زنقتنا-منتديات شباب ليبيا الأحرار

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة
يرجي التكرم بتسجبل الدخول إذا كنت عضو معنا
أو التسجيل إن لم تكن عضو وترغب في الإنضمام إلي أسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك

إدارة المنتدي

بعض كتب الشيخ الطاهر أحمد الزاوي رحمه الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بعض كتب الشيخ الطاهر أحمد الزاوي رحمه الله

مُساهمة من طرف صحراوي حر في الثلاثاء 22 نوفمبر - 22:18


تاريخ الفتح العربي في ليبيا



تحميل الكتاب
http://www.multiupload.com/U8GIKTVE0T




جهاد الأبطال في طرابلس الغرب



تحميل الكتاب
http://www.multiupload.com/TAWB6C7NB5

عمر المختار
الحلقة الاخيرة من الجهاد الوطني في ليبيا




تحميل الكتاب
http://www.multiupload.com/BOMY6PLQ44


جهاد الليبيين في ديار الهجرة



تحميل الكتاب
http://www.multiupload.com/3SU738TPH8








صحراوي حر
 
 

الجنس: ذكر
عدد المساهمات: 53
نقاط: 2455
تاريخ التسجيل: 18/09/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: بعض كتب الشيخ الطاهر أحمد الزاوي رحمه الله

مُساهمة من طرف صحراوي حر في الثلاثاء 22 نوفمبر - 22:22






مفتي الوطن: الشيخ الطاهر احمد الزاوي



بقلم: د. فتحي الفاضلي




فمن هو الشيخ الطاهر احمد الزاوي؟

ولد الشيخ الطاهر احمد الزاوي عام 1890م، بقرية "الحرشا"، قرب مدينة
الزاوية. وتلقى تعليمه الابتدائي في نفس القرية، وحفظ القرآن الكريم، في
احد مساجدها (مسجد سيدي علي بن عبد الحميد). كما تلقى علوم اللغة العربية،
وشتى العلوم الاسلامية، على ايدي مجموعة، من علماء المنطقة الاجلاء. التحق،
في عام 1912م، بالازهر الشريف، حيث درس الفقه، والنحو، والتفسير، والحديث،
والعلوم الشرعية، بصفة عامة. عاد بعدها الى ليبيا في عام 1919م. ثم عاد
الى مصر، في عام 1924م، ونال شهادة العالمية، في عام 1938م. ثم حصل، بعد
عامين من تخرجه، تقريبا، على الجنسية المصرية، وعمل في وزارة الاوقاف
المصرية، حتى عام 1953م. انتدب للتدريس، في المدينة المنورة، من عام 1955
الى عام 1957م. وعاد في عام 1958م، وعمل كمصحح للكتب، والجرائد، والمجلات.
لم يعد الى ليبيا، بعد الاستقلال، لكنه زار الوطن، في اعوام 1950م، و 1964م
و1967م. ثم عاد الى ليبيا في عام 1969م (عقب الانقلاب)، حيث عين مفتياً
شرعياً لليبيا. وترك منصب الافتاء، في 1983م.

توفي (رحمه الله) يوم الاربعاء، السادس من شهر مارس، من عام 1986م (24
جمادي الآخر 1406 هـ)، في مدينة طرابلس، عن عمر، يناهز السادسة والتسعين،
ودفن (رحمه الله) في مسقط راسه. وقد اشتهر الشيخ بالكرم الشديد.

عاصر الشيخ الطاهر الزاوي، العديد من علماء، ومشائخ، وفقهاء، ونشطاء، ليبيا
والوطن الاسلامي. منهم، على سبيل المثال لا الحصر، الشيخ محمد بن عمر
الصالح (حفظ على يديه القرآن)، والشيخ الطاهر عبد الرزاق البشتي، والشيخ
أحمد بن حسين البشتي، والشيخ الطيب محمد بن عبد الرزاق البشتي، والطاهر بن
محمد النقاش، والشيخ احمد عبدالله الرزيوي، والشيخ عبدالله الكافي، والشيخ
محمود الجنزوري، والشيخ عبد الحميد بن عاشور، والشيخ الشهيد محمد البشتي،
والمرحوم الشيخ علي يحى معمر. وقادة ، ورموز الجهاد، والنضال السياسي في
ليبيا. كما عاصر، وقابل، كل من: محب الدين الخطيب، وشكيب ارسلان، وعبد
الرحمن عزام، والشيخ حسن مدكور، والشيخ محمود خطاب، والشيخ الدسوقى العربى،
وكثيرون غيرهم.

عطاؤه..

شارك في الجهاد ضد الغزو الايطالي، وهو في سن الواحدة والعشرين، فقد اشترك
في معركة الهاني، التي وقعت في اكتوبر، من عام 1911م. كما شارك في "مؤتمر
غريان"، الذي انعقد في نوفمبر 1922م، وبسبب عطائه في ميداني الجهاد،
والنضال السياسي، وما ظهر منه من همة، ومثابرة، واخلاص، لقضية بلاده، كُلف،
بسبب كل ذلك، بمهام سياسية وطنية حساسة. ولم يتوقف جهاد الشيخ في المهجر،
وبنفس الهمة، بالكلمة والموقف والقلم، فقد تابع قضية بلاده، بصفة عامة،
وتابع العمليات الجهادية ضد الغزو الايطالي، واشترك في النشاطات السياسية،
وبذل جهدا جبارا، في التعريف بقضية ليبيا، ونشر اخبارها، واحوالها،
وملابساتها، للعالم، في الصحف والمجلات، وتحدث عنها، في شتى التجمعات،
والمحاضرات، والندوات. كما شارك ايضا، عام 1943م، في تأسيس "اللجنة
الطرابلسية"، بل كان وكيلا لها. وحارب حركة التتريك، كما حارب العقائد
المضادة للسنة النبوية الشريفة.

ثم تصدى للهجمة الغبية، التي شنها النظام الحالي، على سنة الرسول الكريم،
واحاديثه الشريفة، صلى الله عليه وسلم، وتصدى للقوانين الظالمة التي اصدرها
معمر، والتي خالفت القرآن الكريم، وخالفت الشريعة الاسلامية، والسنة
النبوية الشريفة، مثل قانون اغتصاب الأملاك، الذى عُرف بقانون رقم 4، لسنة
1978م.

مؤلفاته..

ولم يتوقف عطاء الشيخ عند هذا الحد، فقد ترك لليبيا، بل وللعالم الاسلامي،
مؤلفات عديدة في شتى المجالات، من لغة وفقه وتاريخ، وتعتبر هذه الاعمال،
والمؤلفات، ثروة علمية، وطنية، لا تُقدر بثمن، جعلها الله، سبحانه وتعالى،
صدقة جارية، لشيخنا الكريم (رحمه الله)، نذكر من بعض مؤلفاته:

عمر المختار(1932م)، جهاد الابطال في طرابلس الغرب(الطبعة الاولى 1950م)،
تاريخ الفتح العربي لليبيا (1954م)، أعلام ليبيا (1961م)، جهاد الليبيين في
ديار الهجرة من 1924م الى 1954م (1976م)، معجم البلدان الليبية (1968م)،
ولاة طرابلس من بداية الفتح العربى إلى نهاية العهد التركى (1970م)، ترتيب
القاموس المحيط على طريقة المصباح المنير(1959م)، مختار القاموس: مرتب على
طريقة مختار الصحاح والمصباح المنير (1964م)، مجموعة الفتاوى (1973م).

ونذكر من اعمال التحقيق، التي قام بها شيخنا الجليل: الكشكول للعاملي
(1961م)، التذكار فيمن ملك طرابلس ومن كان بها من الأخيار لابن غلبون
(1930)، مختصر خليل، للشيخ خليل بن إسحاق المالكى، النهاية في غريب الحديث
والأثر لابن الاثير (بالاشتراك-1963م)، ديوان البهلول (1966م)، تاريخ مدينة
الزاوية (مخطوط)، المنهل العذب في تاريخ طرابلس الغرب (الجزء الثاني)
للنائب الانصاري (1961م)، مثلثات قطرب، نظم ابراهيم الازهري، منظومة
الفروخي في الكلمات التي تنطق بالظاء والضاد، الضوء المنير المقتبس في مذهب
الامام مالك بن انس للفطيسي (1966م)، الدرر المبثوثة للفيروز آباد (شرح).

شيء مما قيل فيه..

جاء في مقال بعنوان "الشيخ الطاهر الزاوي.. ومسيرة الحق الطويلة"(1) ، كتبه
الهادي الغدامسي، ونشر بمجلة "المنار"، التي يصدرها مكتب الامير محمد
السنوسي:

ان الشيخ الطاهر احد الكوكبة الليبية، من العلماء والمشاهير، الذين بنوا
صرحها الحضاري والعلمي، وتركوا للاجيال اثارا ومواقف لم تستطع سنوات الظلام
ان تطفيء انوارها، ولا ان تقتل جذوتها، ولا ان تمحوها من ضمائر وذاكرة
ابناء الشعب.

ولعل المعنى الكبير الذي تركه الشيخ الزاوي، في سجل البناة والمصلحين،
يتمثل في حماسته للعلم، مسترشدا بحقيقة، ان اول نداء للاسلام، هو نداء
العلم والدعوة إليه، إذ قال تعالى "اقرأ باسم ربك الذي خلق، خلق الانسان من
علق، إقرأ وربك الاكرم، الذي علم بالقلم."

وكان الشيخ الطاهر الزاوي يعبر عن ارائه، استنباطا من احكام الشرع وروحه،
وقد وجد نفسه مسؤلا عن اعلان الرأي بوضوح اشد، بعد انقلاب عام 1969م، فكانت
شهور رمضان تتحول الى مناسبة ليطل منها على المواطنين، عبر وسائل الاعلام،
متحدثا بشجاعة نادرة عن أخطاء وانحرافات الحكم، التي تتعارض مع شريعة
الامة وقيمها. الامر الذي اضطر السلطات الانقلابية، الى اغلاق وسائل
الاعلام امامه، فوجد نفسه عاجزا عن القيام بواجب الافتاء، باعتباره مفتيا
لليبيا، فقدم استقالته، مكتفيا بمناصرة الحق والدفاع عن الشريعة والفضيلة،
بواسطة مذكرات مفتوحة، موجهة الى ما يسمى بـ "مجلس قيادة الثورة" الحاكم في
ذلك الوقت، ابراء لذمته وانسجاما مع عقيدته.

وقد منع الى السفر الى الخارج في اواخر حياته، والغريب انهم اشترطوا عليه
تثبيت وظيفته كمفتي للبلاد على جواز السفر، كشرط للموافقة على سفره. وقد
رفض الشيخ الجليل هذه المساومة بشدة، ذلك انه لم يكن مستعدا لتحمل تبعات
وظيفة، استقال منها منذ سنوات طويلة.

لقد عاش الشيخ الطاهر الزاوي، ستة وتسعين عاما من الجهاد والاجتهاد، من
الفضيلة والعلم، من الصلابة في الحق، والسماحة في التقوى، وترك وراءه إرثا
ورصيدا، لا يقدر بثمن، من المؤلفات والكتب العلمية، وبخاصة تلك الصفحات،
التي سلطت الضوء على حركة الجهاد ضد الطليان، وهي اليوم من اهم المراجع
التاريخية، مما وجب علينا ان نذكره، ونتذكره، دائما، بوصفه احد الاعلام
الذين لم تحنهم، رياح الباطل وعواصف الظلم.

ويقول "خالد درويش" في مقال كتبه عن ندوتين اقيمتا عن الشيخ "الطاهر الزاوي"، تحت عنوان "سيرة وأعمال الشيخ الطاهر الزاوي"(2) :

وتوزعت جهود الشيخ في مختلف الحقول المعرفية، بين التأليف والتحقيق
والترتيب والتحرير، كما أنقسمت أعماله إلى شقي التراث العربي الإسلامى من
جهة، والمكتبة الليبية التى أستأثرت بمجمل أثاره التاريخية من جهة ثانية.

كما جاء في هذا المقال: ان الشيخ الزاوي، يعتبر موسوعة علمية، وله العديد
من المؤلفات من قواميس ومعاجم وتراجم وكتب تاريخ مؤلفة ومحققة، وهو واحد من
أهم الاعلام في السيرة العلمية للاعلام الليبيين. كما يعتبر واحداً من
أعلام الحياة الثقافية المعاصرين في ليبيا. بل يعتبر موسوعة علمية.

وفي مقال اخر بعنوان "القصة الكاملة لحركة الضباط الوحدويين الأحرار في
سبتمبر 1969م، خفايا واسرار(3)، والذي كتبه، مفتاح فرج، ونُشر، على صفحة،
"اخبار ليبيا"، جاء فيه:

لقد استنكر الليبيون، ما كان يصرح به القذافي، في أمور الدين، وتهجمه
السافر، على السنة النبوية المطهرة، وعلى أئمة، وعلماء المسلمين، وتزييفه
للتاريخ الليبي، والإسلامي. وقد قام كل من الشيخ الشهيد محمد عبدالسلام
البشتي، وفضيلة المفتي الشيخ الطاهر أحمد الزاوي، بالتصدى بحزم على
إفتراءات القذافي.

وبعد الصلاة، كان الشيخ الزاوي، يقف ويتحدث عن بعض الأمور التى كانت تشغل
بال الليبيين، منتقداً في بعض الأحيان قرارات القذافي، الجائرة، مثل قانون
اغتصاب الأملاك، الذى عُرف بقانون رقم 4 الصادر سنة 1978.

وتعرض الشيخ، وتعرضت دار الإفتاء، لحملة عدائية شرسة، من قبل القذافي،
ولجانه الثورية، ولكن الشيخ المجاهد، رغم كبر سنه، فهو من مواليد عام
1890م، صمد ولم يرضخ، وظل يجاهر بقولة الحق بكل جرأة وشجاعة. ولكن لما سدت
في وجهه كل طرق التعبير عن رأيه، اضطر لتقديم استقالته، من دار الإفتاء
آواخر سنة 1984 (هكذا جاء في المقال وربما الاصح 1983م)، واعتكف في بيته
إلى أن انتقل إلى رحمة الله تعالى. انتهى ما جاء في مقال: القصة الكاملة
لحركة الضباط الوحدويين.

ولقد اكرمني الله سبحانه وتعالى، فتحدثت منذ سبعة عشر عاما، في كتابي "جذور
الصراع في ليبيا"(4)، عن الشيخ الطاهر الزاوي، بالاضافة الى الشيخ محمد
البشتي، والشهيد محمد مصطفى رمضان، والشهيد احمد احواس، والشهيد محمد مهذب
حفاف، والشهيد صالح الفارسي، والمرحوم الشيخ علي يحي معمر، والشهيد الشيخ
المبروك غيث، والدكتور عمرو خليفة النامي، كنماذج لرموز اسلامية ليبية
رائدة.

جاء عن شيخنا في جذور الصراع..

ووقف الشيخ الطاهر الزاوي، الذي شغل منصب دار الافتاء، في ليبيا في عهد
الثورة، بكل جهده، وفي كل فرصة لاحت له، ضد القوانين غير الاسلامية، التي
كانت تطبق في ليبيا. وظهر في إحدى المناسبات للحديث عن ثبوت رؤية رمضان،
فاستغل هذه الفرصة، وحرم الاستيلاء على بيوت الناس، تبعا لقوانين اصدرتها
الدولة، تسمح بذلك، وحث الناس على ترك التعامل بالربا، واحتج على التدخل،
من قبل السلطة في رؤية هلال رمضان، ودعا الناس صراحة الى التمسك بكتاب الله
وسنة نبيه. وبالاضافة الى هذا، كان الشيخ يقوم بالدعوة، من خلال بعض
الكتابات، عبر الصحف، كلما استطاع ذلك. ومن اشهر مقالاته مقال بعنون "لا..
للبيت لساكنه"، يحذر فيه من استيلاء الناس على مساكن غيرهم. فمنعته السلطة
من الظهور في المناسبات اولا، ثم منعته من الكتابة في الصحف ثانيا. واستقال
الشيخ من منصبه، بسبب الصعوبات التي واجهته، وبسبب العراقيل التي وضعت،
بغرض استغلال وعرقلة دار الافتاء، وشيوخها. انتهى ما جاء في جذور الصراع.

هذا غيض من فيض، مما قيل عن الشيخ الطاهر الزاوي. وقد نشر عنه من المطبوعات
ما لا يعد ولا يحصي، والمواقع الالكترونية الليبية، وغير الليبية، تعج
بالمقالات والاحاديث عن الشيخ الطاهر الزاوي وتاريخه ومواقفه وجهاده ونضاله
السياسي، وجهوده في مجال الدعوة والعلم والتاليف.

فالشيخ..

منارة للعلم، وقدوة في الصبر، والنضال، والصمود، وفوق كل ذلك، مدرسة
لاجيالنا، وللاجيال القادمة، نتعلم منها، التمسك بالمباديء، والانحياز
للحق، والثبات، مهما كلف ذلك.

لقد جاهد الشيخ الزاوي، وتغرب، وناضل، وتحدث، وكتب، لم يثنه عن ذلك عمر، ولا وقت، ولا غربة، ولا محنة، ولا دنيا، ولا منصب، ولا مال.

فجزاه الله عنا.. وعن الوطن.. كل خير.. فقد اعطى.. وابدع.. ووفى.

ومثل تلك الصفات، وتلك المواقف، وبمثل اولئك الرجال، سنكسب التاريخ،
والحاضر، والمستقبل، وستنمو الدعوة، صلبة، لا يستطيع طغاة الارض، جميعا، ان
يقفوا في طريقها، او ان يثنوا من عزائم رجالها، بل سيتعاملون معها برهبة،
وهيبة، واحترام.

يقول الشيخ الطاهر الزاوي، في الاهداء الذي كتبه في صدر كتابه "تاريخ الفتح العربي في ليبيا" (5):

اهدي كتابي هذا، الى كل ليبي يحطم قيود الاستعمار، ويطهر ليبيا من
المستعمرين، الى كل ليبي، يعمل على توفير الرخاء وهناءة العيش لليبيا، الى
كل ليبي، يرفع منار العلم، في ربوع ليبيا، التي حرمت نوره منذ قرون، الى كل
ليبي، يفنى في حب ليبيا، والعمل على بناء مجدها، وتمكين عزها.

فلنكن..

استجابة لهذا الاهداء، من ضمن من ذكرهم شيخنا، وفاء له، وتقديرا لجهوده،
ومواقفه، وجهاده، وصبره، وصموده، لنكن، ممن يطهرون ليبيا من الظلم، الواقع
على بلادنا اليوم، ولنكن ممن يعملون، على توفير الرخاء، وضمان الحرية،
والهناء لبلادنا، ولنكن ممن يرفعون منارة العلم في ليبيا، ولنفنى في حب
وطننا، ليبيا، ونكون ممن يشارك في بناء مجده، وتمكين عزه، ولننحز الى الحق،
مهما بلغت تكاليف هذا الانحياز، فبذلك، يتمايز الدعاة، وتظهر معادن
الرجال، وترتقي الامم، وتتحرر الاوطان، من طغاتها، فتلك سنن الله في كونه،
والله المستعان على امره.

صحراوي حر
 
 

الجنس: ذكر
عدد المساهمات: 53
نقاط: 2455
تاريخ التسجيل: 18/09/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى