهيها سعادة..
محمود: فاطمة ما دخل هذا الموضوع الآن..
فاطمة: اسمعني حتى النهاية
محمود: حسن
فاطمة: لقد عفت الزواج كل السنين الماضية لكي أراعي أمي، ولن آت الآن وأتزوج شخصا يخالفني التفكير فكيف سنربي أطفالنا أنا أحكي لهم عن القائد الشهيد وعن أني سقيته ماءا وهو يروي لهم بطولات ثوار الناتو؟!. لا أقصد إهانتك يا أخي فاعلم جيدا أنك كنت لينا وتراجعت عن تأييدك لهذه العصابات بعد أن اتضحت الحقائق فلا تسئ فهمي ولكنني لن آت بعد كل هذا العمر لأتزوج بائعا للوطن لا يا محمود..
تركته ونزلت ثم اتجهت إلى البئر جلست تتأمل وتنظر إلى الشجرة حيث كان يجلس وبدأت تدندن
عيني يا عيني هيا نرحلوا عيني يا عيني هيا نرحلو
نزوروا محمد وعليه انصلوا .....


النهاية
[url][/url]


عدل سابقا من قبل ريم سالم في الخميس 26 يناير - 17:08 عدل 2 مرات

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع
لي رب واحد أدعوه أن يرعاك..
لي روح واحده وهي فداك ..
لي قلب واحد ينبض بهواك..
لي قلم واحد لا يكتب لسواك..
وطني الغالي اشتقت إليك واتمنى قريبا أن ألقاك...
avatar
ريم سالم
 
 

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 2053
نقاط : 7978
تاريخ التسجيل : 07/06/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عابر سبيل ( النهاية)

مُساهمة من طرف سفانة في الخميس 26 يناير - 15:54

واخيرا
سوف اعود ان شاء الله واعلق

سفانة
 
 

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 7925
نقاط : 15445
تاريخ التسجيل : 28/08/2011
. :
. :

بطاقة الشخصية
زنقتنا:

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عابر سبيل ( النهاية)

مُساهمة من طرف سفانة في الخميس 26 يناير - 16:55

الان ساعلق

حينما قراتها بالبداية خفت ان تتغلب عليها العاطفة وتتزوج ممن باع وطنه ولكن الحمدلله لم يحدث

ربما التقائها بالقائد عدل عنها فكرة الزواج وعزز فيها حب الارتباط بالارض مبدعة وبانتظار جديدك

سفانة
 
 

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 7925
نقاط : 15445
تاريخ التسجيل : 28/08/2011
. :
. :

بطاقة الشخصية
زنقتنا:

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عابر سبيل ( النهاية)

مُساهمة من طرف manoucia verre في الخميس 26 يناير - 16:57

قصة كأنها من احلام اليقضه تمنيت لو كنت مكانها تعرفي اختي سفانه انسجمت معاها وتعاطفت معها ونيالها التقت بسيدي السبيب وتسلمي اختي سفانه على القصة الرائعة ولا قصص الف ليلة وليلة

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع

avatar
manoucia verre
 
 

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 1870
نقاط : 8063
تاريخ التسجيل : 17/09/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عابر سبيل ( النهاية)

مُساهمة من طرف بنت طرابلس 1 في الخميس 26 يناير - 17:12

النهايه Sad

يا الله قصة مبدعة ,ابداااع
وما الغريب فى دالك ان كانت من قلم المتألقه والرائـــــــعه ريم

آجمـل آلتحآيـآ وآرقهـآ مغلفهـ بعطـر آلجـوري لكى عزيزتى ,,

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع
وحق دم اجدادى ما تهون عليا يا تراب بلادى

avatar
بنت طرابلس 1
 
 

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 4627
نقاط : 10639
تاريخ التسجيل : 17/09/2011
. :
. :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عابر سبيل ( النهاية)

مُساهمة من طرف brokenpen82 في الخميس 26 يناير - 17:29

Crying or Very sad

قصة جميلة..و ظهور سيدي القائد جعلني أتحسر على أيامنا الخضراء التي كان ينيرها. حقيقة، أشتاق إليه Crying or Very sad

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع




 ليبيا خضراء غصباً عن الكل  
avatar
brokenpen82
 
 

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 5045
نقاط : 12698
تاريخ التسجيل : 08/04/2011
. :
. :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عابر سبيل ( النهاية)

مُساهمة من طرف ???? في الخميس 26 يناير - 17:57

ما شاءالله وتبارك الله ايتها المبدعة

عندما قلت انك تستحقين نجمة زنقتنا عن الابداع كنت محقا لانني لم اكتفي بقراءة ما تكتبين وانما كنت اقرأ مابين وخلف السطور التي تكتبينها لقد طلبت وبقوة من الادارة بأن يمنحوكي هذه النجمة على ابداعك وابداعك هذا لم يقل عن الاشرطة التي تم عملها من قبل اخوتي الاعضاء بارك الله بهم ولكن معذرة منهم فابداعك تفوق على الاشرطة التي اعطي لبعضها العنوانين او اضافة بعض الاغاني اليها او تركيب بعض المقاطع ولكن عملك هو احساس نابع من حب الوطن حب عميق تسلل الى اعماق اعماق الارض

ادارتنا الموقرة

انا اقترحت وطلبت منكم ان تقرؤا المقالات التي كتبتها الاخت ريم سالم وتقيموا ابداعها حتى تمنحوها بكل شرف نجمة زنقتنا التي تستحقها بكل جدارة

بارك الله بك يا اختي ريم ونحن بانتظار المزيد المزيد من الابداع الذي يزرع بنا حب الوطن والانتماء والاخلاص له ولرجاله الشرفاء
avatar
????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عابر سبيل ( النهاية)

مُساهمة من طرف محارب الصحراء في الخميس 26 يناير - 18:36

اختي ريم سالم,ان ماقمتي بكتابتها هي قصه متكامله من حيث تسلسل الاحداث وحبكه القصه,لذى فاني اعتبرها من بواكير الاعمال الادبيه,المجسده لهذه الازمه,سلمتي وسلم قلمك, واعز الله وطنا انتي احد ابنائه.
تقبلي مروري.

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع

ماينتسى مالبال خوي جيفارا... اجعنا جنانن عاليات اديارا.... يوم ملاحم سرت..... سجل فخر ليبيا بكل جدارا

رحمك الله يا اخونا المعتصم بالله يا جيفارا العرب


ليبيا هي امي وغلاها يجري في دمي



avatar
محارب الصحراء
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 9353
نقاط : 17124
تاريخ التسجيل : 28/07/2011
. :
. :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عابر سبيل ( النهاية)

مُساهمة من طرف نتنفس من الأخضر في الخميس 26 يناير - 19:02

نعم أنا هو يا أبنتي كنت مارا من هنا فسمعت صوتك تغنين استغربت أن فتاة مازالت صامدة ولم تهرب بينما هي حرب فر منها الرجال المقاتلون

بارك الله فيك على هذه القصة الرائعة يا ريم سالم

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع

flag2  flag2  flag2  flag2  
   
avatar
نتنفس من الأخضر
 
 

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 23128
نقاط : 30941
تاريخ التسجيل : 16/09/2011
. :
. :
. :

بطاقة الشخصية
زنقتنا: خلاص الليبيين كبودها درهت

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عابر سبيل ( النهاية)

مُساهمة من طرف ريم سالم في الخميس 26 يناير - 22:49

تحياتي لكم جميعا على مروركم الطيب والحمد لله أن القصة نالت إعجابكم

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع
لي رب واحد أدعوه أن يرعاك..
لي روح واحده وهي فداك ..
لي قلب واحد ينبض بهواك..
لي قلم واحد لا يكتب لسواك..
وطني الغالي اشتقت إليك واتمنى قريبا أن ألقاك...
avatar
ريم سالم
 
 

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 2053
نقاط : 7978
تاريخ التسجيل : 07/06/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عابر سبيل ( النهاية)

مُساهمة من طرف teto في الخميس 26 يناير - 23:12

لقد ابحرت بنا بكلامك المسترسل واسلبك المشوق داخل سرت والذى اقل ما يوصف عن هذه القصة انها واقعية وكانك انت فاطمة , طريقة تجسيدك وطرحك للموضوع والكلمات لايستشعرها الا من عاصر هذا الموقف لله ذرك اختى فقد ادمعت عيناى مما سردتيه شكرا لك اختى نحن فى انتظار جديدك. ولكن.............. بعد ان تكتبى النهاية فقط

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع
اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والبخل والجبن وضلع الدين وغلبة الرجال

(لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين )

teto
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 5052
نقاط : 10493
تاريخ التسجيل : 06/09/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عابر سبيل ( النهاية)

مُساهمة من طرف المجاهدة في الخميس 26 يناير - 23:35

فضلت ان اتابع الاجزاء بصمت لاضع تعليقي اخر القصة
ابكيتني في هدا الجزء
مااروعك ياريم

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع
Flag Flag Flag
--------------------------
يا قـــــــائد ثورتنـــــــــا على دربك طوالـــــــي
avatar
المجاهدة
 
 

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 2031
نقاط : 7602
تاريخ التسجيل : 19/09/2011
. :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عابر سبيل ( النهاية)

مُساهمة من طرف مغاوير ليبيا الحرة في الخميس 26 يناير - 23:38

مبدعة با اختي الكاتبة Thump up

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع

avatar
مغاوير ليبيا الحرة
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 6668
نقاط : 12175
تاريخ التسجيل : 28/10/2011
. :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عابر سبيل ( النهاية)

مُساهمة من طرف بوبكرالزوي في الخميس 26 يناير - 23:39

عندما يمتزج الواقع والخيال
ولاتستطيع ان تفصل بينهما
وتبحر بعيدا... ذلك هو الابداع
مزيدا ايتها المبدعة...
avatar
بوبكرالزوي
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 316
نقاط : 6274
تاريخ التسجيل : 28/04/2011
. :
. :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عابر سبيل ( النهاية)

مُساهمة من طرف روح السلام في الإثنين 30 يناير - 22:06

الله عليك قصه في غاية الروعه
ماشاءالله عليك في اختيار الكلمات والتسلسل الذي يجعلك تنسجمين في القصه بكل احاسيسك

مبدعه اختي ريم ابداعك اعجزنا عن التعبير

ننتظر منك الجديد كاتبتنا

avatar
روح السلام
 
 

الجنس : انثى
عدد المساهمات : 136
نقاط : 5211
تاريخ التسجيل : 30/01/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عابر سبيل ( النهاية)

مُساهمة من طرف بنت الرصيفه في الإثنين 30 يناير - 22:13

بسم الله ماشاء الله
ابدعت اناملك واحروفك اختي المميزه ريم
حفظك الله ورعاك من كل شر

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع
شكرا مرارتي لانك لم تنفجري الى الان ^_^
avatar
بنت الرصيفه
 
 

عدد المساهمات : 7542
نقاط : 14600
تاريخ التسجيل : 07/10/2011
. :
. :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عابر سبيل ( النهاية)

مُساهمة من طرف fawzi zertit في الإثنين 30 يناير - 22:25

*"كن في الحياة كعابر سبيل " "واترك وراءك كل اثر جميل"
*"فما نحن في الدنيا إلا ضيوف" "وما على الضيوف إلا الرحيل"

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع
avatar
fawzi zertit
مشرف
مشرف

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 9121
نقاط : 16329
تاريخ التسجيل : 02/06/2011
. :
. :
. :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عابر سبيل ( النهاية)

مُساهمة من طرف gandopa في الإثنين 30 يناير - 22:37

والله اقراء وكانني اعيش هذه الاحدات واقعا ، الى ان ظهر القائد الشهيد ليزدها معان عظيمه للصدق والوفاء والانسانيه.
شكرا اختنا ريم واستاذنك في استنساخها .
دمت دخرا لصوت الحق.

ـــــــ-ــــــ-ـــــ-ـــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــ-ــــ-ــــــ-ــــــ-ـــــــ-ـــــــ-ـــــــ-

التوقيع
استمروا
avatar
gandopa
 
 

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 8739
نقاط : 19129
تاريخ التسجيل : 03/08/2011
. :
. :

بطاقة الشخصية
زنقتنا:

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى